الرئيسية » موسوهة دهشة » صحة و أسرة » الصحة النفسية » توقعات الكفاءة الذاتية

توقعات الكفاءة الذاتية


الكفاءة الذاتية

منشور في مجلة شؤون اجتماعية العدد الخامس والخمسون –السنة الرابعة عشرة- خريف 1997 صفحة 25-51- الشارقة

تـوقـعـات الكـفـاءة الذاتـيّـة
البنــــاء النظري والقياس”

الدكتور سـامـر جميـل رضـــوان

قسم الصحة النفسية
كلـيـــة التربــيــة
جامعـــــة دمشــق



توقعـات الكـفاءة الذاتـيّـة

” البناء النظري والقياس”

مـقدمة

تعتبر توقعات الكفاءة الذاتية من البناءات النظرية التي تقوم على نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي لباندورا والتي باتت تحظى في السنوات الأخيرة بأهمية متزايدة في مجال علم نفس الصحة Health Psychology لإسهامها كعامل وسيط في تعديل السلوك. وقد عزا باندورا ( Bandura, 1977 ) أيضا الكفاءة الذاتية Self-efficacy أهمية مركزية وقصد بها معرفيات (استعرافات)
قائمة حول الذات تحتوي على توقعات ذاتية حول قدرة الشخص في التغلب على مواقف ومهمات مختلفة بصورة ناجحة أمّـا شفارتسر ( Schwarzer, 1994) فينظر لتوقعات الكفاءة الذاتية أيضا أنها عبارة عن بعد ثابت من أبعاد الشخصية، تتمثل في قناعات ذاتية في القدرة على التغلب على المتطلبات والمشكلات الصعبة التي تواجه الفرد من خلال التصرفات الذاتية. و ينسب كلا الباحثين أيضا توقعات الكفاءة الذاتية وظيفة مـوجهة للسلوك تقوم على التحضير أو الإعداد للتصرف وضبطه والتخطيط الواقعي له.
ويرتبط التصنيف النظري لتوقعات الكفاءة الذاتية بنظرية الـعزو Attribution-theory بصورة وثيقة & Foerterling , 1993; Weiner, 1975 Meyer؛ الخطيب، 1990؛ ويجنر و فالتشر، 1988). من ناحية أخرى تعتبر توقعات الكفاءة الذاتية ذات أهمية بالنسبة للسيرورات الدافعية ولطور الإرادة في تصرف ما( شفارتسر, 1996Schwarzer, 1995 ; ) ففي طور الدافع تقوم توقعات الكفاءة الذاتية بتوجيه اختيار المتطلبات والقرارات فيما يتعلق باستراتيجيات التغلب وفي طور الإرادة تؤثر توقعات الكفاءة الذاتية على الجهود المبذولة ومدى الاستهلاك المادي والمعنوي الذي سيبذله الفرد ومدى التحمل عند التغلب على مشكلة ما.
وتشير نتائج الدراسات المجراة على توقعات الكفاءة الذاتية أيضا أهمية هذا البناء فيما يتعلق بالمسائل النفسية الصحية كاستهلاك السجائر واللياقة البدنية والتغذية الصحية والوزن الزائد والسلوك الجنسي الخطر وكذلك فيما يتعلق بالتنبؤ بنجاح العلاج النفسي وفي تفسير الإقدام على السلوك الصحي والمحافظة عليه( عبد الخالق,1991؛ شلبي،1991؛ جابر،1986؛Lawrance,1985; Bandura, 1977 Schwarzer, 1993 a, b; Schwarzer and Fuchs,1996;).
وتنبع أهمية توقعات الكفاءة الذاتية بالنسبة للممارسة التربوية والعيادية النفسية والنفسية الصحية ، لأنها تؤثر على الكيفية التي يشعر ويفكر بها الناس، فهي ترتبط على المستوى الانفعالي بصورة سلبية مع مشاعر القلق والاكتئاب والقيمة الذاتية المنخفضة وعلى المستوى المعرفي ترتبط مع الميول التشاؤمية ومع التقليل من قيمة الذات( Schwarzer, 1990a, 1994) .

تقوم توقعات الكفاءة الذاتية على ” فرضيات الفرد حول إمكانات تحقيق خيارات سلوكية معينة ” (Krampen,1987:35) . وبالتالي فهي تتمثل في الإدراك والتقدير الفرديين لحجم القدرات الذاتية من أجل التمكن من تنفيذ سلوك معين بصورة ناجحة (Bandura, 1979) . وتؤثر هذه الكفاءة التي يقدرها الفرد نفسه على نوع التصرف المنجز وعلى الاستهلاك والتحمل عند تنفيذ هذا السلوك.
وتنجم فرضيات الفرد حول كفاءاته الذاتية عن خبرات التعلم وملاحظة الذات( جابر, 1986؛ شلبي, 1991 ). ويرى لوهاوس(1993 Lohaus, أن فرضيات الكفاءة الذاتية تقوم فيما يتعلق بالمسائل الصحية على القناعة بقدرة الشخص على القيام بسلوك صحي حيث يتحدد في الوقت نفسه نوع ومقدار ومدة القيام بهذا السلوك. ومن ثم فإن فرضيات توقعات الكفاءة الذاتية تعد كاشفا لمقدار الإدراك الذاتي الراهن للكفاءة الذاتية، ويمكنها في الوقت نفسه، أن تكون كاشفا ممكنا للقيام بسلوك صحي ما. و يمكن استنتاج أهمية امتلاك هذه المتغيرة بالنسبة لإجراءات التأثير الوقائية و لإجراءات تقويم مدى نجاح هذه الإجراءات. والفرضية الكامنة خلف ذلك تتمثل في أنه عندما يتوقع المرء امتلاكه للكفاءة اللازمة فسوف يرتفع احتمال قيامه بسلوك معين( Lohaus, 1993 ) .وعادة ما يتم التفريق بين توقعات الكفاءة الذاتية المرتبطة بعلاقة وثيقة مع التصرفات الصحية بصورة خاصة وبين توقعات النتيجة outcome expectancies التي يعبر عنها عادة من خلال مصطلح قناعات الضبط أيضا. وقناعات الضبط تقوم على التوقعات العامة للشخص حول المقدار الذي يعتبر فيه تصرفاته الذاتية مسؤولة عن حدوث حدث ما. وقد انبثق البناء ” قناعات الضبط” كمفهوم مستقل عن نظرية التعلم الاجتماعي لروتر(Rotter,1966) وقام كرامبين(Krampen, 1989) بدمجه في نموذج القيمة – التوقع، حيث تشكل قناعات الضبط ( توقعات النتيجة) في هذا النموذج مقطعا من خط تصرف مركب وتمثل داخل سلسلة الحدث المتمثل في ” الموقف – السلوك – النتيجة – العواقب ” الحلقة الرابطة بين السلوك وعواقبه . فموضوع قناعات الضبط هو تعلق النتيجة أو العاقبة بالسلوك في حين أن موضوع توقعات الكفاءة هو تعلق السلوك بالشخص (Schwarzer , 1993 a )
وتستخدم المراجع المتخصصة مفاهيم ” توقعات الكفاءةCompetency expectancies” و ” تقدير توقعات الكفاءة” Self efficacy assessment و ” توقعات الكفاءة الذاتية ” Self efficacy expectancies الذي يعود أيضا نظرية التعلم الاجتماعي لباندورا ( Bandura, 1977) في السياق نفسه ( شفارتسر ،1994( Krampen, 1989; .
الخلفية النظرية لتوقعات الكفاءة الذاتية وتحديد المفاهيم

