الرئيسية » موسوهة دهشة » صحة و أسرة » الصحة-اللياقة البدنية » إدمان » تعاطي المواد المؤثرة نفسيا لدى عينات من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية في مدينة دمشق

تعاطي المواد المؤثرة نفسيا لدى عينات من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية في مدينة دمشق


تعاطي المواد المؤثرة نفسيًا

لدى عينات من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية في مدينة دمشق








الدكتور ســامر جميل رضوان
أستاذ مساعد في قسم الصحة النفسية
جامعة دمشق – كلية التربية

Doz. Dr. rer. Nat

Samer Rudwan
Clinical Psychologist
Dep. Of Mental Health
Faculty of Education & Psychology
Damascus-University
Damascus -Syria







خلاصة

انتشار تعاطي المواد المؤثرة نفسياً لدى عينات من طلاب

المدارس الإعدادية والثانوية في مدينة دمشق

هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مدى انتشار تعاطي المواد المؤثرة نفسياً ( المُدمّنات) لدى اليافعين في عينة من المدارس الإعدادية والثانوية لمدينة دمشق، حيث تشكل عينة الدراسة فئة سكانية مهمة، معرضة بسبب طبيعة المرحلة النمائية العمرية إلى إغراءات تجريب المواد الضارة بالصحة، الأمر الذي يحمل في طياته خطر تعرضا أكثر من غيرها إلى مخاطر الإدمان والتعاطي والانحرافات الصحية والاجتماعية الأخرى. كما وتنبع أهمية هذه الدراسة من كونها لا تتعامل مع حالات مدمنة وإنما مع حالات يمكن أن تكون قد جربت نوع من أنواع المواد المؤثرة نفسياً الأمر الذي يرفع من احتمال الاعتمادية ، وتتعامل مع قضية نفسية واجتماعية تمس المجتمع وعوامل استقراره وتتطلب التعامل معها على المستويات كافة.
ويقوم الأساس المنهجي للدراسة على أساس دراسة الانتشار التي تعد الأساس الذي تقوم عليه جميع برامج الوقاية والتدخل. فتخطيط وتنفيذ برامج الوقاية الأولية ومنع أو تخفيض نسبة انتشار ظاهرة معينة كأنماط السلوك الصحي الخطر التي يمكن أن تقود إلى الإدمان أو الأمراض مثلا، لا يمكن أن يتم دون توفر دلائل على مدى انتشار هذه الظاهرة والفئات السكانية التي تنتشر ضمنها وارتباطها بالأوضاع الاجتماعية .
اشتملت عينة الدراسة على 950 مفحوصاً من الجنسين وتوصلت إلى نتائج مهمة بالنسبة مدى انتشار أنماط السلوك الإدماني.الذي يشير –على الرغم من انخفاضه- إلى ضرورة إعداد البرامج الإرشادية والتربوية من أجل التحصين ومنع تحول بعض أشكال السلوك العارض أو العابر إلى أنماط سلوكية ثابتة.


Prevalence of dependence producing drugs among

Intermediate and secondary school students in Damascus

This study aims at delimiting the extent of the prevalence of dependence producing drugs among adolescents in a sample of intermediate and secondary schools students in Damascus. The Study sample represents an important population group prone, due to its growth-age stage to the temptation of trying to experience substances harmful to health which makes it, more than other age groups prone to the dangers of a diction and other social and health delinquencies.
The importance of this study comes from the fact that it does not deal with cases of actual a diction, but with cases that might have experienced one dependence producing drugs which raises the risk of dependence liability. It addresses as social and psychological issue vital to society and the factors of its stability needing to be attended to on all levels.
Methodical Basis of the study stems from a study of spread which is considered the basis on which all forms of prevention and intervention are based the planning and implementation of primary prevention programs and the prevention or the decreasing ratio of the prevalence of a certain phenomena such as risky health behavior which can lead to a diction or health hazards for example cannot be carried out without clues on the extent of the prevalence of the phenomena and a population sectors in which it prevails and its relation to social conditions.
The sample contains 950 students of both sexes.
Important results have been arrived at as to the prevalence of a diction behavior patterns. This points, in spit of it low percentage, to the necessity of preparing counseling and educational programs for prevention and insuring that certain forms of transient behavior do not develop in to permanent forms.




تعاطي المواد المؤثرة نفسيًا

لدى عينات من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية في مدينة دمشق


مقدمة

تهدف الدراسة الحالية إلى تحديد مدى انتشار تعاطي المواد المؤثرة نفسياً(المُدمّنات) لدى اليافعين في عينة من المدارس الإعدادية والثانوية لمدينة دمشق في المراحل العمرية الواقعة في بداية ووسط وأواخر سن المراهقة . وإلى تقديم نظرة إجمالية عامة كخطوة أولى ضمن سلسلة خطوات . وتنبع أهمية هذه الدراسة من كونها الدراسة الأولى من نوعها-حسب علم الباحث- في سوريا والبلدان العربية عدا مصر التي تبحث مدى انتشار تعاطي المواد المؤثرة نفسياً في عينة سكانية مهمة، معرضة بسبب طبيعة المرحلة النمائية العمرية إلى إغراءات تجريب المواد الضارة بالصحة، الأمر الذي يحمل في طياته خطر تعرض هذه الفئة أكثر من غيرها إلى مخاطر الإدمان والتعاطي والانحرافات الصحية والاجتماعية الأخرى. كما وتنبع أهميتها من كونها لا تتعامل مع حالات مدمنة وإنما مع حالات يمكن أن تكون قد جربت نوع من أنواع المواد المؤثرة نفسياً الأمر الذي يرفع من احتمال الاعتمادية Dependence Liability ، وتتعامل مع قضية نفسية واجتماعية تمس المجتمع وعوامل استقراره وتتطلب التعامل معها على المستويات كافة. كما وتنبع أهمية الدراسة من كونها استخدمت استبانة واسعة مستخدمة في دراسات طولية متنوعة في ألمانيا( ليبزغ ونوردهاينفيستفالين) في جامعتي ليبزغ و بيليفيلد الأمر الذي يتيح إمكانات إجراء مقارنات عبر ثقافية.
ويعكس تعاطي اليافعين للمدمنات أسلوبا في التغلب على المتطلبات النمائية الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي تواجههم وأسلوبا في التعبير عن أنفسهم في بحثهم عن هويتهم الذاتية بسبب طبيعة المرحلة العمرية التي يمرون بها أكثر من كونها أنماط سلوك ثابتة كما هو الأمر لدى الراشدين، غير أنها تحمل خطر التحول إلى أسلوب ثابت إذا ما لم تتم إتاحة الفرص لهم في تعلم أنماط سلوك بديلة أكثر فاعلية في مواجهة متطلبات الحياة.
ويقوم الأساس المنهجي أو الطرائقي للبحث الحالي على دراسة مدى الانتشار الذي يعتبر الأساس الذي تقوم عليه جميع برامج الوقاية والتأثير Intervention. فتخطيط وتنفيذ برامج الوقاية الأولية ومنع أو تخفيض نسبة انتشار ظاهرة معينة كأنماط السلوك الصحي الخطر التي يمكن أن تقود إلى الإدمان أو الأمراض مثلا، لا يمكن تصوره دون توفر دلائل على مدى انتشار هذه الظاهرة ودون تحديد الفئات السكانية التي تنتشر ضمنها وارتباطها بالأوضاع الاجتماعية . و من هذا المنظور تشكل المعارف القادمة من دراسات الانتشار الأساس الذي تقوم عليه علوم الصحة (Hellmeier, Brand & Lasser, 1993) حيث يشكل وصف الظاهرة فيما يتعلق بمدى انتشارها وأهميتها، أساسا مهما لا يمكن الاستغناء عنه لكل مجالات علوم الصحة ويساعد في التعرف على مدى أهمية مشكلة ما ويلفت النظر إلى أهميتها وتقدير مدى ما تتطلبه هذه الظاهرة أو المشكلة من خطوات وإجراءات للتعامل معها. فدون معرفة حجم ومدى انتشار ظاهرة ما يصعب توجيه إجراءات الوقاية والتأثير إلى المجموعات الهدف (سويف ، 1996).
تحديد المفاهيم

الإدمان: يمكن لكل حاجة إنسانية أن تنحرف بشكل إدماني. ويمكن تعريف الإدمان بالمعنى العام بأنه حالة واضحة من التوتر والفراغ والرغبة القسرية لإنهاء هذه الحالة. وتشير المراجع المتخصصة إلى أن تأثير الإشباع في هذه الحالة يكون محدودا من الناحية الزمنية بسبب ارتباط هذه الحالة مع آلية التعلق النفسي والجسدي. ونتحدث عن التعلق الجسدي عند وجود حالة من الشعور بالضيق أو الآلام الناتجة عن سحب المادة المسببة للإدمان، إذا ما تم استهلاكها لفترة زمنية طويلة، أما التعلق النفسي فيتمثل في الانشغال الفكري الدائم بالمادة المسببة للإدمان واللهفة التي لا تقاوم إلى إحداث حالة مزاجية وتجنب عدم الارتياح ( سويف، 1996؛ Petermann,1994 ؛ Homann,1992 ؛ Mombour, 1992 Dilling &) . وينظر في الوقت الراهن إلى كلا البعدين على أنهما بعدين مستقلين يمكن أن يمتزجا بنسب مختلفة Petermann,1994)). ويقصد بمصطلح المواد المؤثرة نفسياً ( المُدمّنات) dependence producing drugs مجموعة من المواد التي تسبب حالة من الاعتماد النفسي أو الجسدي أو كليهما معاً التي تصنفها منظمة الصحة العالمية حسب تركيبها الكيماوي إلى الكحول والأفيونات والقنبيات والمسكنات أو المنومات والكوكائين والمنشطات ويدخل في عدادها الكافيين والمهلوسات والتبغ والمواد الطيارة(Mombour, 1992 Dilling &). وبهذا لا يقتصر مفهوم المواد المؤثرة نفسياً على المواد الممنوعة قانونيا أو المحرمة دينيا في بعض الأديان بل يمتد الأمر إلى مواد غير ممنوعة قانونيا كالكحول والكافيين والتدخين الذي يعد من أكثر المواد المؤثرة نفسياً انتشارا لدى الفئات السكانية وأكثر المواد جذبا لليافعين بسبب وظيفته التعويضية والرمزية حيث يواجه اليافعين به منذ نعومة أظفارهم من خلال الإعلانات أو وسائل الإعلام أو من خلال ملاحظة أفراد الأسرة في الحياة اليومية أو في المناسبات الاجتماعية التي يعتبر فيها تقديم السجائر من ضمن واجبات الضيافة.
ويقصد بالاعتماد dependence مجموعة من الظواهر الجسمية والنفسية والمعرفية، يحتل فيها استهلاك مادة ما أو مجموعة من المواد الأولوية مقابل أنماط السلوك التي كانت فيما سبق ذات أهمية بالنسبة للشخص المعني بهدف الحصول على تأثيرات نفسية معينة أو تحاشي المتاعب المترتبة على افتقادها (سويف،1996؛ Dilling, Mombour & Schmidt,1992 ). ويرتبط مع مفهوم الاعتماد مفهوماً آخر وهو مفهوم احتمالات الاعتمادية وهي الاحتمال في أن تحدث مادة ما الاعتماد بناء على خصائصها وعلى عوامل اجتماعية وفردية كتوافر المادة وسهولة الحصول عليها و الوظيفة التي يمكن أن تؤديها هذه المادة في حياة الفرد والنتيجة التي يقود إليها تعاطي المادة ومدى تعويضها لجوانب النقص في شخصيته..الخ.
تعاطي المواد المؤثرة نفسيا بوصفه سلوكاً مشكلاً لليافعين

