الرئيسية » موسوهة دهشة » مواد قيد التصنيف » * مواد منوعة 2 » دراسة وصفية في الاضطرابات العصابية

دراسة وصفية في الاضطرابات العصابية


العصابات

“دراسة وصفية في الاضطرابات العصابية”

الأستاذ الدكتور: سامر جميل رضوان

مقدمة:
تحت تسمية العصابات كان يقصد في السابق الاضطرابات النفسية التي تعبر عن نفسها من خلال المخاوف المبالغ بها، والتي يعتقد أن العوامل النفسية التاريخ حياتية كامنة خلفها. وقد اعتبرت العصابات الوجه المعاكس للذهانات، التي كان يعتقد أنها ترجع لعوامل جسدية.
ولكن في هذه الأثناء تم التخلي عن استخدام مصطلح العصابات لصالح تقسيم تمايزي تفريقي ضمن مجموعات مختلفة من الاضطرابات. ويرجع سبب هذا التقسيم التفريقي إلى محاولة توضيح أفضل للمجموعات المختلفة من الاضطرابات وفهمها من ناحية، ومن ناحية أخرى، كون الفرضية الكامنة خلف استخدام مصطلح العصابات، الجسدي مقابل النفسي، لا يمكن تبريرها وبرهانها أبداً.
ومع ذلك قلما نجد مصطلحاً نفسياً أكثر منه استخداماً في الحياة اليومية. فعندما يستجيب شخص ما بصورة غير معتادة ومألوفة فسرعانما يتم تقويمه بالسلوك العصابي. أما في العلم كما أشرنا فلم يعد هذا المصطلح مستخدماً كوحدة تصنيفية. ذلك أن الاضطرابات النفسية التي كانت تصنف تحت المفهوم العام للعصابات تختلف فيما بينها من حيث الأسباب والمنشأ والتطور والاستجابة للعلاج.
ومن الناحية التاريخية نشأ المصطلح بداية في الطب العصبي بمعني “المرض العقلي” أو “المرض العصبي”. غير أن استخدامه قد شاع في الطب النفسي بمعان مختلفة وغامضة على الأغلب ودون تحديد دقيق لمعناه.
ويعد التحليل النفسي أبو علم العصابات. وقد نشأت في مدرسة التحليل النفسي بدءاً من فرويد نظريات عدة حول العصابات. والسمة العامة للعصابات وفق نظرية التحليل النفسي تمثلت في اعتبار أن العوامل النفسية وبشكل خلص كبت المخاوف والصعوبات الجنسية السبب الكامن خلف نشوء العصابات. ووفقاً لهذه الرؤية فإن الاضطرابات في النمو الطفلي المبكر تظل في اللاشعور “كمركب” وتسبب ردود فعل عصابية مختلفة، وذلك حسب نوع الاضطراب وتمثله. وفي المراجع العلمية التشخيصية تم استخدام مصطلح “العصابات” كمفهوم عام لمجموعة من الاضطرابات التي تعبر عن نفسها من خلال المخاوف المفرطة. وعليه تم تصنيف القلق والقسر والهستيريا وتوهم المرض…الخ تحت مصطلح العصابات. وقد استخدم مصطلح الذهانات باعتباره الوجه المعاكس للعصابات، حيث تتصف الذهانات بالانسحاب والعزلة من الواقع. واعتبرت العوامل الجسدية هي العامل الذي يسهم في نشوء الذهانات على عكس العصابات. وهناك من اعتقد خطأ أن العصابات والذهانات عبارة عن قطبين على متصل وأن العصاب يتطور إلى ذهان.
وقد تخلت منظومات التصنيف العالمية عن استخدام مصطلح العصابات، بدءاً من الدليل الإحصائي والتشخيصي الأمريكي الثالث في عام 1980. فقد ظهر من جهة أن الاضطرابات المصنفة تحت هذه الفئة التصنيفية تعبر عن نفسها بأشكال مختلفة، إذ يظهر المرضى بالقسر أو بتوهم المرض (المرقية) أعراضاً مختلفة جداً ويستجيبون إلى أشكال مختلفة جداً من العلاج. ومن ثم فقد تم التخلي عن الفئة العامة “العصابات” لصالح تقسيم فرعي تمايزي تفريقي في مجموعات فرعية متنوعة. ومن جهة أخرى كان الهدف كذلك تجنب استخدام مفاهيم ومصطلحات ترتبط بشكل وثيق مع فرضيات نظرية معينة –التحليل النفسي بالتحديد- حول نشوء الاضطراب .
بالإضافة إلى ذلك يذهب المتخصصون النفسيون اليوم من أن فرضية التسبيب النفسي للاضطراب والتسبيب الجسدي للمرض لا يمكن الاعتماد عليها، بل أنه توجد تفاعلات تشابكية بين العوامل النفسية والجسدية، على نحو العوامل الوراثية بالتوليف مع مواقف الحياة المرهقة، تسهم في نشوء الاضطراب النفسي.

1- حول منشأ الاضطرابات النفسية

” مدخل عام “

ظهرت التصورات العلمطبيعية حول منشأ الاضطرابات النفسية في منتصف القرن التاسع عشر تقريباً، وما زالت حتى اليوم تستخدم في إطار علم النفس التطبيقي باعتبارها منهج طبي تقليدي. وعلى النقيض من هذا الاتجاه ظهرت ضمن الطب النفسي وعلم النفس المرضي نماذج تفسير نفسية إلا أنها جميعها كانت تشترك في تحديد الشروط الأساسية لنشوء الأعراض المرضية النفسية والسلوك المضطرب في البيئة الداخلية للفرد المعزول عن الشروط الخارجية لمدى بعيد. وبالمقابل فقد تطورت نماذج علمية اجتماعية تراعي البعد الاجتماعي للاضطرابات النفسية وقد جلب كل من الاتجاه النفسي والاتجاه الاجتماعي رؤى أساسية في الأسباب المرضية للاضطرابات النفسية، الأمر الذي يبرز أهمية التعاون بين هذه الاتجاهات.
واستنادا إلى ذلك يعتبر الفرد وحدة بيولوجية–نفسية محددا في نشاطه الحياتي بالظروف الاجتماعية وبالبيئة. والوجود الإنساني مرتبط أساسا بالتناقضات بين الفرد والمحيط. ففي كل مرحلة من مراحل النمو الإنسان وتطوره تواجه الفرد متطلبات نوعية جديدة.
ووفقا لقوانين التطور الجدلية فإن هذه التناقضات بين الإنسان وبيئته قابلة للموازنة والتعويض دون أية عواقب سلبية إلا أنه عند فشل تحقيق عملية التوازن من خلال ظروف داخلية / وخارجية وعندما تقود محاولات إعادة استقرار الجهاز إلى إرهاق Stress قدرة التكيف والتصرف عند الإنسان فإن هذه التناقضات تقود إلى اضطراب العلاقة بين الإنسان والمحيط وهذا يقود إلى تعويضات بنيوية ووظيفية.
عموما يمكن النظر للاضطرابات النفسية على أنها عواقب المواجهة الفردية مع شروط الوجود المتناقضة، وذلك عندما لا يتمكن الفرد من حل التناقضات بصورة فعالة أو لا يستطيع حلها إطلاقا.
وبهذا المعنى يمكن النظر للعصابات على أنها اضطرابات في الشخصية ناشئة عن صراع الإنسان مع الواقع المحيط وعن الصراعات التي تحطم الروابط الاجتماعية وتعزله.
منطلق الصراع الأساسي هو عدم التوافق بين متطلبات الحياة وشروط السلوك الفردي في مرحلة محددة من تاريخ الحياة على الأغلب. وعدم توافق هذا ينشأ نتيجة لتبدل متطلبات النشاط أو نتيجة لأحداث الحياة القدرية أو لتبدل في قدرات الإنجاز عند الإنسان، ويمكن أن يلاحظ على شكل ” أزمة توجه حياتيه موضوعية ” (Schroeder, 1981)
وتظهر هذه التناقضات بين الفرد وشروط الواقع الاجتماعي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وعلى أساس هذه التناقضات يمكن أن تتشكل الأعراض النفسية والجسدية في المواقف المشحونة ذاتيا بالصراع والتي يمكن اعتبارها ” ظواهر تنظيم ” Regulations Phenomena
والمخطط التالي المقتبس عن شرودر Schroeder, 1981, S22يقدم نموذجا للمراحل المختلفة بدءا بالمعارضة حتى بناء الارتكاس النفسي الإعاشي على شكل اضطراب نفسي.

جدول (1): مراحل تذليل المتطلبات مترافقة بازدياد شدة اللاستقرارية
Schroeder,

I

II

III

IV

توازن معرفي
تمثيلassimilation
تكييف Accommodation

تنشيط التصرف من خلال انفعالات سلبية وإدراكات تهديد

إرهاق Stress، كمتلازمة تلاؤم طويل المدى

بناء العرض النفسي الإعاشي

معرفة

إدراك التهديد
قلق

إدراك التهديد
قلق
إرهاق Stress
متطلبات

استراتيجيات حماية ودفاع اضطرابات إعاشية

نقطة الانطلاق هي في التفاعل الفعال للشخصية مع محيطها. ففي المرحلة الأولى للتوازن المعرفي يتم تمثل الخبرات الجديدة وإدراجها ضمن مفهوم المحيط دون إشكالية، فالفرد السليم نفسيا وجسديا يتفاعل بصورة ناجحة مع محيطه. في مرحلة تنشيط السلوك وفي حالة عدم كفاية قدرات السلوك الراهنة يتم حشد كل الموارد الاجتماعية والمادية، وهنا تحتل القدرات الفردية للشخصية مكان الصدارة. ومن أجل مواجهة مثل هذه الحالة من الإرهاق Stress الحاد يتطلب الأمر هنا تنشيط محيط دعم اجتماعي. وفي مثل هذه المرحلة يكمن أن يتشكل التهديد والقلق المعرفيين كنتيجة للتناقض مع معطيات المحيط وحين يصبح إشباع الحاجات الأساسية والثانوية مهددا وفي حال فشل الحل المعرفي للصراع الناشئ.
وفي مرحلة الإرهاق Stress المزمن (المرحلة الثالثة)، الناجمة عن فشل حل الموقف المشكل يظهر سلوك غير فعال وغير هادف متأثر بقرارات عارضة، وغالبا ما يتم تغيير استراتيجيات السلوك. ومن خلال رفع مستوى الإثارة تميل الشخصية إلى زيادة النكوص للأنا، وفي هذه المرحلة يظهر إلى جانب القلق والتهديد المعرفيين إرهاق متطلبات. وبهذه الطريقة تتشكل مواقف صراع ذات أهمية مرضية. هذه الحالة ومركباتها النباتية متعلفة بالجملة العصبية الإعاشيةVegetative Nerves System تذكر عادة في أبحاث الإرهاق Stressعند سيلي Selyتحت مصطلح ” متلازمة التلاؤم ” Adaptation Syndrome
أما الانتقال إلى ظهور الاستجابة النفسية-الإعاشية فيتصف بأزمة التوجه ويظهر هنا نوع جديد من مواجهة الموقف إذ تتشكل استراتيجيات حماية ودفاع وكذلك اضطرابات إعاشية. وحسب رؤية بعض المتخصصين في المجال النفسي الجسدي فإن اختيار العضو المعني يتم وفق اللاستقرارية النفسية لهذا العضو (أنظر لاحقا) وفي هذا الطور تؤثرآليات يمكن أن تقود في المجال الإعاشي إلى حالة الاستنفار. ويمكن أن لمراقبة الذات أن تتفاقم لتصل إلى التوهم المرضي (المراق Hypochondria. وتؤثر إلى جانب سمات المتطلبات كفاءات الشخصيةالنوعية في مواجهة الموقف.

2- لمحة تاريخية عن تطور مفهوم العصاب

كان أول من استخدم مفهوم العصاب الطبيب الاسكوتلندي كولينCullen عام 1776 للإشارة إلى كل الأمراض غير الالتهابية للجهاز العصبي والنفسي ومنذ ذلك الحين تضيق مفهوم العصاب بصورة مضطردة، ففي البدء تم فصل مفهوم العصاب عن الأمراض العصبية العضوية، وبهذا فصل أيضا عن الذهانات العضوية.
وفي مرحلة لاحقة، ونتيجة التحسن المتزايد للوسائل والطرق التشخيصية تم فصل اضطرابات النمو النفسي في الأمراض الجسدية (مثل تضررات الدماغ والأمراض الغدية) عن العصابات وهذه المرحلة تمدد حتى الوقت الراهن.
والخطوة التالية، والتي اختلف عليها لفترة طويلة، غير أنها كانت من الناحية العيادية ضرورية وهي فصل العصابات عن الذهانات داخلية المنشأ: فالذهانات يمكن فهمها في أعراضها وظهورها بشكل محدود جدا وتتطور ضمن قوانين خاصة فيها ويساهم المحيط في تكونها مساهمة جزئية، وتترافق مع تعقيدات دائمة للشخصية، وفي حين أن…. العصابات قابلة للتحديد من الناحية النفسية ويمكن فهمها في إعراضها وتطورها.
عدا عن ذلك فقد تم مجرى الوقت فصل الاستجابات الصراعية (ردود الفعل الناتجة عن الصراعات والتطورات النفسية ذات المنشأ المرضي) عن الاضطرابات العصابية وقد أكد علم النفس المرضي والمجرى والأسباب والطرق المختلفة في المعالجة على صحة هذا الفصل.
في العقود الأخيرة حصل التوسع لمفهوم العصابات حيث استخدام غالبا لكل الاضطرابات وأنماط الاستجابات غير الذهانية.
ويمكن تحديد أطوار دراسة وبحث العصابات في أربع مراحل :
- المرحلة الأولى بدأت ببناء المفهوم الإغريقي للهستيريا، وامتدت حتى شاركوت الذي تمكن بواسطة التنويم التغلب على الهستيريا ومعالجتها.
- المرحلة الثانية كانت مساعي فرويد لبناء نظرية في العصابات ومرحلة قيام العصاب التجريبي من قبل بافلوف.
- المرحلة الثالثة تتصف بالتحليل النفسي الذي قام به فرويد واستمرار الاتجاه التجريبي في العصابات.
- المرحلة الرابعة وتمتد حتى الوقت الراهن، وتتصف بمحاولة الدخول إلى الآليات الأساسية للعصابات على أساس المرحلة السابقة… بوساطة طرق حديثة (كيمياء بيولوجية كيمياء النسج……..الخ).
من الناحية التشخيصية هناك صعوبات في تشخيص العصابات ناتجة من أن العصابات عبارة عن مفهوم شامل يضم مجموعة من صور الأمراض النفسية المختلفة، والتي لا يجمع بينها منشأ سببي واحد.
تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى إن حوالي 15% من السكان مصابيين بأحد أشكال العصابات في البلدان الصناعية واستنادا للإحصائيات العالمية فإن عدد النساء العصابات في جميع أنحاء العالم أكثر عدد من الرجال العصابيين.
ويترافق الاضطراب العصابي مع تضرر بالغ في القدرة على الإنجاز أو في الشعور بالسعادة في الحياة، مما يؤدي إلى إعاقة الإنتاجية وبالتالي لا تعتبر ضرورة إنشاء العيادات النفسية ضرورة صحية فحسب بل ضرورة اجتماعية أيضا.

3- وصف عام للعصابات

إن من يتعامل مع مفهوم العصابات وتشخيصها عليه معرفة موضوع تحليله بصورة دقيقة. وليس هذا مجرد مغامرة بسيطة في مجال العصابات.
النقاط التالية المقتبسة عن كرايكر ( Kraiker) تقدم وصفا عاما لموضوع التحليل :
العصابات هي شذوذات سلوكية أو عادات مستمرة طويلا شديدة الأثر تشتمل على اضطرابات القدرة على البناء الفعال للعلاقة المتبادلة بين الشخص ومحيطه.
العصابات لا تنشأ عن طريق الأضرار البنيوية أو العضوية الوظيفية مباشرة بل من خلال الخبرة.
إنها تنشأ في مجرى تطور أو نمو إنسان ما من خلال خبرات معينة (عمليات تعلم – خبرات -) فالمنشأ النفسي هنا هو سمة أساسية من الناحية التشخيصية التقريقية.
الرؤية المرضية عند الشخص المعني تكون موجودة حتى لو كانت محدودة جدا أي أن هناك إدراك للاضطرابات عند الشخص المعني. ولو كان هذا الإدراك هشا نوعا ما.

أسباب الاضطراب
تكون بالنسبة للشخص المعني لا شعورية أو شعورية جزئيا.
لا يستطيع الشخص المعني ضبط أنماط السلوك العصابي لديه ويصورة كافية وبالتالي لا يستطيع تجنبها.
تنتج العصابات عند الشخص المعني شعورا بالمعاناة.
العصابات هي اضطرابات ناتجة عن الخبرة ومن هنا يتم فصلها عن الاضطرابات المشروطة بالخبرة مثل ردود فعل الإرهاق الحادة وعن الاضطرابات التي تساهم فيها الخبرة بدرجة كبيرة مثل الذهانات والإدمانات، والانحرافات الجنسية، وذلك من حيث المنشأ ومن ناحية شكل التطور والأعراض المرضية النفسية.