يشكل كل من الأهداف أو المخططات ومفهوم الذات إحدى التصورات المهمة ضمن نظرية التعلم الاجتماعي. ويحاول تصور الأهداف تفسير أنماط السلوك التي تستمر لفترة طويلة على الرغم من عدم وجود مبررات خارجية لهذا الاستمرار. ويشتمل هذا التصور على تنظيم لسيرورات الشخصية أيضا، أي أن أهدافنا أو مخططاتنا تساعدنا على وضع الأولويات وعلى الاختيار بين السلوكات التي تبدو في العادة على الدرجة نفسها من الأهمية ( Pervin, 1987 ) .
وتعتبر الإدراكات الذاتية وآليات التنظيم الذاتي ذات أهمية من أجل فهم الآليات التي تجري بين المثيرات البيئية والسلوك الناجم عن ذلك . ففي مجرى النمو الفردي يقوم الفرد باستخدام سيرورات الضبط الذاتي Self-control وسيرورات التنظيم الذاتيSelf-organization . ويرى ميشيل (Mischel, 1977) أن مفهوم الذات هذا أو التصور حول الذات لا يشتمل على ” جزء إضافي داخل الشخص يسبب، بصورة ما، سلوكاً معيناً ويوجد بصورة مستقلة عن العضوية التي يستقر بها “( عن Pervin,1987: 436) فالذات تقوم هنا على سيرورات هي بالأصل جزء من الوظائف النفسية ومن ثم فان الشخص لا يمتلك بنية يمكن تسميتها (( الـذات ))، وإنما هناك معرفيات تقوم على الذات. وإدراك الذات وضبط الذات عبارة عن متغيرتين تتحولان مع الزمن والمواقف (Bandura, 1986, 1988, 1992a) .
ويهتم باندورا بمظهر خاص من الإدراك الذاتي بشكل خاص يتمثل في فاعلية السلوك الذاتي أو في تصور الكفاءة الذاتية(Bandura, 1977) ، الذي يشكل المكون الرئيسي في منظومة مفهوم الذات ( شلبي ، 1991) حيث أثبتت دراسات تجريبية وعيا دية أهمية هذا البناء بالنسبة للخبرة والسلوك الإنساني . والمقصود بالكفاءة الذاتية أو توقعات الكفاءة الذاتية ” توقع الفرد بأنه قادر على أداء السلوك الذي يحقق نتائج مرغوب فيها في أي موقف معين ” ( جابر، 1986: 442)، وهذا يعني انه عندما تواجه الفرد مشكلة ما أو موقف يتطلب الحل فإن الفرد، قبل أن يقوم بسلوك ما ، يعزو لنفسه القدرة على القيام بهذا السلوك ، وهذا ما يشكل الشق الأول من الكفاءة الذاتية ، في حين يشكل إدراك هذه القدرة الشق الثاني من الكفاءة الذاتية، أي على الفرد أن يكون مقتنعاً على أساس من المعرفة والقدرة …الخ بأنه يمتلك بالفعل الكفاءة اللازمة للقيام بسلوك ما بصورة ناجحة ( Schwarzer, 1990a,b, 1993a) وقناعة الفرد بإمكانية التأثير على نفسه والبيئة المحيطة تجعل مواجهة متطلبات الحياة أكثر سـهولة ( Bandura, 1986)
” فكلما ازداد اعتقاد الإنسان بامتلاكه إمكانات سلوك توافقية من أجل التمكن من حل مشكلة ما بصورة عملية، كان أكثر اندفاعا لتحويل هذه القناعات أيضا سلوك فاعل “( Schwarzer, 1994:105 ).
و تؤثر توقعات الكفاءة الذاتية على ثلاثة مستويات من السلوك ، هي: أولاً :اختيار الموقف، ثانيا :الجهد الذي يبذله الفرد وثالثا: المثابرة في السعي للتغلب على الموقف:
المستوى الأول: يمكن للمواقف التي يمر بها الفرد أن تكون مواقف اختيارية أو لاتكون كذلك. فإذا ما كان الموقف واقعاً ضمن إمكانات حرية الفرد في الاختيار فإن اختياره للموقف يتعلق بدرجة كفاءته الذاتية ، أي أنه سيختار المواقف التي يستطيع فيها السيطرة على مشكلاتها ومتطلباتها ويتجنب المواقف التي تحمل له الصعوبات في طياتها . فطالب الصف العاشر من المرحلة الثانوية الذي عليه الاختيار بين الفرع العلمي أو الأدبي في الصف الحادي عشر يختار الفرع الذي يتوقع فيه لنفسه تحقيق النجاح- بمقدار ما تتوفر له حرية الاختيار- بعد أن جرّب في السنوات السابقة قدراته في المواد العلمية والأدبية المختلفة وتعرّف على نقاط ضعفه وقوته . وهذا ما يسميه شفارتسر( Schwarzer, 1992a) بالدافعية التي تقوم على اختيار المواقف وتفضيل نشاطات معينة وتشكيل نية سلوك واختيار أسلوب السلوك .
المستوى الثاني والثالث : تحدد درجة الكفاءة الذاتية شدة المساعي والمثابرة المبذولة في أثناء حل مشكلة ما . فالشخص الذي يشعر بدرجة عالية من الكفاءة الذاتية سوف يبذل من الجهد والمثابرة أكثر من ذلك الذي يشعر بدرجة أقل من الكفاءة الذاتية . فالتقدير المسبق المرتفع للكفاءة الذاتية سيعطي الفرد الثقة بأن، مساعيه سوف تقود ه أيضا النجاح بغض، النظر عن صعوبتها ، في حين أن التقدير المنخفض للكفاءة الذاتية سيدفع الفرد أيضا بذل القليل من الجهد والمثابرة . وهذا ما يطلق عليه شفارتسر تسمية الإرادة التي تقوم على تحويل نية سلوك ما أيضا سلوك فعلي ، وعلى المحافظة على استمرارية هذا السلوك أمام العقبات التي تواجهه.
وتشكل كل من الخبرات المباشرة ( نجاح المرء في التغلب على مشكلة ما وإدراكه وتفسيره للعلاقة بين جهوده والنتائج) وغيـر المباشـرة ( التعلم بالملاحظة أو وفق النموذج) والخبرات الرمزية ( الإقناع الخارجي للشخص بقدرته على القيام بسلوك معين ) والخبرات الانفعالية أو الإرجاع الانفعالي ( التبدلات الجسدية المدركة ذات الصبغة القلقية وتفسيرها نتيجة للنقص في الكفاءة الذاتية) تشكل مصادر توقعات الكفاءة الذاتية( جابر، 1986؛ Bandura, 1977,1986,1992a) . ويرى شفارتسر أن الأمر لا يتعلق هنا ” بقدرة واقعية في التلاؤم مع الإرهاقات وإنما يتعلق الأمر بما يعتقده الشخص حول الكيفية التي يتعامل بها مع المتطلبات المدركة . فتوقع الكفاءة يقوم على الامتلاك الذاتي لكفاءات التغلب بدون أن يتطابق ذلك مع موارد السلوك الموضوعية بالضرورة ” (Schwarzer, 1992a:18) . وبالتالي فان حقيقة التغلب الناجح على الموقف الحرج بنجاح لا تعني أن التغلب الناجح يؤكد أو يعزز توقعات الكفاءة بل الأمر مرهون في النهاية بالكيفية التي يتم فيها تفسير هذه النتائج، بكلمات أخرى بالأسباب التي تعزى لنتائج هذا السلوك . ثم إن الإخفاق بحد ذاته لا يقود أيضا تخفيض توقعات الكفاءة و إنما عـزو الشخص أسباب الإخفاق إلى قدراته غير الكافية بدلاً من عزوها إلى أسباب خارجية . وتلعب العلاقة بين القدرة المخمنة والجهد المبذول دوراً جوهرياً في رفع أو خفض مقدار توقعات الكفاءة الذاتية. فتحقيق النجاح بمقدار ضئيل من الجهد يعزز الميل نحو عزو النجاح للقدرة الذاتية وبالتالي أيضا رفع الكفاءة الذاتية . كما وأن تقدير مدى صعوبة مشكلة ما يؤثر على عزو الأسباب وعلى توقعات الكفاءة الذاتية. فحل المشكلات البسيطة لا يقدم معلومات جديدة لتعديل الكفاءة الذاتية، أمّا التغلب على المهمات التي تثير التحدي بالمقابل فهو يعطي الشعور بتوسيع الكفاءة ، في حين تشكل المهمات المتوسطة الشدة مصدراً جيداً من المعلومات حول الكفاءة الذاتية. إلاّ أن تأثير هذه المعلومات لايتم بصورة مباشرة، وإنما من خلال السيرورات المعرفيّـة (Bandura, 1988; Jerusalem, 1990) .
ويتم التفريق في المراجع المتخصصة بين الكفاءة الذاتية العامة والكفاءة الذاتية الموقفية أو الخاصة (Bandura, 1986, 1988; Jerusalem, 1990 ; Schwarzer, 1990b, 1992a,b,c, 1993a, 1993b ; Schwarzer & Jerusalem,1989)، على الرغم من أن باندورا لم يقم بالتفريق بين توقعات الكفاءة الذاتية العامة والخاصة عندما قدّم البناء للمرة الأولى و وإنما قام بالتعيير الإجرائي لتوقعات الكفاءة الذاتية الخاصة مستخدما لوصف كلا الشكلين من توقعات الكفاءة الذاتية مصطلح ((الكفاءة الذاتية المدركة)) Perceived self-efficacy “ . والفرضية الكامنة وراء ذلك تتمثل في أنه في مجرى الحياة تكتسب قناعات الضبط الذاتية صفة سمات الشخصية ، حيث تتغاير مرونتها وثباتها بصورة مختلفة في مواقف المتطلبات المختلفة.غير أن وجود أشخاص يحملون كفاءة خاصة بالنسبة لمجموعة كبيرة من القضايا دفعت أيضا افتراض إمكانية جمع عدد كبير من هذه الكفاءات الخاصة في بناء عام وثابت ( Schwarzer, 1994). وتشتمل توقعات الكفاءة الذاتية العامة على المواقف العامة التي يمكن لكل شخص أن يمر بها، في حين تشتمل توقعات الكفاءة الذاتية الخاصة على مجالات خاصة من المشكلات التي يمكن أن تواجه أشخاصا محددين أو مجموعات خاصة كالمدخنين وذوي الوزن الزائد …الخ .
و يميز شفارتسر (Schwarzer, 1993a; 1994) بين ” توقعات الكفاءة الذاتية ” و “التفاؤلية” ويرى أن باندورا قد استخدم مصطلح ” القناعات الذاتية التفاؤلية optimistic self beliefs ” عوضا عن ” الكفاءة الذاتية المدركة ” ، ويرى أن هذا البناء الذي اقترحه باندورا في عام 1977 لتوقعات الكفاءة يعبر عن ” تفاؤلية وظيفية تحتل فيها الموارد الإيجابية مركز الاهتمام ” ( (Schwarzer, 1994 :109 وتشكل جزءا ضروريا من توقعات الكفاءة . وهو يختلف عن ” التفاؤلية “ Dispositional Optimism النزوعية التي تقوم عليها توقعات النتائج العامة لشاير وكارفير ( Scheier & Carver, 1985`) التي تعرضت لانتقادات متعددة (Schwarzer, 1993a) فالاعتقاد بأن، أمور الحياة ستسير بصورة جيدة من تلقاء نفسها عبارة عن توقعات عامة تختلف عن الثقة بالإمكانات الذاتية وبقدرة المرء على القيام بسلوك معين . ويقترح شفارتسر (Schwarzer, 1994) مفهوماً دقيقاً يرى نفسه بأنه معقد وغير عملي يتمثل في ” توقعات الكفاءة الذاتية التفاؤلية المعممة النزوعية” للفصل بين توقعات الكفاءة الذاتية والتفاؤلية النزوعية عند شرير وكارفير.

قياس توقعات الكفاءة الذاتية

يرى باندورا (Bandura,1977) أنه يمكن قياس توقعات الكفاءة المدركة ذاتياً وفق ثلاث سمات هي : 1- مستواها 2 – عموميتها 3- ثباتها.
ويتعلق المستوى بتعقد وصعوبة المشكلة ، فالإنسان يستطيع أن يجمع خبرة كفاءته الذاتية تجاه المشكلات البسيطة والشديدة ، بينما تقوم سمة العمومية على شيوع المواقف ، أي يمكن لتوقعات الكفاءة أن تكون خاصة أو يمكن تعميمها على مجموعة كاملة من المواقف . ويقصد بسمة القوة الثبات حتى عند وجود خبرات متناقضة، فتوقعات الكفاءة الذاتية القوية تظل أكثر قدرة على المقاومة على الرغم من وجود مجموعة من الخبرات المتناقضة ، في حين أن التوقعات الضعيفة يمكن أن تنطفى بسهولة من خلال القدرات المتناقضة . وقد استخدم باندورا ( Bandura, 1977) هذه الوجوه في سياق العلاج السلوكي من أجل ضبطها إجرائيا (( Jerusalem, 1990; Schwarzer, 1992a, 1993a . وتشكل دراساته على مرضى برهاب الأفاعي مثالاً جيداً حول ذلك . فقد سئل المرضى، على سبيل المثال، فيما إذا كان باستطاعتهم في الجلسة العلاجية اللاحقة ملامسة أفعى محددة ( المستوى) وفيما إذا كان باستطاعتهم كذلك لمس أفاعي أخرى ( درجة العمومية) وأيضا أي درجة هم واثقون منى ذلك ( الثبات).

دراسات تجريبية حول الأهمية السلوكية لتوقعات الكفاءة الذاتية
يحظى مفهوم الذات أو المعرفيات المتمركزة حول الذات بأهمية مضطردة باعتباره عامل تأثير مهم على النواحي الانفعالية والسلوكية وعلى للسلوك الصحي بصورة خاصة ( شلبي ، 1991؛ تاوش، 1995 ؛ Scwarzer, 1994 ؛
Bandura, 1986 ). وتشير نتائج الدراسات التي أجريت على” توقعات الكفاءة الذاتية ” أيضا صلاحية هذا البناء في تعديل السلوك والتنبؤ به في مجالات مختلفة كالإنجاز المدرسي والترقي المهني والاضطرابات الانفعالية والصحة النفسية والجسدية (جابر1986(Schwarzer,1993a, 1994; Jerusalem & Schwarzer1989; . فاكتساب الإتجاهات التفاؤلية نحو القدرات والإمكانات الذاتية يقود أيضا إلى مضاعفة الجهود وازدياد القدرة على التحمل وبالتالي أيضاإلى رفع نتائج الإنجاز وعدم الاستسلام واليأس. وفي دراستين لباندورا وادامز في عام 1977 و باندورا في عام 1978على مرضى يعانون من رهاب الأفاعي وجد معامل ترابط مرتفع بين انخفاض القلق وارتفاع توقعات الكفاءة الذاتية مقداره (0.77) وحصل على النتائج نفسها باندورا وآخرون على مرضى يعانون من رهاب الأماكن العامة ، إذ بلغ معامل الترابط بين توقعات الكفاءة الذاتية والتغلب على الموقف(0.70) ( Bandura, 1988).
وأظهرت مجموعة من الدراسات وجود علاقة بين الإجهاد واستراتيجيات التغلب على الإجهاد أو المشقة وتوقعات الكفاءة، حيث تعتبر توقعات الكفاءة جزء من موارد التغلب التي يمتلكها شخص ما. كما وان التقدير المعرفي للإجهاد أو المشقة يرتبط بموارد التغلب هذه. و أمكن إثبات أنه كلما كانت توقعات الكفاءة الذاتية أعلى كانت ارتكاسات الإجهاد أو المشقة اضعف ( Schwarzer & Jerusalem, 1989; Jerusalem, 1990).
و استنتج باندورا أن تنمية توقعات الكفاءة الذاتية تقود أيضا إلى رفع قوى المناعة وأيضا إلى تحسين استراتيجيات التغلب . فبناء القناعات التفاؤلية يمكن أن يعوض الضعف الحاصل في جهاز المناعة الناجم عن الإجهاد(Bandura, 1992). وتشير نتائج مينينغ ورايت ( Manning & Writ, 1983) إلى أن الأشخاص الذين يمتلكون توقع كفاءة مرتفع يستطيعون تحمل مقدار أعلى من الألم وبالتالي يحتاجون أيضا إلى كميات أقل من الأدوية المسكنة للألم من أولئك الذين يمتلكون توقع كفاءة منخفض. وتشكل الدراسات المتعلقة بالتغلب على الألم قبل الولادة مثالاً حول ذلك، حيث بلغ الترابط بين تحمل الألم وتوقع الكفاءة(0.42 ) ( مقتبس عن شفارتسر، 1994).
وإلى جانب الأمثلة المذكورة أعلاه هناك مجموعة من الأمثلة الأخرى حول توقعات الكفاءة وتعديل السلوك في مجالات مثل النشاطات الرياضية والسلوك الجنسي والعدوى وضبط الوزن والاكتئاب والتغذية الصحية والتوقف عن التدخين واستخدام الوا قي لدى الذكر في الممارسة الجنسية الصحية; Schwarzer & Leppin,1990; Schwarzer , 1994) شفارتسر، 1994) التي تبرهن فاعلية توقعات الكفاءة الذاتية في السلوك الصحي، الأمر الذي قاد تصور توقعات الكفاءة الذاتية ليصبح نموذجاً أساسيا في إطار علم نفس الصحة Health Psychology إلى جانب النماذج الأخرى التي تسعى إلى تفسير السلوك الصحي والسلوك الخطر عند الناس كنموذج القناعات الصحية Health-Belief-Model ونظرية السلوك المخطط ونظرية دوافع الحماية ونظرية الإرادة( Reschke, 1993; Schwarzer, 1990a,1990b, 1992a, 1992b, 1992 c) .