يواجه اليافعون قي أثناء مرحلة العبور إلى سن الرشد عدداً كبيراً من التحديات والمشكلات في أثناء تغلبهم على المهمات النمائية المختلفة التي غالباً ما تظهر كلها في الوقت نفسه دفعة واحدة. ومن هذه المهمات النمائية صورة الجسد وتبني الدور الجنسي الجديد وبناء علاقات جديدة أكثر نضجاً مع الأتراب والتهيؤ لاختيار المهنة واكتساب الاستقلال العاطفي عن الأسرة والراشدين وبناء منظومة القيم الخاصة بهم بالإضافة إلى اكتساب الهوية الاجتماعية والشخصية وتنمية منظور مستقبلي (Orter & Montada, 1987) . ويرى سلبرآيسين و رايتسل(Silbereisen & Reizel, 1987) أن اليافعين يتولون مهماتهم النمائية بأنفسهم، أي أنهم يحثون ويضبطون مساعي النمو اللازمة بأنفسهم. وتقوم هذه الرؤية على أن التكيف بين الفرد والمحيط هو نتيجة للسلوك الخاص الذي يقوم به الفرد وبالتالي فإن اليافعين هم الذين يوجهون بأنفسهم مهماتهم النمائية. وهذا التوجيه للسلوك يحدث في إطار الحدود الموضوعة من قبل البيئة بشقيها المادي والاجتماعي تحت ظروف من عدم الوضوح والتعقيد والتناقض بين أهداف النمو وطرقه. وتطلق في المراجع المتخصصة تسمية ” التنظيم الذاتي self-regulation على أسلوب ضبط النمو(Silbereisen, 1987). و يفسر كل من هوليرمان وروزيفيتس وولف (Hurrelmann, Rosewitz & Wolf,1989) الوضع من خلال نظرية التمركزfocal theory لكولمان Coleman التي ترى أن اليافعين يحاولون في مجرى حياتهم توجيه مجرى نموهم بحيث يتجنبون الإرهاقات وحدوث المشكلات. فإذا ما كان على اليافع مواجهة مجموعة كبيرة من المشكلات النمائية الملحة في الوقت نفسه، تكون ذخيرة الحلول غير كافية وبالتالي يحدث ما يسمى بإرهاقات النمو أو بتعبير آخر صعوبات التكيف. وهنا يمكن أن تكون ردة الفعل أنماط السلوك المشكلة، من ضمنها الجنوح والانحراف والتشرد والانتماء لمجموعات متطرفةّ واستهلاك أو تعاطي المواد المؤثرة نفسياً كالتبغ والكحول والمواد غير القانونية وبما أن هذه الأنماط من السلوك المشكل تظهر في سن اليفوع بصورة متكررة فإنه يمكن اعتبارها دلالة على شدة المشكلات وكثرتها في هذه المرحلة من العمر. ويفرق كل من سلبرآيسين وكاستنر(Silbereisen & Kastner,1987 : 898 ff.) بين خمسة مجالات من المشكلات النمائية تمثل بحد ذاتها اضطرابات مختلفة في التنظيم الذاتي:
1- المشكلات الناجمة عن فقدان الاستقلالية والمبادأة: وتظهر من خلال غياب الضبط لنتائج التأثيرات النمائية عند اليافع، بسبب إبطال التعديلات المقصودة لسياقات النمو من خلال تأثيرات خارجية أو حتى عكسها بالاتجاه المعاكس. وهنا لابد من توقع حدوث ضرر شديد في قيمة الذات. والمقصود بهذا الظروف القائمة في محيط اليافع والتي على الرغم من أنها تمكن من حدوث تعديلات متناسبة مع السن في الخبرة والسلوك غير أنه لا يمكن اعتبارها كنتيجة للسلوك ضمن السياق المعطى. وبما أنه هنا يتم مس نقطة هامة من سيرورة النمو من خلال قطع التنظيم الذاتي فلا بد وأن تكون العاقبة حدوث ضرر شديد في القيمة الذاتية لليافع. ونتحدث هنا عن فقدان الاستقلالية والمبادأة لأن المظهر الغالب هنا هو افتقاد اليافع إلى أي شكل من أشكال الضبط عبر نتيجة تأثيراته النمائية، بسبب تأثير العوامل الخارجية على التعديلات المرجوة لسياقات النمو أو بسبب تأثيرها بالاتجاه المعاكس،الأمر الذي يقود إلى الافتقاد للاستقلالية وللبدائل الممكنة.
2- خبرة فقدان المعنى: وتشبه خبرة فقدان الاستقلالية غير أن مكان تأثيرها يتمركز في غياب التوجه المستقبلي للشخص. فمن لا يستطيع بناء أو رؤية العلاقة بين الخطوات الجزئية والهدف الكلي ضمن سلسلة كاملة من الخطوات، بسبب غياب اتجاه القيم الذي يمنح المعنى فإنه يقف أمام مشكلة فقدان المعنى في النمو.
3- النقص في التكيف: تشترك مشكلات النمو الناجمة عن فقدان الاستقلالية وخبرة فقدان المعنى بأنها تشكك بصورة جوهرية في التنظيم الذاتي بصفته سمة للنمو. ونتحدث هنا عن مشكلة نقص التكيف في النمو لأنه يمكن لفقدان الاستقلالية والمبادأة أن تعيق التصرف تجاه موضوعات النمو المعنية، في حين تقود المشكلات النمائية الأقل حدة إلى تقييد التنظيم الذاتي دون قطعه بصورة كاملة. وهذا يعني أنه يمكن لسياق النمو أن يكون مشكلاً بالنسبة لمجال محدد من مجالات النمو وهذا يحدث إما لأن التأثيرات النمائية المتوفرة لا تقود لإحداث التعديلات المرغوبة أو لأنه لا يتم الوصول إلى مستوى النمو اللازم نفسه في حالة تبدل السياق.
4- تناقضات في التخطيط: يمكن لتوجهات النمو المختلفة، أي المواضيع أو المخططات أو المشاريع القائمة على النمو أن تتناقض مع بعضها بدرجات مختلفة أو تعيق بعضها.
5- صعوبات في التفاهم: إن النمو لا يحدث منعزلاً أبداً، وإنما يحدث في إطار وحدات اجتماعية كالأسرة أو في مجموعات الأتراب. وتقوم صعوبات التفاهم على أساس اضطرابات التواصل في التفاعل الاجتماعي مع أشخاص المحيط الاجتماعي الموثوقين كالأهل والأتراب. ويعتبر التفاعل الاجتماعي هنا مصدرا أساسيا من الخبرة والدعم والمقاومة، يعتمد عليه اليافعون. وتعتبر النشاطات المتمركزة على النمو دوافع أو أسباب لسلوك شريك التواصل الذي يمكن أن يكون موجها نحو نموه الذاتي أو نمونا. وعندما تكون توجهات النمو عند المشاركين مختلفة جدا تكون إمكانات التفاهم المشترك مقيدة. وهنا يمكننا أيضاً ملاحظة وجود فروق في مشكلات النمو وذلك حسب المجالات النمائية المتضررة وفيما إذا كانت المجالات المتضررة من خلال اضطرابات التواصل عبارة عن مجالات منفردة أم جميعها إلى حد ما.

ويعتبر تعاطي المواد المؤثرة نفسياً وفق هذا المنظور محاولة ممكنة في التعامل مع المشكلات النمائية المميزة لهذه السن ولا يفسر على أنه اتجاه منحرف، ويتم التركيز على الأشياء المشتركة لكل أنماط السلوك والمشكلات التي تميز اليافعين بدلاً من فصلها عن بعضهاBruendel & Hurrelmann,1996)). ويمكن الاستنتاج هنا أن تعاطي المواد المؤثرة نفسياً عبارة عن استراتيجية ضمن استراتيجيات أخرى تهدف إلى مواجهة متطلبات الحياة وتمثلها، وبالتالي فإن محاولات التغلب على متطلبات الحياة أو التكيف بالمعنى العام تشتمل على أشكال صالحة وغير صالحة، فاعلة وغير فاعلة من الاستراتيجيات. ولابد هنا من النظر لأشكال التكيف غير الصالحة أو غير الفاعلة التي يعد تعاطي المواد المؤثرة نفسياً من ضمنها على أنه كاشف على مدى التضرر الحاصل في تسلسل خطوات التغلب الموجه ذاتيا من قبل اليافع.
وينظر هوريلمان ( Hurrelmann,1991) للتعاطي على أنه شكل من التفاعل الموجه والمتنامي لليافعين مع بيئتهم وفي الوقت نفسه تعبير عن ذخيرة غير كافية في كفاءات الحياة و دعامة لتثبيت القيمة الذاتية غير المستقرة. ومن خلال هذا الشكل المشكل من التكيف أو تذليل متطلبات الحياة يسلك اليافعون طريق التلاعب بصحتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية، الذي لا يقود في النهاية إلاّ إلى الضرر.
الوظيفة التي يمتلكها التعاطي في نمو اليافعين

تشير نتائج الأبحاث المتوفرة للباحث
(Silbereisen & Kastner,1985; Hurrelmann & Vogt, 1985; Jessor, 1984, Franzkowiak,1985)
إلى أن تعاطي المواد المؤثرة نفسياً ( تبغ، كحول ، أدوية نفسية، مخدرات..الخ) يمكن أن يشبع حاجات متنوعة في هذه السن. وأنه إذا ما أردنا فهم هذه الوظيفة ينبغي لنا في البداية فهم وتحديد المهمات النمائية في هذه المرحلة من العمر والأساليب المتاحة لليافعين في مواجهة هذه المهمات. وبناء على ذلك يشكل التعاطي في هذه السن شكلاً من أشكال التعامل مع المشكلات والمهمات النمائية ويمكن أن يحقق مجموعة من الوظائف الاجتماعية. ومن هذه الوظائف التي يمكن للتعاطي عند اليافعين تحقيقها الخرق المقصود لتصورات القيم الأسرية والاجتماعية، والتي تطلق عليها في علم النفس تسمية متلازمة عدم الامتثال nonconformism-syndrome ، أي عدم الخضوع والتمرد على القيم والعادات التي تمثلها مجموعة اجتماعية ما والتي تتمثل دلالتها الرمزية في كونها:
- رمزا للنضج ومحاولة التعبير عنه بطريقة استعراضية،
- وتقليداً رمزيا لأنماط سلوك الراشدين،
- وتفتح إمكانية الانتماء إلى مجموعات الأتراب كتعبير عن المشاركة في أسلوب الحياة الذي يميز هذه المجموعة ،
- ونوعا من السلوك الطقسي المفرط أو المبالغ به،
- ووسيلة للتمتع بمشاعر الحرية الفردية،
- ومحاولة لتحقيق الاسترخاء من خلال التمتع بتعاطي المواد المؤثرة نفسياً،
- وتعبيراً نمطياً مميزاً لليافعين في حالة غياب الضبط الذاتي،
- وسلوكاً تعويضياً بديلاً مخففاً وموازناً عند وجود مشكلات نفسية واجتماعية وإرهاقات وضغوط نفسية اجتماعية حادة في مجرى النمو( رد فعل طارئ).
وبناء على ذلك يمكن للتعاطي أن يمتلك وظيفة استعراضية ووسيلية تعويضية ومنظمة للإرهاق والضغوط مع الإشارة إلى وجود دوافع مختلفة تلعب دوراً كمنطلق لهذا السلوك. ويمكن أن تكمن خلف تعاطي المواد المؤثرة نفسياً دوافع ذاتية تمتلك كمية من المعاني الجذابة والمتنوعة وتعبر عن سعي اليافع إلى مواجهة متطلبات التكيف . وبالمعنى نفسه تقريبا يشير نوردلونه(Nordlohne, 1992) إلى أنه يمكن فهم السلوك الخطر الذي يتم اختياره بشكل فردي ، كالتدخين ، على أنه رد فعل من أجل التغلب على الإرهاقات وأزمات التوجه وعلى عدم الثقة المزمنة والحادة .
ومن منظور بناء الهوية الفردية والاجتماعية، الذي يعد منذ ايريكسون (Erikson,1974) من المهمات النمائية المهمة والأساسية ( عن Oerter, 1987:295) فإن لتعاطي المواد المؤثرة نفسياً وظيفة التعويض عن الضرر أو الخلل في مشاعر القيمة الذاتية أيضا باعتبارها مظهرا انفعاليا عاما للهوية أو وظيفة حماية الذات من عواقب التقييمات السلبية.
ويعتبر الحصول على الاعتراف ضمن مجموعات الأتراب وجمع خبرات الحياة واكتساب الكفاءات من الحاجات النمائية الملحة لليافعين في هذه المرحلة من نموهم ( زهران، 1977؛ Oerter, 1987). ويمكن للتدخين مثلاً أن يحقق إشباعا قصير الأمد لمثل هذه الحاجات ويقدم إسهاما إيجابيا ظاهرياً في الإحساس بالصحة النفسية والإيجابية. فمن خلال ممارسة اليافع للسلوك المقبول من قبل مجموعة الأتراب يحصل على الاعتراف والشعور بالانتماء ويحقق بالتالي من خلال هذا الطريق مهمة من المهمات النمائية. ويمكن تفسير هذه الآلية على المستوى النفسي من خلال اعتبار أن اهتمام اليافعين يتمركز حول الرغبة بالظهور بمظهر المحبوبين والمؤكدين لذواتهم والراشدين والأشداء والمستقلين والأذكياء و المظهر الجيد (زهران، 1977؛ Fuchs et al.1989)، وعندما يعتقد اليافع بأنه لا يمتلك السمات الإيجابية المقدرة تقديرا عاليا في الأسرة ومجموعة الأتراب أو المدرسة أو عندما لا يجد تعزيزا إيجابيا من قبل البيئة لمثل هذه السمات فإن ذلك يمكن أن يترافق مع الإحساس بفقدان قيمة الذات. بالإضافة إلى ذلك فإن التغيرات الفيزيولوجية والنفسية الكبيرة والسريعة التي تحصل في فترة المراهقة تقود إلى ازدياد حدة التركيز على الذات وتصبح موضوعاً للمراقبة الذاتية المكثفة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تعزيز الشعور بعدم الثقة بالنفس.
ويرى كابلان ( Kaplan,1980) بأنه إذا ما وجد اليافع أن محيطه المرجعي الأساسي (كالأهل أو المدرسة…الخ) يسعى بشكل مباشر أو غير مباشر إلى التقليل قيمة الذات عند اليافعين، على نحو عدم تقبل إنجازاتهم واحترام رأيهم ومشاركتهم في اتخاذ القرار…الخ، فإن ردة الفعل الغالبة هي عدم تقدير واحترام معايير هذا الإطار المرجعي والتمرد عليه من خلال ممارسة أنماط السلوك التي يرفضها الإطار المرجعي لليافع. وهنا يمكن تفسير أنماط السلوك المنحرفة على أنها رد فعل على إحباط دافع تقدير الذات من قبل المحيط. بعد ذلك ينشأ الميل عند اليافع للبحث عن سياقات أو مجموعات معينة تحظى فيها أنماط السلوك الخطرة التي يمارسها بالتقدير الإيجابي، وبمجرد إيجاد هذه السياقات أو المجموعات والانخراط فيها تقوم هذه من جهتها بممارسة الضغط على الفرد للتصرف وفق التوقعات والمعايير التي تتسم بها (Silbereisen & Reitzele, 1987: 136). عندئذ يحتل تعاطي المواد المؤثرة نفسياً وظيفة معزز اجتماعي ومرمم للإحساس بمشاعر النقص في قيمة الذات. ذلك أنه عندما يتبنى اليافع نفسه عادات المجموعة التي ينتمي إليها في الاستهلاك ويمارسها بفاعلية يصبح محترماً ومقدراً من أصدقائه المدخنين أو الذين يتناولون الكحول أو يتعاطون أي نوع آخر من المواد المضرة بالصحة. ومن خلال هذا الطريق يكون قد توفر عامل أساسي من العوامل التي تسهم في استقرار مفهوم الذات بشكل إيجابي، أي أن أنماط السلوك الخطيرة و الضارة بالصحة تتحول هنا إما إلى وسيلة لتخفيض التباعد المعاش بين تصور الذات المثالي والواقعي على المدى البعيد أو أنها تساعد على تجنب التمركز حول الذات وبهذا تجنب التقدير السلبي لها على المدى القصير على الأقل(Fuchs et al., 1989. وعلى هذه الخلفية يمكن أن يمتلك تعاطي المواد المؤثرة نفسياً عواقب اجتماعية وانفعالية مهمة مثل منحه الإحساس الظاهري بالصحة الجسدية والنفسية الجيدة والدعم الاجتماعي والخبرة الإيجابية لوقت الفراغ والمحبة والجاذبية. وهذا ما يفسر سبب تحمل اليافعين للمخاطر المرتبطة بالسلوك المشكل واندفاعهم نحوه.
ويعزو فوكس وآخرون (Fuchs et al., 1989) إقدام اليافعين على ممارسة السلوك الصحي الخطر إلى مفهوم الصحة عند اليافعين الذي يتمركز حول الحاضر بالدرجة الأولى ويدفع بالفوائد الفردية والاجتماعية والنفسية المحققة من خلال التعاطي إلى المقدمة وإلى عدم إدراك أو تجاهل مخاطر هذا السلوك على المدى البعيد، وكذلك يرى فرانسكوفياك (Franzkowiak, 1985:32) أن المغامرة بالصحة الجسدية هي أقرب لأن تعبر عن أسلوب لتحقيق الذات أكثر من كونها صعوداً مقصوداً في طريق السلوك الخطر الذي ربما يلحق الضرر بالصحة يوما ما.