4- تعريف العصابات في الاتجاهات المختلفة

تتصف النظريات والتطبيقات العلمية الراهنة للعصابات النفسية باستنادها على العديد من النماذج العلمنفسشخصية. كما أن هناك أنواع خاصة من النماذج النفسية التي تستند على رؤى محددة حول الشخصية.
فالكثير من محاولات التفسير النفسية العصابية تقوم على مبادئ التعلم، وتصنف تحت النموذج النفسي لنظرية التعلم.
أما النموذج النفسي الأول من الناحية العلمية، والذي ما يزال مستخدما حتى اليوم فهو نموذج التحليل النفسي.
وهناك ثالثا النموذج الإحصائي لعلم نفس الشخصية الذي يقوم على نظام من المفاهيم الوصفية للأشخاص مستنتجة من ” تشخيصات الشخصية “.
وعموما فأن طريقة تعريف العصابات تتعلق بدرجة كبيرة بوجهة نظر الملاحظ أو الباحث، والنقاط التالية تتناول تعاريف العصابات وتوضيح المقصود منها :
1- العصابات هي اضطرابات نفسية، دون أي أساس عضوي قابل للبرهان يمكن للمريض فيها أن يملك رؤى (أراء أو وجهات نظر) مشوهة. ولك إدراك الواقع يكون غير مضطرب لديه ولا يخلط عموما بين خبراته الذاتية والمرضية وخيالاته مع العالم الخارجي أما السلوك فيمكن أن يكون متضررا بشدة رغم أنه يبقى عموما ضمن حدود مقبولة اجتماعيا وتبقى الشخصية محافظة على ذاتها أما الأعراض الأساسية فهي تشتمل على قلق واضح واكتئاباتICD-8
هذه المقولات تقوم على محاولة تحديد تعريف وضعي جامع للعصابات يتم من خلاله تفريقها عن الذهانات والاضطرابات العضوية ويصبح هذا التعريف أكثر تمايزا من خلال تعداد الأعراض.
2- العصاب هو اضطراب محدد عند شخص يكون فيما يكون فيما عدا ذلك سويا، يملك تواصلا مع المحيط، ومتلائم بصورة كافية باستثناء مجالات معينة، الأشخاص العصابيون يملكون مشاعر قلق وأفكار أو دوافع، أو يقومون بتصرفات يشعرون أنها غريبة عن الأنا، () ورغم ذلك، يجدون أنفسهم مجبرين على التفكير والإحساس والقيام بها، الأعراض العصابية تبدو أنها غريبة غير مسببة عضويا، أنها محددة، وغريبة عن الأنا ويمكن التفريق بصورة واضحة بين الأعراض العصابية وسمات الشخصية الأخرى في خبرة الشخص.
يشبه هذا التعريف السابق أعلاه، إلا أنه يتضمن إضافة إلى ذلك مفاهيم ديناميكية مثل غرابة الأعراض عن الأنا………
3-العصابات هي محاولات تحويل أو محاولات حل فاشلة لصراعات لا شعورية، طفولية من حيث المنشأ ـ تم تتشيطها من خلال مواقف حالة (من وجهة نظر التحليل النفسي).
يتضمن هذا التعريف فرضية ديناميكية حول منشأ وسبب العصابات.
4- السلوك العصابي هو :
أ- سلوك متعلم
ب- سوء تكيف
بناء المنعكسات الشرطية يشارك في أغلبية الأعراض العصابية ( Eysenck,1960 )
هذا التعريف القائم على أساس نظرية التعلم. يعرض مقوله عن منشأ العصابات ويتجنب وضع نظرية تصنيفية مرضية ( nosological Theory) ويحدد المنشأ من خلال سوء تكيف السلوك

5- القيمة المرضية للاضطرابات العصابية

تتحدد رؤية القيمة المرضية للعصابات بوجهة نظر الباحث، فقد ناقش ك. زيدان (Seidel) مفهوم المرض في الطب النفسي وأشار إلى أن طبيعة مفاهيم “الصحة” و “المرض” تصبح أكثر وضوحا عند مراعاة علاقة الفرد بالمجتمع.” على ما يبدو يتعلق الأمر في تحديد مفهوم المرض بإيجاد معيار يراعي العلاقة الجدلية بين البعد البيولوجي للإنسان وظروفه الاجتماعية، من ناحية ويحدد من ناحية أخرى أسباب وتأثيرات الحوادث المرضية النابعة من العضوية والشروط والنتائج الاجتماعية للمرض. وبذلك يمكن الحديث عن الصحة عندما يكون الفرد حسب الشروط المباشرة الخاضع لها – أي حسب تطوره الشخصي والمهني وحسب مكانته في المجتمع – في وضع يحقق فيه التلاؤم الأمثل ومع الشروط الملموسة (المباشرة) القائمة وفي حالة من الإحساس بالصحة النفسية والجسدية، أما المرض فيكون موجودا عندما ينعدم التلاؤم الأمثل على أساس وظائف الاضطراب في وظائف الجسد أو على أساس تضرر كفاءة الإنجاز النفسية والتغلب النفسي على مواقف الحياة المباشرة. وعلى هذا الأساس يمكن تحديد مجموعة من الشروط التي يجب توافرها من أجل تسمية اضطراب معين على أنه عصاب”، ويمكن تحديد الصورة المرضية وفق الإجراءات التشخيصية المعتادة بالطريقة التالية (Klumbies)
1- ينبغي وجود اضطرابات في القدرة على البناء الفعال للعلاقة المتبادلة بين الشخصية ومتطلبات الواقع الموضوعية مع تقيد في إحساسها الجسدي والنفسي والاجتماعي بالعافية، أي يجب وجود اضطراب في الصحة.
2- يجب توافر أعراض نفسية و/ أو جسدية أو وجود آلام غير قائمة على أساس تبدلات عضوية مرضية قابلة للبرهان.
3- يجب أن يتعلق الأمر باضطرابات شروط بالخبرة، وبهذا يجب استبعاد وجود أمراض أخرى مكتسبة مثل : اضطرابات تسممية، صدمات دماغيه، التهابات، حساسية….الخ.
4- يجب استبعاد وجود اضطرابات أخرى أو مشروطة جزئيا أو بشكل كبير بالخبرة والتي تتصف بأعراض مرضية مثل الذهانات والتسممات والانحرافات الجنسية.
5- يجب أن يتعلق الأمر باضطرابات ذات تأثير شديد ومستمر مع قيمة مرضية، وهنا يتم فصل العصابات عن استجابات الصدمة واستجابات الألم والقلق العابر (أنظر الشكل 1)

197 Views

عن

تعليقات

  1. naseem قال:

    3-2-8- ÊÕäíÝ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ ÍÓÈ ÇáãäÔà ÇáãÑÖí :
    íÑì ÇáÊÞÓíã ÇáÐí íÊÈÚ ãÈÏà ÇáãäÔà ÇáãÑÖí¡ Ãí ÇáÈÍË Úä ÃÓÈÇÈ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ¡ ÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä Ôßá ÇáÚÑÖ ÇáÐí íÙåÑ Ýíå ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ¡ Ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ åí ÚÈÇÑÉ Úä ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇßÊÓÈÊ Ýí ãÌÑì äãæ ÇáÝÑÏ äÊíÌÉ áäÞÕ Ýí ÊãËá ÇáÎÈÑÇÊ¡ ÎÕæÕÇ ãæÇÞÝ ÇáÕÑÇÚ¡ æÇáÅÍÈÇØ. æÊÄËÑ åÐå ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ Úáì ÌãíÚ ÇáãÌÇáÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáäÝÓíÉ (ÇáÇäÝÚÇáí¡ ÇáãÚÑÝí æÇáÏÇÝÚí… ÇáÎ) æÊÚíÞ ÇáÔÚæÑ ÈÇáÓÚÇÏÉ æãæÇÌåÉ ãÊØáÈÇÊ ÇáÍíÇÉ¡ æíãßä áåÇ Ãä ÊÙåÑ áÏì ßá ÅäÓÇä æÝí ÃíÉ ãÑÍáÉ ãä ãÑÇÍá ÇáÍíÇÉ¡ æãä Ëã ÝÅä ÃÓÈÇÈåÇ ãÊäæÚÉ (ÓãÇÊ ÔÎÕíÉ ÇÓÊÚÏÇÏ ãÓÈÞ ááÇÓÊÌÇÈÉ ÇáäÝÓíÉ Ãæ ÇáÌÓÏíÉ¡ ãæÇÞÝ ÇáÕÑÇÚ…ÇáÎ) æãÊÔÇÈßÉ. æãä åäÇ ÃíÖÇ ÇáÇÎÊáÇÝ Èíä ÇáÇÊÌÇåÇÊ ÇáãÎÊáÝÉ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÑÄíÉ ÇáÃÓÈÇÈ. ÝãÇ íÑÇå åÐÇ ÇáÇÊÌÇå Úáì Ãäå “ÓÈÈ” áÇÖØÑÇÈ ãÚíä áÇ íÞÑ Èå ÇÊÌÇå ÂÎÑ æÇáÚßÓ. æÇáÊÞÓíã ÇáãÚÑæÖ åäÇ æÇáãÞÊÈÓ Úä åæß æßæäÌHoeck & Koenig,1976 æÚáì ÇáÑÛã ãä ÞÏãå äÓÈíÇð¡ íÚÊÈÑ ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì Ðæ ÃåãíÉ ÚãáíÉ¡ íãßä Ãä íÓÇÚÏ ÇáãÔÎÕ æÇáãÚÇáÌ Ýí ÊÍÏíÏ æÇÓÊÞÕÇÁ ÇáÃÓÈÇÈ ÇáãÊÝÇÚáÉ ÈÚÖåÇ ãÚ ÈÚÖ¡ æÇáÊí íãßä Ãä Êßæä ÞÏ ÓÇåãÊ Ýí äÔæÁ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ. æíãßä ÊÞÓíã ÇáÇÓÊÌÇÈÇÊ ÐÇÊ ÇáÔßá ÇáÚÕÇÈí Åáì ÃÑÈÚÉ ÃÔßÇá :
    1- ÇÓÊÌÇÈÇÊ ÇäÝÚÇáíÉ ÔÏíÏÉ.
    2- ÇÓÊÌÇÈÇÊ ãËÈÊÉ æÙíÝíÇ.
    3- ÔÐæÐÇÊ ÃæáíÉ.
    4- ÔÐæÐÇÊ ËÇäæíÉ.

    1-3-2-8- ÇáÇÓÊÌÇÈÇÊ ÇáÇäÝÚÇáíÉ ÇáÔÏíÏÉ :
    æíÊã ÊÞííã ÃäãÇØ ÇáÇÓÊÌÇÈÉ åÐå Úáì ÃäåÇ ÇÖØÑÇÈÇÊ äÝÓíÉ ÚÕÇÈíÉ ÚäÏãÇ ÊÊÓÈÈ ãæÇÞÝ ÕÑÇÚ ÔÏíÏÉ ÈÇáÇÓÊÌÇÈÇÊ ÇáÇäÝÚÇáíÉ ÇáãÐßæÑÉ.
    æÈäÇÁ Úáì Ðáß íÌÈ ÊæÝÑ ÇáäæÇÍí ÇáÊÇáíÉ :
    1- íÌÈ Ãä íßæä åäÇß ÅÑåÇÞ ãæÖæÚí ÝæÞ ÇáãÊæÓØ¡ Ãí ÅÑåÇÞ ãÊÓÈÈ ãä ÎáÇá ÇáãÍíØ áãÏì ÈÚíÏ¡
    2- íÌÈ Ãä Êßæä ÇáÇÓÊÌÇÈÉ ÇáÇäÝÚÇáíÉ ÞÇÈáÉ ááÚÒæ Åáì åÐÇ ÇáãæÞÝ¡
    3- íÌÈ Ãä íßæä ãæÞÝ ÇáÕÑÇÚ æÇáÇÓÊÌÇÈÉ ÇáÇäÝÚÇáíÉ ÔÚæÑíÇ Åáì ÍÏ ßÈíÑ.
    4- åäÇß ÇÑÊÈÇØ ÒãÇäí–ãßÇäí Èíä ãæÞÝ ÇáÕÑÇÚ æÇáÃÚÑÇÖ¡ Ãí Ãä ÇáÃÚÑÇÖ ÊÙåÑ ãÈÇÔÑÉ ÈÚÏ ãæÞÝ ÇáÕÑÇÚ¡
    5- äæÚ ÇáÚÑÖ íÓÊãÑ ÈÚÏ ÙåæÑ ÇáÚÑÖ.
    6- áÇ íÙåÑ ÊÍæá Ýí ÇáÃÚÑÇÖ ÈÔßá ÚÇã¡
    7- Çáäãæ ÇáØÝæáí æãÌÑì ÇáÍíÇÉ ÇááÇÍÞ áã íßä ÔÇÐÇ ÍÊì ÙåæÑ ÇáÃÚÑÇÖ (Ãæ ãáÝÊÇ ááäÙÑ)
    8- åäÇß ÇÓÊÚÏÇÏ Èäíæí ãÓÈÞ Construct Disposition íÓåá ÙåæÑ åÐÇ ÇáÔßá ãä ÇáÚÕÇÈÇÊ¡
    9- ÚäÏ ÇÎÊÝÇÁ ÇáÅÑåÇÞÇÊ ÊáÇÍÙ äÓÈÉ ÔÝÇÁ ÚÝæíÉ ÚÇáíÉ. æÚãæãÇ ÊÍÊá ãÄËÑÇÊ ÇáãÍíØ Ýí åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÇÓÊÌÇÈÇÊ ãæÞÚÇ ãåãÇ Ýí äÔæÁ ÇáÇÖØÑÇÈ¡ æåÐÇ ÇáÔßá åæ ÃßËÑ ÃäæÇÚ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÐÇÊ ÇáÔßá ÇáÚÕÇÈí ãáÇÍÙÉ¡ æÃßËÑåÇ ÊÍÞíÞÇ ááäÌÇÍ ÇáÚáÇÌí.
    æíÊßæä ÇáÚáÇÌ ãä ÚáÇÌ ãÊãÑßÒ Íæá ÇáÕÑÇÚ¡ æÌáÓÇÊ ãä ÇáÇÓÊÑÎÇÁ ÇáÐÇÊí (ÇáÊÕÍíÍ ÇáÇÑÊÌÇÚí ÇáÍíæí) Autogenes Training ¡ æÚáÇÌ ÇÓÊÚÑÇÝí.

    2-3-2-8- ÚÕÇÈÇÊ Ýí Ôßá ÇÓÊÌÇÈÇÊ ãËÈÊå æÙíÝíÇ :
    íÞæã åÐÇ ÇáÔßá ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ Úáì ÊÕæÑÇÊ äãæÐÌ ÇáÇÑÊÈÇØ–ÇáÅÔÑÇØíÇáÇäÚßÇÓí æíÊãíÒ åÐÇ ÇáäæÚ ÈÇáÓãÇÊ ÇáÊÇáíÉ :
    1- íÙåÑ ÇáÚÑÖ ÚãæãÇ ÈÚÏ ÇáÇáÊÞÇÁ ÇáãÊßÑÑ áãËíÑÇÊ ÇáÅËÇÑÉ æÇáãËíÑ ÛíÑ ÇáÅÔÑÇØí¡ æíáÇÍÙ åäÇ æÌæÏ ÊæÊÑ ÇäÝÚÇáí ÇÓÊãÑ áÝÊÑÉ ÒãäíÉ ØæíáÉ¡
    2- Êßæä ÊÑßíÈÉ ÇáãæÞÝ ÇáÃÓÇÓí ãÑßÈÉ ÈÍíË íÔÚÑ ÇáãÑíÖ ÊÌÇåå ÈÃäå Ïæä ÍãÇíÉ æãÛáæÈ Úáì ÃãÑå æãÝÇÌÃÉ Èå æíÔÚÑ ßÐáß ÈÇáÇÓÊÓáÇã¡
    3- áÇ ÊÎÊÝí ÇáÃÚÑÇÖ ÚäÏ ÊÐáíá ãæÞÝ ÇáÕÑÇÚ ÇáÃÓÇÓí ÅÐÊÍÇÝÙ ÇáãËíÑÇÊ ÛíÑ ÇáãåãÉ ÈÇáÃÕá Úáì ÇáÃÚÑÇÖ (ÊÚãíã).
    4- ÊÓåá ÇáÊÕæÑÇÊ ÇáÅÓÊÈÇÞíÉ (ÞáÞ ÅÓÊÈÇÞí) ÙåæÑ ÇáÃÚÑÇÖ Ãæ ÊËíÑåÇ ãÈÇÔÑÉ¡
    5- ãÌÑì ÇáÍíÇÉ ÚäÏ ÇáãÑíÖ íßæä ÎÇáíÇ ãä ÇáÇäÍÑÇÝÇÊ¡ æÊßæä ÇáãæÇÞÝ ÇáÍÏíå (ÇáÈáæÛ¡ÇáãÑÇåÞÉ¡ ÇáÏÎæá ááãÏÑÓÉ¡ ÇáãåäÉ¡ ÇáÒæÇÌ¡ Óä ÇáíÃÓ) ÞÏ ÓÇÑÊ Ïæä ÇÓÊÌÇÈÇÊ æÃãÑÇÖ ÔÇÐå¡
    6- íÛáÈ ÇáÔÝÇÁ ÇáÚÝæí äÓÈíÇ¡
    ÚãæãÇ íÊã ÊËÈíÊ ÇáÚÑÖ ÇáãËÇÑ ØÈÞÇ áÇÓÊÌÇÈÉ ÇäÝÚÇáíÉÅÚÇÔíÉ¡ ãä ÎáÇá ÇÑÊÈÇØ ÅÔÑÇØí ÅäÚßÇÓí æÛÇáÈÇ ãÇ äÌÏ åäÇ ÑåÇÈÇÊ ãæÞÝíÉ æÑåÇÈÇÊ ãæÖæÚ¡ æåÐÇ ÇáÔßá åæ ÃäÏÑ ÙåæÑÇ ãä ÇáÃÔßÇá ÇáÃÎÑì¡ ÃãÇ ÇáÚáÇÌ ÝíÊßæä ãä ÅÌÑÇÁÇÊ ÎÝÖ ÇáÍÓÇÓíÉ ÇáãäÊÙã. æÊãÇÑíä ÇáÇÓÊÑÎÇÁ ÇáÐÇÊí (ÇáÊÕÍíÍ ÇáÇÑÊÌÇÚí ÇáÍíæí).