القياس التشخيصي لتوقعات الكفاءة الذاتية
تشير المراجع المتخصصة حول القياس التشخيصي لتوقعات الكفاءة الذاتية إلى وجود صعوبة في التفسير الواضح لهذا البناء من ناحية القياس النفسي له. وتنبع هذه الصعوبة من كون الأمر يتعلق بقناعات فردية ذاتية وليس هناك من وسيلة ملائمة لذلك سوى الاستبانة (Schwarzer, 1992a, 1993a, 1993b). ومنذ عام 1981 يعمل شفارتسر ومجموعته في جامعة برلين الحرة في ألمانيا على تطوير أداة تشخيصية لقياس الكفاءة الذاتية لتتلاءم مع مجموعة كبيرة من المواقف على عكس باندورا الذي قصر هذا البناء على مواقف خاصة فقط. وقد اشتملت هذه الأداة على توقعات الكفاءة الذاتية العامة والنزوعية dispositional ، بالإضافة إلى ذلك فقد طور شفارتسر وزملاؤه ستة سلالم خاصة لقياس الكفاءة الذاتية تجاه التغذية الصحية وإغراء التدخين وسلوك الوقاية من السرطان ومساعدة الآخرين.
ويشير شفارتسر و جيروزيليم (Schwarzer & Jerusalem, 1989)إلى أن سلم توقعات الكفاءة الذاتية العامة يقيس قناعات إمكانات الضبط الذاتي أو توقعات الكفاءة في مواقف المتطلبات الاجتماعية ومواقف الإنجاز ، بتعبير آخر يقيس السلم مسألة التقدير الذاتي الذي يقوم به شخص ما حول رؤيته لنفسه قادرً على التغلب على عدد كبير من مشكلات الحياة.
احتوى السلم المطوّر في عام 1981 على 20 بنداً تم تخفيضها في عام 1986 إلى عشرة بنود فقط وسمي ” توقعات الكفاءة الذاتية العامة ” وعلى الرغم من أن صيغة العشرة بنود تعتبر اقتصادية ، إلا أنه أفقد الاستبانة جزءا من ثباتها وموثوقيتها كما يرى معدا الاستبانة ( Jerusalem & Schwarzer, 1986).
وقد ترجمت هذه الصيغة المختصرة إلى أكثر من 15 لغة كالإنجليزية والفرنسية والهنجارية والتركية والتشيكية والسلوفاكية والعبرية والصينية واليابانية والكورية . وموثوقيتها عالية ، إذ يتراوح معامل الارتباط ألفا (Alpha = 0.74 – 0.93) في قياس الثبات ( Schwarzer, 1990b, 1992a,1993a, 1993b, Jerusalem, 1990).
ويترابط السلم مع متغيرات عديدة ترابطات إيجابية وسلبية ، فمعامل الترابط مع الانبساط (0.49) والانطواء ( _ 0. 64) والعصابية (_ 0. 42) والأمل بالنجاح (0.46) والخوف من الفشل ( _ 0.54) ومع مشاعر القيمة الذاتية ( 0.52) والقلق العام ( _ 0.54) ومع قلق الإنجاز ( _ 0.42) ومع الخجل (_ 0.58) والفضول (0.44) وقناعات الضبط الداخلية ( 0.4O) . وتشير موثوقية القياس عند إعادة تطبيقه إلى معامل مختلف وفق الجنس ، فقد بلغ (0.47) لدى الرجال
و (0.63) عند النساء ( Schwarzer, 1994) وهذا يدل على تباين واضح وفق الجنس إلاّ أن دراسة لشرودر
( Schroeder, 1992) تشير إلى عدم وجود فروق بين الذكور والإناث فيما يتعلق بتوقعات الكفاءة الذاتية العامة. إذ بلغ متوسط الذكور (28.46) ومتوسط الإناث (29,13) .
وينصح معدا الاستبانة باستخدامها لدراسة متغيرات تتعلق بتوقعات الكفاءة الذاتية العامة في مجالات البحث المختلفة لأنها تتسم بصفات العمومية والتفسير والتنبؤ بأنماط السلوك والخبرة الممكنة مثل سلوك التعلم والإنجاز المدرسي و سلوك العمل والإنجاز المهني و السلوك الصحي واللياقة البدنية والصحة النفسية( Jerusalem & Schwarzer, 1986).

الدراسة العربية لتوقع الكفاءة الذاتية العامة
أهداف الدراسة وأهميتها
تهدف هذه الدراسة إلى:
n إعداد استبانة لقياس توقعات الكفاءة الذاتية العامة في اللغة العربية
n اختبار صدق وموثوقية هذه الاستبانة على عينة عربية كخطوة أولى
n استخراج معايير خاصة بمجتمع الدراسة بغية استخدامها كأداة تشخيصية موثوقة
n إجراء مقارنة عير ثقافات مختلفة للنتائج ووفق متغير الجنس.
وتنبع أهمية هذه الدراسة من كونها الدراسة الأولى حول هذا البناء في اللغة العربية وفي إطار علم نفس الصحة بالتحديد Health Psychology ، هذا الفرع الحديث إلى حد ما من فروع علم النفس، الأمر الذي يتيح إمكان إجراء مقارنات عبر ثقافات متعددة لأن الاستبانة معيرة على مجموعة كبيرة من المجتمعات المختلفة . وستقود هذه الخطوة فيما بعد إلى إجراء دراسات أشمل لتوقعات الكفاءة الذاتية العامة والخاصة وفق متغيرات أخرى مثل العمر وذوي الحاجات الخاصة والذين يحملون خطرا خاصا كالمدخنين ومدمني المخدرات والمرضى بأمراض جسدية مختلفة.

أسئلة البحث
تهدف هذه الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة التالية :
n هل تمتلك استبانة توقع الكفاءة الذاتية العامة في صيغتها المعربة درجة كافية من معايير الصدق الإحصائي والموثوقية تجعلها قابلة للاستخدام في دراسات نفسية عربية مختلفة ؟
n هل توجد فروق بين الجنسين في توقعات الكفاءة الذاتية العامة تجعل من الضروري وضع معايير مختلفة فيما يتعلق بالجنسين ؟

فرضيات البحث
في ضوء أسئلة البحث والإطار النظري يمكن صياغة الفروض التالية :
n تحقق استبانة الكفاءة الذاتية العامة لجيروزيليم شفارتسر في صيغتها المعربة الشروط القياسية ( السيكوميترية) للاختبارات النفسية الصادقة مما يجعل الاستبانة صالحة للاستخدام في البيئة العربية .
n لا توجد فروق بين الجنسين فيما يتعلق بتوقعات الكفاءة الذاتية العامة وفق الاستبانة .

المنهج والإجراءات
العينة الأساسية : تكونت عينة الدراسة الأساسية [بلا1] من (530) مفحوصا اختيروا بطريقة الصدفة ( الشربيني، 1990) بواقع (222) ذكراً بمتوسط أعمار مقداره ( 28,8) وانحراف معياري مقداره (6,48) و ( 308) أنثى بمتوسط أعمار 26, 6)) وانحراف معياري مقداره ( 5,87) .
وهم طلاب جامعيين من كليات مختلفة من جامعة دمشق(70%) خلال الأعوام 1995-1996 في حين تألفت النسبة الباقية (30%) من بعض أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة دمشق وموظفين في بعض الدوائر الحكومية وأهالي الطلاب الذين تطوعوا للإجابة عن بنود الاستبانة.
العينات الفرعية: تم اختيار مجموعتين فرعيتين من المجموعة الأساسية كانوا جميعهم طلاب الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة دمشق والطلاب المداومين في زمرتين من زمر حلقات البحث في السنة الرابعة الإجازة في علم النفس، و بلغ عدد أفراد المجموعة الأولى ( 37) شخص (17 ذكر و20 )أنثى طبقت عليها الاستبانة في فترتين زمنيتين مختلفتين وبلغ عدد أفراد المجموعة الثانية (109) بواقع ( 14 ذكر و 68 أنثى) طبق عليها اختبار بيرنروتر للشخصية بالإضافة إلى استبانة توقع الكفاءة الذاتية العامة.


أدوات الدراسة : استخدم في هذه الدراسة :
1- استبانة توقع الكفاءة الذاتية العامة لجيروزيليم و شفارتسر ( Jerusalem and Schwarzer, 1986) في صيغتها المعربة
2- اختبار بيرنروتر للشخصية المعير على البيئة السورية ( عــز ، 1990) .
1- الأداة الأولى :
n استبانة توقع الكفاءة الذاتية العامة
قام الباحث يأخذ موافقة مطوري الاستبانة على إعداد نسخة باللغة العربية منها واختبارها على عينة سورية بعد ذلك قام الباحث بترجمة البنود العشرة التي تتضمنها الاستبانة عن اللغة الألمانية إلى اللغة العربية ،وترجمت الصيغة الإنجليزية من الاستبانة نفسها من قبل متخصص في اللغة الإنجليزية بهدف إجراء مقارنة بين ترجمتين من لغتين مختلفتين واستيضاح مدى دقة الترجمة واستيفائها للمعنى، حيث تم بنتيجة ذلك إجراء بعض التعديلات الطفيفة في بعض العبارات أو الكلمات. بعد ذلك عرضت الاستبانة على مجموعة من المتخصصين وغير المتخصصين الذين ابدوا رأيهم من حيث الصياغة وفهم المعنى وإمكانية التطبيق . ولم تجر بنتيجة ذلك تعديلات جوهرية تذكر حيث أجمعت الآراء على صلاحية الاستبانة ( صدق المحتوى)، ويقترح مؤلفا الاستبانة عدم الترجمة الحرفية لبنود الاستبانة إلى البيئات الأخرى ،وإلى عدم الاقتصار على المعنى السطحي له، وإنما أخذ الاعتبارات النفسية للثقافات المختلفة بعين الاعتبار وإعطاء المعنى الجوهري المتناسب مع كل ثقافة على حده (Schwarzer, 1994).
n وصف الاستبانة: تتألف الاستبانة في صيغتها الأصلية من عشرة بنود يطلب فيها من المفحوص اختيار إمكانية الإجابة وفق متدّرج يبدأ من (لا ، نادرا ، غالبا ، دائما ) ( انظر الملحق) . ويتراوح المجموع العام للدرجات بين 10 و 40، حيث تشير الدرجة المنخفضة إلى انخفاض توقعات الكفاءة الذاتية العامة والدرجة العالية إلى ارتفاع في توقعات الكفاءة الذاتية العامة.تتراوح مدة التطبيق بين ( 3- 7 ) دقائق ويمكن إجراء التطبيق بصورة فردية أو جمعية .
n ثبات الاستبانة :لبيان مدى ثبات الاستبانة تم تطبيق الاستبانة في فترتين مختلفتين يفصل بينهما (6) أسابيع
على عينة مكونة من (37) مفحوص بواقع (20) أنثى و(17) ذكرا .و أسفر حساب معامل الارتباط بين درجات التطبيقين عن معامل ثبات مقداره (0.71).
n صدق الاستبانة:تم حساب صدق المقياس بطريقتين:1- طريقة الاتساق الداخلي، 2- طريقة الصدق الخارجي بحساب درجة الارتباط بين بيانات الاستبانه ومحك خارجي هو اختبار بيرنروتر للشخصية.