منهج الدراسة وإجراءاتها

العينة: تكونت عينة الدراسة من 950 طالباً وطالبة من طلاب الصف السابع والتاسع من المرحلة الإعدادية والعاشر والثاني عشر من طلاب المرحلة الثانوية اختيروا من مدارس مدينة دمشق مع مراعاة التوزع الجغرافي لمدارس المدينة. وتمشيا مع أهداف الدراسة فقد أجريت الدراسة على طلاب الصفوف المذكورة أعلاه الذين كانوا موجودين في هذه المدارس في وقت التطبيق. بلغ عدد طلاب المرحلة الإعدادية 460 طالبا وطالبة منهم 184 من الصف السابع بنسبة وقدرها 48,5% من العينة ككل و 276 من الصف التاسع وعدد طلاب المرحلة الثانوية 490 طالباً وطالبة بنسبة مقدارها 51,5% من العينة ككل. (240 من الصف العاشر و 250 من الصف الثاني عشر) وتراوح المدى العمري للعينة بين 12 و 19 سنة بمتوسط مقداره 15,5 سنة. وتمركز 79,5% من العينة في المدى العمري الواقع بين 14 و 18 سنة في حين كان 14,1% من العينة واقعا بين 12و 13 سنة و 6,4% واقعا بين 18 و19 سنة.
المقياس: استخدمت في هذه الدراسة استبانة تم تصميمها بهدف التعرف على تكرار تعاطي المواد المؤثرة نفسياً في جامعتي ليبزغ وبيلفيلد بألمانيا وفق دليل المقابلة التشخيصي العالمي لمنظمة الصحة العالمية المتوافق مع التصنيف العاشر للاضطرابات النفسية الصادر عن منظمة الصحة العالمية . (ICD-10، بهدف إجراء دراسات طولية للتعرف على أنماط السلوك الصحي الخطر وتحديد مدى الانتشار وإيضاح بعض العوامل المساهمة فيه وتصميم برامج وقاية وإرشاد مناسبة. ويعد الجزء المتعلق بانتشار تعاطي المواد المؤثرة نفسياً جزءاً من مجموعة أكبر من الاستبيانات التي هدفت إلى قياس متغيرات اجتماعية واقتصادية ومستوى معرفة اليافعين بالمواد المؤثرة على الأعصاب والكفاءة الذاتية لليافعين واتجاهاتهم نحو التعاطي والطموحات والأهداف الشخصية التي يرغب اليافعون بتحقيقها.



وتحقيقاً لأهداف الدراسة الحالية اقتصر الباحث على الجزء من الاستبانة المتعلقة بتكرار انتشار تعاطي المواد المؤثرة نفسياً وهي عبارة عن مقابلة مبنية تتضمن معلومات حول ما إذا كان اليافع مدخناً مثلاً وتكرار التدخين في الأشهر الثلاثة الأخيرة وعدد الأصدقاء المدخنين….الخ (أنظر الملحق رقم 1). وقد تم حساب الثبات بالنسبة للمتغيرات الداخلة في هذه الدراسة بتطبيق الاستبيان في فترتين زمنيتين يفصل بينهما أسبوع واحد على عينة من طلاب الصف العاشر الذكور عددها 38 طالباً. وبلغت معاملات الثبات كالتالي: التدخين 0.66، سن بدء التدخين 0.64 ، عدد السجائر المدخنة يومياً 0.64، نوايا التدخين في السنة القادمة 0.62، عدد الأصدقاء المدخنين 0.63، تناول الحبوب الأدوية المهدئة 0.76 تناول المشروبات الكحولية 0.61، عدد الأصدقاء الذين يتناولون الكحول 0.62، تعاطي الحشيش 0.88، الرغبة في تجريب مشاعر الشخص الذي يتعاطى الحشيش 0.76، تناول المادة لو عرضت مجاناً 0.83، معرفة شخص من المحيط يتعاطى المخدرات 0.88. وجميع معاملات الثبات مرتفعة الأمر الذي يجعلنا الانطلاق من ثبات جيد للاستبانة.
عرض النتائج

سيتم الاقتصار في عرض النتائج على عرض النتائج المتعلقة بالمسألة الرئيسية لهذه الدراسة والمتعلقة بمدى انتشار تعاطي المواد المؤثرة على الأعصاب لدى طلاب المرحلتين المذكورتين. مع الإشارة إلى أنه تم الاستغناء عن المقارنة بين الجنسين في هذه المرحلة من الدراسة رغم أهميتها- على أن تؤخذ بعين الاعتبار في دراسات لاحقة مخصصة لهذا الهدف.
1.-تكرار انتشار التدخين لدى طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية
يقدم الجدول (1) عرضا لتكرار انتشار التدخين في الأشهر الثلاثة الأخيرة لدى عينة الدراسة

الجدول (1): انتشار التدخين لدى الطلاب ونسبته المئوية ( انتشار ثلاثة أشهر)

العينـــــــة ككل

طلاب الإعـــدادي

طلاب الـثـــــانوي

العدد الكلي

النسبة المئوية

العدد الكلي

النسبة المئوية

العدد الكلي

النسبة المئوية

لا يدخن

757

79,7

428

93,0

329

67,1

بين 1-3 مرات في الشهر

130

13,7

18

3,9

112

22,8

بين 1-4 مرات أسبوعيا

37

3,9

7

1,5

30

6,2

يومياً

26

2,7

7

1,5

19

3,9

المجموع

950

%100

460

%100

490

%100

يتضح من الجدول (1) أن التدخين لا يشكل مناسبة نادرة لدى الطلاب في هذه المرحلة العمرية وإن كان اتجاه القيم يشير إلى انتشار أكبر لظاهرة التدخين في سن المرحلة الثانوية إذ تبلغ نسبة الذين يدخنون بين المرة في الشهر وحتى يوميا 32,9% من طلاب الثانوي في حين أن نسبة الذين يدخنون بين المرة في الشهر وحتى يوميا في المرحلة الإعدادية تبلغ 20,3% مما يشير إلى اتجاه متزايد للتدخين مع العمر . من ناحية أخرى يمكن تصنيف غالبية الطلاب المدخنين في المرحلتين ضمن فئة مدخني المناسبات أو الصدفة (بين 1 – 3 مرات في الشهر) . في حين أن نسبة المدخنين بشكل يومي تبلغ 1,5 للمرحلة الإعدادية و 3,9 للمرحلة الثانوية وتشير إلى ظاهرة قليلة نسبيا إلا أنها ذات دلالة متزايدة من حيث الاتجاه العمري.

الجدول(2): سلوك التدخين عند طلاب المرحلة الإعدادية

عدد السجائر المدخنة يوميا

عدد المدخنين

النسبة المئوية

بين 1 -6 سجائر

3

0,6%

بين7- 10 سيجارة

2

0,4%

بين 15 – 20 سيجارة

2

0,4%

المجموع

7

من العينة ككل

33 Views

عن

تعليقات

  1. naseem قال:

    æãä ÇáÌÏæá 19 íãßä ÇáÇÓÊäÊÇÌ Ãä äÓÈÉ ÇáÊæÞÚ ÇáÓäæí ( ÞÏÑ ÇÍÊãÇá Ãä ÊÈÏà Ýí ÊäÇæá ÇáãÎÏÑÇÊ ((ßÇáÍÔíÔ ãËáÇ)) ÎáÇá ÇáÓäÉ ÇáÞÇÏãÉ) ááÈÏÁ ÈÊäÇæá ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇ ÊÞÚ Èíä 0,1% ááÚíäÉ ßßá ( ÛíÑ æÇÖÍ) æ 0,7% äÚã. Ýí Ííä Ãä äÓÈÉ 96,9% ãÊÃßÏÉ ãä ÚÏã ÇáÈÏÁ ÈÊÌÑíÈ ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ Úáì ÇáÃÚÕÇÈ Ýí ÇáÓäÉ ÇáÞÇÏãÉ. æÊÈÞì ãÄÔÑÇÊ ÇáäÓÈ ÇáãÆæíÉ ÈÇáäÓÈÉ áØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ÃÚáì ãäåÇ áÏì ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ Åáì ÍÏ ãÇ
    (14%1).
    ÊÝÓíÑ ÇáäÊÇÆÌ æÇáÊÚáíÞ ÚáíåÇ
    1.- ãäÇÞÔÉ ÇáäÊÇÆÌ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇäÊÔÇÑ ÇáÊÏÎíä
    íãßä ÇÚÊÈÇÑ Ãä ÙÇåÑÉ ÇáÊÏÎíä áÏì ØáÇÈ ÇáãÑÍáÊíä ÇáÅÚÏÇÏíÉ æÇáËÇäæíÉ ãä ÃßËÑ ÙæÇåÑ ÊÚÇØí ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇð ÇäÊÔÇÑÇ æÐáß áæÌæÏ ÊÓÇãÍ ÇÌÊãÇÚí Åáì ÍÏ ãÇ ãÚ åÐå ÇáÙÇåÑÉ ÃßËÑ ãä ÛíÑåÇ æáÓåæáÉ ÇáÍÕæá Úáí ÇáÓÌÇÆÑ æÚÏã ÇÑÊÈÇØ ÇáÊÏÎíä ÈØÞæÓ æÃãÇßä ÎÇÕÉ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÚÏã ÊÌÑíã ÇáÊÏÎíä æÝÞÇð ááÞÇäæä.
    Åä æÌæÏ äÓÈÉ ãÞÏÇÑåÇ 22,8% ãä ÚíäÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ÇáÐíä íÏÎäæä Èíä 1-3 ãÑÇÊ Ýí ÇáÔåÑ ÊÔíÑ Åáì ÎØÑ ÊÍæá äÓÈÉ áÇ ÈÃÓ ÈåÇ Åáì ãÏÎäíä ÈÔßá íæãí Ãí Åáì äãØ Óáæß ËÇÈÊ æÅáì ÎØÑ ÇáÅÏãÇä. æÖãä ÝÆÉ ÇáãÏÎäíä ÈÔßá íæãí íãßä ÇÚÊÈÇÑ Ãä ÛÇáÈíÉ åÐå ÇáÝÆÉ åí ÝÆÉ ãÏãäÉ Úáì ÇáÊÏÎíä¡ æáÇÈÏ ãä ÅÌÑÇÁ ãÒíÏ ãä ÇáÈÍæË åäÇ áãÚÑÝÉ ÇáæÙíÝÉ ÇáÊí íÍÊáåÇ ÇáÊÏÎíä Ýí ÍíÇÉ ÇáÝÆÉ æÇáÓãÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ æ ÇáÏíãÛÑÇÝíÉ áÃÝÑÇÏåÇ æÊÍÊÇÌ Åáì ÈÑÇãÌ ÅÑÔÇÏ æÊæÚíÉ ÎÇÕÉ æÈÑÇãÌ ÊÏÑíÈ ØæíáÉ ÇáÃãÏ ááÊÛáÈ Úáì åÐå ÇáÚÇÏÉ .æÚáì ÇáÑÛã ãä Ãä åÐå ÇáäÓÈÉ ÊÈÏæ ãäÎÝÖÉ Åáì ÍÏ ãÇ 2,7% ãä ÇáÚíäÉ ßßá¡ ÅáÇø Ãä ÇáÇÊÌÇå ÇáäãÇÆí íÔíÑ Åáì ÇÒÏíÇÏ ÇáÇäÊÔÇÑ ãÚ ÇáÊÞÏã Ýí ÇáÓä 1,5% ãÞÇÈá 3,9% ( ÇáÌÏæá 1). æíãßä ÇÚÊÈÇÑ Ãä ÇáÓä ÇáÍÑÌÉ ááÈÏÁ ÈÇáÊÏÎíä ÊÞÚ ãÇ Èíä Óä 13-15 ÓäÉ ÍíË ÈÏÃÊ ÛÇáÈíÉ ÇáØáÇÈ ÈÊÌÑíÈ ÇáÊÏÎíä Ýí åÐå ÇáÓä æåæ ãÇ íÊÝÞ ãÚ äÊÇÆÌ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ (ÓæíÝ¡1995º Silbereisen, 1992) ¡ æåäÇ ÃíÖÇð íãßä ÇÓÊäÊÇÌ ãÌÇá ÚãÑí ãåã ááÈÏÁ ÈÊäÝíÐ ÈÑÇãÌ æÞÇÆíÉ åÇÏÝÉ. æíãßä ÇÚÊÈÇÑ ÚÏÏ ÇáÃÕÏÞÇÁ ÇáãÏÎäíä ßÇÔÝÇ Úä ãÏì ÊÚÇãá ÇáØÇáÈ ÇáíÇÝÚ ãÚ ãÕÇÏÑ ÇáÎØÑ æÞÑÈå æÈÚÏå ÚäåÇ æÇÍÊãÇá ÊÍæáå Åáì ãÏÎä äÊíÌÉ áÊÚÇãáå ÃÕÏÞÇÁ íÏÎäæä ÈäÊíÌÉ ÊÃËÑå Èåã. æáÇÈÏ ãä ÇáÅÔÇÑÉ åäÇ Åáì Ãä ÇáÊÃËÑ ÈÇáÃÕÏÞÇÁ Ãæ ÚÏãå íÊÚáÞ ÈÇáæÙíÝÉ ÇáÊí íÍÞÞåÇ äãØ ÇáÓáæß ÇáÐí íÊã ÊÈäíå. æÚáì ÇÚÊÈÇÑ Ãä ÇáÊÏÎíä íãßä Ãä íÍÞÞ æÙÇÆÝ ÚÏÉ Ýí ÍíÇÉ ÇáíÇÝÚ æÎÕæÕÇ Ýí ØæÑ ÇáãÑÇåÞÉ¡ Úáì äÍæ ÓÏ ÇáËÛÑÇÊ ÇáãæÌæÏÉ Ýí ãÝåæã ÇáÐÇÊ æãäÍ ÇáÔÚæÑ ÈÇáÇÓÊÞáÇáíÉ æÇáÌÇÐÈíÉ¡ æÃä ÇáÓáæß ÇáÎØÑ æããÇÑÓÊå íãÊáßÇä ÌÇÐÈíÉ ÎÇÕÉ áÅÍÏÇËå ÇáÔÚæÑ ÇáäÝÓí æÇáÝíÒíÇÆí ÇáÊÚæíÖí ÈÓÑÚÉ ÃßËÑ ãä ÃäãÇØ ÇáÓáæß ÇáÕÍí ÇáÃÎÑì ÇáÊí ÊÍÊÇÌ ãä ÌåÊåÇ Åáì ÇáÕÈÑ æÇáÌåÏ æÇáãËÇÈÑÉ ¡ æáÇ ÊÍÞÞ ÇáÃËÑ ÇáãÑÛæÈ ÈÓÑÚÉ ( ÔÝÇÑÊÓÑ¡ 1994¡ 1996º Fuchs et al.,1989 ¡ Franzkowiak, 1985 ( ¡ æÊÚÊÈÑ ãáÇÍÙÉ ÇáÃËÑ ÇáÐí íãßä Ãä íÄÏíå äãØ Óáæß ãÍÏÏ ãä ÇáÏæÇÝÚ ÇáÊí ÊÏÝÚ ÈÇáÂÎÑíä áÊÌÑíÈ åÐÇ ÇáäãØ ãä ÇáÓáæß æÝÞÇð áãÈÏà ÇáÊÚáã ÇáäÙÑí ßãÇ ÃæÖÍÊå äÙÑíÉ ÇáÊÚáã ÇáÇÌÊãÇÚí áÈÇäÏæÑÇ Ýí ÇáÊÚáã æÝÞ ÇáäãæÐÌ . Åä äÓÈÉ ãÞÏÇÑåÇ 40.9% ãä ØáÇÈ ÇáãÑÍáÊíä ÇáÅÚÏÇÏíÉ æÇáËÇäæíÉ íÊÚÇãáæä ÈÕæÑÉ ãÈÇÔÑÉ ãÚ ÇáÎØÑ ãä ÎáÇá ãÍíØ ÃÕÏÞÇÆåã ÓæÇÁ ßÇä ßá ÇáÃÕÏÞÇÁ ãÏÎäíä Ãã ÈÚÖåã¡ ãÚ ÇáÅÔÇÑÉ åäÇ Åáì Ãä æÌæÏ ÃÕÏÞÇÁ ãÏÎäíä áÇ íÚäí Ãä ÇáíÇÝÚ äÝÓå íÏÎä ÈÇáÖÑæÑÉ. ÛíÑ Ãä æÌæÏ ÃÕÏÞÇÁ ãÏÎäíä ÞÏ ÊÏÝÚ ÇáíÇÝÚ Åáì ÇáÎÖæÚ áãÚÇííÑ åÄáÇÁ ÇáÃÕÏÞÇÁ æÇáÈÏÁ ÈÇáÊÏÎíä Åä ÚÇÌáÇð Ãæ ÂÌáÇð. æåæ ãÇ íØáÞ Úáíå ÓæíÝ (1996¡ Õ 72) ãÓÃáÉ “ÇáÅíÌÇÈíÉ” æ” ÇáÓáÈíÉ” ÇáÊí ÊÊÓã ÈåÇ ÇáÎØæÉ ÇáÃæáì ááãÊÚÇØí ÚäÏ ÊäÇæáå åÐå ÇáãÇÏÉ Ãæ Êáß. æÇáãÞÕæÏ ÈÐáß ÝíãÇ ÅÐÇ ßÇä ááãÊÚÇØí ÞÏ ÈÏà ÊäÇæá ÇáãÇÏÉ ÈÓÚí ãäå Ãã ÊÍÊ ÖÛØ ÇáÂÎÑíä. æÚáì ÇáÑÛã ãä Ãäå áÇ íãßääÇ åäÇ ÇáÞæá Ãä ÇáÊÏÎíä íÔßá ÈÏÇíÉ ÇáØÑíÞ äÍæ ÇáÊÚÇØí¡ ÅÐ Ãä ÇáÃãÑ íÑÊÈØ Ýí ÇáäåÇíÉ ÈãÌãæÚÉ ÃÎÑì ÃæÓÚ ãä ÇáÚæÇãá¡ ßÊæÇÝÑ ÇáãÇÏÉ æÇáÊÑßíÈÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ááãÌÊãÚ¡ ÛíÑ Ãä äÊÇÆÌ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáãÕÑíÉ ÇáãÊæÝÑÉ áäÇ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá ÊÔíÑ Åáì æÌæÏ ÇÞÊÑÇä ÌæåÑí Èíä ÊÏÎíä ÇáÓÌÇÆÑ æÇáÇÓÊÚÏÇÏ áÊÚÇØí ÇáãæÇÏ ÇáÅÏãÇäíÉ ÈãÎÊáÝ ÃäæÇÚåÇ ÅÐÇ ãÇ ÓäÍÊ ÇáÝÑÕÉ áÐáß. ÝÞÏ æÌÏ Ãä ÍæÇáí 14% ãä ÇáãÏÎäíä ÇáÐíä áã íÓÈÞ áåã ÊÚÇØí ÃíÉ ãÇÏÉ ãÎÏÑÉ ÚÈÑæÇ Úä ÇÓÊÚÏÇÏåã ááÊÌÑíÈ ÅÐÇ ãÇ ÊæÝÑÊ áåã ÝÑÕÉ Ðáß (ÓæíÝ¡1996 Õ 144). ßãÇ æÃä ÇáÎØæÑÉ ÇáÊí íäØæí ÚáíåÇ Óáæß ÇáÊÏÎíä Ýí åÐå ÇáãÑÍáÉ ÊãÊÏ áÃÈÚÏ ãä ãÌÑÏ ÇáÎØÑ ÇáÕÍí áÊÔãá ãÙÇåÑ ÓáæßíÉ ÃÎÑì ãÑÊÈØÉ ÈÙÇåÑÉ ÇáÊÏÎíä ÈÍÏ ÐÇÊåÇ ßÇáÓÑÞÉ ãä ÇáãäÒá æãä ÇáÃÕÏÞÇÁ æÇáÃÞÇÑÈ áÊÃãíä Ëãä ÇáÓÌÇÆÑ æÇáåÑæÈ ãä ÇáãÏÑÓÉ æÇáãäÒá æÇáÔÌÇÑ ãÚ ÇáæÇáÏíä æÇáÚÑÇß ãÚ ÇáÃÞÑÇä æãÔßáÇÊ ÃÎÑì ßËíÑÉ. æÊÔíÑ äÊÇÆÌ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáãÕÑíÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá Åáì æÌæÏ ÊßÑÇÑ ÃßÈÑ áåÐå ÇáãÔßáÇÊ ÚäÏ ÇáãÏÎäíä ãÞÇÑäÉ ÈÛíÑ ÇáãÏÎäíä (ÓæíÝ¡ 1996 Õ 145).