    3-3-2-8- ÇÖØÑÇÈÇÊ Úáì ÃÓÇÓ ÔÐæÐ ËÇäæí :
    æíÊÕÝ åÐÇ ÇáÔßá ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÈãÇ íáí:
    1- ÛÇáÈÇ ãÇ Êßæä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÞÇÆãÉ Úáì ÃÓÇÓ ÔÐæÐ ËÇäæí ÚÈÇÑÉ Úä ÇÓÊÌÇÈÇÊ ÚÕÇÈíÉ ãËÈÊå¡ ãÒãäÉ¡ áåÐÇ ÛÇáÈÇ ãÇ äáÇÍÙ Ãä ÇáÃÚÑÇÖ ÊÙåÑ ãÈÇÔÑÉ ÈÚÏ ãæÞÝ ÇáÕÑÇÚ Ãæ ÈÚÏ ÊæÊÑ ÇäÝÚÇáí ÔÏíÏ¡
    2- íÊÛíÑ ÊØæÑ ÍíÇÉ ÇáãÑíÖ ãäÐ ÙåæÑ ÇáÚÑÖ ÈÔßá æÇÖÍ (ÇäßÓÇÑ Ýí ÎØ ÇáÍíÇÉ).
    3- íãßä ÅËÈÇÊ äãØ ÇáÇÓÊÌÇÈÉ ÇáãÊÈÏáÉ Ýí ËáÇËÉ ãÌÇáÇÊ :
    · ãæÞÝ ÎÇØÆ ãä ÇáÚÑÖ (ÞáÞ ÇÓÊÈÇÞí).
    · ãæÞÝ ÎÇØÆ ãä ÇáãÑÖ (ÇßÊÓÇÈ ÇáãÑÖ).
    · ãæÞÝ ÎÇØÆ ãä ÇáÍíÇÉ (ÊßíÝ ÚÕÇÈí)
    4- ÛÇáÈÇ ãÇ Êßæä ÇáÔÑæØ ÇáãËíÑÉ ÔÚæÑíÉ ÅáÇ ÃäåÇ ÛÇáÈÇ Êßæä Ýí ÇáÎáÝíÉ¡ ÈíäãÇ íßæä ÇáÞáÞ æÇáÊæÞÚÇÊ (ÇáÇÓÊÈÇÞíÇÊ) åãÇ ÇáãÍÏÏÇä ááÎÈÑÉ.
    5- ÇáÊØæÑ ÇáØÝæáí ÓÇÑ ÚäÏ åÄáÇÁ ÇáãÑÖì ÈÕæÑÉ ÓæíÉ.
    6- ÊÍÊá ÇáÚæÇãá ÇáÈäíæíÉ Ýí åÐÇ ÇáÔßá ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ æÒäÇ æÇÖÍÇ.
    7- íÛáÈ Ýí åÐÇ ÇáÔßá ÙåæÑ ÊÈÏá Ýí ÇáÃÚÑÇÖ.
    8- íäÏÑ Ãä íÊÍÞÞ ÇáÔÝÇÁ ÇáÚÝæí.
    9- íÍÊá ÇáÅÒãÇä ÇáØÈí ÇáãäÔà ÃåãíÉ ßÈíÑÉ Ýí åÐÇ ÇáÔßá ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ.
    ÚãæãÇ ÊÊÕÝ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÇÔÆÉ Úáì ÃÓÇÓ ÔÐæÐ ËÇäæí ÈÊÃËíÑ ãÊÈÇÏá áÓãÇÊ ÇÓÊÚÏÇÏíÉ æáÊÈÏá Ýí ÇáÚæÇãá ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáÈíæáæÌíÉ. ÃãÇ ÇáÚáÇÌ ÝíÊßæä ãä ÌáÓÇÊ ÚáÇÌíÉ ãÊãÑßÒÉ Íæá ÇáÚÑÖ æÍæá ÇáÔÎÕíÉ.

    4-3-2-8 ÇÖØÑÇÈÇÊ äÇÔÆÉ Úáì ÃÓÇÓ ÔÐæÐ Ãæáí:
    íäÈÛí ÇáÊÑßíÒ Ýí åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ Úáì:
    1- ãä äÇÍíÉ ÇáãäÔà ÇáãÑÖí íåãäÇ ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì ÙÑæÝ ÇáÍíÇÉ æÇáÕÑÇÚÇÊ æÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí ÚÇäì ãäåÇ ÇáãÑíÖ ÞÈá ÙåæÑ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ¡ æÛÇáÈÇ ãÇ íÙåÑ Ãä ÇáÃãÑ íÊÚáÞ åäÇ ÈãæÇÞÝ ÚÇãÉ¡ íÞíãåÇ æíÚíÔåÇ ÇáãÑíÖ Úáì ÃäåÇ ãæÇÞÝ ÕÑÇÚ ÐÇÊ ÎÕæÕíÉ ÔÎÕíÉ.
    2- íãßä ÅÑÌÇÚ ÇáãæÞÝ ÇáÔÇС æÃäãÇØ ÇáÓáæß ÛíÑ ÇáãáÇÆãÉ Åáì ÊÃËíÑÇÊ ÇáØÝæáÉ ÇáãÈßÑÉ.
    3- íÑì Úáã ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ ÇáÍÏíË Ãä ÓæÁ ÇáÊáÇÄã íÊßæä ãä ÊÃËíÑ ÊÈÇÏá áÚæÇãá ÈäíæíÉ æÇÓÊÚÏÇÏíÉ æãä ÊÃËíÑ ÚæÇãá ÇáãÍíØ¡ ÚáãÇ Ãä ÇáÊÑÈíÉ æÇáÊäÔÆÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ áåãÇ ÃåãíÉ ßÈíÑÉ æåäÇ íÌÈ ÅíÖÇÍ ÓíÑæÑÉ Êßæä ÓæÁ ÇáÊáÇÄã ÇáÊÔÎíÕíÉ ÈÕæÑÉ æÇÝíÉ.
    4- íÌÈ Ýí åÐÇ ÇáÓíÇÞ ÊÍÏíÏ Ôßá ÇáÊÑÈíÉ ÇáÓÇÆÏ Ýí ÇáÃÓÑÉ¡ æåäÇ íÌÈ ÇáÊÍÞÞ ãä æÌæÏ ÊÃËíÑ ãÓÊãÑ áÊÃËíÑÇÊ ÊÑÈæíÉ ÎÇØÆÉ Úáì Ôßá ÕÏãÇÊ ÕÛíÑÉ æíãßä ãä ÇáÈÍË Ýí ÇáæÖÚ ÇáÑÇåä æÇÓÊäÊÇÌ Ãä ÊÃËíÑÇÊ ÚäíÝÉ ÌÏÇ ÐÇÊ ÃåãíÉ ßÈíÑÉ ÞÏ ÓÇåãÊ Ýí ÊÔßíá åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ.
    5- ÊÓåá ÚæÇãá ÈäíæíÉ ãËá ÝÑØ ÇáÍÑßÉ æÚÏã ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÅÚÇÔí -ÚæÇÞÈ ÃÖÑÇÑ ÇáÏãÇÛ ÇáØÝæáíÉ ÇáÈÇßÑÉ ÊÔßá ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÃæáíÉ ÇáÔÇС æÊÈÏæ ÇáÍÓÇÓíÉ ÇáÝÑÏíÉ¡ Ãí ÇáÍÓÇÓíÉ ÇáÇäÝÚÇáíÉ áãËíÑÇÊ ÇáãÍíØ¡ ÐÇÊ ÃåãíÉ ÃÓÇÓíÉ Ýí äÔæÆåÇ.
    6- Åáì ÌÇäÈ ÇáÔÑæØ ÇáÃæáíÉ íÌÈ ÇáÈÍË Úä ÇáÔÑæØ ÇáãËÈÊÉ ááãæÇÞÝ ÛíÑ ÇáÓæíÉ æÇáÓáæß ÛíÑ ÇáÓæí¡ Ýí åÐÇ ÇáÅØÇÑ íÌÈ ÇáÇÓÊÞÕÇÁ ÝíãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ãæÇÞÝ ÇáãÍíØ ÛíÑ ÇáãáÇÆãÉ ÞÏ ßÇäÊ ãæÌæÏÉ Ýí Óä ÇáãÏÑÓÉ æÇáãÑÇåÞÉ æÇáÔÈÇÈ ÃíÖÇ¡ æÊÍÊá ÇáãæÇÞÝ ÇáÍÏíÉ ÃåãíÉ ÎÇÕÉ æÊÙåÑ ÇáÔÐæÐÇÊ ÇáÃæáíÉ ãä ÎáÇá Ãä ÇáãæÇÞÝ ÇáÍÏæÏíÉ áã ÊÓÑ Ïæä ãÔßáÇÊ¡æÎÕæÕÇ ÈÚÏ ÇáãÑÇåÞÉ¡ ÍíË íãßä åäÇ ÅíÌÇÏ ÊËÈíÊ áãËá æãÚÇííÑ æÃäãÇØ Óáæß ÃæáíÉ ÛíÑ ãáÇÆãÉ.
    7- ÈäíÉ ÇáÏæÇÝÚ ÚäÏ åÄáÇÁ ÇáãÑÖì Êßæä ãÔæåÉ ÝÈÏáÇð ãä æÌæÏ ãæÞÝ æÇËÞ æãÓÊÞá ÞÇÆã Úáì ÇáãÍíØ äÌÏ ãæÞÝ ÛíÑ æÇËÞ æãÊÚáÞ ÈãÍíØ æãÊãÑßÒ Íæá ÇáÃäÇ.
    ÚãæãÇ¡ íÊÕÝ åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ ÈÃäå ÞÏ ÃËíÑ ãä ÎáÇá ÇáÕÑÇÚÇÊ æÇáÅÑåÇÞÇÊ¡ ÇáÊí íÓÊØíÚ ÃÛáÈ ÇáäÇÓ ÍáåÇ Ïæä ÕÚæÈÇÊ ßÈíÑÉ.
    æÊÙåÑ ÏÑÇÓÉ ÊÇÑíÎ ÇáÍíÇÉ æÌæÏ ÇÓÊÌÇÈÇÊ æÃÚÑÇÖ ÔÇÐÉ æãÊßÑÑÉ ÎÕæÕÇ Ýí ÇáãæÇÞÝ ÇáÍÏæÏíÉ (ÇáÏÎæá ááãÏÑÓÉ¡ ÇáãÑÇåÞÉ¡ ÇÎÊíÇÑ ÇáãåäÉ¡ ÇáÔÑíß) æíáÇÍÙ ÃíÖÇ Ýí ÇáØÝæáÉ ÇáÈÇßÑÉ ãíæá ØÝæáíÉ ÔÇÐÉ ãËá (ÓáÓ ÇáÈæá¡ ÊÈÑÒ áÇ ÅÑÇÏí¡ ÇáÊÃÊÃÉ¡ ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊßíÝ) Ýí Óä ãÇ ÞÈá ÇáãÏÑÓÉ (ãä 1-5 ÓäæÇÊ).
    ßãÇ ÊáÇÍÙ Ýí åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ æÌæÏ ãÞÇæãÉ áÇ ÔÚæÑíÉ ÊÌÇå ãÍÇæáÇÊ ÇáÊÝÓíÑ. æ áÇ íÍÏË Ýí åÐÇ ÇáÔßá ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÔÝÇÁ ÇáÚÝæí¡ ÅáÇ Ãäå Ýí ÍÇáÉ ÊæÝÑ ÙÑæÝ ÍíÇÊíÉ ãáÇÆãÉ äáÇÍÙ ÇáÊßíÝ ÇáÌÒÆí Ãæ ÍÏæË ÊÚæíÖ ãÝÑØ.
    æíÊØáÈ åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ ãåÇÑÇÊ æãÚÇÑÝ ÚáÇÌíÉ ÍÇÐÞÉ¡ æíÊÃáÝ ÈÕæÑÉ ÃÓÇÓíÉ ãä ØÑÞ ÇáãÚÇáÌÉ ÇáãÊãÑßÒÉ Íæá ÇáÔÎÕíÉ¡ æíÛáÈ Úáì ÇáÚáÇÌ Ãä íßæä Øæíá ÇáÃãÏ.