2- الأداة الثانية:
n اختبار بيرنروتر للشخصية :
أعدت هذا الاختبار إيمان عز عن الاختبار الأمريكي الأصل المنشور في عام ( 1958) للاستخدام في سوريا بهدف قياس سمات الشخصية عند الأفراد بدءا من سن 15 فما فوق . ويشتمل هذا الاختبار على ( 125) بنداً يقيس ستة سمات من الشخصية (1) العصابية – الاتزان الانفعالي(2) الاكتفاء الذاتي (3) الانبساط الانطواء (4) السيطرة الخضوع (5)الثقة بالنفس (6) المشاركة الاجتماعية .وتحسب الدرجة الكلية لكل سمة من السمات على حدة وبالتالي يمكن استخدام الاختبار في جميع هذه المقاييس الستة أو في بعضها منفردة . وقد أخذت من الاختبار المقاييس الأربعة الأساسية فقط المتمثلة في العصابية والاكتفاء الذاتي والانطواء والسيطرة . ويمتلك الاختبار معاملات ثبات جيدة تجعل منه أداة مناسبة للاستخدام كمحك خارجي في قياس صدق الاختبار. فقيم الصدق الذاتي تتراوح بين 0.8O و 0.94 للمقاييس المختلفة أما معاملات موثوقية الاختبار فكانت بطريقة التجزئة النصفية بين 0.59 و 0.89 و بطريقة إعادة الاختبار بين 0.65 و 0.88 ( عـز ، 1990).
ويتراوح مدى الدرجات الخام في مقياس العصابية بين 338 و -382 بمدى مقداره 720 وفي مقياس الاكتفاء الذاتي بين 290و-312 بمدى مقداره 602 وفي مقياس الانطواء الانبساط بين258 و -261 بمدى مقداره 591 وفي مقياس السيطرة بين 276 و -344 بمدى مقداره 620 .
تطبيق الاستبانة: طبقت الاستبانة الرئيسية في مواقف قياس جماعية وفردية ، حسب مقتضيات الظروف الموضوعية للتطبيق عبر فترة زمنية امتدت من النصف الثاني لعام 1995 وحتى النصف الأول من عام 1996 .وقد جرى التطبيق في أماكن وجود الأفراد( مكان الدراسة أو العمل ..الخ) حيث تم توزيع 650 استبانة أعيد منها 607 واستبعد منها 77 استبانة بسبب عدم الإجابة بصورة كاملة عن البنود أو عدم ذكر الجنس أو السن. وقد بلغ عدد الاستبانات الصالحة 530 استبانة أدخلت في المعالجة الإحصائية النهائية. أما استبيانات العينات الفرعية فقد جرى تطبيقها في مواقف اختبار جماعية في كلية التربية بجامعة دمشق.

التحليلات الإحصائية: جرى اختيار التحليلات الإحصائية طبقا لسمات العينة وفرضيات الدراسة. وقد تم التحليل الإحصائي بمساعدة برنامج SPSS + PC في جامعة ليبزغ بألمانيا(2) واشتملت التحليلات على ما يلي:
n حساب معاملات الثبات بطريقة إعادة الاختبار والصدق بطريقة الاتساق الداخلي وحساب درجة الارتباط بين بيانات الاستبانة ومحك خارجي ( محمد سعيد، 1987).
n حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للعينة ككل ومجموعات الذكور والإناث كل على حدة واستخدام اختبار ست ودنت وتحليل التباين Nova لبيان دلالة الفروق بين الجنسين.
n حساب معاملات الترابط الإحصائية في العينات الفرعية بين زمني قياس مختلفين وحساب ترابط قيم الاستبانة مع متغيرات اختبار بيرنروتر.
n حساب القيم المعيارية ( المؤقتة) في صيغة قيم (T).

نتائج الدراسة:
n حساب المتوسطات : بلغ المتوسط الحسابي للعينة ككل (ن.= 530) (م = ( 28.68 وانحراف معياري مقداره (ع = 5.36 ). أما متوسط مجموعة الذكور(ن= 222) فقد بلغ (28,17) بانحراف معياري مقداره (5,40) وبلغت قيمة متوسط مجموعة الإناث (28,65) بانحراف معياري مقداره (5,33).

. ( الجــــدول (1) هنــــــــــــا)

ويتبين من جدول (1) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الذكور و الإناث في توقعات الكفاءة الذاتية العامة.
فسواء قيم (ت) المحسوبة أم قيم (ف) اصغر من قيم (ت) و (ف) النظرية عند مستويات دلالة (0.05) أو (5%)
و (0.017) أو (1%).


n الاتساق الداخلي: تم حساب الاتساق الداخلي internal Consistency وذلك بحساب معامل الارتباط بين الدرجة على كل عبارة من العبارات العشرة للاستبيان والدرجة الكلية لدى العينة. ويبين الجدول (2) نتائج تحليل الصدق بطريقة الاتساق الداخلي.
( الجـــــــدول (2) هـنـــــــــــا)
ويتضح من الجدول (2) أن جميع قيم معامل الارتباط ( Alpha) للتحقق من موثوقية الاستبانة أعلى من (0.80) الأمر الذي لا يبرر حذف أي بند من البنود العشرة . أما معامل الارتباط العام (Alpha) فقد بلغ (0.85). في حين تراوحت قيم حدة الفصل أو الترابط الكلي للبند بين (0.65 – 0.46).
n الترابط بين الاستبانة واختبار بيرنروتر للشخصية : يبين الجدول (3) قيم الترابطات المختلفة ودلالاتها بين توقع الكفاءة الذاتية وأبعاد اختبار بيرنروتر الأساسية الأربعة التي استخدمت في هذه الدراسة. وقد تم هنا الاستغناء عن عرض نتائج الترابطات في عينة الذكور والإناث كل على حدة لكون النتائج تبدي الاتجاه نفسه في هذا المجال ونتيجة لعدم ظهور فروق جوهرية بين الذكور والإناث في توقع الكفاءة الذاتية العامة في العينة الأساسية.
( الجــــــدول (3) هنـــــــــــا)
ويشير الاتجاه السلبي للدرجة الخام في اختبار بيرنروتر للشخصية إلى الاستقرار الانفعالي بالنسبة لمتغير العصابية وإلى الاعتماد على الآخرين في متغير الاكتفاء الذاتي وإلى الانبساطية في متغير الانطواء الانبساط وإلى الخضوع والإذعان في متغير السيطرة والخضوع ، أما الاتجاه الإيجابي للدرجة الخام فيشير إلى عكس ذلك. وهذا يعني أن الدرجة السلبية تشير في بعض المتغيرات إلى السواء أو إلى مقدار الاقتراب منه في حين تشير الدرجة الموجبة إلى مقدار الاقتراب من الاضطراب.

ويتضح من الجدول (3) وجود ترابطات سلبية بين توقعات الكفاءة الذاتية العامة وبعد العصابية
والانطوائية . كما وتظهر ترابطات إيجابية بين توقع الكفاءة الذاتية العامة والشعور بالسيطرة والاكتفاء الذاتي.

n حساب الدرجات المعيارية المقابلة للقيم الخام ومقارنتها بالدرجات المعيارية لعينات مختلفة: في الخطوة الأخيرة تم تحويل القيم الخام إلى قيم (ت) المعيارية( T – Transformation) المعروضة في الجدول (4) الذي يتضمن في الوقت نفسه القيم المعيارية التي تم الحصول عليها من عينات من ثقافات مختلفة جمعت بطريقة إحصائية مع بعضها بناء على نتائج اختبار الصدق وعدم وجود فروق عمريه وبين الجنسين في النتائج.علماً أن المتوسط الموزون هنا weighted mean يساوي ( M = 29.28) و التباين الموزون variance weighted يساوي25.91)=( s² وبلغ عدد أفراد العينة الكلية (1660) (Schwarzer, 1993).
(الجـــــدول (4) هنــــــا)


تفسير النتائج ومناقشتها:
كان الهدف من إجراء هذه الدراسة هو محاولة الإجابة عن التساؤل حول مدى تحقيق استبانة توقعات الكفاءة الذاتية العامة التي طورهها كل من جيروزيليم وشفارتسر في عام (1986) في صيغتها المعربة معايير الصدق والثبات الإحصائية التي تجعل منها قابلة للاستخدام في الأبحاث والدراسات العربية في مجالات علم النفس عموماً وعلم نفس الصحة خصوصاً. فالبناء النظري ” توقعات الكفاءة الذاتية العامة ” – كما تشير الدراسات – يمتلك أهمية كبيرة فيما يتعلق بالسلوك الصحي والإنجاز والعلاج النفسي وبالتالي فيما يتعلق بإجراءات الوقاية الأولية والثانوية وإعادة التأهيل. إذ أن هذا البناء يمكن أن يسهم كمتغيرة وسيطة كامنة بين الرسالة التربوية أو الوقائية الصحية والهدف النهائي في تفسير تحقيق الإجراءات التربوية أو الوقائية لأهدافها أو عدمه بالإضافة إلى إسهامه بالتنبؤ بمدى نجاح هذه الإجراءات الصحية منها أو التربوية .
كان يمكن استناداً إلى الأطر النظرية التي يقوم عليها البناء النظري لتوقعات الكفاءة الذاتية صياغة بنود استبانة خاصة تختلف كثيراً أو قليلاً عن الصيغة الأصلية للإستبانة الألمانية ، إلا أن توفر مجموعة كبيرة من الدراسات عبر الثقافية حول هذه الاستبانة دفعت إلى تفضيل الترجمة ، التي تسهل وتبرر منهجياً إجراء مقارنات بين نتائج الدراسات المختلفة حول هذا البناء.مع الإشارة في هذا المجال إلى عدم إغفال التأثيرات الثقافية الخاصة بكل ثقافة من الثقافات التي يمكن أن تؤثر في القياس حتى عند استخدام الأداة نفسها بترجمات لغوية مختلفة عبر ثقافات متعددة. فالتأثيرات الثقافية، أي الكيفية التي يتم فيها التمثل المعرفي للبند يمكن أن تؤثر على الطريقة التي يستجيب بها المفحوص للاختبار . إلاّ أن عمومية هذا البناء ، من ناحية أخرى، يمكن أن تقيد من أثر هذا التأثير.