    2.- ãäÇÞÔÉ ÇáäÊÇÆÌ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇäÊÔÇÑ ÊäÇæá ÇáãæÇÏ ÇáßÍæáíÉ æÇáÃÏæíÉ ÇáãåÏÆÉ
    ÃÏÎá ÇäÊÔÇÑ ÊäÇæá ÇáãÔÑæÈÇÊ ÇáßÍæáíÉ æÇáÃÏæíÉ ÇáãåÏÆÉ Öãä åÐå ÇáÏÑÇÓÉ Úáì ÓÈíá ÇáÇÓÊíÝÇÁ æãÑÇÚÇÉ ááÊÕäíÝÇÊ ÇáÚÇáãíÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá.
    æíÚÊÈÑ ÇäÊÔÇÑ ÊäÇæá ÇáßÍæá áÏì ÇáíÇÝÚíä Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÚÇáãí ÃÞá ãä ÇäÊÔÇÑ ÇáÊÏÎíä áÇÑÊÈÇØ ÊäÇæá ÇáãÔÑæÈÇÊ ÇáßÍæáíÉ ÈÞíæÏ ãßÇäíÉ æØÞæÓ ÇÌÊãÇÚíÉ ãÚíäÉ ( ßÇáãäÇÓÈÇÊ ÇáÇÍÊÝÇáíÉ ÝÞØ). æíÓÑí åÐÇ Úáì ÇáãÌÊãÚ ÇáÓæÑí ÈÕæÑÉ ÚÇãÉ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ãä ÊäÇæá ÇáãÔÑæÈÇÊ ÇáßÍæáíÉ Ýí ÓæÑíÉ áÇ íÚÏ ãä Öãä ÇáÚÇÏÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáíæãíÉ ÇáÊÞáíÏíÉ æíÈÞì ÊäÇæáå Öãä ÅØÇÑ ãäÇÓÈÇÊ ÇÍÊÝÇáíÉ ãÍÏÏÉ . æÊÔíÑ ÇáäÊÇÆÌ Åáì Ãä ÇáÈíÑÉ åí ÃßËÑ ÇáãÔÑæÈÇÊ ÇáßÍæáíÉ ÊäÇæáÇð – ÑÈãÇ áæÌæÏ ÊÓÇãÍ ÇÌÊãÇÚí ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÊäÇæá ÇáÈíÑÉ ÃßËÑ ãä ÊäÇæá ÇáãÔÑæÈÇÊ ÇáßÍæáíÉ ÇáÃÎÑì- ÍíË ÊÈáÛ äÓÈÉ ãä íÊäÇæáæä ÇáÈíÑÉ 8,1 % ãä ÇáÚíäÉ ßßá ÊÊæÒÚ Èíä 4,1 Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ æ 12,8% ááãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ÚáãÇ Ãä ÇáäÓÈÉ ÇáÃßÈÑ ÊÞÚ Öãä ÝÆÉ ÔÇÑÈí ÇáãäÇÓÈÇÊ ( Èíä 1-3 ãÑÇÊ Ýí ÇáÔåÑ ) 3,9% Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ãÞÇÈá 10,8% ááãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ Ýí Ííä ÊÔßá äÓÈÉ ãä íÔÑÈæä ÇáÈíÑÉ íæãíÇ 0% ãÞÇÈá 0,4% æåí äÓÈÉ ÖÆíáÉ.æíÃÊí ÇáäÈíÐ Ýí ÇáÏÑÌÉ ÇáËÇäíÉ ÈÚÏ ÇáÈíÑÉ ãä ÍíË äÓÈÉ ÇáÇäÊÔÇÑ ÍíË ÊÈáÛ äÓÈÉ ãä íÊäÇæáæä ÇáäÈíÐ 3,1% ãä ÇáÚíäÉ ßßá íÊæÒÚæä Ýí ÛÇáÈíÊåã Öãä ÝÆÉ ÔÇÑÈí ÇáãäÇÓÈÇÊ ( Èíä 1-3 ãÑÇÊ Ýí ÇáÔåÑ) 2,4% ãä ÇáÚíäÉ ßßá Ýí Ííä ÊäÎÝÖ äÓÈÉ ãä íÔÑÈ ÇáäÈíÐ ÈÔßá íæãí ÊÞÑíÈÇ Åáì 0,5% . æÈÔßá ãÊÑÇÈØ ãÚ ÇáãÑÍáÉ ÇáÚãÑíÉ ÇáäãÇÆíÉ ÝÅä ÇáÇäÊÔÇÑ ÇáäÓÈí áÊäÇæá ÇáäÈíÐ áÏì ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ÃÚáì ãäå áÏì ØáÇÈ ÇáãÑÍÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ 3,5% ßßá áÏì ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ãÞÇÈá 1,7% áÏì ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ. æíÃÊí Ýí ÇáÏÑÌÉ ÇáËÇáËÉ ÇáÚÑÞ æßÍæáíÇÊ ÃÎÑì ÍíË ÊÈáÛ äÓÈÉ ÇäÊÔÇÑ ÊäÇæáå ÃÏäì äÓÈÉ – Öãä äÓÈ ÇáÇäÊÔÇÑ ÇáÖÆíáÉ ÃÕáÇ æÇáãÊäÇÓÈÉ ãÚ ØÈíÚÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáÚãÑíÉ ÇáäãÇÆíÉ- ÝÊÈáÛ 0,2% áÏì ÚíäÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ æåÐå ÇáäÓÈÉ åí ÚÈÇÑÉ Úä ÔÇÑÈí ãäÇÓÈÇÊ Èíä 1-3 Ýí ÇáÔåÑ æ 2,8% áÏì ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ãäåã 2,2% ãä ÔÇÑÈí ÇáãäÇÓÈÇÊ æ0,2% ãä ÔÇÑÈí ÇáÚÑÞ ÈÕæÑÉ íæãíÉ ÊÞÑíÈÇ. æãä åäÇ áÇ íãßä ÇáÍÏíË Úä ÙÇåÑÉ ãäÊÔÑÉ ¡ ãÚ ÇáÅÔÇÑÉ Åáì æÌæÏ äÓÈÉ ÊÈáÛ 22,2% ãä ÇáÚíäÉ ßßá ÇáÊí Êãáß ÇÊÕÇáÇð ãÈÇÔÑÇ ãÚ ãæÖæÚ ÇáÎØÑ ãä ÎáÇá ÊÚÇãáåÇ ãÚ ÃÕÏÞÇÁ íÊäÇæáæä ÇáßÍæá. æÇÑÊÝÇÚ åÐå ÇáäÓÈÉ áÇ íÚäí ÈÇáÖÑæÑÉ Ãä åÄáÇÁ ÇáÃÕÏÞÇÁ íÊäÇæáæä ÇáãÔÑæÈÇÊ ÇáßÍæáíÉ ÈÇáÝÚá æÅäãÇ ÞÏ ÊÚßÓ æÌæÏ ãæÞÝ ãÊÓÇãÍ ãä ãæÖæÚ ÇáßÍæá ÈÕæÑÉ ÚÇãÉ ÝÍÓÈ. ÛíÑ Ãäå íÓÑí åäÇ ãÇ íÓÑí Úáì ÇáÊÏÎíä ÃíÖÇð. ÝÝí ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáãÕÑíÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá Úáì ÚíäÇÊ æÇÓÚÉ ãä ØáÇÈ ÇáËÇäæí æÇáÌÇãÚÇÊ æÌÏ Ãä æÌæÏ ÃÞÇÑÈ Ãæ ÃÕÏÞÇÁ íÊÚÇØæä ãæÇÏÇð ãÄËÑÉ äÝÓíÇð íáÚÈ ÏæÑÇð ÍÇÓãÇð æßÈíÑÇð Ýí ÊÚÇØí ÇáÅäÓÇä áåÐå ÇáãæÇÏ ÓæÇÁ ÃßÇäÊ ãÎÏÑÇÊ ØÈíÚíÉ Ãæ ÃÏæíÉ äÝÓíÉ Ãæ ãÔÑæÈÇÊ ßÍæáíÉ. æíãßä ÊÝÓíÑ ÇáÃãÑ ãä ÎáÇá ÇáÇÞÊÏÇÁ Ãæ ÃíÉ ÚãáíÉ ÃÎÑì ãä ÚãáíÇÊ ÇáÊÚáã (ÓæíÝ¡ 1996 Õ 89- 94).
    æÝíãÇ íÊÚáÞ ÈãæÖæÚ ÊäÇæá ÇáÃÏæíÉ ÇáãåÏÆÉ íáÇÍÙ Ãä ÇáäÓÈÉ ÇáÛÇáÈÉ ããä ÌÑÈæÇ ÊäÇæá ÇáÃÏæíÉ ÇáãåÏÆÉ åã Ýí Óä ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ÅÐ ÊÈáÛ ÇáäÓÈÉ 15,2% ãÞÇÈá 7,1% ãä ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ Ýí Ííä ÊÊÓÇæì äÓÈÉ ÇáÞÑÈ ãä ãÕÏÑ ÇáÎØÑ áÏì ÇáÚíäÊíä ÊÞÑíÈÇ ãä ÎáÇá ãÚÑÝÉ ÔÎÕ ãÇ ãä ÇáãÍíØ íÊäÇæá ÇáÍÈæÈ ÇáãåÏÆÉ 15,2% ãÞÇÈá 14,5% Ýí ÇáÚíäÊíä. æåäÇ íãßä ÇáÅÔÇÑÉ Åáì Ãä ÇáÅÑåÇÞÇÊ ÇáãÑÊÈØÉ ÈäåÇíÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ Ýí ÓæÑíÇ ÞÏ Êßæä ÇáÓÈÈ Ýí ÇÑÊÝÇÚ äÓÈÉ ãä ÌÑÈæÇ ÊäÇæá ÇáÃÏæíÉ ÇáãåÏÆÉ¡ ÛíÑ Ãä ÇáÃãÑ íÍÊÇÌ Åáì ÊÞÕ Úáãí . æÊÏÝÚ åÐå ÇáäÊíÌÉ Åáì ÇÓÊÎáÇÕ ÖÑæÑÉ ÇáÈÏÁ ÈÈÑÇãÌ ÇáÊæÚíÉ æÇáÅÑÔÇÏ ÇáãÊÚáÞÉ ÈãÎÇØÑ ÇáÅÏãÇä Úáì ÊäÇæá ÇáÃÏæíÉ ÇáãåÏÆÉ Ýí ÝÊÑÉ ãÈßÑÉ ãä ÇáãÑÇÍá ÇáäãÇÆíÉ æßÐáß Åáì ÖÑæÑÉ ÏÑÇÓÉ ÇáãÊØáÈÇÊ ÇáäãÇÆíÉ ÇáãÑåÞÉ Ýí åÐå ÇáãÑÍáÉ æÝåãåÇ ææÖÚ ÃÓÓ æÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ãäÇÓÈÉ ááÊÎÝíÝ ãäåÇ æÊÌäÈåÇ.