    9- ÇÊÌÇåÇÊ æäÙÑÉ ãÓÊÞÈáíÉ

    ãä ÊÊÈÚ ÇáÊØæÑ Ýí Úáã ÇáÚÕÇÈÇÊ æÃÈÍÇË ÇáãÚÇáÌÉ ÇáäÝÓíÉ Ýí ÇáÓäæÇ ÇáÎãÓ ÚÔÑ ÇáÃÎíÑÉ äÓÊäÊÌ ÈÚÖ ÇáÇÊÌÇåÇÊ ÇáæÇÖÍÉ.
    íÞÏÑ åæÝãä Hofmann,1987Ãä ÇáÌÒÁ ÇáÃßÈÑ ãä ÇáãÞÇáÇÊ ÇáÕÇÏÑÉ ÍÏíËÇ Ýí ãÌÇá Úáã ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ íÓÊäÏ Åáì ÇáãÚÇáÌÉ¡ ÃãÇ ÇáãÓÇåãÇÊ ÇáÊí ÊÚÇáÌ ÇáÏíäÇãíßíÉ ÇáäÝÓíÉ ááÚÕÇÈÇÊ æÇáãäÔà ÇáãÑÖí æÇáäÝÓí æÊÕäíÝÇÊ ÇáÚÕÇÈÇÊ Ýåí ÈÇáãÞÇÈá ÃÞá. æÞÏ ÚÇäì ÊÕäíÝ ÇáÚÕÇÈÇÊ ãä ÇäåíÇÑ ãÊÓÇÑÚ. ÝãäÐ ÚÇã (1980) ÞÇã Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ ãÇ íÔÈå ÇáäåÖÉ ÇáßÑíÈáíäíÉ¡ æÇáÊí ÃËÑÊ ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì Úáì ÊÕäíÝ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ¡ ÝÈÏÁÇð ãä ÇáØÈÚÉ ÇáËÇáËÉ ãä ÇáãÑÌÚ ÇáÊÔÎíÕí æÇáÅÍÕÇÆí ááÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ ÇáÃãÑíßí DSM-III æßÐáß ÇáØÈÚÉ ÇáãÚÏáÉ ãäå æÇáÊí ÊÚÑÝ È DSM-IV-RæÕæáÇð Åáì DSM-IV æ ÊÕäíÝ ãäÙãÉ ÇáÕÍÉ ÇáÚÇáãíÉ CD-10 Êã Ýí åÐÇ ÇáãíÏÇä ÊÍÞíÞÊÞÏã ßÈíÑ ÈÇÊÌÇå ÇáÙÇåÑÉ ÇáæÕÝíÉ. ÝÞÏ Êã ÅåãÇá ßá ÇáãÚÇÑÝ ÇáäÝÓíÉ ÇáÏíäÇãíßíÉ Ïæä ÇÓÊËäÇÁ¡ ßãÇ ÃáÛí ÝíåÇ ãÝåæã ” ÇáÚÕÇÈ ” ßæÍÏÉ ÊÕäíÝíÉ. æ ÇÓÊÎÏã ãÇ íÓãì È ” ÇÇáÊæÑÇÉ ” ÇáÃãÑíßíÉ ááÊÔÎíÕ ãÚÇííÑ ÅÌÑÇÆíÉ æÕÝíÉ ááÊÔÎíÕ ÇáäÝÓí¡ æÊã ÅÊÈÇÚÇÊÌÇå æÕÝí Ýí ÊÍÏíÏ ÇáÃÚÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ¡ ÍíË íÊã ÊÍÏíÏ ÇáÃÚÑÇÖ ÇáãæÕæÝÉ ãä ÞÈá ÇáãÑíÖ æÊÍÏíÏ Ãí åÐå ÇáÃÚÑÇÖ (Ãæ ßã ÚÑÖ) íÌÈ Ãä íÊæÝÑ áÝÊÑÉ ÒãäíÉ ãÚíäÉ ÍÊì íãßä ÊÓãíÉ ÊÔÎíÕ ãÍÏÏ. æíÊÈÚ DSM ãÈÏà ÇáÊÔÎíÕ ãÊÚÏÏ ÇáãÍÇæÑ¡ íÊßæä ãä ÎãÓ ãÍÇæÑ¡ íåÏÝ Åáì ÇáÊÍÏíÏ ÇáãÓÊÞá áãÌÇáÇÊ ÇáãÚáæãÇÊ ÇáãÎÊáÝÉ¡ ÇáÊí ÊÚÊÈÑ ÐÇÊ ÃåãíÉ ãä ÃÌá ÇáãÚÇáÌÉ æÇáÊäÈÄ. ÝÇáãÍæÑ ÇáÃæá íåÏÝ Åáì ÊÍÏíÏ ÇáÇÖØÑÇÈ ÇáäÝÓí ÇáÑÇåä (ÊÔÎíÕ ÃÚÑÇÖ)¡ æÇáËÇäí íåÏÝ Åáì ÊÍÏíÏ ÇÖØÑÇÈ ÇáÔÎÕíÉ¡ ÃãÇ ÇáãÍæÑ ÇáËÇáË Ýåæ íåÏÝ Åáì ÊæËíÞ ÇáÃãÑÇÖ ÇáÌÓÏíÉ ÇáãåãÉ ÈÇáäÓÈÉ ááãäÔà ÇáãÑÖí Ãæ ÈÇáäÓÈÉ áãÚÇáÌÉ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ ÇáãÍÏÏÉ áßáÇ ÇáãÍæÑíä ÇáÃæá æÇáËÇäí¡ æÇáãÍæÑ ÇáÑÇÈÚ íåÏÝ Åáì ÊÞæíã ÇáÍÇáÇÊ ÇáãæÞÝíÉ (ÃÍÏÇË ÇáÍíÇÉ) ÇáÊí ÃËÇÑÊ ÇáãÑÖ ÇáäÝÓí ÇáÑÇåä¡ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈäæÚ æÔÏÉ ÇáÅÑåÇÞ Stress¡ ÃãÇ ÇáãÍæÑ ÇáÎÇãÓ Ýåæ íåÏÝ Åáì ÊÞííã ÃÚáì ÏÑÌÉ ãä ÇáÊáÇÄã ÇáÇÌÊãÇÚí Ýí ÇáÓäÉ ÇáÓÇÈÞÉ ááãÑÖ ÇáäÝÓí ÇáÑÇåä. Åä ÇáåÏÝ ãä Ðáß åæ ÊÍÞíÞ ÊÔÎíÕ ááãÑíÖ Ûäí ÈÇáãÚáæãÇÊ ÞÏÑ ÇáÅãßÇä ÍíË íÊã ÊÍÏíÏ ÇáæÌæå ÇáãÊÝÑÞÉ¡ ÇáãåãÉ ÈÕæÑÉ ãäÝÕáÉ ÈåÏÝ ÑÝÚ ÇáãæËæÞíÉ ÇáÊÔÎíÕíÉ ãä ÌåÉ¡ æÇáÊÚÑÝ Ýí ÍÇáÉ ÇáÖÑæÑÉ Úáì ÚáÇÞÇÊ ÌÏíÏÉ Èíä ÇáæÌæå ÇáãÊÝÑÞÉ ãä äÇÍíÉ ÃÎÑì.
    ÃãÇ ÇáØÈÚÉ ÇáÚÇÔÑÉ ãä ÇáÊÕäíÝ ÇáÚÇáãí ááÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ ÇáÕÇÏÑ Úä ãäÙãÉ ÇáÕÍÉ ÇáÚÇáãíÉ ICD-10 ÝÞÏ ÊÖãäÊ ÊÚÏíáÇÊ ÌæåÑíÉ ãÊØÇÈÞÉ ãÚ ãÓÊæì ÇáãÚÑÝÉ ÇáäÙÑíÉ æÇáÊÌÑíÈíÉ Ýí ÃÏæÇÊ ÇáÊÔÎíÕ æÇáÊÕäíÝ Ýí ãÎÊáÝ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ. æÞÏ ÍÇæáÊ åÐå ÇáØÈÚÉ ÇáÇÓÊÛäÇÁ ÌÒÆíÇ Úä ãÝÇåíã ãËá (ÇáÚÕÇÈ) æÇáÇÓÊÚÇÖÉ ÈÊÕäíÝ æÕÝí ÞÇÆã Úáì ãÚÇííÑ ÊÔÎíÕíÉ. æãÇ ßÇä Ýí ÇáØÈÚÉ ÇáÊÇÓÚÉ ICD-9 ãÏÑÌ ÊÍÊ ãÝåæã ÇáÚÕÇÈÇÊ ÃÚíÏ ÊÞÓíãå ÈäÇÁ Úáì Ðáß (ÃäÙÑ ÌÏæá 2æ3).
    Åä ÇäÒíÇÍ æÖÚ ÇáÇåÊãÇã åÐÇ ÞÏ ÓÇåã ÌæåÑíÇ¡ ÑÛã ÈÚÖ ÇáÚíæÈ¡ Ýí ÊØåíÑ ãÌÇáÇÊ ãÚíäÉ ãËÇá : æíãßä ÊÍÏíÏ ÇáÞÇäæäíÉ ÇáÊí ÊÊÃßÏ ÈÇØÑÇÏ ßÇáÊÇáí :
    åäÇß ÍÊãíÉ æÑÇËíÉ ÌÏíÑÉ ÈÇáÇåÊãÇã ááäæÚíÉ ÇáÊí äãÑÖ æÝÞåÇ¡ Ýí Ííä Åäå áãÇÐÇ äãÑÖ ÊÊÍÏÏ ãä ÎáÇá ÚãáíÇÊ ÇáÊãËá ÇáäÝÓíÉ. ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ãä ÇáãÚÑÝÉ Íæá ÇáÌÇÆÍÉ ÇáãÑÖíÉ ÞÏ ÇÒÏÇÏÊ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ ÈÕæÑÉ ÌæåÑíÉ. ÝÍÓÈ ãÚØíÇÊ ãäÙãÉ ÇáÕÍÉ ÇáÚáãíÉ ÝÅä ÍæÇáí ãä 10% Åáì 20% ãä ÇáÓßÇä ÈÍÇÌÉ Úáì ÇáãÚÇáÌÉ ÇáäÝÓíÉ¡ æÇÓÊäÇÏÇ áÃÈÍÇË ÔíÈÇäß Schepank æ ÏíáäÛ Dilling ÝÅä ÑÈÚ ÓßÇä ÃáãÇäíÇ íÚÇäæä ãä ÂáÇã ÚÕÇÈíÉ æäÍæ äÕÝ åÐå ÇáãÌãæÚÉ¡ Ãí ÍæÇáí 12% åã ÈÍÇÌÉ Åáì ÇáãÚÇáÌÉ æÚáì ÃÓÇÓ ÇáÃÈÍÇË ÇáÌÇÆÍíÉ ÝÅä ÍæÇáí ãä 12-20% ãä ÇáÓßÇä ãÑÖì ÚÕÇÈíæä¡ ÚáãÇ Ãäå ÞÏ æÌÏÊ äÓÈ ÃÚáì Ýí ÇáãÏä ÇáßÈÑì¡ æÖãä ÈÚÖ ÇáãÌãæÚÇÊ ÇáãåäíÉ.æÍÊì ÚäÏãÇ íÞÇá Ãä ßá åÐå ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ áíÓÊ ÐÇÊ ÞíãÉ ãÑÖíÉ¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÊÑÊÈØ ÛÇáÈÇ ÈÇÖØÑÇÈÇÊ ÔÏíÏÉ Ýí ÞÏÑÉ ÇáÅäÌÇÒ æíÊÖÑÑ áäæÚíÉ ÇáÍíÇÉ Úáì ÇáÃÞá.
    ÃãÇ ÇáÇÎÊáÇÝ ÇáÇÕØáÇÍí (ÇÎÊáÇÝ ÇÓÊÎÏÇã ÇáãÕØáÍÇÊ Ýí ÊÍÏíÏ ÇÖØÑÇÈ ãÇ) æÇáÐí íÚÊÈÑ ÚÏã æÌæÏå ÔÑØ ÃÓÇÓí áÊÞÏã ÇáãÚÇÑÝ æÊÞÇÑÈåÇ Ýí ÇáãÌÇá ÇáÚÇáãí ÝÓæÝ íÈÞì áÝÊÑÉ ØæíáÉ äÓÈíÇ¡ äÙÑÇ áÑÓæÎå Ýí ÇáÎáÝíÉ ÇáäÙÑíÉ áåÐÇ ÇáÈÇÍË Ãæ ÐÇß¡ æáíÓ Ýí åÐÇ ÖÑÑ ØÇáãÇ ÃÏÑß ÇáãÑÁ ÇáæÌæå ÇáãÎÊáÝÉ áãÇÏÉ ãæÖæÚå¡ æØÇáãÇ ÈÞí åÐÇ ÇáÎáÇÝ ÇáÇÕØáÇÍí Ýí ÇáÎáÝíÉ æáã íÊÕÏÑ ÇáäÞÇÔÇÊ ÇáÚáãíÉ.
    ÃãÇ ÇáÃåãíÉ ÇáÕÍíÉ – ÇáÓíÇÓÉ áåÐÇ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÝÊÊÌáì Ýí ÇáÍÇÌÇÊ ÇáãÊäÇãíÉ Åáì ÇáäÇÓ Ýí ÊÍÓíä ÇáÎÏãÇÊ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá ÚÇáãíÇ æÝí ÇÒÏíÇÏ ÚÏÏ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÑÇÌÚæä ÈÃäÝÓåã ãÊÎÕÕÇ äÝÓíÇ Ýí ÇáãÚÇáÌÉ ÇáäÝÓíÉ.
    æ ãÇ íÒÇá åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÃÈÍÇË æÇáÏÑÇÓÇÊ Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí äÇÏÑÇ äæÚÇ ãÇ¡ ßäÏÑÉ ÇáãÚÇÑÝ ÇáÌÇÆÍíÉ¡ Íæá ãÏì ÊæÒÚ æÇäÊÔÇÑ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ ÇáÚÕÇÈíÉ æÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ¡ æÎÕæÕÇ Êáß ÇáÞÇÆãÉ Úáì ÃÓÇÓ ÊÍáíá ÇáÈäì æÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÓÇÆÏÉ¡ æÇáÊæÒÚ ÇáÏíãÛÑÇÝí¡ æÇáÙÑæÝ ÇáÈíÆíÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÊÍÏíÏ ãÏì ãÓÇåãÊåÇ Ýí ÊÍÏíÏ ãÏì ÇäÊÔÇÑ æÊæÒÚ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä ÇáÃåãíÉ ÇáÊí ÊÍÊáåÇ ãËá åÐå ÇáÏÑÇÓÇÊ Ýí ÊÍÏíÏ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÕÍíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ – ÇáÇÌÊãÇÚíÉ¡ Úáì ÇáãÏì ÇáÞÑíÈ æÇáÈÚíÏ.
    ÈÇáÅÖÇÝÉ Úáì äÏÑÉ ÇáÚíÇÏÇÊ ÇáäÝÓíÉ ÇáÊí ÊÞÏã ÇáÎÏãÇÊ ÇáäÝÓíÉ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÑÓãí Ãæ ÇáÎÇÕ äÊíÌÉ áÚÏã ÅÏÑÇß ÃåãíÉ ãËá Êáß ÇáÚíÇÏÇÊ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÍßæãí Ýí ÃßËÑ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÚíÞ Óä ÇáÞæÇäíä ÇáÎÇÕÉ áÊäÙíã ããÇÑÓæ ÇáãåäÉ.
    Åä ÇÒÏíÇÏ ÇäÊÔÇÑ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ Öãä ÝÆÇÊ æÇÓÚÉ ãä ÇáÓßÇä Ýí ÇáÈáÇÏ ÇáÚÑÈíÉ¡ æÇáÐí íãßä ÇÓÊäÊÇÌå ãä ÎáÇá ßËÑÉ ÚÏÏ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáãÕÇÈíä ÈÃãÑÇÖ ÌÓÏíÉ äÝÓíÉ¡ ãËá ÇÑÊÝÇÚ ÖÛØ ÇáÏã¡ æÃãÑÇÖ ÇáÞáÈ æÇáÓßÑí¡ æÃÚÑÇÖ ÇáÞáÞ æÇáÊæÊÑ¡ æãä ÎáÇá ÇáÇÑÊÝÇÚ ÇáßÈíÑ ÇÓÊåáÇß ÇáÃÏæíÉ æÇáÐí íÔíÑ Åáì ãÏì ÇáÃåãíÉ ÇáßÈíÑÉ Ýí ÊæÌíå ØÇÞÇÊ ÇáÈÍË æÇáÏÚã ÇáãÇÏí Åáì åÐÇ ÇáãÌÇá¡ ÇáÐí áÇ íÞá Úä ÃåãíÉ Ãí ãÌÇá ÂÎÑ.

    ÇáãÑÇÌÚ

    • ALEXA1TDER. P.

    (1951):Psychosomatische Medizin. Berlin: W. de Gruyter. American Psychiatric Association (APA)
    (1987)-. Diagnostic and statistical manual of mental disorders, 3rd Ed. rev. DSM-III-R. Washington, D.C..

    • BRAETIGAM, W.

    (1985); Reaktionen – Neurosen – Abnorme Persoenlichkeit. Stuttgart, New-York; Thieme.

    • BUERKLE,A. und SCHAD, W.

    (1984): Psychosomatik, Neurosenlehre. Neckarsulm: Jungjohann.

    • DEGWITZ, R., HELMCCHEN, H., KOCKOTT, G. & MOMBOUR,W.(Hrg.)

    (1975): Diagnoseschlussel und Glossar psychiatrischer Krsnkheiten. Deutsche Ausgabe. der Internationalen Klassifikation der WHO (ICD). 8. Rev. Berlin; Springer.

    • DEGWITZ, R., HELMCCHEN, H., KOCKOTT, G. & MOMBOUR,W.(Hrg.)

    (1980). Diagnoseschlussel und Glossar psychischer Krankheiten. Deutsche Ausgabe der Internalionalen Klassifikation der WHO (ICD).9. Rev. Berlin: Springer.

    • DILLING, H.. MOMBOUR,W., SCHMlDT, H. (Herg,.)

    1992) :Internationale Klassifikation psychischer Stoerungen. ICD-10-WHO- Kapitel V (F) . Bern Goettingen Toronto.

    • DILLING, H., WEYRER, S., CASTEL, R. (Herg.)

    (1984): Psychische Erkrankungen in der Bevoelkerung. Stuttgart / Enke.

    • DUNBAR,F.

    (1943): psychosomatic Diagnosis. Neu York: Hoeber.

    • ERNST, K.

    (198o): Verlaufstendenzen der “Neurosen” . In: C.W. SCHMMELPENNING (Herg.); Psychiatrische Verlaufsforschung. Bern, Stuttgart.

    • EYSENCK,H. J., RACHMAN, S.

    (1967): Neurosen und Heilmethoden. Berlin.

    • GLATZEL, H.

    (1076): Neurosenlehre- Persoenlichkeit und Ulkus Erleben. Ergeb. innere Med. u. Kinderheilkunde. 65/11,

    • HOECK, K., KOENIG, W.

    (1976) : Neurosenlehre und Psychotherapie. Jena: G. Fischer.

    • HOECK, K., SZEWCZYK, H.,WENDT, H.

    (1971): Neurosen. Berlin: Dt. Verl. d. Wissen- schaften.

    • HOFMANN, S. O.

    (1987): Forschungstendenzen im.Bereich von Psychotherapie und Neurosenlehre in den
    letzten 15 Jahren- Ein persoenlicher Eindruck. Psychother. med. Psychol. Stuttgart, New York: Thieme 73, 10-14.

    • KLUMBIES, G

    (1972) : Zur Definition der Neurose.,. In HOECK, K., SZEWCZYK,H., WETOT, H.(Herg.): Neurosen. Verl. d. Wissenschaften. S. 18-27.

    • KRAIKER, C.

    (1977): “Der Begriff der Neurose”. In PONGRATZ, I. J. Klinische Psychologie. Handbuch der Psychologie, 8/1, GOTTINGEN: Hogrefe, S. 435-456 .

    • LEPLOW, P., FERSTLE, R.

    (1990): Psychophysiologische Storungen. In REIKBCKER, H. (Herg.) Lehrbuch der Klinischen Psychologie. Gottjngen, Toronto, Zurich: Hogrefe, S. 339-361

    • MOELLER, H. J.

    (1990): Klassifikation und Diagnostik. In REIKECKER, H. (Herg.) Lehrbuch der Klinischen Psychologie. Gottingen,’Toronto, Zurich: Hogrefe, S. 3-24

    • SCHAEFFER, G.

    (1986): Neurosen und Psychosomatische Erkrankungen.
    In HOEK, K., VORWERG.M. Psychosomatik I. Psychother. u. Grenzgebiete. Leipzig: J.A. Barth S. 12-24

    • SCHROEDE, H.

    (1981): Persoenlichkeitspsychologische Zugaenge zur Psychopathologie. Leipzig.

    • SEIDEL, K.

    Krankheitsbegrift in der Neurologie und Psychiatric. Z. aerztl. Fortbildung 67(323ft•)

    • TEMANN, E.

    (1958): Die Bedeutung der psychischen Faktoren beim Asthma bronchiale. Stuttgart: P. Enke.

    • TOELLE, R.

    (1981): Lehrbuch der psychosomatischen Medizin. Muenchen, Wien , Baltimore: Urban & Schwarzenberg.


    [1] ÇáÊßÊã Ãæ ÇáÃãíÉ ÇáÇäÝÚÇáíÉ: ÙÇåÑÉ áÇÍÙåÇ ÃáßÓäÏÑ áÏì ÇáãÑÖì ÇáäÝÓÌíÏííä ÍíË íÕÚÈ Úáì åÄáÇÁ ÇáÊÚÈíÑ Úä ÇäÝÚÇáÇÊåã æíßæäæä ÃßËÑ ãíáÇð ááÍÏíË Íæá ãÚØíÇÊ ãáãæÓÉ ÎÇÑÌíÉ.

    [2] ÅÍÏì ÃÔßÇá ÇáãÓÊÔÝíÇÆíÉ Hospitalism¡ æåæ ãÕØáÍ íÓÊÎÏã ááÏáÇáÉ Úáì ÇáÃÖÑÇÑ ÇáäÇÔÆÉ Úä äÞÕ ÇáÇÓÊËÇÑÉ ÇáÇäÝÚÇáíÉ æÇáÍÓÉ æÇáÍÑßíÉ æÇáãÚÑÝíÉ ÃËäÇÁ ÝÊÑÇÊ ÇáÅÞÇãÉ ÇáØæíáÉ Ýí ÇáãÓÊÔÝíÇÊ æÇáãÕÍÇÊ Ãæ Ýí ÈíæÊ ÇáãÓäíä Ãæ Ýí ÇáãÓÊÔÝíÇÊ ÇáØÈíÉ ÇáäÝÓíÉ Ãæ Ýí ÈíæÊ ÇáÃØÝÇá Ãæ ÑíÇÖ ÇáÃØÝÇá..ÇáÎ. æÇáÃØÝÇá åã ÃßËÑ ÊÚÑÖÇð áåÐå ÇáÙÇåÑÉ. æíãßä ÇáæÞÇíÉ ãäåÇ ãä ÎáÇá ÇáÚäÇíÉ ÇáãßËÝÉ ÈÇáÃÔÎÇÕ æÅÔÈÇÚ ÇáÍÇÌÇÊ ÈØÑíÞÉ ÚÇØÝíÉ.




  2. naseem قال:

    æíÞÏã ÌÏæá (3) ÚÑÖÇ áãÌãæÚÉ ãÎÊÇÑÉ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ æÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÅÑåÇÞ¡ æÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ ÐÇÊ ÇáÔßá ÇáÌÓÏí ãÞÊÈÓÇ Úä ÇáØÈÚÉ ÇáÚÇÔÑÉ ãä ÇáÊÕäíÝ ÇáÚÇáãí ááÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ – ÇáØÈÚÉ ÇáÃáãÇäíÉ – ICD-10æÇáãÏÑÌÉ Öãä ãÌãæÚÉ ÇáÊÔÎíÕíÉ F.4 æÇáåÏÝ ãä æÑÇÁ Ðáß åæ ÊÞÏíã ÚÑÖ íãßä ÇáÞÇÑÆ ãä ÇáãÞÇÑäÉ Ýí ÇáÊÍæá ÇáÐí ØÑà Úáì ÊÕäíÝ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ Ýí ãÌÇá ÇáÚÕÇÈÇÊ (ÃäÙÑ ÃíÖÇ ÝÞÑÉ ÇÊÌÇåÇÊ æÑÄì ãÓÊÞÈáíÉ).