25 Views

عن

تعليقات

  1. naseem قال:

    æÊÔíÑ ÇáäÊÇÆÌ ÇáÎÇÕÉ ÇáÊí Êã ÇáÍÕæá ÚáíåÇ Ýí åÐå ÇáÏÑÇÓÉ Åáì ÇáÅãßÇäíÉ ÇáãÈÏÆíÉ áÇÓÊÎÏÇã åÐå ÇáÇÓÊÈÇäÉ áÞíÇÓ ÏÑÌÉ ” ÊæÞÚ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ” áÏì ÝÆÇÊ ãÎÊáÝÉ ãä ÇáÓßÇä ¡ ãÚ ÇáÊäæíå Åáì ÖÑæÑÉ ÅÌÑÇÁ ÏÑÇÓÇÊ ÕÏÞ æãæËæÞíÉ ÃÎÑì Ýí ÃãÇßä ãÎÊáÝÉ æáÏì ãÌãæÚÇÊ ãÎÊáÝÉ ãä ÇáãÑÖì ÈÃãÑÇÖ ÌÓÏíÉ æÌÓÏíÉ äÝÓíÉ æäÝÓíÉ ÞÈá Ãä íÊã ÊÑÓíÎå Ýí ÇáããÇÑÓÉ ÇáÊÔÎíÕíÉ.
    ÊæÞÚÊ ÇáÏÑÇÓÉ ÈäÇÁ Úáì ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáãÌÑÇÉ Ýí ËÞÇÝÇÊ ÃÎÑì ÚÏã æÌæÏ ÝÑæÞ ÐÇÊ ÏáÇáÉ Èíä ÇáÌäÓíä Ýí ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ æÈÇáÊÇáí ÝÞÏ Êã ÞÈæá ÝÑÖíÉ ÇáÕÝÑ ÇáÞÇÆáÉ ÈÚÏã æÌæÏ ÝÑæÞ Èíä ÇáÌäÓíä ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ ¡ æÈåÐÇ Êßæä ÇáÝÑÖíÉ ÇáËÇäíÉ ÞÏ ÊÍÞÞÊ.æÞÏ ÞÇÏÊ åÐå ÇáäÊíÌÉ Åáì ÇáÇÓÊÛäÇÁ Úä ÇÎÊÈÇÑ ÇáÕÏÞ æÇáãæËæÞíÉ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÐßæÑ æÇáÅäÇË ßá Úáì ÍÏÉ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÚäí ÕáÇÍíÉ ÇÓÊÎÏÇã ÇáÇÓÊÈÇäÉ ãÚ ÇáÌäÓíä . æÊÊÝÞ åÐå ÇáäÊíÌÉ ãÚ ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí ÊæÕáÊ ÅáíåÇ ÏÑÇÓÇÊ ÃÎÑì Íæá ÚÏã æÌæÏ ÝÑæÞ Èíä ÇáÌäÓíä ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ ßÏÑÇÓÉ ÔÑæÏ ( Schroeder, 1992 ) ÇáÊí ÃÔÑäÇ ÅáíåÇ æÏÑÇÓÇÊ ÔÝÇÑÊÓÑ æÌíÑæÒíáã ÇáãÎÊáÝÉ ( Schwarzer & Jerusalem, 1989) æÔÝÇÑÊÓÑ Schwarzer, 1992a,b,1993b, 1994)).
    æÞÏ ÊÚæÏ åÐå ÇáäÊíÌÉ ßæä ÇáÇÓÊÈÇäÉ ÊÞíÓ ßÝÇÁÇÊ ÇÓÊÚÑÇÝíÉ ÚÇãÉ ÛíÑ ãÑÊÈØÉ ÈãæÞÝ ãÍÏÏ¡ ÅÐ Ãä æÌæÏ ÝÑæÞ Ýí ÇáÃäãÇØ ÇáÊÑÈæíÉ ÇáäÝÓíÉ – ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ááÐßæÑ æÇáÅäÇË Ýí ãÌÊãÚäÇ æÇäÚßÇÓ Ðáß Úáì äÓÞ ÇáÊæÞÚÇÊ ÇáãÚÑÝíÉ æÊÕæÑÇÊ ÇáÐÇÊ ÚäÏ ÇáÌäÓíä ÊÏÝÚ Åáì ÇÝÊÑÇÖ ãÚÇáÌÉ ÇáÃãÑ ÈÕæÑÉ ÊÝÑíÞíÉ æÊæÞÚ æÌæÏ ÈÚÖ ÇáÝÑæÞ. ßãÇ æíãßä Ãä ÊÚæÏ åÐå ÇáäÊíÌÉ Åáì ÎÕÇÆÕ ãÑÊÈØÉ ÈÇÎÊíÇÑ ÇáÚíäÉ ÈÍÏ ÐÇÊåÇ¡ æÈÇáãÓÊæì ÇáËÞÇÝí ÈÇáÊÍÏíÏ ÇáãÊãËá Ýí ßæä ÛÇáÈíÉ ÃÝÑÇÏ ÇáÚíäÉ ãä ÇáãÓÊæíÇÊ ÇáÌÇãÚíÉ. æÇáÅÌÇÈÉ Úä ãËá åÐÇ ÇáÃãÑ íãßä ÇáÍÕæá ÚáíåÇ ãä äÊÇÆÌ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇááÇÍÞÉ Íæá ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ Ýí ãæÇÞÝ ãÍÏÏÉ ßÇáÊÛÐíÉ ÇáÕÍíÉ æÖÈØ ÇáæÒä æÇáÇãÊäÇÚ Úä ÇáÊÏÎíä æÚÏã ÇáÎÖæÚ áÅÛÑÇÁÇÊå ..ÇáΡ æãä ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáÊí ÊÃÎÐ ÇáãÓÊæíÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ æÇáÚãÑíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÈÚíä ÇáÇÚÊÈÇÑ.
    æÊäÇæáÊ ÇáÝÑÖíÉ ÇáÃæáì ÊæÞÚ ÊÍÞíÞ ÇÓÊÈÇäÉ ÊæÞÚ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ Ýí ÕíÛÊåÇ ÇáãÚÑÈÉ ÇáÔÑæØ ÇáÞíÇÓíÉ Ãæ ÇáÓíßæãíÊÑíÉ ( ãÚÇííÑ ÇáÕÏÞ æÇáËÈÇÊ ) ááÇÎÊÈÇÑÇÊ ÇáäÝÓíÉ . æááÊÍÞÞ ãä åÐå ÇáÝÑÖíÉ ÞÇã ÇáÈÇÍË ÈÅÎÖÇÚ ÇáÇÓÊÈÇäÉ áÚÏÉ ãÍßÇÊ ãäåÇ ÕÏÞ ÇáãÍÊæì Ãæ ÕÏÞ ÇáãÍßãíä Ýí ØæÑ ÇáÅÚÏÇÏ ÇáÃæáì ÍíË ÞÇÏÊ åÐå ÇáÎØæÉ Åáì ÅÌÑÇÁ ÈÚÖ ÇáÊÚÏíáÇÊ Ýí ÈÚÖ ÇáÊÚÈíÑÇÊ ãÚ ÇáÇÍÊÝÇÙ ÇáÃÓÇÓí ÈÕíÛÉ ÇáÊÑÌãÉ .
    æ ÊÍÞÞ ËÈÇÊ ÇáÇÓÊÈÇäÉ ÚÈÑ ÝÊÑÉ ÒãäíÉ ãÚíäÉ ãä ÎáÇá ÍÓÇÈ ãÚÇãá ÇáÊÑÇÈØ Èíä ÝÊÑÊí ÇáÞíÇÓ ÇáÃæáì æÇáËÇäíÉ¡ ÍíË ÈáÛ ( 0.71) æåæ íÚÈÑ Úä ËÈÇÊ ãÞÈæá .
    æßÐáß ÃÙåÑÊ ÏÑÇÓÉ ËÈÇÊ ÇáÇÓÊÈÇäÉ ÈØÑíÞÉ ÇáÇÊÓÇÞ ÇáÏÇÎáí áÈäæÏ ÇáÇÓÊÈÇäÉ ááÊÍÞÞ ãä ãæËæÞíÊåÇ ( ÇáÌÏæá 2) ÊãÊÚ ÇáÇÓÊÈÇäÉ ÈÏÑÌÉ ÚÇáíÉ Åáì ÍÏ ãÇ ãä ÇáÕÏÞ ÅÐ ÈáÛÊ ÌãíÚ Þíã ãÚÇãá ÇáËÈÇÊ ááÈäæÏ ãäÝÑÏÉ ÃÚáì ãä ( 0.80) æåÐÇ íÚäí ÇáÅÈÞÇÁ Úáì ÇáÈäæÏ ÇáÚÔÑÉ ááÕíÛÉ ÇáÃÕáíÉ ááÇÓÊÈíÇäÉ æÚÏã ÍÐÝ Ãí ÈäÏ ãäåÇ. ÃãÇ ãÚÇãá ÇáÊÑÇÈØ ( ãÚÇãá ÇáÕÏÞ ) ÇáÚÇã ááÈäæÏ ßáåÇ ÝÞÏ ÈáÛ ( Alpha =0. 85)) æåí ÞíãÉ ãÞÈæáÉ æÝÞ ÇáãÚÇííÑ ÇáãÊÚÇÑÝ ÚáíåÇ¡ ÍíË íÑì ßá ãä áíäíÑÊ æÑÇÊÓ ( Lienert & Raatz, 1994) æÌæÈ æÞæÚ ãÚÇãá ÃáÝÇ ÝæÞ ( 0.60) ÍÊì íÍÞÞ ãÚÇííÑ ÇáÕáÇÍíÉ æÇáÕÏÞ ááÇÓÊÎÏÇã Ýí ÇáÊÔÎíÕ ÇáÝÑÏí¡ ÃãÇ ÅÐÇ æÞÚÊ ÞíãÉ ÃáÝÇ ÊÍÊ ( 0.60) ÝáÇ íßæä ÕÇáÍÇð ÅáÇø ááÊÝÑíÞ Èíä ÇáãÌãæÚÇÊ. ææÝÞ ÇáäÊíÌÉ ÇáÊí Êã ÇáÊæÕá ÅáíåÇ åäÇ íãßä ÇÚÊÈÇÑ ÇáÇÓÊÈÇäÉ æÓíáÉ ÊÔÎíÕ ÝÑÏíÉ æÌãÇÚíÉ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå.
    ÃãÇ ÇáÊÑÇÈØ Çáßáí ááÈäÏ ÝÊÚäí ÇáÊÑÇÈØ ãÇ Èíä ÇáÈäÏ ãäÝÑÏÇð æÇáÇÓÊÈÇäÉ ßßá. æÈãÇ Ãä ÌãíÚ ÇáÊÑÇÈØÇÊ ÊÊÑÇæÍ Èíä (0.65 – 0.46) Ýåí ÊÍÞÞ ÇáãÚÇííÑ ÇáÅÍÕÇÆíÉ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÞÈæá ÇáÈäÏ æÇáÊí ÊÞÖí ÈÑÝÖ ÇáÈäÏ ÅÐÇ ãÇ ßÇä æÇÞÚÇð ÊÍÊ 0.30) ) ( Guthke, 1990).
    æÊÊÝÞ ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí Êã ÇáÊæÕá ÅáíåÇ Ýí åÐÇ ÇáÓíÇÞ ãÚ äÊÇÆÌ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáãÌÑÇÉ Ýí ÈíÆÇÊ ËÞÇÝíÉ ãÎÊáÝÉ ¡ ÅÐ ÊÔíÑ åÐå ÇáäÊÇÆÌ Åáì ãÚÇãáÇÊ ÊÑÇÈØ ãÊÞÇÑÈÉ áÃáÝÇ Ýåí ( 0.85) Ýí ÚíäÉ åæäÛ ßæäÛ æ (0.80) Ýí ÚíäÉ ÅäÏæäíÓíÇ æ ( 0.91) Ýí ÚíäÉ ÇáíÇÈÇä æ ( 0.88) Ýí ÚíäÉ ßæÑíÇ . ÃãÇ Ýí ÚíäÇÊ ãÎÊáÝÉ ãä ÃáãÇäíÇ ÝÞÏ ÊÑÇæÍÊ Èíä (0.93- 0.74) Schwarzer et al. ,1996 Schwarzer, 1994; Schwarzer ,1993b). æÊÄíÏ åÐå ÇáäÊíÌÉ ÕáÇÍíÉ ÇáÇÓÊÈÇäÉ ááÇÓÊÎÏÇã Ýí ÇáÏÑÇÓÇÊ æÇáÈÍæË Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÈí æÕáÇÍíÊåÇ Ýí ÇáÏÑÇÓÇÊ ÚÈÑ ÇáËÞÇÝíÉ.
    æßÇäÊ ÇáÎØæÉ ÇáÃÎíÑÉ ÇÎÊÈÇÑ ÇáÕÏÞ ãä ÎáÇá ÇÎÊÈÇÑ ÊÑÇÈØ ãÚØíÇÊ ÇáÇÓÊÈÇäÉ ãÚ ÇÎÊÈÇÑ ÈíÑäÑæÊÑ ááÔÎÕíÉ ÍíË ÞÇÏÊ ÇáäÊÇÆÌ Ýí åÐÇ ÇáÎÕæÕ Åáì äÊÇÆÌ ãÊÓÇæÞÉ ãÚ ÇáÇÚÊÈÇÑÇÊ ÇáäÙÑíÉ áÈäÇÁ ÊæÞÚ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ æãÚ äÊÇÆÌ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáÊí Êã ÇáÍÕæá ÚáíåÇ Úáì ÚíäÇÊ ÃÎÑì ãä ÎáÇá ãÊÛíÑÇÊ ÔÈíåÉ. ÚáãÇð Ãäå ßÇä ãä ÇáãÍÈÐ åäÇ ÇÓÊÎÏÇã ÇáãÊÛíÑÇÊ äÝÓåÇ ÇáÊí ÇÓÊÎÏãÊ Ýí ÇáÚíäÇÊ ÇáÃÎÑì ÈåÏÝ ÊÓåíá ÚãáíÉ ÇáãÞÇÑäÉ. ÅáÇ Ãä ÚÏã Êãßä ÇáÈÇÍË ãä ÇáÍÕæá Úáì äÓÎÉ ãÚíÑÉ Úáì ÇáÈíÆÉ ÇáÓæÑíÉ ãä åÐå ÇáãÊÛíÑÇÊ áÃÓÈÇÈ ÅÏÇÑíÉ¡ ÏÝÚ Åáì ÇáÇÞÊÕÇÑ Úáì ÇáãÊÛíÑÇÊ ÇáÃÓÇÓíÉ ÇáÃÑÈÚÉ áÇÎÊÈÇÑ ÈíÑäÑæÊÑ ÇáãÚíÑ Úáì ÇáÈíÆÉ ÇáÓæÑíÉ ( ÚÒ¡ 1991).