    3.- ãäÇÞÔÉ ÇáäÊÇÆÌ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇäÊÔÇÑ ÊäÇæá ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ Úáì ÇáÃÚÕÇÈ ( ÇáãÎÏÑÉ)
    íÚÊÈÑ ÊÚÇØí Ãæ ÊÌÑíÈ ÊäÇæá ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ Úáì ÇáÃÚÕÇÈ( ÇáãÎÏÑÇÊ) ãä ÃÎØÑ ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇð áãÇ áåÇ ãä ÊÃËíÑÇÊ äÝÓíÉ æÇÌÊãÇÚíÉ æÇÞÊÕÇÏíÉ ÖÇÑÉ æãÏãÑÉ. æÈÇáÊÇáí Ýåí ÊÓÊÍÞ ÚäÇíÉ ÎÇÕÉ ãä ÍíË ãÚÑÝÉ ãÏì ÇáÇäÊÔÇÑ æÊæÒÚå ÈÛíÉ ÅÚÏÇÏ ÇáÈÑÇãÌ ÇáäÝÓíÉ ÇáæÞÇÆíÉ æÇáÅÑÔÇÏíÉ ÇáãäÇÓÈÉ ãä ÃÌá ãäÚ ÇÓÊÝÍÇá åÐå ÇáÙÇåÑÉ. æÊÍÊá ãæÇÌåÉ åÐå ÇáÙÇåÑÉ Ýí Óä ÇáíÝæÚ ÃåãíÉ ÎÇÕÉ ÈÇÚÊÈÇÑ Ãä åÐå ÇáãÌãæÚÉ ÊÔßá åÏÝÇ ãåãÇ áÊÑæíÌ ÇáãæÇÏ ÇáãÎÏÑÉ æÈÓÈÈ ÇáØÈíÚÉ ÇáÚãÑíÉ ÇáäãÇÆíÉ áåÐå ÇáÝÆÉ ÇáÊí ÞÏ ÊÛÇãÑ Ýí ÊÌÑíÈ ÇáãÇÏÉ áÇ ÑÛÈÉ Ýí ÊÚÇØíåÇ æÅäãÇ Úáì ÓÈíá ÇáÊÌÑíÈ æãÚÑÝÉ ÂËÇÑåÇ¡ ÝÊÏÝÚ ÇáíÇÝÚ ÝíãÇ ÈÚÏ Åáì ØÑíÞ ÇáÇäÍÑÇÝ ÇáÇÌÊãÇÚí æÇáÌäæÍ æÇáÅÏãÇä. æãä ÇáãáÝÊ ááäÙÑ åäÇ æÌæÏ äÓÈÉ ÇäÊÔÇÑ ÊËíÑ ÇáÞáÞ áÊÚÇØí ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ Úáì ÇáÃÚÕÇÈ áÏì ØáÇÈ ÇáãÑÍáÊíä ÇáÅÚÏÇÏíÉ æÇáËÇäæíÉ. ÅÐ Ãä äÓÈÉ ãÞÏÇÑåÇ 1,7% ãä ØáÇÈ ÇáÚíäÉ ßßá ( 16 ØÇáÈ æØÇáÈÉ) ÞÏ ÃÌÇÈæÇ ÈÃäåã íÊäÇæáæä ÇáãÎÏÑÇÊ ÈÔßá íæãí ÊÞÑíÈÇ ( ÇáÌÏæá 15) æÊÞÚ ÛÇáÈíÊåã Ýí Óä ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ 2,4% ( 11 ØÇáÈ æØÇáÈÉ) ãÞÇÈá 1% (5 ØáÇÈ) Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ . æíæÌÏ ØÇáÈ æÇÍÏ Ýí ÚíäÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ 0,2% ãÞÇÈá áÇÔíÁ Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ íÊÚÇØì ÇáãÇÏÉ Èíä 3-4 ãÑÇÊ ÃÓÈæÚíÇ æËãÇäíÉ ØáÇÈ ãä ÚíäÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ÈäÓÈÉ ãÞÏÇÑåÇ1,7% ãÞÇÈá áÇÔíÁ Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ããä íÊÚÇØæä ÇáãÇÏÉ Èíä 1-2 Ýí ÇáÃÓÈæÚ æåäÇß 5 ØáÇÈ ãä ÚíäÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ÈäÓÈÉ ãÞÏÇÑåÇ 1,1% ãÞÇÈá ØÇáÈíä ãä ÚíäÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ÈäÓÈÉ æÞÏÑåÇ 0,4% ããä íÊÚÇØæä ÇáãÇÏÉ Èíä 1-3 ãÑÇÊ Ýí ÇáÔåÑ æØÇáÈ æÇÍÏ ãä ÚíäÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ(0,2%) ãÞÇÈá 5 ãä ÚíäÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ (1%) ããä íÊÚÇØæä ÇáãÇÏÉ ÃÞá ãä ãÑÉ Ýí ÇáÔåÑ. æãÚ ÊÍÝÙ ÇáÈÇÍË Úáì åÐå ÇáäÊíÌÉ ÝÅäå íãßä ÇáÇäØáÇÞ ãä ÃäåÇ ãÄÔÑ äÓÈí íÊíÍ ÇáÊÞííã ÇáÃæáí æãßÇä ÊÑßíÒ ÈÑÇãÌ ÇáÊæÚíÉ æÇáæÞÇíÉ æÇáÅÑÔÇÏ.
    æÊÊíÍ ÇáäÙÑÉ ÇáÔÇãáÉ áäÓÈÉ ÇáÇäÊÔÇÑ æÖÚ ÊÞííã ÃÝÖá ááäÓÈÉ¡ ÝåäÇß äÓÈÉ ßáíÉ ÊÈáÛ 3,8% ãäåÇ äÓÈÉ ãÞÏÇÑåÇ 5,6% Ýí ÚíäÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ æ 2,4% Þí ÚíäÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ããä íÊÚÇØæä ÇáãÇÏÉ ÓæÇÁ ÈÔßá íæãí ÊÞÑíÈÇ Ãã ÃÞá ãä ãÑÉ Ýí ÇáÔåÑ æÊÚÊÈÑ åÐå ÇáäÓÈÉ ÚÇáíÉ Åáì ÍÏ ãÇ ãÚããÉ Úáì ÇáãÌÊãÚ ÇáÃÕáí Ãæ Úáì ãÌãæÚ ÇáÓßÇä ßßá. ÝãÞÏÇÑ ÇáÊÖÑÑ ÇáäÇÌã Úä ããÇÑÓÉ äãØ Óáæß ãÚíä íÍÏÏ ãÏì ÎØæÑÊå ÃßËÑ ãä ãÄÔÑ ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ áÇäÊÔÇÑå. æåÐå ÇáäÊíÌÉ ÊÔíÑ Åáì äÞÕ ãÚÑÝí Íæá ãÎÇØÑ ÇáÊÚÇØí æ ÊÄßÏ Úáì ÖÑæÑÉ ÇáÈÏÁ ÇáãÈßÑ ÌÏÇ Ýí ÈÑÇãÌ ÇáÊæÚíÉ ÇáãÈÇÔÑÉ æÅÚÏÇÏ ÇáÈÑÇãÌ ÇáÊÑÈæíÉ ÇáæÞÇÆíÉ ãäåÇ æÇáÅÑÔÇÏíÉ ÇáãäÇÓÈÉ æäÔÑ ÇáãÚÑÝÉ ÇáÚáãíÉ ÇáãÊäÇÓÈÉ ãÚ ÇáÓä Íæá ãÎÇØÑ ÇáÊÚÇØí æÅÊÇÍÉ ÇáÅãßÇäÇÊ ÇáÓáæßíÉ ÇáÈÏíáÉ ÇáÃßËÑ ÕÍÉ æÝÇÚáíÉ .
    æÊÄíÏ äÊíÌÉ æÌæÏ äÓÈÉ ãÞÏÇÑåÇ 12,6 ãä ÇáÚíäÉ ßßá ( 10% Ýí ÚíäÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ æ 15,1% Ýí ÚíäÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ) ÊÑÛÈ Ýí ÊÌÑíÈ ãÔÇÚÑ ÇáÔÎÕ ÇáÐí íÊäÇæá ÇáãÇÏÉ ¡ ÊÄíÏ æÌæÏ äÞÕ ãÚÑÝí Íæá ãÎÇØÑ ÇáÊÚÇØí æÊÔíÑ Åáì ÇÓÊÚÏÇÏ ãÍÊãá ááÈÏÁ ÈÇáÊÚÇØí ÚäÏ ÊæÝÑ ÇáãÇÏÉ( ÇÓÊÚÏÇÏ ãÊÕæÑ ããßä) ¡ ÛíÑ Ãä åÐå ÇáäÊíÌÉ áÇ ÊÊØÇÈÞ ßáíÉ ãÚ ÇáÇÓÊÚÏÇÏ áÊÌÑíÈ ãÇÏÉ ãÎÏÑÉ Ííä ÚÑÖåÇ ãÌÇäÇð ( ÇÓÊÚÏÇÏ ÝÚáí ããßä) ÅÐ Ãä 7,8% ãä ÇáÚíäÉ ßßá ãäåÇ 5% ãä ÚíäÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ æ 10,3% ãä ÚíäÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ÊÊÑÇæÍ ÂÑÇÆåÇ Èíä (ÑÈãÇ äÚã) æ (ããßä) æ(ÃÞá ÇÍÊãÇáÇð ) ( ÇáÌÏæá 17) ããÇ íÚäí Ãä ÇáÑÛÈÉ Ýí ãÚÇíÔÉ ãÔÇÚÑ ÊäÇæá ÇáãÇÏÉ ÞÏ áÇ ÊÊØÇÈÞ ÈÇáÖÑæÑÉ ãÚ æÌæÏ ÇÓÊÚÏÇÏ ÝÚáí áÊÚÇØíåÇ Ãæ Ãä ãÏì ÇáÊæÝÑ ÇáÝÚáí ááãÇÏÉ( ÅãßÇäíÉ ÇáÍÕæá ÚáíåÇ) ÞÏ íÞæÏ Åáì ãÍÇæáÉ ÊÌÑíÈåÇ ÈÇáÝÚá ÚäÏ ãä íãáß ÑÛÈÉ Ýí ãÚÇíÔÉ ãÔÇÚÑ ÇáÊÚÇØí ( ÇáÈÏÇíÉ ÇáÝÚáíÉ áØÑíÞ ÇáÅÏãÇä).
    æÊæÌÏ äÓÈÉ æÇÞÚÉ Èíä 4,1% ãä ÚíäÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ æ 8,8% ãä ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ããä åã Úáì ÇÊÕÇá ãÈÇÔÑ Ãæ ÛíÑ ãÈÇÔÑ ãÚ ÇáÎØÑ ãä ÎáÇá ãÚÑÝÊåã áÔÎÕ ãä ãÍíØåã íÊäÇæá ÇáãæÇÏ ÇáãÎÏÑÉ æåäÇ íÙåÑ Ãä äÓÈÉ ÚíäÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ÃÚáì ãä äÓÈÉ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ¡ ÛíÑ Ãä åÐå ÇáäÊíÌÉ áÇ ÊÊäÇÞÖ ÈÇáÖÑæÑÉ ãÚ äÓÈ ÇäÊÔÇÑ ÇáÊÚÇØí ÚäÏ ØáÇÈ ÇáÚíäÊíä. æåÐÇ ÚÇãá íÓÊÏÚí ÇáÇäÊÈÇå ãä äÇÍíÉ ÅãßÇäíÉ ÇäÒáÇÞ åÐå ÇáÝÆÉ Ýí ãÍÇæáÉ ÇáÊÌÑíÈ áÅãßÇäíÉ ÊæÝÑ ÇáãÇÏÉ Ãæ áÚæÇãá ÃÎÑì ÃÓÑíÉ æÇÌÊãÇÚíÉ.
    æíÙåÑ ÇáÊæÞÚ ÇáÊäÈÄí ÇáÓäæí ÈÞÇÁ äÓÈÉ ÇáÇäÊÔÇÑ Öãä ãÚÏá ãäÎÝÖ äÓÈíÇ ÝÇáÇÍÊãÇá æÇáÊÃßÏ áÏì ÚíäÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ íÈáÛÇä ÇáäÓÈÉ äÝÓåÇ 0,7% æáÏì ÚíäÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ Èíä 1% æ 0,8% ( ÇáÌÏæá 19).
    æíÍÊÇÌ ÊÝÓíÑ ÇäÊÔÇÑ ÇáÊÚÇØí áÏì ÚíäÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ÃßËÑ ãä ÚíäÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ Åáì ÊÞÕ ÃÏÞ æÃÔãá áÅÚÇÏÉ ÅËÈÇÊ åÐå ÇáäÊíÌÉ. æÃí ÊÝÓíÑ áåÐå ÇáäÊíÌÉ åäÇ íÙá ãÌÑÏ ÊÎãíäÇÊ ÞÏ áÇ ÊÚßÓ ÇáæÇÞÚ ÇáÍÞíÞí. ÝÞÏ íßæä ÇáÃãÑ ãÑÊÈØÇð ÈÎÕÇÆÕ ÓÍÈ ÇáÚíäÉ. Ãæ Ãä ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ßÇäæÇ ÃÞá ÍÐÑÇð Ýí ÇáÅÌÇÈÉ ãä ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ. ßãÇ æíãßä ÊÝÓíÑ åÐå ÇáäÊíÌÉ Ýí ÖæÁ ÇáÅÑåÇÞÇÊ æÇáÖÛæØ ÇáÊí íÊÚÑÖ áåÇ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ÍíË íÊÞÑÑ ÌÒÁ ßÈíÑ ãä ãÕíÑåã Ýí åÐå ÇáãÑÍáÉ. æÊÔíÑ åÐå ÇáäÊíÌÉ Åáì Ãä Óä ÇáÎØÑ íßãä Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ( 13-16 ÓäÉ ) ÈÇáäÓÈÉ ááÈÏÁ ÈÇáÊÚÇØí. æÇÑÊÝÇÚ åÐå ÇáäÓÈÉ åäÇ ÈÇáÐÇÊ íÞæÏ Åáì ÊÞáíá ÇáäÓÈÉ Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ¡ ÅÐ Ãäå ãä ÇáÈÏíåí Ãä ãä íÊÚÇØì ÇáãæÇÏ ÇáãÎÏÑÉ Ýí åÐå ÇáÓä áä íÓÊØíÚ ÇáæÕæá ááãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ.