    ÇáßæÏ

    ÇáÊÔÎíÕ

    ÇáßæÏ

    ÇáÊÔÎíÕ

    F.40

    ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÑåÇÈíÉ

    F.44

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊÝßßíÉ (ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊÍæíá)

    F.40-0

    ÑåÇÈÇÊ ÇáÃãÇßä ÇáÚÇãÉ

    F.44.0

    ÝÞÏÇä ÐÇßÑÉ ÊÝßßíÉ

    0.0

    Ïæä ÇÖØÑÇÈÇÊ åáÚ

    F.44.1

    ÇáÔÑæÏ ÇáÊÝßßí

    0.1

    ãÊÑÇÝÞ ÈÇÖØÑÇÈ åáÚ

    F.44.2

    ÇáÓÈÇÊ ÇáÊÝßßí

    F.40-1

    ÇáÑåÇÈÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ

    F.44.3

    ÇáÛÔæÉ æÍÇáÇÊ ÇáÇÓÊÍæÇÐ

    F.40.2

    ÑåÈÇÊ äæÚíÉ ãäÝÕáÉ

    F.44.4

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÍÑßÉ ÇáÊÝßßíÉ

    F.41

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÞáÞ ÃÎÑì

    F.44.5

    äæÈÇÊ ÇáÊÔäÌ ÇáÊÝßßíÉ

    F.41.0

    ÇÖØÑÇÈÇÊ åáÚ (ÞáÞ ÚÑÖí ÍÇÏ)

    F.44.6

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÅÍÓÇÓ æÇáÍÓÇÓíÉ ÇáÊÝßßíÉ

    F.41.1

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÞáÞ ãÚãã

    F.44.7

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊÝßßíÉ (ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊÍæíá) ãÎÊáØÉ

    F.41.2

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÞáÞ æÇÖØÑÇÈÇÊ ÇßÊÆÇÈíÉ ÃÎÑì ãÎÊáØÉ

    F.44.8

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÃÎÑì

    F.41.3

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÞáÞ ãÎÊáØÉ ÃÎÑì

    80

    ãÊáÇÒãÉ ÛÇäÓÑ

    F.41.8

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÞáÞ äæÚíÉ ÃÎÑì

    81

    ÇáÔÎÕíÉ ÇáãÑßÈÉ

    F.42

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÞÓÑ

    82

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊÝßßíÉ ÚÇÈÑÉ (ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊÍæíá) Ýí ÇáØÝæáÉ æÇáÔÈÇÈ)

    F.42.0

    ÃÝßÇÑ ÞÓÑíÉ æÊÃãáíÉ

    F.45

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÐÇÊ Ôßá ÌÓÏí

    F.42.1

    ÊÕÑÝÇÊ ÞÓÑíÉ

    F.45.0

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊÌÓíÏ

    F.42.2

    ÃÝßÇÑ æÊÕÑÝÇÊ ÞÓÑíÉ

    F.45.1

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊÌÓÏí ÛíÑ ãÊãÇíÒÉ

    F.43

    ÇÓÊÌÇÈÇÊ ÔÏíÏÉ Úáì ÇáÅÑåÇÞ æÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÊßíÝ

    F.45.2

    ÇÖØÑÇÈÇÊ Êæåã ãÑÖí (ãÑÇÞ)

    F.43.0

    ÇÓÊÌÇÈÇÊ ÅÑåÇÞ ÍÇÏÉ

    F.45.3

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáæÙíÝÉ ÇáÌÓÏíÉ ÇáãÓÊÞá

    F.43.1

    ÇÓÊÌÇÈÇÊ ÅÑåÇÞ ãÇ ÈÚÏ ÇáÕÏãÉ

    30

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÌåÇÒ ÇáÞáÈ æÇáÏæÑÉ ÇáÏãæíÉ

    F43.2

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊßíÝ

    31

    ÇÖØÑÇÈÇÊ æÙíÝíÉ Ýí ÇáÌåÇÒ ÇáãÚÏí ãÚæí ÇáÃÚáì

    20

    ÇÓÊÌÇÈÇÊ ÇßÊÆÇÈíÉ ÞÕíÑÉ

    32

    ÇÖØÑÇÈÇÊ æÙíÝíÉ Ýí ÇáÌåÇÒ ÇáãÚÏí ÇáãÚæí ÇáÃÓÝá

    21

    ÇÓÊÌÇÈÇÊ ÇßÊÆÇÈíÉ ÃØæá

    33

    ÇÖØÑÇÈÇÊ æÙíÝíÉ Ýí ÇáÌåÇÒ ÇáÊäÝÓí

    22

    ÇÓÊÌÇÈÇÊ ÞáÞ æÇÓÊÌÇÈÇÊ ÇßÊÆÇÈíÉ ãÎÊáØÉ

    34

    ÇÖØÑÇÈÇÊ æÙíÝíÉ Ýí ÇáÌåÇÒ ÇáÈæáí

    23

    ãÊÑÇÝÞÉ ãÚ ÊÖÑÑ ßÈíÑ Ýí ÇáãÔÇÚÑ ÇáÃÎÑì

    F.45.4

    ÇÖØÑÇÈÇÊ Ãáã ÌÓÏí ÇáÔßá ãÓÊãÑ

    24

    ãÊÑÇÝÞÉ ãÚ ÇÖØÑÇÈ ßÈíÑ Ýí ÇáÓáæß ÇáÇÌÊãÇÚí

    F.45.8

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÃÎÑì

    25

    ãÊÑÇÝÞ ÈÇÖØÑÇÈ ãÎÊáØ ááãÔÇÚÑ æÇáÓáæß ÇáÇÌÊãÇÚí

    F.45.9

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÛíÑ ãÍÏÏÉ ÈÏÞÉ

    28

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊæÇÝÞ ÎÇÕÉ ÃÎÑì

    F.48

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÚÕÇÈíÉ ÃÎÑì

    F.43.8

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÃÎÑì

    F.48.0

    äæíÑæÓÊÇäíÇ (ãÊáÇÒãÉ ÇáÅäåÇß)

    F.43..9

    ÇÖØÑÇÈÇÊ ÛíÑ ãÍÏÏÉ ÈÏÞÉ

    F.48.1

    (ÇÖØÑÇÈÇÊ) ãÊáÇÒãÉ ÇÛÊÑÇÈ ÇáæÇÞÚ æÇÛÊÑÇÈ ÇáÔÎÕíÉ



    2-2-8 – ÈÚÖ ÃÔßÇá ÃÚÑÇÖ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ
    íÞæã ÇáÊÕäíÝ ááÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ Úáì ÊÍÏíÏ ÇáÚÑÖ ÇáÓÇÆÏ Ïæä ãÑÇÚÇÉ ÇáãäÔà æÇáÊØæÑ æÏÑÌÉ ÔÏÉ ÇáÚÑÖ. æåäÇ íÌÈ ÇáÃÎÐ ÈÚíä ÇáÇÚÊÈÇÑ Ãä ÃÚÑÇÖÇ ÃÎÑì ãä Çáããßä Ãä ÊáÇÍÙ Úáì ÌÇäÈ ÇáÚÑÖ ÇáãÓíØÑ. æÛÇáÈÇ ãÇ íáÇÍÙ Ýí ÇáããÇÑÓÉ ÇáÚíÇÏíÉ æÌæÏ ÃÔßÇá ãÎÊáØÉ. ÃãÇ ãä äÇÍíÉ ÇÓÊÎÏÇã ÇáãÕØáÍÇÊ ÇáãÎÊáÝÉ ááÏáÇáÉ Úáì ÇÖØÑÇÈ äÝÓí ãÚíä ÝÐáß ÚÇÆÏ ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì ááÎáÝíÉ ÇáäÙÑíÉ ááãÔÎÕ Ãæ ÇáãÚÇáÌ. æÓäÞÏã ÝíãÇ íáí ÚÑÖÇ ãÎÊÕÑÇ áÕæÑ ÈÚÖ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ ÇáÚÕÇÈíÉ ÇáÃßËÑ ãáÇÍÙÉ Ýí ÇáããÇÑÓÉ ÇáÚíÇÏíÉ.
    1-2-2-8- ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÞáÞ
    ÇÖØÑÇÈ ÇáÞáÞ åæ ÊÑßíÈÉ ãÎÊáÝÉ ãä ÃÚÑÇÖ ÇáÞáÞ ÇáÌÓãíÉ æÇáäÝÓíÉ¡ æåÐå ÇáÃÚÑÇÖ áÇ íãßä ÑÏåÇ Åáì ÎØÑ æÇÞÚí¡ æÊÙåÑ Úáì Ôßá ÍÇáÇÊ ÞáÞ Ãæ Úáì Ôßá ÍÇáÉ ÏÇÆãÉ¡ æÛÇáÈÇ ãÇ íßæä ÇáÞáÞ ãäÊÔÑÇ¡ æíãßä Ãä íãÊÏ áíÊÍæá Úáì åáÚ¡ æíãßä Úáì ÌÇäÈ ÇáÚÑÖ ÇáÑÆíÓí ãáÇÍÙÉ ÃÚÑÇÖ ÃÎÑì ãËá ÃÚÑÇÖ ÇáÞÓÑ Ãæ ÃÚÑÇÖ åíÓÊíÑíå¡ ÅáÇ ÃäåÇ áÇ Êßæä ÓíØÑÉ Úáì ÇáÕæÑå ÇáÚíÇÏíÉ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÙæÇåÑí íãßä ÇáÊãííÒ Èíä ãÓÊæíÇÊ ËáÇËÉ :
    1- ÇáãÓÊæì ÇáÌÓÏí¡
    2- ãÓÊæì ÇáæÕÝ ÇáÐÇÊí¡
    3- ãÓÊæì ÇáÓáæß¡
    Ýí ÇáãÌÇá ÇáÌÓÏí íÈÑåä ÈÔßá ÎÇÕ Úáì æÌæÏ ÇáÞáÞ ãä ÎáÇá ÚÏã ÇäÊÙÇã ÖÑÈÇÊ ÇáÞáÈ æÇáÊäÝÓ æÇÑÊÝÇÚ ÖÛØ ÇáÏã ÇáÇäÞÈÇÖí æÊæÊÑ ÇáÚÖáÇÊ æíáÇÍÙ ÇÑÊÚÇÔ æÇäÞÈÇÖ ÇáÚÖáÇÊ. ÊÒÏÇÏ ÅÝÑÇÒÇÊ åÑãæäÇÊ ÇáßÙÑ æÍãÖ ÇáÈäÒæíßBenzoic acid .
    ÃãÇ Úáì ãÓÊæì ÇáæÕÝ ÇáÐÇÊí ÝÛÇáÈÇ ãÇ íÐßÑ ÇáãÑÖì ÇáÃÚÑÇÖ ÇáÊÇáíÉ :
    Åäåã íÔÚÑæä ÈÇáÊæÊÑ æÚÏã ÇáåÏæÁ¡ ãÏÝæÚíä ÈãÎÇæÝ ãäÊÔÑÉ¡ æíÊæÞÚæä ÃÔíÇÁ ÛíÑ ÞÇÈáÉ ááÊÍÏíÏ¡ æÃÍíÇäÇ íÓíØÑ ” ÇáÞáÞ ãä ÇáÞáÞ “¡ æíÐßÑæä Ãä ÇáÞáÞ åæ ÓÈÈ ÚÏã ÇáÞÏÑÉ Úáì ÇáÊÑßíÒ æÇáäÓíÇä¡ æÞÇÈáíÉ ÇáÅËÇÑÉ æÇáÔÚæÑ ÈÇáÇäÞÈÇÖ æíÚÈÑ ÇáãÑÖì Úä ÎæÝ ãä ÇáãæÊ æåÐå ÇáÃÚÑÇÖ ÇáãæÕæÝÉ æÇÞÚÉ Úáì ãÓÊæì ÇáæÕÝ ÇáÐÇÊí áÕæÑÉ ÇáÍÇáÉ ÇáãÑÖíÉ.
    ÃãÇ Ýí ãÌÇá ÇáÓáæß ÝÇáÞáÞ íÄÏí Åáì ÊÈÏá ÇáäÔÇØ ÇáÍÑßí¡ Ýãä äÇÍíÉ íãßä ÅËÈÇÊ ÚÏã ÇáÇÓÊÞÑÇÑ æÇáÞáÞ ÇáãÐßæÑíä ãä ÎáÇá ÇáãáÇÍÙÉ ÇáÐÇÊíÉ¡ æíáÇÍÙ ãä ÌåÉ ÃÎÑì äßæÕ Ýí ÅãßÇäÇÊ ÇáÓáæß – ÝÇáãÑÖì íÊÑÇÌÚæä Ýí Êãßäåã ãä ÅäÌÇÒ ÇáÃÚãÇá ÇáãÚÊÇÏÉ¡ Ãæ Ãäåã íÊÎáæä Úä ßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá áÃäåã áÇ íÔÚÑæä Ãäåã Ýí æÖÚ ÌÓÏí íÓãÍ áåã ÈÇáÞíÇã ÈåÇ.
    æãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÊÔÎíÕíÉ ÇáÊÝÑíÞíÉ åäÇß ÕÚæÈÇÊ Ýí ÊãííÒ ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÞáÞ Úä ÇáÇßÊÆÇÈÇÊ ÏÇÎáíÉ ÇáãäÔà Ãæ ÇáÝÕÇã ÇáÈÓíØ æÚä ÃÚÑÇÖ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÃÎÑì ãËá ÇÖØÑÇÈÇÊ Êæåã ÇáãÑÖ¡ æÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáæÙíÝíÉ áÃä ÇáÞáÞ íÚÊÈÑ ãßæäÇ ÃÓÇÓíÇ Ýí ÇáÃãÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ ÇáãäÔà ÃíÖÇ. ÚäÏ ÊÔÎíÕ ” ÇÖØÑÇÈ ÇáÞáÞ ” íÔßá ÇáÞáÞ ÛíÑ ÇáÞÇÈá ááÅËÈÇÊ ãæÖæÚíÇ ÇáÃÓÇÓ.
    2-2-2-8- ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÑåÇÈíÉ
    Úáì ÇáÚßÓ ãä ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÞáÞ ÝÅä ÇáÑåÇÈÇÊ phobia ÈÃÔßÇáåÇ ÇáãÎÊáÝÉ åí ÚÈÇÑÉ Úä ÞáÞ – ãæÖæÚ ãÍÏÏ¡ Ãæ ÞáÞ – ãæÞÝ ãÍÏÏ¡ æãä åäÇ íØáÞ ÇáãÑÁ Úáì åÐå ÇáÍÇáÉ ãÕØáÍ ÇáÎæÝ (ÇáÑåÇÈ) Phobia æáÃä ÇáãËíÑ ÇáãÓÈÈ ááÎæÝ ÞÇÈá ááÊÍÏíÏ¡ Ýãä ÇáãÃáæÝ¡ Ãä íÐßÑ Ðáß Ýí ÇáÊÔÎíÕ ÇáÚíÇÏí æíÊÍÏË ÇáãÑÁ åäÇ Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá Úä ÑåÇÈ ÇáÃãÇßä ÇáãÛáÞÉ ÑåÇÈ ÇáÃãÇßä ÇáÚÇãÉ¡ ÑåÇÈ ÇáßáÇÈ¡ ÑåÇÈ ÇáÞØØ…. ÑåÇÈ ÇáÚäÇßÈ æÇáÃÝÇÚí….ÑåÇÈ ÇáÓÑØÇä….. ÑåÇÈ ÇáÅíÏÒ…..ÇáÎ.
    æÊÚÊÈÑ ÇáÑåÇÈÇÊ ÇÖØÑÇÈÇÊ ÃÍÇÏíå ÇáÚÑÖ¡ æÃÛáÈåÇ áÇ ÊÔßá ãÔßáÉ ÈÇáäÓÈÉ ááãÑÖì¡ áÃä ÇáãËíÑ ÇáãÎíÝ ÛíÑ ãæÌæÏ ÏÇÆãÇ Ýí ÇáãÍíØ Ãæ áÃäåã íÓÊØíÚæä ÊÌäÈ åÐÇ ÇáãËíÑ Ïæä ÃíÉ ãÖÇÚÝÇÊ ÇÌÊãÇÚíÉ. æÚäÏ ÊÍÏíÏ ÇáÊÔÎíÕ æíÌÈ ÝÕá ÇáÑåÇÈ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÇáäÊÇÆÌ ÇáÚáÇÌíÉ Úä ÇÖØÑÇÈ ÇáÞáÞ. æåäÇß ÕÚæÈÇÊ ÊÔÎíÕÊÝÑíÞíÉ Ýí ÊÍÏíÏ ÇáÑåÇÈÇÊ Úä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÞÓÑíÉ¡ áÃä Óáæß ÇáÊÌäÈ ÇáÐí íãÇÑÓå ÇáãÑíÖ ÛÇáÈÇ ãÇ íÃÎÐ Ôßá ÇáÊÕÑÝ ÇáÞÓÑí.

    3-2-2-8- ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÊÝßßíÉ (ÇáåÓÊÑíÇ)
    ÊÊÕÝ ÇáåÓÊÑíÇ ÈÇáÕæÑÉ ÇáãÑÖíÉ ÇáÊÇáíÉ :
    ÛÇáÈÇ ãÇ íÙåÑ ÇáÊËÈíÊ Ýí ÓäæÇÊ ÇáÚãÑ ÇáÈÇßÑÉ….ÝÝí ÓæÇÈÞ ÇáãÑíÖ íáÇÍÙ æÌæÏ ÃÚÑÇÖ ßËíÑÉ¡ æÅÞÇãÇÊ ãÊÚÏÏÉ Ýí ÇáãÓÊÔÝíÇÊ æÚãáíÇÊ ÌÑÇÍíÉ æíÔßæ ÇáãÑÖì ÈØÑíÞÉ ÇÓÊÚÑÇÖíÉ ãä ÇáÂáÇã æÇáÃÍÇÓíÓ Ãæ ÇáÊåíÌÇÊ Ýí ÇáÃÚÖÇÁ. ßãÇ æíáÇÍÙ ÅÖÇÝÉ áÐáß :
    1- ÞÇÈáíÉ ãÑÊÝÚÉ ááÅíÍÇÁ (ÅíÍÇÆíÉ ãÑÊÝÚÉ)
    2- ÇÓÊÚÏÇÏ ÚÇá ááÊÝßß
    3-ÇÓÊÚÏÇÏ ááÊÍæíá (ÊÍæíá ÇáÕÑÇÚÇÊ æÇáÊæÊÑÇÊ ÇáäÝÓíÉ Úáì ÃÚÑÇÖ ÌÓãíÉ)¡ ÝÇáãÑíÖ íÚÈÑ Úä ÇáÇäÝÚÇáÇÊ æÇáÊæÊÑÇÊ ÚãæãÇ Ýí ÇáãæÇÞÝ ÇáãÑåÞÉ ÈæÓÇØÉ ÇáÃÚÑÇÖ _ ãËÇá¡ Ôáá äÝÓí ÇáãäÔá Úãì äÝÓí ÇáãäÔá Õãã äÝÓí ÇáãäÔá ÎÑÓ äÝÓí ÇáãäÔÃ…. ÍæÇÏË äÝÓíÉ ÇáãäÔÃ).
    4- ÍÔÏ ÃäãÇØ ÇÓÊÌÇÈÉ ÞÏíãÉ ØÝæáíÉ (ÊäÔíØ ÂáíÇÊ ÏÝÇÚ ØÝæáíÉ ãËá ÇáÈßÇÁ…. ÇáÕÑÇÎ… ÇáåÑæÈ ááÃÓÑÉ).
    5- ÇáåÑæÈ Åáì ÇáãÑÖ (Úáì Ôßá ÍÇÏË ÊÎÝíÝ ÇáÚÈÁ Ýí ãæÞÝ äÝÓí).
    6- ÇÔÊÏÇÏ ÇáÊÚÈíÑ (ãÑßÈÇÊ ãÓÑÍíÉ ÞæíÉ ÇáÓáæß).
    7- ÇÓÊäÇÏ Úáì ÇáãÔÇåÏíä ” ÇÓÊÚÑÇÖ ” (ØÈíÚÉ ãæÌåÉ ááÓáæß).
    ÛÇáÈÇ ãÇ ÊäÊÌ ãÔßáÇÊ ÊÔÎíÕÊÝÑíÞíÉ Ýí ÊãííÒ ÇáåÓÊÑíÇ Úä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÞÓÑíÉ æÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ ÐÇÊ ÇáÔßá ÇáÌÓÏí.