    æßãÇ íÊÖÍ ãä ÇáÌÏæá (3) ÊÊÑÇÈØ ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ ãÚ ËáÇËÉ ãÞÇííÓ ãä ÇáãÞÇííÓ ÇáÃÑÈÚÉ áÇÎÊÈÇÑ ÈíÑäÑæÊÑ . ÝåäÇß ÇÑÊÈÇØ ãÑÊÝÚ Èíä ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ æÈÚÏ ÇáÚÕÇÈíÉ – ÇáÇÊÒÇä. æÈãÇ Ãä ÞíãÉ ÇáÊÑÇÈØ ÓáÈíÉ æáÃä ÇáÞíãÉ ÇáÓáÈíÉ Úáì ÇáãÞíÇÓ åí ãÄÔÑ ÇáÊæÇÒä ÇáÇäÝÚÇáí æÇáÓæÇÁ ÝÅäå íãßä ÇáÞæá ÈÃä ÇáÊÑÇÈØ Èíä ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ æÇáÇÊÒÇä ÇáÇäÝÚÇáí åæ ÇÑÊÈÇØ ÅíÌÇÈí . ÝÇáÃÔÎÇÕ Ðææ ÇáÏÑÌÉ ÇáãÑÊÝÚÉ ãä ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ åã ÃÔÎÇÕ íÊÓãæä ÈÞáÉ ÇáÍÓÇÓíÉ ÇáÐÇÊíÉ æÍÓä ÇáÊßíÝ æÇáÔÚæÑ ÈÇáÇÑÊíÇÍ æÇáÈÚÏ Úä ãÔÇÚÑ ÇáÞáÞ æÇáíÃÓ….ÇáÎ.æåäÇß ÇÑÊÈÇØ ÝÚáí ÅíÌÇÈí ãÑÊÝÚ ãÚ ãÞíÇÓ ÇáÇßÊÝÇÁ ÇáÐÇÊí ( ÝíãÇ áæ Êã ÊÏæíÑ ÇáÃÑÞÇã ÇáÚÔÑíÉ ááÞíãÉ ÇáÝÚáíÉ æÇáäÙÑíÉ ÊÕÈÍ ÇáÞíãÉ ÇáÃæáì 0,2 æÇáËÇäíÉ 0,12 ) ÝÇáÃÔÎÇÕ Ðææ ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ åã ÃÔÎÇÕ íÚÊãÏæä Úáì ÃäÝÓåã æíÊÍãáæä ãÓÄæáíÇÊåã ÈÃäÝÓåã æíÎØØæä ÃÚãÇáåã ÈÔßá ÌíÏ.
    æÊÙåÑ ÊÑÇÈØÇÊ ÅíÌÇÈíÉ æãÑÊÝÚÉ Èíä ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ æÇáÓíØÑÉ. æãä ãÞÇÑäÉ ÇáÞíãÉ ÇáÝÚáíÉ æÇáäÙÑíÉ íáÇÍÙ Ãä ÇáÞíãÉ ÇáÝÚáíÉ ÃßÈÑ ÈÔßá æÇÖÍ ãä ÇáÞíãÉ ÇáäÙÑíÉ æåÐÇ ãÄÔÑ Åáì ÞæÉ ÇÑÊÈÇØ ÚÇáíÉ. ÝÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ÍÕáæÇ Úáì ÏÑÌÇÊ ãÑÊÝÚÉ Ýí ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ åã ÃÔÎÇÕ íØÇáÈæä ÈÍÞæÞåã æíãíáæä Åáì ÇáÎÏÇÚ æÇáãÍÇæÑÉ æíãíáæä Åáì ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáÂÎÑíä…ÇáÎ. æÊÔíÑ ÇáÏÑÌÉ ÇáãæÌÈÉ ÇáãÑÊÝÚÉ Ýí ãÞíÇÓ ÇáÓíØÑÉ ÇáÎÖæÚ Åáì ãÄÔÑ ÇáÓíØÑÉ æáíÓ ááÎÖæÚ.
    ÃãÇ ÇáÊÑÇÈØ Èíä ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ ÇáÇäØæÇÁ Ýåí ÛíÑ ÏÇáÉ ÅÍÕÇÆíÇð æåäÇ áÇÈÏ ãä ÇáÊäæíå Åáì ÅãßÇäíÉ ÇáæÞæÚ ÈÇáÎØà ãä ÇáäæÚ ÇáÃæá ¡ Ãí äÑÝÖ ÝÑÖÇð ÕÍíÍÇð ßÇä ãä ÇááÇÒã ÞÈæáå ÎÇÕÉ æÃä ÇáÏÑÇÓÉ ÇáÝÚáíÉ áÇÎÊÈÇÑ ÈíÑäÑæÊÑ ÏáÊ æÌæÏ ÇÑÊÈÇØ Èíä ãÞíÇÓ ÇáÚÕÇÈíÉ ÇáÇÊÒÇä ÇáÇäÝÚÇáí æãÞíÇÓ ÇáÇäØæÇÁ ÇáÇäÈÓÇØ ¡ ÝÇáäÊÇÆÌ ÇáãäØÞíÉ ÊÔíÑ åäÇ Åáì ÚßÓ ÇáäÊÇÆÌ ÇáÝÚáíÉ ÇáÊí Êã ÇáÍÕæá ÚáíåÇ Ýí åÐÇ ÇáãÞíÇÓ. æÈäÇÁ Úáì åÐå ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊÑÇÈØíÉ íãßä ÇáÞæá Ãä ÇÊÌÇåÇÊ ÇáÊÑÇÈØ ÊÊØÇÈÞ ãÚ ÇÊÌÇå ÇáÊÑÇÈØÇÊ ÇáÊí íÐßÑåÇ ÔÝÇÑÊÓÑ ( Schwarzer, 1992a,b,c,1993a,b,1994) ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈãÊÛíÑÇÊ ÔÎÕíÉ ÔÈíåÉ ßÇáÇäÈÓÇØ æÇáÚÕÇÈíÉ ÇáÊí ÞíÓÊ ÈæÓÇØÉ ÇÎÊÈÇÑ ÝÑÇíÈæÑÛ ááÔÎÕíÉ (FPI) æåæ ÇÎÊÈÇÑ ÃáãÇäí ãÈäí Úáì ÃÓÇÓ ãä ÇÎÊÈÇÑ ãíäÓæÊÇ ÇáãÊÚÏÏ ÇáÃæÌå ááÔÎÕíÉ (MMPI) æ ãäÙæãÇÊ ÇÎÊÈÇÑÇÊ áÂíÒíäß æßÇÊíá æíÞíÓ 9 ÃÈÚÇÏ ãä ÇáÔÎÕíÉ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÃÈÚÇÏ ÇáÚÕÇÈíÉ æÇáÇäØæÇÆíÉ æÇáÐßæÑíÉ.
    æÊÔíÑ ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí Êã ÇáÊæÕá ÅáíåÇ Ýí åÐå ÇáÏÑÇÓÉ Åáì ÚÏã ÇÎÊáÇÝ ÇáäÊÇÆÌ Úä ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí Êã ÇáÊæÕá ÅáíåÇ Ýí ÇáÏÑÇÓÇÊ ÚÈÑ ÇáËÞÇÝíÉ ÇáÃÎÑì ÈÕæÑÉ ÌæåÑíÉ. æÈäÇÁ Úáì Ðáß íãßä ÈÕæÑÉ ÚÇãÉ ÇÚÊÈÇÑ Ãä ÇáÇÓÊÈÇäÉ ÈÇáÕíÛÉ ÇáÚÑÈíÉ ÊÍÞÞ ÇáÔÑæØ ÇáÓíßæãíÊÑÈÉ ÇáÊí ÊÌÚá ãäåÇ ÕÇáÍÉ ááÇÓÊÎÏÇã ÇáÝÑÏí æÇáÌãÚí æÈåÐÇ ÊÊÍÞÞ ÕÍÉ ÇáÝÑÖíÉ ÇáÃæáì. ÚáãÇð Çäå íãßä ÇÚÊãÇÏ ÊæÒÚ ÇáÏÑÌÇÊ ÇáÎÇã Ýí ÇáÊØÈíÞ ÇáÌãÚí ÇáãÎÕÕ áÃÛÑÇÖ ÇáÈÍË Ãæ ÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÊÍæíá ÇáÞíã Åáì Þíã ãÚíÇÑíÉ Ýí ÇáÊØÈíÞ ÇáÝÑÏí ãä ÃÌá ÊÓåíá ÚãáíÉ ÊÍÏíÏ ãæÞÚ ÇáÝÑÏ ÈÇáäÓÈÉ áÛíÑå ãä ÇáÃÝÑÇÏ .æÇáÊÍÝÙÇÊ ÇáæÍíÏÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá ÊÊãËá Ýí ØÈíÚÉ ÇÎÊíÇÑ ÇáÚíäÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÈØÑíÞÉ ÇáÕÏÝÉ ÍíË áã íÊãßä ÇáÈÇÍË ãä ÇáÍÕæá Úáì ÚíäÉ ÚÔæÇÆíÉ ÈÓÈÈ æÌæÏ ÕÚæÈÇÊ ãæÖæÚíÉ Ýí ÇáÍÕæá Úáì ÚíäÉ ÚÔæÇÆíÉ. ÅáÇø Ãä åÐÇ áÇ íÖÚÝ ãä ÇáÞíãÉ ÇáÊäÈÆíÉ ááÅÓÊÈÇäÉ æáÇ ãä ÏáÇáÉ ÇáäÊÇÆÌ ÇáãÈÏÆíÉ .
    æÊÙåÑ ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí ÍÕá ÚáíåÇ ÇáÈÇÍË æÌæÏ ÇÊÓÇÞ ãäØÞí Ýí ÎÕÇÆÕ ÚäÇÕÑ ÇáÃÏÇÊíä ÇáãÓÊÎÏãÊíä¡ æÅä ÙåÑÊ Ýí ÊÍáíáÇÊ ÇáÊÑÇÈØ Èíä ÇáÃÏÇÊíä ÈÚÖ ÇáãáÇãÍ ÇáÊí ÊÔíÑ Åáì ÖÑæÑÉ ÅÌÑÇÁ ãÒíÏ ãä ÏÑÇÓÇÊ ÇáÊÑÇÈØ ááæÕæá Åáì æËæÞíÉ ÃßÈÑ Ýí ÇáÊÝÓíÑ. æÞÏ ÊÑÌÚ åÐå ÇáãáÇãÍ Åáì ÇáÎÕÇÆÕ ÇáÞíÇÓíÉ ááÃÏÇÊíä ÇáãÓÊÎÏãÊíä Ãæ Åáì ØÈíÚÉ ÇáÚíäÉ ÇáãÓÊÎÏãÉ Ýí ÇáÏÑÇÓÉ ¡ ÃßËÑ ãä ßæäåÇ ÊÑÌÚ Åáì ÇáÃÓÓ ÇáäÙÑíÉ ÇáÊí ÊÞæã ÚáíåÇ åÐå ÇáÃÏæÇÊ.
    æíäÊÙÑ åäÇ ãä ÏÑÇÓÇÊ áÇÍÞÉ Úáì ÇáÅÓÊÈÇäÉ Ãä ÊÊæÌå ÈÕæÑÉ ÃßËÑ ÊãíÒíÉ Åáì ÚíäÇÊ ãÞÓãÉ æÝÞ ãÌãæÚÇÊ ÚãÑíÉ æËÞÇÝíÉ æÇÌÊãÇÚíÉ ãÎÊáÝÉ æãÌãæÚÇÊ ÊÍãá ÎØÑÇð ãÑÊÝÚÇð ÎÇÕÇð ßãÌãæÚÇÊ ãÑÖì ÇáÞáÈ æÇáÓÑØÇä æÇáãÏÎäíä æÇáÐíä íÊäÇæáæä ãæÇÏÇð ãÓÈÈÉ ááÊÚæÏ æÇáÅÏãÇä ..ÇáÎ áÈíÇä ÝíãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÊÊÈÇíä ÈÕæÑÉ ãÎÊáÝÉ ããÇ íãßä ãä ÇÓÊÎáÇÕ ÊÖãíäÇÊ Íæá ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ áÏì ÇáãÌãæÚÇÊ ÇáãÎÊáÝÉ Ýí ÇáÈíÆÉ ÇáÓæÑíÉ( æÇáÚÑÈíÉ). æãËá åÐå ÇáÊÖãíäÇÊ íãßä Ãä ÊÞæÏ Åáì ÊØÈíÞÇÊ ÚãáíÉ æÇÓÚÉ æÎÕæÕÇ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÅÌÑÇÁÇÊ ÇáæÞÇíÉ ÇáÃæáíÉ æÈÑÇãÌ ÇáÊÏÑíÈ æÅÚÇÏÉ ÇáÊÃåíá . ÅÐ Ãä ãÚÑÝÉ ãÏì ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ æÇáÎÇÕÉ ÊÚØí ÏáÇáÇÊ åÇãÉ Íæá ÇáäÞØÉ ÇáÊí íÌÈ Ãä ÊäØáÞ ãäåÇ åÐå ÇáÅÌÑÇÁÇÊ æÇáÈÑÇãÌ æÊÚØí Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ãÄÔÑÇ Úáì ÇáÊäÈÄ ÈãÏì äÌÇÍ åÐå ÇáÅÌÑÇÁÇÊ æÊÍÞíÞ ÃåÏÇÝåÇ.