    ÎáÇÕÜÜÜÜÉ æÇÓÊäÊÇÌÇÊ
    ÊåÏÝ ÇáÊÑÈíÉ ÇáÕÍíÉ Åáì ÇáÊÚÏíá ÇáÅíÌÇÈí ááÓáæß ÇáãÊÚáÞ ÈÇáÕÍÉ æÐáß ãä ÎáÇá ÇáÊÃËíÑ ÇáãÈÇÔÑ æÛíÑ ÇáãÈÇÔÑ Úáì ãÓÊæíÇÊ ÇáãÚÑÝÉ æÇáÏÇÝÚ æÇáÇÊÌÇåÇÊ æÙÑæÝ ÇáÍíÇÉ æÊÊæÌå Åáì ÇáãÌãæÚÇÊ æÇáÃÝÑÇÏ æÊÓÊäÏ ÈÔßá ÎÇÕ Åáì ÇáäÔÇØÇÊ ÇáÊí ÊÌÑí Öãä ÇáÃÓÑÉ æÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÊÑÈæíÉ æÇáÊÚáíãíÉ ãä ÃÌá ÅíÕÇá ÇáãÚÇÑÝ æÇáãåÇÑÇÊ æÇáßÝÇÁÇÊ ÇááÇÒãÉ ÇáÊí ÊÊíÍ ÅãßÇäíÉ Çáäãæ ÇáÐÇÊí æÊäãíÉ ÇáÓáæß ÇáÕÍí ÇáæÇÚí( Lasser, Hurrelmann & Wotters, 1993). æÊÔßá ÃäãÇØ æÃÓÇáíÈ Óáæß ÇáÃÔÎÇÕ æÇáãÌãæÚÇÊ ÇáÊí ÊÞæã Úáì ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáÊÈÛ æÇáßÍæá æÇÓÊåáÇß ÇáÃÏæíÉ æÊÚÇØí ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇð ÅÍÏì ÇáãÌÇáÇÊ ÇáãåãÉ ááÊÑÈíÉ ÇáÕÍíÉ æÇáæÞÇíÉ. æÊÚÏ ÇáÃÔßÇá ÛíÑ ÇáãÖÈæØÉ ãä ÇÓÊåáÇß åÐå ÇáãæÇÏ ãä ÚæÇãá ÇáÎØÑ ÇáÊí ÊÓÈÈ ÊÖÑÑÇÊ ÕÍíÉ Ãæ ÊÚÏ ÚæÇãá ÎØÑ Úáì ÇáÕÍÉ ÐÇÊ ÚæÇÞÈ ØæíáÉ ÇáÃãÏ ÊÔãá ÇáãÑßÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáÌÓÏíÉ æÈÇáÊÇáí Ýåí ÊãÓ äãæ ÇáÔÎÕíÉ ßßá (Nordlohne,1992). æÊÔíÑ äÊÇÆÌ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáØæáíÉ ÇáÊí ÃÌÑÇåÇ ßá ãä ßÇäÏíá æáæÛÇä (Kandel & Logan,1984) Íæá ÇÓÊåáÇß ãÌãæÚÉ ãä ÇáãæÇÏ ÇáÞÇäæäíÉ æÛíÑ ÇáÞÇäæäíÉ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇð Ãä ÇÓÊåáÇß ÇáßÍæá æÇáÊÈÛ æÇáãæÇÏ ÇáäÝÓíÉ íÈÏí ÎáÇá ÝÊÑÉ ÇáÍíÇÉ ÊÛíÑÇÊ ÊÊÚÏá ÈÕæÑÉ ãäåÌíÉ ãÚ ÇáÊÞÏã Ýí ÇáÓä. æÈäÇÁ Úáì Ðáß íÑÊÝÚ ÎØÑ ÇáÇÓÊåáÇß ÇáÃæá ááÊÈÛ ÍÊì Óä ÇáÎÇãÓÉ ÚÔÑÉ¡ æíÔßá Óä ÇáÓÇÏÓÉ ÚÔÑÉ ÞãÉ ÇáÎØÑ Ýí Ííä íäÎÝÖ ãäÍäì ÇáÇÓÊåáÇß ÇáÃæá ÈÚÏ Óä ÇáËÇãäÉ ÚÔÑÉ. æíÞÚ ÎØÑ ÇáÇÓÊåáÇß ÇáÃæá ááãæÇÏ ÛíÑ ÇáÞÇäæäíÉ Ýí ÇáãÌÇá ÇáÚãÑí ÇáæÇÞÚ Èíä Óä 14-18. æíãßä ÇáÇÓÊäÊÇÌ åäÇ Ãä ÅãßÜÇäíÉ (( ããÇÑÓÉ ÇáÎØÑ)) ÇáãÊãËá Ýí ÇáÊÏÎíä æÊäÇæá ÇáßÍæá æÊÚÇØí ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇ ÊÕá Åáì ÐÑæÊåÇ Ýí Óä ÇáíÝæÚ ÇáÐí ÊÚÏ ÇáãÑÇåÞÉ ãä Öãäå(Silbereisen,1992). æíØáÞ ßá ãä ÌíÓæÑ æÌíÓæÑ (Jessor & Jessor,1993)Úáì åÐå ÇáãÑÍáÉ ÊÓãíÉ ” ØæÑ ÇáÎØÑ ” æÊÔíÑ åÐå ÇáÊÓãíÉ Åáì Ãä ÇÑÊÝÇÚ äãØ ÇáÇÓÊåáÇß ÇáãáíÁ ÈÇáãÎÇØÑ æÔÏÊå Ýí åÐå ÇáãÑÍáÉ ÇáÚãÑíÉ æÅáì ÇáÃåãíÉ ÇáÊäÈÄíÉ áÃäãÇØ ÇáÓáæß ÇáÎØíÑÉ Úáì ÇáÕÍÉ Ýí Óä ÇáíÝæÚ. æåÐÇ ãÇ íÄßÏ Ãä Óä ÇáíÝæÚ åæ ÇáÓä ÇáãäÇÓÈ áÊæÌíå ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáæÞÇÆíÉ ÇáãäãíÉ ááÕÍÉ æÇáÍÇËøÉ Úáì ÇáÓáæß ÇáÕÍí ÃíÖÇ æÈÇáÊÇáí ÊÔßá åÐå ÇáÓä åÏÝÇ ãåãÇ ááæÞÇíÉ ãä ÊÚÇØí ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇð æÇáÖÇÑÉ ÈÇáÕÍÉ.
    ãä ÌåÉ ÃÎÑì ÊÔíÑ ÇáÏÑÇÓÇÊ Åáì Ãä ÅÌÑÇÁÇÊ ÇáæÞÇíÉ ÇáãæÌåÉ ááíÇÝÚíä Úáì Ôßá ÊæÚíÉ Íæá ÇáãÎÇØÑ ÇáÕÍíÉ ÇáãÊÑÊÈÉ Úáì ÇáÊÚÇØí áÇ ÊáÇÞí ÇáÝÇÚáíÉ æÇáÊÞÈá ÇáãÑÌæíä (Hurrelmann,1993)¡ ÈÓÈÈ ÇáãÈÇáÛÉ Ýí ÇáÊÑßíÒ Úáì ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáãÊãÑßÒÉ Íæá ÇáÝÑÏ æÇÓÊÈÚÇÏ ÙÑæÝ ÇáÍíÇÉ ÇáÊí íÍÏË ÇáÓáæß ÇáÎØÑ Ýí ÓíÇÞåÇ æÚÏã ãÑÇÚÇÉ ÇáßÇÝíÉ ááÏæÇÝÚ ÇáãÄíÏÉ æÇáãÚÇÑÖÉ ááÓáæß ÇáÕÍí ÚäÏ ÇáíÇÝÚíä æÅåãÇá ÇáÃØÑ ÇáæÙíÝíÉ áÃäãÇØ ÇáÓáæß ÇáÎØÑÉ áÏì åÄáÇÁ æäÞÕ ãÑÇÚÇÉ ÇáãÙÇåÑ ÇáäÝÓíÉ ÇáäãÇÆíÉ.
    æÞÏ ÞÏã ßá ãä ßÇÓÊäÑ æ ÓáÈÑÂíÓíä (Kastner & Silbereisen,1990) ãÓÇåãÉ ãÏÚãÉ ÈÇáãÙÇåÑ ÇáäÝÓíÉ ÇáäãÇÆíÉ Íæá ÅÔßÇáíÉ ÊÚÇØí ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇð Ýí Óä ÇáØÝæáÉ æÇáíÝæÚ¡ ÊÞÏã ØÑíÞÇð äÍæ Ýåã ÌÏíÏ ááæÞÇíÉ ãä ÇáÊÚÇØí ÍíË íÚÊÈÑÇä Ãä ÇÓÊåáÇß ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇ áíÓ ÅáÇ ãÌÑÏ Ôßá Ãæ ãÙåÑ æÇÍÏ ãä ÚÏÉ ÃÔßÇá áãÙÇåÑ ÇáÓáæß ÇáãÔßá ááíÇÝÚíä Ýí ÓíÇÞ ãÌÑì Çáäãæ. ææÝÞ åÐå ÇáÑÄíÉ íÊÕÝ ÊÚÇØí ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇ ÈæÙíÝÉ ÊáÇÄãíÉ adaptive function ÃãÇã ÇáÕÚæÈÇÊ Ýí åÐå ÇáÓä.

    æÞÏ ÊãËá ÇáåÏÝ ÇáÑÆíÓí ááÏÑÇÓÉ ÇáÍÇáíÉ Ýí ÊÞÕí ãÏì ÇäÊÔÇÑ ÊÚÇØí ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇ Ãæ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇð
    (ÇáãõÏãøäÇÊ) Ýí ÚíäÉ ãä ØáÇÈ ÇáãÑÍáÊíä ÇáÅÚÏÇÏíÉ æÇáËÇäæíÉ Ýí ãÏÇÑÓ ãÏíäÉ ÏãÔÞ ÈåÏÝ ÊÞÏíã ãÚÇÑÝ ÞÇÚÏíÉ íãßä ÇáÇÓÊäÇÏ ÚáíåÇ Ýí ÃËäÇÁ æÖÚ ÎØØ æÈÑÇãÌ ÇáæÞÇíÉ ÇáäÝÓíÉ ãä ãÎÇØÑ ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇð .ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ðáß íãßä Ãä ÊÓÇÚÏ ÇáäÊÇÆÌ ÇáÍÇáíÉ Ýí æÖÚ ÊÕæÑÇÊ ÈÍËíÉ áÇÍÞÉ Íæá ÇáÚáÇÞÇÊ æÇáÃÓÈÇÈ ÇáßÇãäÉ ÎáÝ ÊÚÇØí ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇ ( äãÇÐÌ ÈÇäíÉ ááÝÑÖíÇÊ) æÇÔÊÞÇÞ ÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ æÞÇÆíÉ åÇÏÝÉ æãæÌåÉ áãÌãæÚÇÊ ãÍÏÏÉ ãä ÇáØáÇÈ ÈåÏÝ ÇáÊÞáíÕ ãä ÇäÊÔÇÑ ÇáÙÇåÑÉ Åáì ÃÏäì ÍÏ ããßä æÈÇáÊÇáí ÊÌäÈ ÎØÑ ÇäÒáÇÞ ÇáíÇÝÚíä Ýí ãÎÇØÑ ÇáÅÏãÇä ÈÃÔßÇáå ÇáãÎÊáÝÉ ÝíãÇ ÈÚÏ. æÊßÊÓÈ åÐå ÇáãÑÍáÉ ÇáÚãÑíÉ ÃåãíÉ ÎÇÕÉ ÈÓÈÈ ßæä ÊÚÇãáåÇ ãÚ ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇæÊÚÇØíåÇ íÍãá ÏíäÇãíßíÉ ÎÇÕÉ ÊÎÊáÝ Úä ÏíäÇãíßíÉ ÇáÊÚÇØí ÚäÏ ÇáÑÇÔÏíä¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÊíÍ áÈÑÇãÌ ÇáæÞÇíÉ æÇáÅÑÔÇÏ ÅãßÇäÇÊ ÃßÈÑ Ýí ÇáÊÃËíÑ æãäÚ Ãä íÊÍæá åÐÇ ÇáÓáæß Åáì äãØ Óáæß ËÇÈÊ æãÓÊÞÑ ÝíãÇ ÈÚÏ æÐáß ãä ÎáÇá ÊÞÏíã ÃäãÇØ ÓáæßíÉ ÃßËÑ ÌÇÐÈíÉ æ ÝÇÚáíÉ Ýí ãæÇÌåÉ ãÊØáÈÇÊ ÇáãÑÇÍá ÇáÚãÑíÉ ÇáäãÇÆíÉ ÇáÍÑÌÉ ÇáÊí íãÑ ÈåÇ ÇáíÇÝÚ Ýí ÃËäÇÁ äãæå.
    æãÇ íãíÒ åÐå ÇáÏÑÇÓÉ ÊÚÇãáåÇ ãÚ ÝÆÇÊ ÓßÇäíÉ ÛíÑ ãÏãäÉ Ýí ÇáÃÕá¡ æãÚÑÖÉ ÈäÓÈ ãÚíäÉ ááÇäÒáÇÞ Ýí ããÇÑÓÉ ÃÔßÇá ãÎÊáÝÉ ãä ÇáÓáæß ÇáÎØÑ.
    æÚáì ÇáÑÛã ãä Ãä ÍÌã ÇáÚíäÉ ßÇä ßÈíÑÇð äÓÈíÇð ÅáÇ Ãä ÊæÒÚ ÇáØáÇÈ Úáì ÇáãÑÍáÊíä ÇáÅÚÏÇÏíÉ æÇáËÇäæíÉ æÇáÕÝæÝ ÇáãÎÊáÝÉ Þáá ãä ÅãßÇäíÉ ÅÌÑÇÁ ÊÕäíÝ áÇÍÞ ááÚíäÉ Åáì ÐßæÑ æÅäÇË æÇáãÞÇÑäÉ ÈíäåÇ. æßÇäÊ ÇáäÓÈ ÇáãÆæíÉ ÇáäÇÊÌÉ ãä ãËá åÐÇ ÇáÊÍáíá ÖÆíáÉ ÌÏÇð ÈÍíË ÃäåÇ ÃÝÞÏÊ ÇáÊÍáíá ÞíãÊå. áÐáß ÑÃíäÇ Ýí åÐÇ ÇáÈÍË ÇáÇÞÊÕÇÑ Úáì ÇáäÙÑÉ ÇáÅÌãÇáíÉ ßÎØæÉ Ãæáì ãÚ ÚÏã ÅÛÝÇá ÖÑæÑÉ ãÑÇÚÇÉ ÚÇãá ÇáÌäÓ Ýí ÊÍáíáÇÊ áÇÍÞÉ.
    æãä ÇáÌÏíÑ ÈÇáÐßÑ Ãä ãËá åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÃÈÍÇË íÊÌÇæÒ ÞÏÑÉ ÇáÃÝÑÇÏ ãäÝÑÏíä Úáì ÇáÊäÝíС ÅÐÇ ãÇ ÃÑÏäÇ Ãä äÃÎÐ ÌãíÚ ÃÈÚÇÏ ÇáÙÇåÑÉ ÈÚíä ÇáÇÚÊÈÇÑ. æãä åäÇ ßÇä ÃÍÏ ÃåÏÇÝ åÐÇ ÇáÈÍË áÝÊ äÙÑ ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáãÚäíÉ áåÐå ÇáÙÇåÑÉ ÈÛíÉ æÖÚ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ Ãæ ÎØÉ ÈÍË æÇÓÚÉ áÊäÝíÐ ãËá åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÈÍæË. æÏÑÇÓÉ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáãÊÛíÑÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáäÝÓíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ.

    æÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä ÇáãÓÇæÆ ÇáØÑÇÆÞíÉ ááÇÓÊÈÇäÇÊ Ýí ÇáßÔÝ ÇáÏÞíÞ Úä ãÙÇåÑ æÃäãÇØ ÇáÓáæß ÇáÎØÑÉ æÇáãíá Åáì ÇáÊÒæíÑ( ÇáãÊÚãÏ æÛíÑ ÇáãÊÚãÏ) æÇáãÑÛæÈíÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ Ýí ÃËäÇÁ ÇáÅÌÇÈÉ ÝÅäåÇ ÊÈÞì ÇáØÑíÞÉ ÇáæÍíÏÉ Ýí ÏÑÇÓÇÊ ÇáÇäÊÔÇÑ ááßÔÝ Úä ããÇÑÓÉ ÅäÓÇä ãÇ áäãØ Óáæß ãÚíä ãä ÎáÇá ÓÄÇáå ÇáãÈÇÔÑ. æíÚÊÈÑ åäÇ ÃÓáæÈ ÇÎÊíÇÑ ÇáÚíäÇÊ æÇáÊÎØíØ ÇáÏÞíÞ áÈÑäÇãÌ ÇáÈÍË ãä ÇáÚæÇãá ÇáãÓÇåãÉ Ýí ÎÝÖ ÇáãÓÇæÆ ÇáØÑÇÆÞíÉ ááÇÓÊÈÇäÇÊ¡ æåí ÊÞÏã ãÄÔÑÇÊ ÃÞÑÈ ááæÇÞÚ æÊãßä ãä ÇáÊÚÇãá ÇáÚáãí ÇáãäÙã ãÚ ÇáÙÇåÑÉ ãæÖæÚ ÇáÈÍË¡ æÃÝÖá ãä ÍÇáÉ ÇáÚÔæÇÆíÉ
    æãä åäÇ ÝÞÏ ÊãÊ ãäÇÞÔÉ ÇáäÊÇÆÌ Ýí ÖæÁ ãÇ Êã ÇáÊæÕá Åáíå Ýí åÐå ÇáÏÑÇÓÉ ãä ãÚØíÇÊ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ íãßä Ãä ÊÞÏã ãÄÔÑÇð ÊÞÑíÈíÇð Íæá ãÏì ÇáÇäÊÔÇÑ Öãä ÇáãÌÊãÚ ÇáÃÕáí æÊÚÈíÑÇð Úä ãÏì ÇáÍÇÌÉ Åáì ÈÑÇãÌ ÅÑÔÇÏíÉ ææÞÇÆíÉ åÇÏÝÉ¡ ÍíË íãßä ÇáÇÓÊÎáÇÕ ãä ÇáäÊÇÆÌ ÇáãÚÑæÖÉ åäÇ ãÚÑÝÉ ÃÝÖá ááÚíäÉ ÇáåÏÝ æØÈíÚÉ æÎÕÇÆÕ ÇáãÑÍáÉ ÇáÚãÑíÉ ÇáäãÇÆíÉ æÈÇáÊÇáí ÇáãÓÇÚÏÉ Ýí ÊÎØíØ ÅÚÏÇÏ ÈÑÇãÌ ÅÑÔÇÏ ææÞÇíÉ åÇÏÝÉ æãÏÚãÉ ÚáãíÇ.