    4-2-2-8- ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÞÓÑíÉ
    ÊÊÕÝ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÞÓÑíÉ ÈãÔÇÚÑ æÃÝßÇÑ æÏæÇÝÚ ááÊÕÑÝ Ãæ ÈÊÕÑÝÇÊ íÞæá ÚäåÇ ÇáÔÎÕ ÇáãÚäí ÈÃäå áÇ íÓÊØíÚ ÖÈØåÇ Ãæ íÓÊØíÚ Ðáß ÈÕÚæÈÉ ÈÇáÛÉ. æÛÇáÈÇ ãÇ íÔÚÑ ÇáãÑíÖ Ãä ÇáÃÚÑÇÖ – áÇ ãÚäì áåÇ æÛÑíÈÉ Úäå æãËíÑÉ ááÞáÞ æÊÙåÑ åÐå ÇáÃÚÑÇÖ ÑÛã ÇáãÞÇæãÉ ÇáÏÇÎáíÉ ááãÖØÑÈ ÈÇáÚÕÇÈ ÇáÞÓÑí. æÊØáÞ Úáì ÊÓáØ ÇáÃÝßÇÑ ÊÓãíÉ ÇáÇÓÊÍæÇС ÈíäãÇ ÊÓãíÉ ÇáÞÓÑ Úáì ÇáÊÕÑÝÇÊ ÇáãÊßÑÑÉ ÛíÑ ÇáãÑÛæÈÉ.
    æÍÓÈ ÇáãÍÊæì ÇáÛÇáÈ Ýí ” ÇáÞÓÑ ” íãßä ÇáÊãííÒ Èíä ÞÓÑ ÇáÇÛÊÓÇá Ãæ ÇáÛÓíá¡ ÞÓÑ ÇáßÊÇÈÉ¡ ÞÓÑ ÇáÊßÑÇÑ¡ ÞÓÑ ÇáÖÈØ…ÇáÎ æíÚíÔ ÇáãÑíÖ åÐÇ ÇáÞÓÑ Úáì Ãäå ãÚÐÈ ÌÏÇ æíãßä Ãä íæáÏ ãÚÇäÇÉ ÛíÑ ÞÇÈáÉ ááæÕÝ æÅáì ÇáÊÞííÏ ÇáÔÚæÑ ÈÇáÍíÇÉ æÅáì ÊÞííÏ ÊÍÞíÞ ãÌÇáÇÊ ÇáÍíÇÉ ÇáÃÓÇÓíÉ¡ ßãÇ Ãä íÞæÏ Úáì ÊÈÏá ÍÇÓã áãÝåæã ÇáÍíÇÉ æÇáÞÏÑÉ Úáì ÇáÚãá….ÇáÎ.

    5-2-2-8- ÇáÇÓÊÌÇÈÇÊ ÇáÇßÊÆÇÈíÉ
    íãßä ÊÚÑíÝ ÇáÇÓÊÌÇÈÇÊ ÇáÇßÊÆÇÈíÉ Úáì ÃäåÇ ÇÖØÑÇÈÇÊ ÊÚÞÈ Ýí ÇáÚÇÏÉ ÎÈÑå ÕÇÏãÉ ÞÇÈáÉ ááÊÍÏíÏ¡ æÛÇáÈÇ ãÇ íäÔÛá ÇáãÑíÖ ÈÇáÕÏãÉ ÇáäÝÓíÉ ÇáãÇÖíÉ ãËá ÝÞÏÇä ÔÎÕ ÚÒíÒ Ãæ ÃãáÇß. æãä äÇÍíÉ ÇáÕæÑå ÇáãÑÖíÉ áÇ ÊÎÊáÝ ÇáÇÓÊÌÇÈÇÊ ÇáÇßÊÆÇÈíÉ Úä ÇáÇßÊÆÇÈ ÏÇÎáí ÇáãäÔÃ. æåßÐÇ ÝÅä ÇáÈÍË Úä ÇáÎÈÑÉ ÇáÕÇÏãÉ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÓÈÈ ÇáÊÈÏá ÇáäÝÓí ááÎÈÑÉ íÚÊÈÑ Ðæ ÃåãíÉ ßÈíÑÉ.
    æÊÊÕÝ ÇáÕæÑÉ ÇáãÑÖíÉ ÈÇáÓãÇÊ ÇáÊÇáíÉ :
    1- ÕæÑÉ ÓáÈíÉ Úä ÇáÐÇÊ¡ ÇÊåÇãÇÊ ááÐÇÊ¡ áæã ÇáÐÇÊ¡
    2- ÑÛÈÉ Ýí ÇáäßæÕ æãÚÇÞÈÉ ÇáÐÇÊ¡
    3- ãÒÇÌ ÍÒíä….ÊÔÇÄã¡ ÝÊæÑ ÇáÔÚæÑ¡ ÔÚæÑ ÈÇáæÍÏÉ¡
    4- ÝÞÏÇä ÇáãÈÇÏÃÉ¡ æÝÞÏÇä ÇáÇåÊãÇã ” Ôáá ÇáÅÑÇÏÉ “¡
    5- ÇäÎÝÇÖ ãÓÊæì ÇáäÔÇØ¡ ÊÈÇØÄ ÇááÛÉ æÇáÍÑßÉ æÝí ÇáÍÇáÇÊ ÇáäÇÏÑÉ äÔÇØ æÇåÊíÇÌ.
    6- ÇÖØÑÇÈÇÊ ÅÚÇÔíÉ ÅÞíÇÁ…. ÅÓåÇá….ÇÖØÑÇÈÇÊ ÌäÓíÉ æÙíÝíÉ….ÂáÇã ØãËíÉ…ÇáΡ
    7- ÝÞÏÇä ÇááíÈíÏæ.
    åäÇß ÕÚæÈÇÊ ÊÔÎíÕÊÝÑíÞíÉ Ýí ÊãííÒ ÇáÇÓÊÌÇÈÇÊ ÇáÇßÊÆÇÈíÉ Úä ÇáÇßÊÆÇÈÇÊ ÏÇÎáíÉ ÇáãäÔá æíÑÌÚ ÇÍÊãÇá ” ÊÔÎíÕ ” ÇáÇÓÊÌÇÈÉ ÇáÇßÊÆÇÈíÉ ßáãÇ Ããßä ÅÑÌÇÚ ÓÈÈ åÐÇ ÇáÓáæß ÚäÏ ÇáãÑíÖ Åáì ÎÈÑå ÕÇÏãå¡ æßáãÇ ßÇä ÇáãÑíÖ ãÍÇÝÙÇ Úáì ÓíÇÞ ÇáæÇÞÚ¡ ÅÖÇÝÉ Úáì Ãäå ÞÏ ÊäÊÌ ÕÚæÈÇÊ ÊÔÎíÕíÉ ÊÝÑíÞíÉ Ýí ÊãííÒå Úä Êæåã ÇáãÑÖ æÇáäæíÑÇÓÊÇäíÇ æÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÞáÞ æÇáæÓæÇÓ ÇáÞåÑí.

    6-2-2-8- ÇáäæíÑÇÓÊÇäíÇ (Çáäåß ÇáÚÕÈí)
    íãßä ÊÚÑíÝ Çáäåß ÇáÚÕÈí Úáì Ãäå ÍÇáÉ ÊÊÕÝ ÈÖÚÝ ÚÇã æÞÇÈáíÉ ááÇÓÊËÇÑÉ æÇáÕÏÇÚ æÇáÊßÏÑ æÇáÃÑÞ æÖÚÝ ÇáÊÑßíÒ¡ æÛÇáÈÇ ãÇ íßæä ÓÈÈ¡ ÇáäæíÑÇÓÊÇäíÇ ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇäÝÚÇáíÉ ãÓÊãÑÉ Ãæ ÃãÑÇÖ ãÚÏíÉ ÓÇÈÞÉ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì Ðáß íÛáÈ ãáÇÍÙÊå Ýí ÕÑ

  3. naseem قال:

    æíÄßÏ Êæáå (Toelle, 1981) Ãä ÇáãÙåÑ ÇáÚíÇÏí áãÔßáÉ ÇáÚÕÇÈÇÊ íßÊÓÈ ÃåãíÉ ãÊÒÇíÏÉ¡ Ýãä äÇÍíÉ ÚíÇÏíÉ íÌÈ ÇáÞæá: Ãä ÇáÚÕÇÈÇÊ åí ÃãÑÇÖ¡æÍÓÈ ÑÃíå ÝÃä ãÝåæã “ÇáãÑÖ” ÞÏ ÚÑÝ ÍÊì ÇáÂä ãä ÌÇäÈ ÃÍÇÏí¡ ÃáÇ æåæ ÇáãäÔà ÇáãÑÖí ÇáÚÖæí Ãæ ÇáÌÇäÈ ÇáÚÖæí ÝÞØ¡ æãä Çáãåã ãÑÇÚÇÉ ÇáÈÚÏ ÇáäÝÓí æÇáÇÌÊãÇÚí¡ æíÌÈ ÇÚÊÈÇÑ ÇáÚÕÇÈÇÊ ãÑÖÇ Ïæä Ãä íÊØáÈ Ðáß ÊæÓíÚ áãÝåæã ÇáãÑÖ ÈÇáÖÑæÑÉ.
    æíÐßÑ Êæáå ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊÇáíÉ :
    ÇáÃæá: ÇáãÙåÑ ÇáÙæÇåÑí (Phenomenological Aspect) ÝÇáÚÕÇÈÇÊ åí ÇÖØÑÇÈÇÊ äÝÓíÉ æ / Ãæ ÌÓÏíÉ Ýí ÇáÕÍÉ¡ æÈÐáß íßæä åäÇß ÚÑÖ ÚíÇÏí¡ æÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÏÑÌÉ ÇáÔÏÉ¡ ÝÅä ãÌÇá ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ æÇÓÚ ÌÏÇ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì Ãä ÇáÃÔßÇá ÇáÎÝíÝÉ ãä ÇáÚÕÇÈÇÊ íÕÚÈ ÝÕáåÇ Úä ÇáÕÍÉ æÇáÓæÇÁ. ÅáÇ Ãä Ðáß áíÓ ÓãÉ ÃÓÇÓíÉ ááÚÕÇÈÇÊ æÍÏåÇ æÅäãÇ íØÈÞ ßÐáß Úáì ÃãÑÇÖ äÝÓíÉ ÃÎÑì.
    ËÇäíÇ : íãßä ÇáÊÚÑÝ Úáì ÇáØÈíÚÉ ÇáãÑÖíÉ ááÚÕÇÈÇÊ ãä ÎáÇá ÇáãÚÇÈÑ ÇáãæÌæÏÉ Èíä ÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáÚÖæíÉ¡ æÈíä ÇáÐåÇäÇÊ ßÐáß.
    ÇáÓÈÈ ÇáËÇáË: åæ Ãä ÓíÑ ÇáÚÕÇÈÇÊ íÚáãäÇ Ãä ÇáÚÕÇÈÇÊ íÌÈ ÇÚÊÈÇÑåÇ ÃãÑÇÖ ÃíÖÇ¡ ÝÇáÚÕÇÈÇÊ íãßä Ãä ÊÊØæÑ ÇäÊßÇÓÇÊ Ãæ ÈÕæÑÉ ãÒãäÉ¡ æíãßä Ãä ÊÞæÏ Åáì ÅÚÇÞÉ ÇáÔÎÕíÉ¡ æÛÇáÈÇ ãÇ ÊÞæÏ Åáì ÇáÅÍÇáÉ ÇáãÈßÑÉ Úä ÇáÚãá¡ æßãÇ Ýí ßá ÇáÃÚÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ ÊæÌÏ ÃíÖÇ Ýí ÇáÚÕÇÈÇÊ ÝÑæÞÇ æÇÖÍÉ Ýí ÔÏÊåÇ æãÓÊÞÈá ÔÝÇÆåÇ.
    ÑÇÈÚÇ : Åä ãäÔà ÇáÚÕÇÈÇÊ áíÓ ãäÔà äÝÓíÇ ÝÞØ¡ Èá íÌÈ ãÑÇÚÇÉ ÇáÃÑÖíÉ Çáæ ÑÇËíÉ Ýí ãäÔÆåÇ æåäÇß ÚæÇãá ÏãÇÛíÉ ÚÖæíÉ íÌÈ ãÑÇÚÇÊåÇ ÃíÖÇ.
    Ãä ÊÚÑíÝ ÇáÚÕÇÈÇÊ Úáì ÃäåÇ ÇÖØÑÇÈÇÊ ÑÌÚíÉ äÝÓíÉ Ãæ ÓæÁ ÊäÙíã äÝÓí ÛíÑ ßÇÝ¡ Åä äãæÐÌ ÇáãäÔà ÇáãÑÖí ãÊÚÏÏ ÇáÃÈÚÇÏ ááÃãÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ ÇáÃÎÑì.
    íÎÊáÝ ÝÞØ ãä äÇÍíÉ ÇáÊÃßÏ Ãæ ãä äÇÍíÉ ÅÈÑÇÒå áæÌæå ãÚíäå Ïæä ÃÎÑì.
    æßÓÈÈ ÎÇãÓ íÌÈ ÐßÑ ÚáÇÌ ÇáÚÕÇÈÇÊ : Åä ãÙÇåÑ æÌÒÆíÇÊ ÇáÅÌÑÇÁÇÊ Ýí ãÚÇáÌÉ ÇáÚÕÇÈÇÊ ÊÎÊáÝ Úä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ¡ æÑÛã Ðáß ÝÅä ÚáÇÌ ÇáÚÕÇÈÇÊ åæ ÚáÇÌ ãÑÖí.