    ÇáåæÇãÔ:
    (1) ÇÓÊÎÏã ÇáÈÇÍË ãÕØáÍÇÊ ãÚÑÝí æãÚÑÝíÇÊí ÈÇáãÚäì äÝÓå ááÏáÇáÉ Úáì ÇáãÕØáÍ ÇáÃÌäÈí Cognition æÐáß ÍÓÈ ÖÑæÑÉ ÇáÓíÇÞ .
    (2) íÔßÑ ÇáÈÇÍË ÇáÓíÏ ÇáÏßÊæÑ ãÇËíÇÓ ÑæÑ M. Roehr æÇáÓíÏ ÇáÏßÊæÑ ßæäÑÇÏ ÑíÔßÉ K. Reschke ãä ãÚåÏ Úáã ÇáäÝÓ Ýí ÌÇãÚÉ áíÈÒÛ ÈÃáãÇäíÇ ÇááÐíä ÞÏãÇ ÇáÏÚã ááÈÇÍË Ýí ÅÌÑÇÁ ÇáÊÍáíáÇÊ ÇáÅÍÕÇÆíÉ ÈæÓÇØÉ ÈÑäÇãÌ SPSS+ PC æááãäÇÞÔÇÊ ÇáãÓÊÝíÖÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá .ßãÇ æíÔßÑ ÇáÃÓÊÇÐ ÇáÏßÊæÑ ÑÇáÝ ÔÝÇÑÊÓÑ ãä ÌÇãÚÉ ÈÑáíä ÇáÍÑÉ áÅÌÇÒÊå ÊÚííÑ ÇáÅÓÊÈÇäÉ æáÊÒæíÏ ÇáÈÇÍË ÈÇáãÑÇÌÚ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáãæÖæÚ¡ æßÐáß ÇáÏßÊæÑÉ ÅíãÇä ÚÒ áãÇ ÃÈÏÊå ãä ãáÇÍÙÇÊ ÚáãíÉ Íæá äÊÇÆÌ ÊÍáíá ÇáÊÑÇÈ




    ãáÍÜÜÜÞ(1)
    ÇÓÊÈÇäÉ ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ
    ãÞíÇÓ ÊæÞÚÇÊ ÇáßÝÇÁÉ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÚÇãÉ General Self-Efficiency-Scale

    Bay: Ralf Schwarzer Translator in Arabic: Samer Rudwan

    ÇáÓä:……………..ÚÇãÇð ÇáÌäÓ:……………………………
    ÇáÚãá: (ÅÐÇ ßäÊ ÊÚãá)………………….ÇáÏÑÇÓÉ æÇáÓäÉ ÇáÏÑÇÓíÉ ÅÐÇ ßäÊ ØÇáÈÇð

    ÊÚáíãÇÊ: ÃãÇãß ÚÏÏ ãä ÇáÚÈÇÑÇÊ ÇáÊí íãßä Ãä ÊÕÝ Ãí ÔÎÕ¡ ÇÞÑà ßá ÚÈÇÑÉ¡ æÍÏÏ ãÏì ÇäØÈÇÞåÇ Úáíß ÈæÌå ÚÇã¡ æÐáß ÈæÖÚ ÏÇÆÑÉ Íæá ßáãÉ æÇÍÏÉ ÝÞØ ããÇ íáí ßá ÚÈÇÑÉ ãäåÇ æåí:áÇ¡ äÇÏÑÇð¡ ÛÇáÈÇð¡ ÏÇÆãÇð.
    áíÓ åäÇß ÅÌÇÈÉ ÕÍíÍÉ æÅÌÇÈÉ ÎÇØÆÉ¡ æáíÓÊ åäÇß ÚÈÇÑÇÊ ÎÇÏÚÉ. ÃÌÈ ÈÓÑÚÉ æáÇ ÊÝßÑ ßËíÑÇð ÈÇáãÚäì ÇáÏÞíÞ áßá ÚÈÇÑÉ. æáÇ ÊÊÑß Ãí ÚÈÇÑÉ Ïæä ÅÌÇÈÉ.

    ÇáÚÈÇÑÉ

    áÇ

    äÇÏÑÇð

    ÛÇáÈÇð

    ÏÇÆãÇ

    1

    ÚäÏãÇ íÞÝ ÔÎÕ ãÇ Ýí ØÑíÞ ÊÍÞíÞ åÏÝ ÃÓÚì Åáíå ÝÅäí ÞÇÏÑ Úáì ÅíÌÇÏ ÇáæÓÇÆá ÇáãäÇÓÈÉ áÊÍÞíÞ ãÈÊÛÇí.



    2

    ÅÐÇ ãÇ ÈÐáÊ ãä ÇáÌåÏ ßÝÇíÉ¡ ÝÅäí ÓÃäÌÍ Ýí Íá ÇáãÔßáÇÊ ÇáÕÚÈÉ.

    3

    ãä ÇáÓåá Úáí ÊÍÞíÞ ÃåÏÇÝí æäæÇíÇí.

    4

    ÃÚÑÝ ßíÝ ÃÊÕÑÝ ãÚ ÇáãæÇÞÝ ÛíÑ ÇáãÊæÞÚÉ.

    5

    ÇÚÊÞÏ ÈÃäí ÞÇÏÑ Úáì ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáÃÍÏÇË ÍÊì áæ ßÇäÊ åÐå ãÝÇÌÆÉ áí.

    6

    ÃÊÚÇãá ãÚ ÇáÕÚæÈÇÊ ÈåÏæÁ áÃäí ÃÓÊØíÚ ÏÇÆãÇ ÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÞÏÑÇÊí ÇáÐÇÊíÉ.

    7

    ãåãÇ íÍÏË ÝÅäí ÃÓÊØíÚ ÇáÊÚÇãá ãÚ Ðáß.

    8

    ÃÌÏ ÍáÇ áßá ãÔßáÉ ÊæÇÌåäí.

    9

    ÅÐÇ ãÇ æÇÌåäí ÃãÑ ÌÏíÏ ÝÅäí ÃÚÑÝ ßíÝíÉ ÇáÊÚÇãá ãÚå.

    10

    ÃãÊáß ÃÝßÇÑÇ ãÊäæÚÉ Íæá ßíÝíÉ ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáãÔßáÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌåäí.





    ÇáãÑÇÌÚ ÇáÚÑÈíÉ
    ÊÜÇæÔ¡ Ñ.
    1995 (( ÚáÇÞÉ ÇáÇäÝÚÇáÇÊ ÈÇáãÚÑÝíÇÊ æÃåãíÊåÇ ÈÇáäÓÈÉ ááÚáÇÌ ÇáäÝÓí ÇáãÊãÑßÒ Íæá ÇáÔÎÕ))
    ÊÑÌãÉ ÓÇãÑ ÑÖæÇä. ãÌáÉ ÇáËÞÇÝÉ ÇáäÝÓíÉ¡ ãÑßÒ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ¡ ØÑÇÈáÓ-
    ÇáãÌáÏ 6¡ÇáÚÏÏ 23¡ 56-65.
    ÌÇÈÑ¡ ÌÇÈÑ ÚÈÏ ÇáÍãíÏ
    1986 ÇáÔÎÕíÉ: ÇáÈäÇÁ¡ ÇáÏíäÇãíÇÊ¡ Çáäãæ ¡ØÑÞ ÇáÈÍË¡ ÇáÊÞæíã. ÇáÞÇåÑÉ: ÏÇÑ ÇáäåÖÉ ÇáÚÑÈíÉ
    ÇáÎØíÈ¡ ÌãÇá
    1990 ÊÚÏíá ÇáÓáæß : ÇáÞæÇäíä æÇáÅÌÑÇÁÇÊ. ÇáÑíÇÖ: ãßÊÈÉ ÇáÕÍÇÝÉ ÇáÐåÈíÉ.


    . ÇáÔÑÈíäí¡ ÒßÑíÇ
    1990 ÇáÅÍÕÇÁ ÇááÇøÈÇÑÇãíÊÑí Ýí ÇáÚáæã ÇáäÝÓíÉ æÇáÊÑÈæíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ . ÇáÞÇåÑÉ : ãßÊÈÉ ÇáÇäÌáæãÕÑíÉ.
    ÔÝÇÑÊÓÑ¡ ÑÇáÝ
    1994 (( ÇáÊÝÇÄáíÉ ÇáÏÝÇÚíÉ æÇáæÙíÝíÉ ßÔÑØíä ááÓáæß ÇáÕÍí)) . ÊÑÌãÉ ÓÇãÑ ÑÖæÇä.
    ãÌáÉ ÇáËÞÇÝÉ ÇáäÝÓíÉ¡ ãÑßÒ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ¡ ØÑÇÈáÓ- áÈäÇä . ÇáãÌáÏ 5¡ ÇáÚÏÏ 18¡ 75-93.
    ÔÝÇÑÊÓÑ¡ ÑÇáÝ
    1996 (( äÙÑíÉ ÇáÅÑÇÏÉ Ýí ÇáÊÑÈíÉ ÇáÕÍíÉ)). ÊÑÌãÉ ÓÇãÑ ÑÖæÇä .
    ãÌáÉ ÇáËÞÇÝÉ ÇáäÝÓíÉ¡ ãÑßÒ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÇáäÝÓíÉ ÇáÌÓÏíÉ¡ ØÑÇÈáÓ- áÈäÇä .
    ÇáãÌáÏ 7 ¡ ÇáÚÏÏ 26¡ 57-6.