    ÇáãáÍÞ (1): ÇáÇÓÊÈÇäÉ ÇáãÓÊÎÏãÉ Ýí ÇáÈÍË áÇÓÊÞÕÇÁ ãÏì ÇäÊÔÇÑ æÊßÑÇÑ ÊäÇæá ÇáãæÇÏ ÇáãÄËÑÉ äÝÓíÇðõ

    ÃÑÌæ ÇáÅÌÇÈÉ Úä ÇáÃÓÆáÉ ÇáÊÇáíÉ ÈÕÏÞ¡ æÊÃßÏ Ãäå áä íÚÑÝ Ãí ÔÎÕ ãä ÃäÊ áÃäß áä ÊÍÊÇÌ áÊßÊÈ ÇÓãß åäÇ æáä íØáÚ Ãí ÔÎÕ Úáì æÑÞÊß Óæì ÇáÈÇÍË ÇáÐí ÔÑÍ áß ÇáåÏÝ ãä åÐÇ ÇáÊØÈíÞ.
    áÇÊßÊÈ ÇÓãß Úáì ÇáæÑÞÉ


    Ýí Ãí ÕÝ ÃäÊ ….……………… ÇáÓä………………….ÇáÌäÓ……………….

    1- åá ÊÏÎä¿ äÚã áÇ

    2-ÅÐÇ ßÇäÊ ÇáÅÌÇÈÉ ÈäÚã Ýßã ãÑÉ ÏÎäÊ Ýí ÇáÃÔåÑ ÇáËáÇËÉ ÇáÃÎíÑÉ

    Èíä 1-3 ãÑÇÊ Ýí ÇáÔåÑ

    Èíä 1-4 ãÑÇÊ ÃÓÈæÚíÇ

    íæãíÇð

    3- ÅÐÇ ßäÊ ÊÏÎä íæãíÇð Ýßã ÚÏÏ ÇáÓÌÇÆÑ ÇáÊí ÊÏÎäåÇ Ýí Çáíæã¿ ÃÏÎä ÍæÇáí …………..ÓíÌÇÑÉ íæãíÇð


    4- ÅÐÇ ßäÊ ãÏÎäÇð Ýßã ßÇä ÚãÑß ÚäÏãÇ ÈÏÃÊ ÇáÊÏÎíä áÃæá ãÑÉ¿ ………….ÓäÉ

    5-( ßã ãä ÃÕÏÞÇÄß íÏÎä ÇáÓÌÇÆÑ)
    ßáã
    ÛÇáÈíÊåã
    äÕÝåã ÊÞÑíÈÇ
    ÈÚÖåã
    æáÇ æÇÍÏ ãäåã
    ÇáãÌãæÚ

    6- ÞÏøÑ ãÇ åæ ÇÍÊãÇá Ãä ÊÈÏà ÈÇáÊÏÎíä ÎáÇá ÇáÓäÉ ÇáÞÇÏãÉ
    áÇ
    ÛíÑ ãÍÊãá
    ÛíÑ æÇÖÍ
    ãÍÊãá
    äÚÜÜÜã



    7- åá ÌÑÈÊ ãÑÉ ÊäÇæá ÇáßÍæá äÚã. …….. áÇ………….



    8- ÖÚ ÅÔÇÑÉ × ÃãÇã äæÚ ÇáãÔÑæÈ ÇáÐí ÊÊäÇæáå æãÏì ÊßÑÇÑ ÊäÇæáß áå

    ÇáÈíÑÉ

    ÇáÚÑÞ

    ÇáäÈíÐ

    ÃäæÇÚ ÃÎÑì ãä ÇáßÍæá

    æáÇ ãÑÉ

    Èíä 1-3 ãÑÇÊ Ýí ÇáÔåÑ

    Èíä 1-4 ãÑÇÊ ÃÓÈæÚíÇ

    ÈÔßá íæãí ÊÞÑíÈÇ



    9-ßã æÇÍÏ ãä ÃÕÏÞÇÄß íÊäÇæá ÇáßÍæá
    ßáåã
    ÛÇáÈíÊåã
  2. naseem قال:


    æíæÖÍ ÇáÌÏæáÇä 2 æ 3 ÚÏÏ ÇáÓÌÇÆÑ ÇáãÏÎäÉ íæãíÇ ÚäÏ ÇáÐíä íÏÎäæä ÈÔßá íæãí ÍíË íÈáÛ ÚÏÏ ÇáÐíä íÏÎäæä ÃßËÑ ãä ÚÔÑÉ ÓÌÇÆÑ íæãíÇ ÍæÇáí 18 .

    ÇáÌÏæá(3): Óáæß ÇáÊÏÎíä ÚäÏ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ÈÇáäÓÈÉ áÚÏÏ ÇáÓÌÇÆÑ ÇáãÏÎäÉ íæãíÇð

    ÚÏÏ ÇáÓÌÇÆÑ ÇáãÏÎäÉ íæãíÇ

    ÚÏÏ ÇáãÏÎäíä

    ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ

    Èíä 3 – 7 ÓÌÇÆÑ

    4

    0,8%

    Èíä8 -12 ÓíÌÇÑÉ

    3

    0,6%

    Èíä 13 -16 ÓíÌÇÑÉ

    5

    1%

    Èíä 17 – 20 ÓíÌÇÑÉ

    5

    1%

    ÍÊì 30 ÓíÌÇÑÉ

    1

    %0,2

    áã íÐßÑ ÚÏÏ ÇáÓÌÇÆÑ

    1

    %0,2

    ÇáãÌãæÚ

    19

    ãä ÇáÚíäÉ ßßá


    æÊæÖÍ ÇáÌÏÇæá 4 æ 5 æ 6 Óä ÈÏÁ ÇáÊÏÎíä áÏì ØáÇÈ ÇáãÑÍáÊíä ÇáÅÚÏÇÏíÉ æÇáËÇäæíÉ ãäÝÕáíä æáÏì ÇáÚíäÉ ßßá. æíãßä ÇáÇÓÊäÊÇÌ ãä ÇáÌÏæá 4 Ãä ÇáäÓÈÉ ÇáÛÇáÈÉ ãä ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ ÞÏ ÈÏÁæÇ ÈÇáÊÏÎíä Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáÚãÑíÉ ÇáæÇÞÚÉ Èíä 14 æ 16 ÓäÉ 6,5% ãä ÇáÚíäÉ ßßá Ýí Ííä ÊäÎÝÖ äÓÈÉ ÇáÈÏÁ ÈÇáÊÏÎíä ÈÚÏ åÐå ÇáÓä (0,6%).

    ÇáÌÏæá (4): Óä ÈÏÁ ÇáÊÏÎíä ( ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ)

    ÇáÓä

    ÇáÚÏÏ

    ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ

    钊 11-14 

    9

    1,8%

    钊14 -16

    32

    6,5%

    ÈÏÁÇ ãä 17

    3

    0,6%

    ÛíÑ ãÐßæÑ

    1

    0,2%


    ÃãÇ ØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ( ÇáÌÏæá 5) ÝíÊæÒÚæä Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáÚãÑíÉ ÇáæÇÞÚÉ Èíä 12 æ 14 ÓäÉ ÈäÓÈÉ æÞÏÑåÇ 2,2% ãä ÇáÚíäÉ ßßá. æíÞÏã ÇáÌÏæá 6 ÕæÑÉ ÃæÖÍ Íæá ãÌÇá ÇáÊæÒÚ ÇáÚãÑí áÓä ÈÏÁ ÇáÊÏÎíä Ýí Óä ÇáíÝæÚ.

    ÇáÌÏæá (5): Óä ÈÏÁ ÇáÊÏÎíä ( ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ )

    ÇáÓä

    ÇáÚÏÏ

    ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ

    钊 10-11 

    2

    0,2%

    钊 12-14 

    10

    2,2%

    钊 15-16 

    4

    0,8%

    ÇáÌÏæá (6): Óä ÈÏÁ ÇáÊÏÎíä ( ÇáÚíäÉ ßßá)

    ÇáÓä

    ÇáÚÏÏ

    ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ

    钊 10-12 

    7

    0,7%

    钊 13-15 

    40

    4,2%

    ÈÏÁÇ ãä 16 ÓäÉ

    14

    1,5%

    ÝÝí ÇáÌÏæá 6 íÊæÒÚ ÇáãÌÇá ÇáÚãÑí áÓä ÈÏÁ ÇáÊÏÎíä Èíä 13 æ 15 ÓäÉ ãÔßáÇð äÓÈÉ ãÞÏÇÑåÇ 4,2% ãä ÇáÚíäÉ ßßá¡ æíÃÎÐ ÇáÇÊÌÇå ÈÇáÊÒÇíÏ ÈÏÁÇ ãä Óä ÇáÚÔÑ ÓäæÇÊ ÈäÓÈÉ ãÞÏÇÑåÇ 0,7%.

    ÇáÌÏæá (7): ÚÏÏ ÇáÃÕÏÞÇÁ ÇáãÏÎäíä( ßã ãä ÃÕÏÞÇÄß íÏÎä ÇáÓÌÇÆÑ)
    ÇáÚíäÜÜÜÜÜÉ ßßá ÇáãÑÍáÜÜÜÜÜÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÜÜÜÜÉ
    ÇáÚÏÏ ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ ÇáÚÏÏ ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ ÇáÚÏÏ ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ
    ßáåã 10 1,1% 3 0,7% 7 1,4%
    ÛÇáÈíÊåã 52 5,5% 15 3,3% 37 7,6%
    äÕÝåã ÊÞÑíÈÇ 46 4,8% 14 3% 32 6,5%
    ÈÚÖåã 280 29,5% 116 25,6% 164 33,5%
    æáÇ æÇÍÏ ãäåã 562 59,2% 312 67,4% 250 51%
    ÇáãÌãæÚ 950 100% 460 100% 490 100%


    æíÔíÑ ÇáÌÏæá (7) Åáì æÌæÏ äÓÈÉ ãÆæíÉ ãÞÏÇÑåÇ 40,9% ãä ÇáØáÇÈ ÇáÐíä áåã ÃÕÏÞÇÁ ãÏÎäíä æåí äÓÈÉ ÚÇáíÉ äÓÈíÇ ÓæÇÁ ßÇä ßá ÇáÃÕÏÞÇÁ ãä ÇáãÏÎäíä Ãã ÈÚÖåã. ÝÇáäÕÝ ÊÞÑíÈÇ áå ÚáÇÞÉ ãÈÇÔÑÉ Ãæ ÛíÑ ãÈÇÔÑÉ ãÚ ãÇÏÉ ÇáÊÈÛ.ÚáãÇ Ãä ÇáÝÑæÞ Èíä ØáÇÈ ÇáãÑÍáÊíä ÇáÅÚÏÇÏíÉ æÇáËÇäæíÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá áíÓÊ ßÈíÑÉ ÎÕæÕÇ Ýí ãÌÇá ÈÚÖ ÇáÃÕÏÞÇÁ ÇáãÏÎäíä ÍíË ÊÊÑÇæÍ ÇáäÓÈÉ Èíä 25,6% áØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ æ 33,5% áØáÇÈ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ .

    ÇáÌÏæá (8): äæÇíÇ ÇáÊÏÎíä Ýí ÇáÓäÉ ÇáÞÇÏãÉ ( ÊæÞÚ ÊäÈÄí Óäæí)
    ÇáÚíäÜÜÜÉ ßßá ÇáãÑÍáÜÜÜÜÜÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÜÜÜÉ
    ÇáÚÏÏ ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ ÇáÚÏÏ ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ ÇáÚÏÏ ÇáäÓÈÉ ÇáãÆæíÉ
    áÇ 778 81,9% 390 84,8% 388 79,3%
    ÛíÑ ãÍÊãá 64 6,7% 45 9,8% 19 3,9%
    ÛíÑ æÇÖÍ 46 4,8% 18 3,8% 28 5,7%
    ãÍÊãá 41
إلى الأعلى