الرئيسية » موسوهة دهشة » الأعلام و التراجم » أعلام الدين » الشيخ محمد الأشمر و الثورة السورية .

الشيخ محمد الأشمر و الثورة السورية .


قرر الجنرال الفرنسي ( غورو ) احتلال دمشق , و بذلك يحاكي الحملة العدوانية الصليبية الثانية , و التي وصلت الى اطراف دمشق ( المزة ) , ثم أخزاها الله سبحانه .
استشهد يوسف العظمة , وزير الدفاع , عند سفوح ميسلون , كي لا يقال ان الفرنسيين دخلوا دمشق دون مقاومة .
اشتعلت الثورة في كل سوريا , و اشتهر في قيادة الثورة رجال , أما في دمشق , و بالتحديد في حي ( الميدان ) المجاهد , فقد اشتهر الشيخ المجاهد ( محمد الأشمر النقشبندي ) .
و عندما اشتدت حملة الفرنسيين على الشيخ الأشمر , قرر البحث عن مكان بديل ليكون مقرا لقيادته .
لم يجد الشيخ مكانا أفضل من ( الغوطة ) لأجل حرية و سهولة الحركة و التمويه بين أشجارها و أنهارها و بساتينها .
لقد توجه الشيخ الثائر الى ببيلا , حيث الشيخ محمد صالح كفتارو , و هو الرجل الذي يحظى بمحبة الناس و احترامهم , و ذلك مما يشكل حاضنة للثورة .
و اليوم , يتمتع السوريون بذكرى طرد المستعمر , و ذلك بفضل الله سبحانه , ثم بجهود الشيوخ العاملين .

74 Views

عن محمد عماد كفتارو

إلى الأعلى