    ÔáÈí¡ ÃÍãÏ ãÍãÏ
    1991 ÇáäÓÈíÉ ÇáäÝÓíÉ : ãäÍì ãÚÑÝí- ÝÑÏí Ýí ÏÑÇÓÉ ÇáÔÎÕíÉ. ÇáÞÇåÑÉ.ÇáäÇÔÑ ÇáãÄáÝ äÝÓå.
    ÚÈÏ ÇáÎÇáÞ¡ ÃÍãÏ ãÍãÏ
    1991 ÃÓÓ Úáã ÇáäÝÓ. ÇáÅÓßäÏÑíÉ: ÏÇÑ ÇáãÚÑÝÉ ÇáÌÇãÚíÉ.


    ÚÜÒ¡ ÅíãÇä
    1991 ÇÎÊÈÇÑ ÈíÑäÑæÊÑ Ýí ÇáÔÎÕíÉ. ÏÑÇÓÉ ÇáÇÎÊÈÇÑ æÊÚííÑå Ýí ÇáÞØÑ ÇáÚÑÈí ÇáÓæÑí. ÑÓÇáÉ ãÇÌÓÊíÑ ÛíÑ
    ãäÔæÑÉ . ßáíÉ ÇáÊÑÈíÉ¡ ÌÇãÚÉ ÏãÔÞ.

    ãÍãÏ ÓÚíÏ¡ ÃÈæ ØÇáÈ
    1987 (( ÇáÇÓÊÈíÇä Ýí ÇáÈÍæË ÇáÊÑÈæíÉ æÇáäÝÓíÉ : ÈäÇÄå¡ ÊÞäíäå¡ ÍÏæÏå¡ ßÝÇÁÊå)). ÇáãÌáÉ ÇáÚÑÈíÉ
    ááÈÍæË ÇáÊÑÈæíÉ ¡ ÇáãäÙãÉ ÇáÚÑÈíÉ ááÊÑÈíÉ æÇáËÞÇÝÉ æÇáÚáæã¡ ÇáãÌáÏ ÇáÓÇÈÚ ÇáÚÏÏ 1¡27-55.

    æíÌäÑ ¡ ÏÇäíá æ ÝÇáÊÔÑ¡ ÑæÈíä
    1988 Úáã ÇáäÝÓ ÇáÖãäí. ÊÑÌãÉ ÚÈÏ ÇáãÌíÏ äÔæÇÊí. ÏãÔÞ. æÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ

    ÇáãÑÇÌÚ ÇáÃÌäÈíÉ

    Bandura, A.
    1977 Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change.
    Psychological Review. 84, 191-215

    Bandura, A.
    1979 Sozial-kognitive Lerntheorie. Stuttgart. Klett.

    Bandura, A.
    1986 Social foundations of thought and action, Englewood Cliffs, NJ; Prentice
    Hall.
    Bandura, A.
    1988 Self efficacy conception of anxiety, Anxiety Research. An International
    Jurnal,1(2).

    Bandura, A.
    1992a
    Exercise of personal agency thought the self-efficacy mechanism. In R. Schwarzer (ed.), Self- efficacy, Thought control of action.(3-38) Washington DC, Hemisphere.

    Bandura, A.
    1992b Self-efficacy mechanism in psychobiologic functioning. In R. Schwarzer
    (ed.),Self- efficacy, Throught control of action.(355-394).
    Washington DC,Hemisphere.
    .
    Guthke, J.
    1990 Grundzuege der Testkonstruktion und Testauswertung. In J. Guthke,
    u. a. (Hrsg.) . Psychodiagnostik. Band I., Berlin: Deutscher Verlag der Wissenschaften.
    Hall, C. & Lindzey, G.
    1979 Theorie der Persoenlichkeit. Band I u. II Muenchen, Beck-Verlag

    Jerusalem,M.
    1990 Persoenliche Ressourcen, Vulnerabilitaet und Stresserleben. Goettingen:
    Hogrefe.
    Jerusalem,M. & Schwarzer, R.
    1986 Selbstwirksamkeit. In R. Schwarzer (Hrsg), Skalen zur Befindlichkeit d Persoenlichkeit, 15-28. Berlin: Institut fuer Psychologie, Freie Universitaet Berlin.
    Jerusalem,M. & Schwarzer, R.
    1989 Selbstkonzept und Aengstlichkeit als Einflussgroessen fuer Stresserleben
    und Bewaeltigungstendenzen. Zeitschrift fuer Entwiklungspsychologie &Paedagogische Psychologie, 21(4), 307- 324.
    Krampen, G.
    1989 Diagnostik von Attributionen und Kontrollueberzeugungen. Goettingen.
    Hogrefe.
    Lawrance,L.K.
    1985 Self-efficacy as a predictor of smoking behavior in yung
    adolescents. Dissertations Abstracts International, 46, 2499.

    Lienert G. & Raatz, U.
    1994 Testaufbau und Testanlyse. Weinheim: Beltz Psychologie .Verlag
    Union.
    Lohaus, A.
    1993 Gesundheutsfoerderung und Krankheitspraevention im Kindes- und
    jugendalter. Goettingen. Hogrefe.
    Meyer, W.- u. & Foerterling, F.
    1993 Die Attributionstheorie. In D. Frey und M. Irle (Hrsg.), Theorien der
    Sozialpsychologie. Band I : Kognitive Theorie. Bern: Huber, 2 Auflage.
    Pervin,L. A.
    1987 Persoenlichkeitstheorien. Muenchen. Basel: E. Reinhardt.
    Reschke, K.
    1993 Konzepte, Probleme und Ergebnisse gesundheitspsychologischer
    Forschung – empirische Untersuchungen am Beispiel des.
    Gesundheitsverhaltens von Studenten und im Kontext der
    Zahnheilkunde. Unveroef. Habilitationsschrift, Universitaet Leipzig.
    Rotter, J.B.
    1966 Generalized expectancies of international versus extenal control of
    reinforcement. Psychological Monographs, 80,Nr. 609.

    Scheier, M.F. & Carver, C.S.
    1985 Optimism, Coping, and Health. Assessment and Implications of
    Generalized Outcome Expectancies. Health Psychology, 4,219-247.
    Schwarzer, R. (Hrsg.):
    1990a Gesundheitspsychologie. Goettingen: Hogrefe.

    Schwarzer, R.
    1990b Gesundheitspsychologie: Einfuehrung in das Theam. In R. Schwarzer
    (Hrsg.), Gesundheitspsychologie, 3-23. Goettingen: Hogrefe.
    Schwarzer, R.
    1992a Psychologie des Gesundheitsverhaltens. Goettingen: Hogrefe.
    Schwarzer, R. (Hrsg.)
    1992b Self-efficacy: Thought control of action. Washington ,
    DC; Hemisphere.
    Schwarzer, R.
    1992c Self-efficacy in the adoption and maintenance of health behaviors:
    Theoretical approaches and a new model. In R. Schwarzer (Hrsg.),
    Self-efficacy: Thought control of action. Washington ,
    DC; Hemisphere.

    Schwarzer, R.
    1993a Stress, Angst und Handlungsregulation. Stuttgart: Kohlhammer,

    Schwarzer, R.
    1993b Measurement of Perceived Self-Efficacy: Psychometric Scales for Cross-
    Cultural Research. Berlin: Freie Universitaet Berlin. Institut fuer
    Psychologie

    Schwarzer, R.
    1995 A Window on the self: Reconstructing Thought processes to understand
    human action. Psychology and Health. 10, 285-289.


    Schwarzer, R. & Fuchs, R.
    1996 Self-Efficacy and Health Behaviours. In Conner, M. and Norman,
    (edit.) Predicting Health Bahaviours. Research and Practice with social
    cognition models. 163-196. Open University Press. Buckingham .
    Philadelphia

    Schwarzer, R. & Jerusalem, M.
    1989 Erfassung leistungsbezogener und allgemeiner Kontroll- und
    Kompetenzerwartung. In G. Krampen (Hrsg.), Diagnostik von.
    Attributionen und Kontrollueberzeugung. Gottingen: Hogrefe.
    Psychologie
    Schwarzer, R.
    1994 Optimistische Kompetenzerwartung: zur Erfassung einer
    personellen Bewaeltigungsressource. Dignostika. Heft 2, 40, 1o5-123
    Goettingen.

    Schwarzer, R. & Leppin, A.
    (1990) Sozialerrueckhalt, Krankheit und Gesundheitsverhalten. In
    Gesundheitspsychologie, Goettingen: Hogrefe.

    Schwarzer, R. Born, Saburo Iwawaki, Lee,Schroeder, Xiadong,
    (1996) The Assesment of Optemistic Self-Beliefs: Comparsion of the Chinese,
    Indonesian, Japanese, and Korean Version of the General Self-
    Efficacy Scale. Submitted for puplication: juni 1996. Berlin: Freie Universitaet Institut fuer Psychologie.
    Schroeder, K.
    1992 Probleme der Begriffsbildung in der Handlungskontroll-Theorien von
    K. Kuhl: Versuch einer Neuinterpretation und Operationalisierung des
    Konstrukts “ Handlungs und Lageorientierung” .
    Berlin: Freie Universitaet Institut fuer Psychologie.
    Weiner, B.
    1994 Motivationspsychologie. Weinheim: Psychologie Verlag Union.+


    ÇáÌÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÏÇæá

    ÇáÚíäÉ ÇáÚÏÏ ÇáãÊæÓØ ÇáÍÓÇÈí ÇáÇäÍÑÇÝ ÇáãÚíÇÑí Ê ÇáãÍÓæÈÉ Ý ÇáãÍÓæÈÉ
    ÇáÐßæÑ =222 ÇáÅäÇË =308 28,17 28,65 5,40 5,33 0,12 1,02


    ÇáÌÏæá (1) ÇáãÊæÓØÇÊ æÇáÇäÍÑÇÝ ÇáãÚíÇÑí áãÌãæÚÊí ÇáÐßæÑ æÇáÅäÇË æÇÎÊÈÇÑåÇ ÈÇáÅÍÕÇÆí Ê¡ æÇáÅÍÕÇÆí Ý

    ãÚÇãá ÇáÊÑÇÈØ Ýí
    ÍÇá ÍÐÝ ÇáÈäÏ
    ÍÏÉ ÇáÝÕá( ÇáÊÑÇÈØ Çáßáí ááÈäÏ) ÈÇíä ÇáÇÓÊÈÇäÉ Ýí ÍÇá ÍÐÝ ÇáÈäÏ ãÊæÓØ ÇáÇÓÊÈÇäÉ Ýí ÍÇá ÍÐÝ ÇáÈäÏ ÇáÇäÍÑÇÝ ÇáãÚíÇÑí ãÊæÓØ
    ÇáÈäÏ
    ÇáÈäÏ
    0.83
    0.83
    0.83
    0.83
    0.82
    0.84
    0.82
    0.82
    0.82
    0.82
    0.53
    0.48
    0.50
    0.53
    0.6o
    0.49
    0.46
    0.57
    0.65
    0.56
    23.73
    24.37
    23.39
    23.72
    23.27
    23.49
    23.37
    23.74
    23.38
    23.89
    25.26
    25.59
    25.69
    25.83
    25.91
    25.69
    26.21
    25.78
إلى الأعلى