    6- ÇáÚÕÇÈÇÊ æÇáÃãÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ æÇáÌÓÏíÉ

    ÇáÝÑÞ Èíä ÇáÚÕÇÈÇÊ æÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáæÙÇÆÝ ÇáäÝÓíÉ–ÇáÌÓÏíÉ ÈÇáÏÑÌÉ ÈÇáÃÚÑÇÖ¡ ÝÇáÚÕÇÈÇÊ ÊãÊáß ÃÚÑÇÖÇ äÝÓíÉ¡ ÈíäãÇ ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáæÙÇÆÝ æÇáÃãÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ ÊãÊáß ÈÇáãÞÇÈá ÃÚÑÇÖÇ ÌÓÏíÉ.
    ÛíÑ Ãä ÇáÚÕÇÈÇÊ ÊÊÑÇÝÞ ÃíÖÇ ÈÂáÇã ÌÓÏíÉ¡ ÝÇáãÑíÖ íÔßæ Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá ãä ÇáÃÑÞ¡ æÂáÇã ÇáÑÃÓ æÇáÈØä¡ ÅáÇ Ãä ÇáãÑÖ ÇáÃÓÇÓí åæ äÝÓí : ÇáÞáÞ¡ ÇáåíÓÊíÑíÇ¡ ÇáÞÓÑ¡ ÇáÞáÞ ÇáãÑÇÞí¡ ÇáÑåÇÈ¡ ÇáÊÍæíá….ÇáÎ. æåÐå ÊÔßá ÍÇáÉ ãÚÇäÇÉ. Åä ÊÍÏíÏ ÇáÚÕÇÈÇÊ æÝÕáåÇ Úä ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáæÙÇÆÝ ÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ áíÓ ÏÞíÞÇ ÛÇáÈÇ ãÇ ÊáÇÍÙ Åáì ÌÇäÈ ÇáÚÑÖ ÇáÌÓÏí ÇáÃÓÇÓí ÃÚÑÇÖÇ äÝÓíÉ.
    æíÄßÏ ÈæÑßáå æÔÇÏ (Buerkle & Schad) Ãä Úáã ÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáÚÇã æÇáÎÇÕ æÇáÊÇÈÚ ááãÌÇá ÇáäÝÓí ÇáÌÓÏí (Psychosomatic) æááÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ æáÃÓÇáíÈ ÇáãÚÇáÌÉ ÇáäÝÓíÉ¡ ÝÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ ÇáÚÕÇÈíÉ æÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ¡ ãÊÔÇÈåÉ ãä ÍíË ÇáãäÔá æáÇ íÓÊØíÚ ÇáãÑÁ ÇáÇÓÊÛäÇÁ Úä ÊÔÎíÕ ÚÕÇÈí äÝÓí Ýí ãÚÇáÌÉ ÌÓÏíÉ ãÝíÏÉ. æãäÐ ÇáËáÇËíäÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä Êã ÇáÊÝÑíÞ Èíä ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáæÙÇÆÝ ÇáäÝÓíÉ æÇáÌÓÏíÉ æÇáÃãÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ¡ ÛíÑ Ãä ÇáÍÏæÏ áã ÊæÖÚ ÈíäåãÇ ÈÏÞÉ ÅØáÇÞÇ. ÝÇáÃãÑÇÖ ÇáÌÓÏíÉ æÇáÃãÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ åí ÃãÑÇÖ ÌÓÏíÉ ÓÇåã ãäÔÆåÇ ÇáãÑÖí¡ æÝí ÇáÊÈÏáÇÊ ÇáÊÔÑíÍíÉ ÇáÊí ÊÙåÑ Ýí ãÌÑì ÇáãÑÖ ÛÇáÈÇ ãÇ ÊáÇÍÙ åÐå ÇáÃãÑÇÖ Ýí ãÌÇá ÇáØÈ ÇáÏÇÎáí æÊÚÊÈÑ ÛíÑ ÞÇÈáÉ ááÊÝÓíÑ äÔæÆíÇ æÚáÇÌåÇ ÇáÏæÇÆí ÛíÑ ãÖãæä (Schaeffer, 1986)
    Ýí ÇáËáÇËíäÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä äÔà ÇáØÈ ÇáäÝÓí ÇáÌÓÏí ãä ÎáÇá ÇáÇÑÊÈÇØ Èíä ÇáãÍááíä ÇáäÝÓííä ÇáÃáãÇä ÇáãåÇÌÑíä Åáì ÃãÑíßÇ æÈíä ÇáØÈ ÇáäÝÓí ÇáÃãÑíßí.
    æÞÏ ÞÇã ÇáØÈ ÇáäÝÓí ÇáÌÓÏí ÈÈÍË ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ ÈØÑÞ ÊÍáíáíÉ äÝÓíÉ¡ æÞÏ Êã Ðáß Ýí ÇáÈÏÁ Úáì ÇáÍÇáÇÊ ÇáÝÑÏíÉ ãä ÎáÇá ÇáãÞÇÈáÉ æÇáãÌÑì ÇáÓíÑæÑí æÇáãÍÇæáÇÊ ÇáÝíÒíæäÝÓíÉ¡ æÞÏ ÇÊÌå ÇáÈÍË äÍæ ÎÕæÕíÉ ÓãÇÊ ÇáÔÎÕíÉ. æÞÏ ÇÍÊá ÇáÓÄÇá ÇáÊÇáí ãÑßÒ ÇáÕÏÇÑÉ Ýí ÇáÃÈÍÇË ÇáÌÇÑíå: åá åäÇß ÈäíÉ ÔÎÕíÉ ÎÇÕÉ íãáßåÇ ßá ãÑÖì ÇáÑÈæ¡ ßá ãÑÖì ÇáÞáÈ¡ ßá ãÑÖì Çáßæáæä¡ ßá ãÑÖì ÇáÞÑÍÉ….ÇáÎ ¿
    æÇÔÊåÑÊ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá Ý. ÏäÈÇÑ ( F. Dunbar,1943 ) ÇáÊí ÃÑÇÏÊ ÈÍË ÔÎÕíÉ ãÑÖì ÇáÐÈÍÉ ÇáÕÏÑíÉ ÝÛí ÃÑÈÚíäíÇÊ ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä¡ ÝÇßÊÔÝÊ ÇáÔÎÕíÉ ÐÇÊ ÇáÇÓÊÚÏÇÏ ÇáÚÇáí ááÍæÇÏË¡ æÈÑÒ ÃíÖÇ ÛáÇÊÓíá (Glatzel, 1945) ÇáÐí Õãã äãæÐÌ ÔÎÕíÉ ÇáÞÑÍÉ¡ ÇáÐí ãÇ ÒÇá ÊÃËíÑå ÍÊì Çáíæã.
    æÊíãÇä (Thieman,1985) ÈØÑÍå áÔÎÕíÉ ÇáÑÈæ ÇáÔÚÈí. ÅáÇ Ãä ÇáÍÏæÏ Èíä Èäì ÇáÔÎÕíÉ Êáß áã Êßä æÇÖÍÉ ÍÊì Ãä ÝÑÖíÉ ÎÕæÕíÉ ÇáÔÎÕíÉ áã ÊÓÊØíÚ ÇáÕãæÏ¡ ÝÞÏ ßÇäÊ ÌÇãÏÉ ÈØÑÍåÇ¡ áÏÑÌÉ ÃäåÇ áã ÊÓÊØíÚ ÇáÕãæÏ ÃãÇã ãáÇÍÙÇÊ ÊÈÏá ÇáãÑÖ Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá. æãä åäÇ ÇÊÌå ÇåÊãÇã ÇáÈÍË ÇáäÝÓí ÇáÌÓÏí Åáì ãæÇÞÝ ÇáÕÑÇÚ ÇáäæÚíÉ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈäÔæÁ ÇáÃãÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ. ÝÞÏ ÏÑÓÊ ãÑÇÍá äãæ ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ØæÑåÇ ÇáÊÍáíá ÇáäÝÓí (ÇáÝãíÉ æÇáÔÑÌíÉ æÇáÞÖíÈíÉ) Ýí ÚáÇÞÊåÇ ÈãäÙæãÉ ÇáÚÖæ ÇáãÕÇÈ¡ æåäÇ Êã ÈÍË ÇáÊËÈíÊ Ýí åÐå ÇáãÑÇÍá Ãæ ÇáßäæÕ ÅáíåÇ¡ æåäÇ æÌÏ ÇáãÑÁ Ãä ÌåÇÒ ÇáåÖã ãËáÇ Úáì ÚáÇÞÉ ÈæÙÇÆÝ ÇáÊÞÈá /ÇáÑÝÖ æÈæÙÇÆÝ ÇáÅÎÑÇÌ/ ÇáÅÈÞÇÁ¡ æÞÏ ØÑÍ ÇáÓÄÇá ÇáÊÇáí Åáì Ãí ãÏì íãßä Ãä íÊÚáÞ ÇáãÑÖ ÇáäÝÓí ÇáÌÓÏí ÇáãÚäí ÈÇáÊËÈíÊ Ãæ ÈÇáäßæÕ Åáì ãÌÇáÇÊ ÇáæÙÇÆÝ åÐå æÈÚãáíÇÊ ÊÍÑíÑ Ãæ ÅØáÇÞ ÇáÏÇÝÚ åÐå¿ ÅáÇ Ãä åÐå ÇáÌåæÏ Íæá ÎÕæÕíÉ ÇáÕÑÇÚÇÊ ÈÞíÊ Ïæä äÌÇÍ ÃíÖÇð.
    æÞÏ ÍÇæá ÃáßÓäÏÑ (Alexander, 1951) ÊÝÓíÑ ÎÕæÕíÉ ÇáÕÑÇÚ ãä ÎáÇá ØÇÈÚí ÇáÚÏæÇäíÉ/ÇáÍÇÌÉ ááÊÚáÞ æÇáäãæÐÌ ÇáÃÓÇÓí ÇáÅÚÇÔí ÇáæÏì / äÙíÑ ÇáæÏì Ýí ÚáÇÞÊåãÇ ÈÃãÑÇÖ äÝÓíÉ ÌÓÏíÉ ãÍÏÏå¡ æÊÚÊÈÑ åÐå ÇáãÍÇæáÉ ÐÇÊ ÞíãÉ ßÈíÑÉ æåí ÞÑíÈÉ ÌÏÇ ãä ÊÕæÑÇÊäÇ ÇáÑÇåäÉ ÑÛã ßá ÇáÊÈÓíØ.
    Åä ãÔßáÉ ÇÎÊíÇÑ ÇáÚÖæ¡É Ãí áãÇÐÇ íÚÑÖ åÐÇ ÇáÚÖæ ÈÇáÐÇÊ ÚäÏ åÐÇ ÇáãÑíÖ ÈÇáÐÇÊ ¿ áã ÊÒá ÛíÑ ãÝÓÑå áãÏì ÈÚíÏ¡ ÃßËÑ ããÇ åæ ÇáÍÇá ÞÈá äÕÝ ÞÑä¡ æÇáãÚÑæÝ åäÇ Ãä ÚæÇãá æÑÇËíÉ æÃÖÑÇÑ ÊÔÑíÍíÉ æÇÖØÑÇÈÇÊ æÙíÝíÉ æÍæÇÏË ÅÔÑÇØ ÊÓÇåã Ýí Ðáß Ïæä ÊÍÏíÏ ÏÞíÞ áãÏì ÇáãÓÇåãÉ ÇáãäÝÑÏÉ. æÝí ÇáÍÇáÇÊ ÇáÝÑíÏÉ íÚÊÞÏ ÇáãÑÁ ÈæÌæÏ ãßÇä Þáíá ÇáãÞÇæãÉ (ÇÓÊÚÏÇÏ ÓÈÞ ááÚÖæ) ( Locus minoris resitentiate) Ãæ ãßÇä ÔÏíÏ ÇáÅËÇÑÉ ( Locus majoris irritapilation) Åä ÇáÈÍæË ÇáÌÇÑíÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÑÇåä Íæá ÇáÊßÊã[FONT='Times New Roman'][1] (Alexethemy) æÍæá ãÔßáÉ ÝÞÏÇä ÇáãæÖæÚ æÚãáíÇÊ ÇáÊÚáã ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ãä ÌåÉ æÚáÇÞÊåÇ ÈÇáãÌÑíÇÊ ÇáÝíÒíæáæÌíÉ ÇáÊí ÊÌÑì Ýí ÃÈÍÇË ÇáäæÇÞá ÇáÚÕÈíÉ æÇáÃÈÍÇË ÇáãäÇÚíÉ ãä ÌåÉ ÃÎÑì ÊÈÔÑ ÈäÊÇÆÌ æÇÚÏå Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá.

    7- ÚæÇãá ÇáÊØæÑ ÇáÚÕÇÈí

    ÇáÚÕÇÈ åæ ÚÈÇÑÉ Úä ÊæÓíÚ áãÝåæã ÇáãÑÖ¡ ÇáÐí ßÇä ÓÇÆÏÇ Ýí ÇáÞÑä ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ æÇáÐí ßÇä íÑì ÇáãÑÖ ßãÝåæã ÌÓÏí ÎÇáÕ¡ æÝí ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ íÙåÑ ÇáãÑÖ Úáì Ôßá ÕÑÇÚ ÏÇÎáí æÇÖØÑÇÈÇÊ Ýí ÊØæÑ ÇáÔÎÕíÉ¡ ÍíË ÊÊÕÝ ÈÊÞííÏ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÇäÝÚÇáíÉ æÇáÈíä– ÅäÓÇäíÉ. æÊÊÌáì ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ ãä ÎáÇá ÇáÊÛíÑÇÊ Ýí Çáäãæ ÇáÇÌÊãÇÚí æÇáÏÇÎáí ááÅäÓÇä¡ ÍíË ÊÞæÏ Ýíå ãÎáÝÇÊ ÇáØÝæáÉ ÇáÈÇÞíÉ ãÚ ãÊØáÈÇÊ Çáäãæ Ýí Óä ÇáãÑÇåÞÉ æÓä ÇáÑÔÏ Åáì ãæÇÞÝ ÇáÕÑÇÚ ÇáÊí ÊÊÌáì ÍíäÆÐ Ýí ÃÚÑÇÖ äÝÓíÉ Ãæ ÌÓãíÉ.
    1-7- ÇáäÔæÁ ÇáÚÕÇÈí ãä æÌåÉ äÙÑ ÇáÊÍáíá ÇáäÝÓí
    ÃãÇ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈäÔæÁ ÇáÚÕÇÈÇÊ ÝáÇ ÈÏ ãä ÇáÈÏÁ ãÚ ÝÑæíÏ¡ Ýåæ áã íÞÏã ÊÕæÑÇÊ ÇáäãæÐÌ ÇáäÙÑíÉ ÝÍÓÈ¡ æÅäãÇ ÞÏã Ýí ãÞÇáÇÊå ãËíÑÇÊ ãÇ ÊÒÇá ãÄËÑÉ ÍÊì Çáíæã¡ ÝÞÏ ÇÝÊÑÖ ÝÑæíÏ Ãä ÓÈÈ ÇáÚÕÇÈÇÊ åæ ÕÏãÇÊ ãÚíäÉ æÝÓÑ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ãä ÎáÇá äãæÐÌ ÏÇÝÚí – ÏíäÇãíßí ÝÚÇá. Ýãä ÎáÇá ÇáÕÏãÇÊ íÍÕá ÇáÌåÇÒ ÇáäÝÓí Úáì ßãíÉ ßÈíÑÉ ÌÏÇ ãä ÇáÅËÇÑÉ ÍíË ÊÞæÏ åÐå ÇáÕÏãÇÊ Åáì ÍÔÏ ÇäÝÚÇáí.
    æÅáì ÌÇäÈ ÇáÕæÑå ÇáÏÇÝÚíÉ ÇáÏíäÇãíßíÉ ÇáÝÚÇá ÞÏã ÝÑæíÏ äãæÐÌÇ äÝÓíÇ áäÔæÁ ÇáÚÕÇÈÇÊ ÝÞÏ ÚÒÇ Åáì ãÎáÝÇÊ ÇáÐßÑíÇÊ æÇáÊÕæÑÇÊ ãä ÇáãÇÖí “ÇáÐßÑíÇÊ (Reminiscence) ” ÇáÊí áã ÊÎãÏ¡ æãÇ ÊÒÇá ãÄËÑÉ¡ ÇáãÓÄæáíÉ Úä ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ.
    æåäÇ äßæä ÞÏ ÍÏÏäÇ ÇáÈÚÏ ÇáÃåã ááÊÍáíá ÇáäÝÓí¡ ÃáÇ æåæ ÇáÎÈÑÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ ááÝÑÏ. æÝí ãÑÍáÉ áÇÍÞå ÊÎáÕ ÝÑæíÏ ãä ãÞæáå ÇáÓÈÈ ÇáÕÇÏã ááåÓÊÑíÇ ÇáÐí ÃÑÌÚå Ýí ÇáÈÏÁ Åáì ÇáÃÛÑÇÁ ÇáÌäÓí ááØÝá ãä ÎáÇá ÇáæÇáÏíä¡ æÐáß ÚäÏãÇ ÍÏÏ ÇáÅÛÑÇÁ Úáì Ãäå æÇÞÚ ÏÇÎáí æÊÔßíá ÝÚÇá¡ æÚáì Ãäå äãæÐÌ ÎíÇáí¡ æÚÒÇ äÔæÁ ÇáÚÕÇÈ Åáì ÍÊãíÉ ÏÇÝÚíÉ ãÓÊÞáÉ äÓÈíÇ Úä ÇáãÍíØ.
    æÞÏ ÍÏÏ ÝÑæíÏ ÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáÃäÇ æÇáãÍíØ ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáãÝÇåíãíÉ Úáì ÇáäÍæ ÇáÊÇáí :
    ÚäÏãÇ äÐåÈ Åáì Ãä ßá ÅÏÑÇß -ÍÊì ßá ÅÏÑÇß ááØÝá ãä ÇáæÇáÏíä ÃíÖÇ-¡ åæ ÚÈÇÑÉ Úä ÅäÌÇÒ ÝÚÇá æÇäÊÞÇÆí æÈäÇÁ ãÚ ÊÑßíÈÇÊ ÎÇÕÉ ááãÚäì¡ Öãä ÍÏæÏ ãÚíäÉ¡ ÊÍæá Ýíå ÇáÍæÇÏË ÇáÎÇÑÌíÉ Åáì ÎÈÑÉ æÇÑÊÈÇØÇÊ ãÚäì äæÚíÉ¡ ÝÅä ÊÔßíá ÇáÎÈÑÇÊ ÇáÊÇÑíÎí åÐÇ ÞáãÇ íßæä ÞÇÈáÇð ááÊÍÏíÏ ãä ÎáÇá ãÝåæã ÓÈÈí Ãæ ãä ÎáÇá äãæÐÌ ãËíÑ –ÇÓÊÌÇÈÉ. Åä ãÇ íÊÍæá Åáì äãæÐÌ ÊÕæÑ ßãÇ ÃÓãÇå ÝÑæíÏ¡ Ãæ ÎÈÑå äãæÐÌíÉ¡ åæ ÇÓÊÎáÇÕ ÎÇÕ ááãÚäì. Åä ãÇ íÚÊÈÑ ãËíÑ Ãæ ÅÑåÇÞ Ãæ ÕÏãÉ íßæä ãÞÑÑÇ Ýí ÇáãÔÑæØíÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ áÚÇáã ÇáÎÈÑÉ (Modality) æáíÓ ÇáÚßÓ Ýí ÇáÍÏË ÇáÎÇÑÌí ááæÇÞÚ.
    æãä ÃÌá Ýåã ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ íãßä åäÇ ÇáÇÓÊäÊÇÌ Ãä ÇÓÊÎáÇÕ ÇáãÚäì íßãä Ãä íÊÔßá ÈÕæÑå ãÇ ãä ÎáÇá ÅÖÝÇÁ ÇáãÚäì ÇáÔÎÕí¡ æÅÖÝÇÁ ÇáãÚäì åÐÇ íãßä Ãä íÄÏí Öãä ÔÑæØ ãÊØÑÝÉ (ÚÒáå¡ ÇäÝÕÇá¡ ãÊáÇÒãÉ ßÇÓÈÑ-åÇæÒÑ [2]Kasper-Hauser Syndrome) Åáì ÇáÅÌÈÇÑ Úáì ÇÓÊÎáÇÕ ãÚäì ÓáÈí¡ ãä äÍæ ÞÓÑ ÇáæÍÏÉ ÇáÏÇÎáíÉ¡ ÞÓÑ ÇáÔß Ãæ ÞÓÑ ÇáäßæÕ Åáì ÇáÃäÇ ÇáÎÇÕÉ….ÇáÎ.
    ãä äÇÍíÉ ÃÎÑì ãä ÇáãÍÊãá Ãä ÊÊÓÈÈ ÇáÍÇÌÉ ÚäÏ ØÝá íÓÚì ááÊÞÑÈ ÇáÅäÓÇäí Ýí ãÍíØ ãä ÇáÏÝÁ æÇáÍãÇíÉ æÇáÚáÇÞÉ ÇáÏÇÆãÉ¡ æÇáÓÑíÚ ÇáÊÃËÑ ÈÇáÅÍÈÇØ æÇáÕÑÇÚÇÊ¡ ÈãËá åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÅÌÈÇÑ Úáì ÇÓÊÎáÇÕ ÇáãÚäì ÇáÓáÈí.
    Úáì ÃíÉ ÍÇá ÝÞÏ ÊÍÏË ÝÑæíÏ ÈáÛÊå ÇáÎÇÕÉ Úä ÇÓÊËÇÑÇÊ ÇááíÈÏæ ÇáØÝæáí ÛíÑ ÇáãäÇÓÈ ÇáÐí íãßä Ãä íÄÏí (ÇÓÊËÇÑÇÊ æØãÚ ÇááíÈÏæ) Åáì ÓíÇÏÉ ÇáÅÍÈÇØÇÊ æÇáãíæá ÇáãÒÏæÌÉ. æãä åäÇ íæÕÝ – ãä æÌåÉ äÙÑ ÔÑæØ ÇáÊäÔÆÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÛÑÈíÉ– ÇáÊÈÇÚÏ Èíä ÇáÍÇÌÇÊ ÇáØÝáíÉ æÇáãÚØíÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ¡ æáÇ ÊØÑÍ ãÓÇáÉ äÔæÁ ÇáÚÕÇÈÇÊ¡ æÅäãÇ ãÓÇáÉ áãÇÐÇ áÇ íãÑÖ ÃÛáÈ ÇáäÇÓ ÚÕÇÈíÇ ¿ (Braeutigeam, 1987 ) æ Úáì ãÇ íÈÏæ ÝÅä áÇ ÚÊÈÉ ÇáãËíÑ ÇáÏÇÎáí áÊÃËíÑÇÊ ÇáãÍíØ ÚäÏ ÇáÅäÓÇä ãäÎÝÖÉ ÌÏÇð¡ æáÇ ÇáÔÑæØ ÇáÕÇÏãÉ Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÛÑÈí (ÚÒáå… ÇäÝÕÇáå…ÇáÎ) ßËíÑÉ ßÝÇíÉ áíÙåÑ ÚÕÇÈ ÚäÏ ßá ÔÎÕ.
    æãä Çáãåã ÃíÖÇ Ýí åÐÇ ÇáÓíÇÞ ÇáÅÔÇÑÉ Åáì ãÑÇÍá ÇáÊØæÑ ÇáãÎÊáÝÉ áÈäÇÁ ÇáÎÈÑÇÊ æÐáß ÈãÚäì ÇáäãæÐÌ ÇáÊÎáÞí (ãÑÇÍá Çáäãæ) Epigenetic áÅíÑßÓæä (1971).
    ÝÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÊØæÑ ÇáÊÇÑÎÍíÇÊí íÌÈ ÃáÇ íÊã ÇáÇäØáÇÞ ãä ãÓÇÝÉ ÒãäíÉ ÍíÇÏíÉ æãÊæÇÒäÉ æÅäãÇ ãä ãÑÇÍá ãÎÊáÝÉ ááäÖÌ ÇáäÝÓí æÇáÌÓÏí Ýí ÓäæÇÊ ÇáÚãÑ ÇáãÎÊáÝÉ ÇáãÑÊÈØÉ ÈãåãÇÊ ãÎÊáÝÉ áßá ãÑÍáÉ¡ æÈÊÃËíÑ ãÊÈÇÏá ÝÚÇá ááÔÎÕ ãÚ ãÍíØå¡ åÐÇ íÚäí Ãä åäÇß äÞÇØÇ ÍÏíËÉ Ýí ÇáÊØæÑ ÊãËá áÍÙÇÊ ÍÑÌÉ ááÎÈÑÇÊ ÇáäãæÐÌíÉ æÇáÊí áÇ Êßæä ÞÇÈáÉ ááÅÚÇÏÉ æááÊÚæíÖ ÍÓÈ ÇáÑÛÈÉ.

