الرئيسية » موسوهة دهشة » الآداب والعلوم الإنسانية » الاجتماع والتنمية » الظروف الممهدة لنشأة علم الاجتماع

الظروف الممهدة لنشأة علم الاجتماع


الظروف الممهدة

لنشأة علم الاجتماع

نشأ علم الاجتماع على يد العالم العربي ابن خلدون أثناء دراسته التاريخية لتغيرات تبدلات الدول في نعرض نقده للدراسات ة الروايات التاريخية وقد أطلق ابن خلدون اسم علم العمران البشري على هذا العلم .

أما ظهور علم الاجتماع بصفته الحديثة فقد نشأ على يد العالم كونت وذلك أثناء التبدلات الكبيرة و العميقة في المجتمعات الأوروبية التي صاحبت الثورة الصناعية ، حيث خرجت البرجوازية من أحشاء النظام القديم وتبع ذلك حدوث ثورات على النظام الإقطاعي القديم في أوروبا مثل الثورة الفرنسية و التي كانت محصلة لتبدلات الأوضاع في أوروبا وظهور شريحة البرجوازية وهجرة الفلاحين إلى المدن وطهور مفكري التنوير مثل مونتسكيو و رو سو وغيرهم ، إزاء هذه الأوضاع ظهر علم الاجتماع المحافظ كردة فعل الأفكار الجديدة

والتي أتهمها أصحاب علم الاجتماع المحافظ بزعزعة القوانين والنظام إلا أن فرض الفكر الراديكالي نفسه ،

ونادى الفكر الراديكالي بما يلي :

– وجود الأفراد سابقا على وجود المجتمع لذا يجب إعطاء الحقوق الأساسية للفرد و إشباع حاجياته الأساسية وإعطائه الحرية اللازمة لتقدمه .

– الدين والأعراف والتقاليد يجب أن تحقق سعادة الإنسان ولذا يجب أن تغير لا تجعل قيمه على الإنسان .

– تبنى الفكر الراديكالي البروستانتييه المسيحية كدين .

– وجه الاستيطان نحو المدن لا القرى .

– وضع القوانين المدنية لا الدينية .

– افرز قيم جديدة في المجتمع وسعى إلى ترسيخها مثل الملكية الخاصة والحقوق المدنية .

– ناشد على أن الناس متساوون أمام القانون ولا ينقسمون إلى طبقات .

نادى الفكر المحافظ بما يلي:

– وجود المجتمع سابق و لا ينبغي تغييره ، ولا ينبغي إعطاء الحريات للأفراد حتى لا يتخلخل النظام القائم و على الأفراد التضحية في سبيل ذلك .

– الدين والعرف والتقاليد قيم أساسية في المجتمع وهي التي تحفظ كيان المجتمع من الأغلال .

– تبني الكاثوليكية المسيحية المحافظة كدين .

– توجه نحو المياه الريفية الهادئة .

– شدد على القيم القديمة وحذر من تغييرها مثل الملكية الجماعية .

– شدد على أن الناس غير متساوون وأنهم ينقسمون إلى طبقات .

– تبني الحقوق الدينية لا المدنية ..

أهم المفكرين الاجتماعيين في علم الاجتماع :

أولا: سان سيمون

الخطوط العامة لأفكاره

مذهبه انعكاس للمرحلة التاريخية التي مر بها ،وفكره يحتوي على عناصر مستمدة من الفكر المحافظ والفكر الراديكالي . أعتقد أن النظام الإقطاعي حافظ علة نفسه ولكن تطور الصناعة فرض تغييره وقد حكم على نفسه بالفناء. الثورة لدى سيمون حتمية ولكن أخرها قيام الرأسمالية . يعتقد بأن رجال الصناعة ورجال الدين هم القادرون على تغيير المجتمع البرجوازي الجديد .

ثانيا :أوجست كونت

الخطوط العامة لأفكاره

اعتقد أن الثورات خلخلت من تماسك المجتمع وإنما هدمت ولم تبنى وأن التفكير الوضعي كفيل بحل المشكلات . علم الاجتماع لديه محافظ يدافع عن النظام الوضعي الجديد . اتخذ فكر عدائي ضد التنوير و تصور أنه أخر مرحله في سلم التطور الصناعي. أرجع سبب ظاهرة الصراعات في المجتمع إلى الأخلاق فقط . أعتقد أن نظام الطبقات أو التفاوت في المجتمع طبيعي .

ثالثا :كارل ماركس

الخطوط العامة لأفكاره

أفكاره ترجع إلى الجدل الهيجلي ومذهب سان سيمون وعلماء الاقتصاد والسياسة الإنجليز… لديه أن حوادث العالم ما هي إلا أوجه للمادة التي تتطور … النظرية الاجتماعية لدى ماركس تقدم على أربع دعائم هي :

– التصور المادي للتاريخ (المادية التاريخية)

– والصراع الطبقي

– وظاهرة الاغتراب

– وان الوجود الاجتماعي هو الذي يحدد الوعي الاجتماعي .

رابعا: الفكر البنيوي الماركسي

ويعتبر التوسيه من أبرز مفكري هذا الاتجاه وكذلك موريس جوديه وابرز نقطتين في هذا الاتجاه بغض النضر عن الأسباب الداخلية الخارجية والتي تؤدي إلى تناقضات بناءيه وتغيرات تعقب هذه التناقضات فإن هذه التناقضات والتغيرات ترجع إلى أساس كامن في الخصائص الداخلية المتأصلة في البنية الاجتماعية وهي تعكس قوانين معينة وليس بمقدورنا أن نذكر سلفاً القوانين الخاصة بتطور كل مجتمع لأنه لا يوجد تاريخ عام .

البنيات التي تكون المجتمع بنيات عديدة و يستحيل علينا أن نمدد بمن يعمل من هذه البنيات كبنية أساسية. في السياسة فالسياسة بنية والدين بنية والاقتصاد بنية فأيهما سوف يعمل كبنية أساسية .

خامسا: أميل دور كايم

الخطوط العامة لأفكاره:

أفكاره رد على الأفكار النقدية والتنويرية مثل الليبرالية والماركسية وغيرها … تصوره للمجتمع محافظ يرى أن الفرد نتاج للمجتمع… الفرد في تصوره يعتمد على المجتمع اعتمادا كبيرا ويؤدي ابتعاده عن المجتمع إلى الأمراض النفسية والانتحار… السلطة لها وظيفة كبيرة وهي جملة التنظيمات والقوانين التي تمكن المجتمع وإذا اختلفت السلطة انهار المجتمع تبعا لذلك … القيم الدينية والروحية هامة في بناء وتماسك المجتمع وفي اعتقاده فإن الاتفاق الأخلاقي للمجتمع ككل هو الذي سوف يحل المتناقضات في المجتمع ملا مانع من أن تقوم السلطة بتطبيقه.

سادسا: ماكس فيبر

الخطوط العامة لأفكاره

يتبنى المنهج التأويلي : وهو المنهج الذي يسعى إلى تأويل المعنى وفهمه في مقابل المنهج التفسيري الذي يبحث في الأسباب وليس المعاني ، وهو يدقق كثيرا(أي المنهج التأويلي)في المعنى ويدقق في المقصود به على وجه الدقة … يجب علينا عند تفسير أي معنى أن نذهب إلى الخصائص الأصلية فيه … يعرف الدولة بأنها جماعة إنسانية لها حدود ومساحة معينة تدعي لنفسها احتكار حق العنف الفيزيائي الشرعي .

arabbeat.com/i/1st/0801.htm

96 Views

عن

إلى الأعلى