    2-7- ÇáäÔæÁ ÇáÚÕÇÈí ãä æÌåÉ äÙÑ äÙÑíÉ ÇáÊÚáã
    ßßá Óáæß ÂÎÑ¡ íÚÊÈÑ ÇáÓáæß ÇáÚÕÇÈí¡ ãä æÌåÉ äÙÑíÉ ÇáÊÚáã¡ ÓáæßÇ ãÊÚáãÇð ÃíÖÇ æíÚÊÈÑ ÇáÊÚáã åäÇ ßá ÊÔßíá Ãæ ÊÚÏíá ÏÇÆã áÃäãÇØ ÇáÓáæß ÇáÎÇÑÌíÉ æÇáÏÇÎáíÉ (ÇáÇÓÊäÈÇåíå ÇáÏÇÎáíÉ æÇáÎÇÑÌíÉ Intro-Extroceptive ) ÇáÊí ÊÙåÑ ßäÊíÌÉ ááÊÏÑíÈ Ãæ ÇáÎÈÑÉ. æÇáÊÚáã íÊã Ýí ÅØÇÑ ÇáäãæÐÌ ÇáÈÇÝáæÝí ááÅÔÑÇØ ÇáÅÌÑÇÆí¡ ãËÇá ÇáÊÚáã ãä ÎáÇá ÇáäÌÇÍ¡ Ãí ãä ÎáÇá ÇáÔÑæØ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÊí ÊÞæì Ãæ ÊßÈÍ äãØ ÇÓÊÌÇÈÉ ãÚíäÉ¡ æÈæÓÇØÉ ÇáËæÇÈ Ãæ ÇáÓáæß ÇáãÞÈæá¡ Ãæ ÈæÓÇØÉ ÚÞÇÈ Óáæß ãÇ íãßä ÊÞæíÉ ÇÓÊÌÇÈÉ ÓáÈíÉ Ãæ ÅíÌÇÈíÉ.
    æßãËÇá Úáì ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ ÛÇáÈÇ ãÇ ÊÐßÑ äÙÑíÉ ÇáÊÚáã¡ ÇáÑåÇÈÇÊ ãËá ÑåÇÈ ÇáÍíæÇä æÇáÃÚÑÇÖ ÇáÞÓÑíÉ. æÊÚÊÈÑ ÇáÑåÇÈÇÊ ÇÓÊÌÇÈÇÊ ãÊÚáãÉ áãËíÑÇÊ ãÓÈÈÉ ááÎæÝ æÇáÊí áÇ ÊÎÊÝí Ýí ÇáÚÇÏÉ æÅäãÇ ÊÓÊãÑ áÃäåÇ ÊÑÊÈØ ÈãËíÑÇÊ ãÓÈÈÉ ááÎæÝ (ÅÔÑÇØ ÅÌÑÇÆí) æåßÐÇ ÊÑÊÈØ ÇáãÔÇåÏÉ ÇáÃæáì áßáÈ Ãæ ÚäßÈæÊ Ãæ ÃÝÚì… ÇáÎ ÊÞÑíÈÇ ãÚ ÇáãæÞÝ ÇáãËíÑ ááÎæÝ ãÚ ÝíÖ ÇÓÊËÇÑÉ ãä ÎáÇá ÇáãËíÑÇÊ Úáì ßá ÇáãÌÇáÇÊ Ãæ ãä ÎáÇá ãËíÑÇÊ ÛíÑ ÞÇÈáÉ ááÊØÇÈÞ ãÚ ÈÚÖåÇ Ýí ÇÊÌÇåÇÊåÇ ÇáÏÇÝÚíÉ Ãæ ÊäÇÝÑåÇ (Dissonance ) ÇáãÚÑÝí.
    æÈåÐÇ ÊÊæÝÑ ÇáÔÑæØ ÇáÊí ÊÍÇÝÙ ÚáìÇÓÊÌÇÈÉ ÇáÎæÝ ßÓáæß ÑåÇÈí. æáÚá ÞæÉ äÙÑíÉ ÇáÊÚáã Êßãä Ýí ãÚØíÇÊåÇ ÇáÊÌÑíÈíÉ¡ ÇáãßÊÓÈÉ ãä ÎáÇá ÇáÊÌÇÑÈ Úáì ÇáÍíæÇäÇÊ æÇáÊí ÛÇáÈÇ ãÇ ÊÌÑì Úáì ÇáßáÇÈ Ãæ ÇáÞØØ Ãæ ÇáÝÆÑÇä.
    æÊÚÊÈÑ ãÔßáÉ ÊÚãíã ÇáÍíÇÉ ÇáØÈíÚíÉ ãÓÇáÉ áíÓÊ ÓåáÉ ÇáÍá. Åä ÃÛáÈ ÇáÃÚãÇá æÇáãÑÇÌÚ ÇáÚáãíÉ ÊÚÊãÏ Úáì ÔÑæÍÇÊ ÃÓÇÓíÉ áäÙÑíÉ ÇáÊÚáã æÚáì ÇáãÚØíÇÊ ÇáÊÌÑíÈíÉ Úáì ÇáÍíæÇä ÃßËÑ ãä ÇÚÊãÇÏåÇ Úáì ÃãËáÉ ÚíÇÏíÉ. æÚäÏãÇ íÊãÓß ÇáãÑÁ ÈãÈÇÏÆ äÙÑíÉ ÇáÊÚáã¡ Ãí ÚäÏãÇ íÚÊÈÑ ÝÞØ Ãä ãÇ íßæä ÞÇÈáÇ áÃä íÌÚá ÅÌÑÇÆíÇð æãÇ íãßä ÇÎÊÈÇÑå ÊÌÑíÈíÇ åæ ÇáÃßíÏ¡ Ýáä íÊÞÏã ÈÇáãÚÑÝÉ ÇáÊÌÑíÈíÉ Íæá ÃÓÈÇÈ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ.
    æÛÇáÈÇ ãÇ íÊã ÇáÊÃßíÏ Úáì ÑÏæÏ ÇáÝÚá (ÇáÇÓÊÌÇÈÇÊ) ÇáËÇäæíÉ Úáì ÇáÚÕÇÈÇÊ ãËá ÇáÊÌäÈ ÇáÚÇã ááÑåÇÈí æÇßÊÓÇÈ ÇáãÑÖ ÇáËÇäæí áÇÖØÑÇÈ ÇáÞÓÑ ßÓÈÈ ááÚÕÇÈÇÊ. æÊÈÏæ ÅÍÏì ÕÚæÈÇÊ ÇáÊÝÓíÑÇÊ ÇáäÙÑíÉ ÇáÊÚáãíÉ Ýí Ãä äãØ ÇáÓáæß ÇáÚÕÇÈí¡ ÇáÐí áÇ íãßä ÅÑÌÇÚå Åáì ÇßÊÓÇÈ ËÇäæí ááãÑÖ¡ íÚÏÇÓÊÌÇÈÉ ÛíÑ ÊæÇÝÞíÉ æÛíÑ ãÊäÇÓÈÉ ãÚ ÇáãæÞÝ¡ æíÙåÑ ÊÞííÏÇð ãÍÏæÏÇð ááÞÏÑÉ Úáì ÇáÊÚáã Ýí ãæÇÞÝ ÌÏíÏÉ ãáÇÆãÉ. åÐÇ íÚäí Ãä ÊÝÓíÑ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÑåÇÈíÉ¡ æßÐáß ÃíÖÇ ßá ÇáÙæÇåÑ ÇáãÑÖíÉ ÇáäÝÓíÉ¡ áÇ íãßä Ãä íÊã ãä ÎáÇá ÂáíÇÊ ÇáÊÚáã æÍÏåÇ.
    æåäÇ íÝÊÑÖ Ãä ãÍÏÏÇÊ ãÊÚÏÏÉ æÊÃËíÑ ÚæÇãá ÛíÑ ãÚÑæÝÉ ãä ÇáãÍíØ Êßæä ãä ÇáãÓÈÈÇÊ Ýí äÔæÁ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ.

    8- ÇáÊÕäíÝ

    1-8 ÅÔßÇáíÉ ÇáÊÕäíÝ Ýí Úáã ÇáäÝÓ ÇáãÑÖí
    ÊÚÏ ÇáæÙíÝÉ ÇáÊæÇÕáíÉ åí ÇáæÙíÝíÉ ÇáÃÓÇÓíÉ ááÊÕäíÝ¡ æåí ÊåÏÝ Åáì ÊÞÏíã ãÚáæãÇÊ Íæá ÇáãäÔà æÇáÊØæÑ ÇáãÑÖí etio-pathogenesis æÇáÊäÈÄ æ ÏæÇÚí Indications ÇáãÚÇáÌÉ. æãä åäÇ íäÈÛí ááÊÕäíÝ Ãä íßãä ãä ÊÑÊíÈ ÇáãÑÖì Ýí ÝÆÇÊ ÊÔÎíÕíÉ¡ æÇÓÊÎáÇÕ ÚáÇÞÇÊ ÊÑÇÈØíÉ Íæá ÃÓÈÇÈ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÇáæÙíÝÉ ÇáÇÓÊØÈÇÈíå Indications ááÊÕäíÝ¡ Ãí ØÑíÞÉ ÇáãÚÇáÌÉ ÇáÊí ÊÞÏã äÊÇÆÌ ÅíÌÇÈíÉ.
    æÊÚÊÈÑ ÇáÊÕäíÝÇÊ Ýí ãÌÇá Úáã ÇáäÝÓ ÇáãÑÖí ãä ÃßËÑ ÇáÊÕäíÝÇÊ ÇáãÎÊáÝ ÚáíåÇ æÐáß ÈÓÈÈ ÇáÑÄì ÇáãÎÊáÝÉ Íæá ØÈíÚÉ ÇáÃãÑÇÖ æÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ¡ æÊæÇÌå ãäÙæãÇÊ ÇáÊÕäíÝ ÇáäÝíÓÉ ÇáãÑÖíÉ ÇáÞÇÆãÉ ÍÇáíÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÇÚÊÑÇÖÇÊ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä ÇáÊÞÏã ÝíåÇ ÇáÐí ÇäÚßÓ ÈÔßá ßÈíÑ Úáì ÊÝÊíÊ ãÝåæã ÇáÚÕÇÈÇÊ ßæÍÏÉ ÊÕäíÝíÉ Ýí ãäÙæãÇÊ ÇáÊÕäíÝ ÇáÚÇáãíÉ ICD-10 æ DSM-III-R æ DSM–IVæíãßä ÇÎÊÕÇÑ ÅÔßÇáíÉ ÇáÊÕäíÝ Ýí ãÌÇá Úáã ÇáäÝÓ ÇáãÑÖí ÈÇáäÞÇØ ÇáÊÇáíÉ :
    1. áÇ íãßä ááÊÕäíÝÇÊ Ãä ÊÍÞÞ æÙíÝÊåÇ ÇáÊæÇÕáíÉ ÅáÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÇáÝÆÇÊ ÇáÊÔÎíÕíÉ ãÊãÇíÒÉ æãæÖæÚíÉ æ ãæËæÞÉ æÕÇÏÞÉ ãä äÇÍíÉ æãä ÌåÉ ÃÎÑì íÚÏ ÇáÊæÇÝÞ ÛíÑ ÇáßÇÝí Èíä ÇáãÔÎÕíä æäÞÕ ÇáËÈÇÊ Èíä ÇáÊÔÎíÕíä ÇáÃæá æÇáËÇäí áÔÎÕ ãÇ Ïæä Ãä íßæä Èíä ÇáÊÔÎíÕ ÇáÃæá æÇáËÇäí ÃíÉ ãÚÇáÌÉ äÝÓíÉ ÊÚíÞ ÊÍÞíÞ ÇáæÙíÝÉ.
    2. ÇáÝÇÆÏÉ ÇáãÍÏæÏ ÌÏÇ ááÊÕäíÝÇÊ ÇáØÈäÝÓíÉ ÈÇáäÓÈÉ ááãÚÇáÌÉ: Åä ÊØæÑ ÃÈÍÇË ÇáÊÕäíÝ íÊã ÈÕæÑÉ ãÓÊÞáÉ ÛÇáÈÇ Úä ÇáãÚÇáÌÉ æÎÕæÕÇ Úä ÃÈÍÇË ÇáãÚÇáÌÉ ÇáäÝÓíÉ æÛÇáÈÇ ãÇ ÊÊã ÇáãÚÇáÌÉ æÝÞ ÇáÊæÌå ÇáäÙÑí ááãÚÇáÌ æáíÓ ØÈÞÇ ááÊÔÎíÕ.
    3. áÇ ÊÑÊÈØ ãäÙæãÇÊ ÇáÊÕäíÝ ÇáäÝÓíÉ ÇáãÑÖíÉ ÇáãÓÊÎÏãÉ ÈãÚíÇÑ ãÍÏÏ¡ æíÊÚáÞ ÇáÊÔÎíÕ ÈÇáÃÓÇÓ ÇáäÙÑí æÇáÞÏÑÇÊ ÇáÊÔÎíÕíÉ æÇáÚãáíå ááÔÎÕ æÈÚæÇãá ÇáÒãä æÈÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáãÊÚÇáÌ ÈÇáãÚÇáÌ æÈÚæÇãá ÃÎÑì ßËíÑÉ. ãÚ ÇáÚáã ãä æÌæÏ ãÚÇííÑ ÊÔÎíÕíÉ ãÍÏÏÉ ÈÏÞÉ ßÈíÑÉ æãÌÑÈÉ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÚÇáãí Ýí ÅØÇÑ ãäÙæãÇÊ ÇáÊÔÎíÕ ÇáÚÇáãíÉ¡ ÅáÇ Ãä ÇÓÊÎÏÇãåÇ æÊØÈíÞåÇ Úáì ÇáÃÛáÈ íÊã áÇÚÊÈÇÑÇÊ ãÊÚáÞÉ ÈÇáÊÃãíä ÇáÕÍí.
    ÅÖÇÝÉ Åáì æÌæÏ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ãäÙæãÇÊ ÇáÊÕäíÝ ÇáÊí ÊÕÚÈ ãÞÇÑäÊåÇ æÊæÍíÏåÇ ãÚ ÈÚÖåÇ. æÃÎíÑÇ áÇ ÈÏ ãä ÇáÅÔÇÑÉ Úáì Ãä ÃÛáÈ ãäÙæãÇÊ ÇáÊÕäíÝ ÇáäÝÓíÉ ÇáÞÇÆãÉ (ÈÇÓÊËäÇÁ ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÃÎíÑÉ Ýí DSM-III, DSM-III-R, DSM-IV æÝí ICD-10) ÊÞæã Úáì äãæÐÌ ÇáãÑÖ áßÑíÈáíä æÇáÊí ÊäØáÞ ãä Ãä ÖÑÑ ãÑÖí ãÚíä íÄÏí Åáì ÅËÇÑÉ ÓíÑæÑÉ ãÑÖíÉ æåÐå ÇáÓíÑæÑÉ ÊÞæÏ Úáì ÃÚÑÇÖ æÞÇäæäíÇÊ ÊØæÑ ãÑÖíÉ ãÍÏÏ ææÇÖÍÉ.

    2-8- ÊÕäíÝ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáÚÕÇÈíÉ
    1-2-8 ÊÕäíÝ ÇáÚÕÇÈÇÊ ÍÓÈ ÇáÚÑÖ ÇáÛÇáÈ.
    æíãßä ááÊÕäíÝ Ãä íÊã æÝÞÇ ááãäÔà ÇáãÑÖí Ãæ ÍÓÈ ÇáÚÑÖ ÇáÑÆíÓ ÇáÛÇáÈ Ýí ÇáÇÖØÑÇÈ. æÊÕäíÝ ãäÙãÉ ÇáÕÍÉ ÇáÚáãíÉ íÊÈÚ ãÈÏà ÇáÃÚÑÇÖ. æíÞÏã ÌÏæá (2)
    ÊÞÏã ÚÑÖÇ áÕæÑ ÇáÃÚÑÇÖ ÇáÚÕÇÈíÉ¡ ÇáÐí ßÇä ãÊÈÚÇ Ýí ÇáÊÔÎíÕ ÇáÚÇáãí ááÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ. ÇáØÈÚÉ ÇáÊÇÓÚÉ ICD-9 ÇáãÕäÝ Öãä ãÌãæÚÉ ÇáÊÔÎíÕ ÑÞã (300). æ ÇáåÏÝ ãä åÐÇ ÇáÚÑÖ Úáì ÓÈíá ÇáãÞÇÑäÉ¡ æÅÚØÇÁ áãÍÉ Úä ÇáÊØæÑ ÇáÍÇÕá.

    ÇáßæÏ

    ÇáÊÔÎíÕ

    ÇáßæÏ

    ÇáÊÔÎíÕ

    300 ÇáÚÕÇÈÇÊ 300-4 ÇáÇßÊÆÇÈ ÇáÚÕÇÈí
    300-0 ÚÕÇÈ ÇáÞáÞ 300-5 ÇáäíæÑÇÓÊÇäíÇ
    300-1 ÇáåÓÊíÑíÇ 300-6 ãÊáÇÒãÉ ÇáÇÛÊÑÇÈ ÇáÚÕÇÈíÉ
    300-2 ÇáÑåÇÈ Phobia 300-7 Êæåã ÇáãÑÖ
    300-3 ÇáÚÕÇÈ ÇáÞÓÑí

إلى الأعلى