الرئيسية » موسوهة دهشة » الأعلام و التراجم » أعلام الدين » السيد أبوبكر العدني بن علي المشهور

السيد أبوبكر العدني بن علي المشهور


السيد أبوبكر العدني بن علي المشهور



الميلاد والنشأة:أبوبكر بن علي بن أبي بكر بن علوي بن عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد بن علوي المشهور من مواليد رجب 1366هـ (1945م) بمدينة أحور، حاضرة سلطنة العوالق السفلى، وفي أحور تربى وتعلم منذ نعومة أظفاره على يد أبيه مفتي مدينة أحور وعالمها الداعي الحبيب علي بن أبي بكر المشهور، الذي تزامل مع السيد محسن بن محمد الحبشي في رباط تريم.

تعددت وتنوعت ينابيع التحصيل الديني والدنيوي في حياة العلامة أبي بكر المشهور، زماناً ومكاناً، حيث تلقى دراسته الابتدائية في أحور والمحفد وتلقى دراسته الثانوية في عدن، التي احتضنت انتسابه للدراسة الجامعية في كلية التربية العليا.

الجغرافيا في خدمة الشيخ المشهور
انشرح صدر الحبيب أبي بكر المشهور للتحصيل العلمي منذ سنوات طفولته الأولى، فبدأ يحفظ القرآن الكريم، وتلقي العلوم الشرعية على يد والده الحبيب علي بن أبي بكر المشهور ومشايخ عدن، وفي صدارتهم صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن سالم البيحاني وصاحب الفضيلة الشيخ علي محمد باحميش ومشايخ حضرموت وأحور، وبعد ما أجبرته أوضاع الحكم الشمولي على مغادرة أراضي جنوب اليمن إلى المملكة العربية السعودية اغتنم فرصة بقائه هناك فوسع مداركه بتلقي العلم الشرعي على عدد من مشايخ الحجاز والشام ومصر، وفي مقدمتهم المربي الفاضل عبدالقادر بن أحمد السقاف.

اطلعت على استمارة تراجم أعلام اليمن المعاصرين المخصصة للشيخ أبي بكر المشهور، ورد فيها أسماء الشيوخ الذين تلقى شيخنا العلم على أيديهم وهم:

1- الوالد علي بن أبي المشهور.

2- السيد الإمام محمد بن علوي المالكي.

3- العلامة الإمام عبدالقادر بن أحمد السقاف.

4- العلامة أبوبكر العطاس بن عبدالله الحبشي.

5- العلامة أحمد بن طه المشهور.

6- الإمام المؤرخ السيد أحمد بن محمد الشاطري.

7- الأمام الفقية عبدالرحمن بن أحمد الكاف.

وظائف وأعمال بارزة في حياة الشيخ المشهور
مارس الشيخ أبوبكر المشهور مهنة التدريس منذ أن أكمل دراسته الابتدائية في حياة والده، وعمل بعد ذلك إماماً وخطيباً في مسجد العيسائي بمدينة، جدة ثم موجهاً عاماً لأربطة التربية الإسلامية ومراكزها التعليمية والمهنية بعد الوحدة اليمنية التي ارتفع علم دولتها في 22 مايو 1990م.

أسس شيخنا الجليل (16) رباطاً علمياً و(80) مركزاً تعليمياً في أنحاء الجمهورية اليمنية، وأقام عشرات الدورات الصيفية لطلاب وطالبات المدارس، كما أسس «دار الزهراء لتعليم المرأة» وأقام عدة فروع لها في المحافظات، أسس مدرسة الفتيان لتحفيظ القرآن الكريم، وأسس «مركز الإبداع للدراسات وخدمة التراث».. أسس منتديات ثقافية منها منتديات وادي حضرموت التي تسهم في إثراء الجانب الثقافي من خلال الحلقات العلمية والندوات في مختلف المجالات وفي الجانب الاجتماعي من خلال النزول الميداني طبياً ودعوياً ورياضياً في عدة مناطق.

الشيخ المشهور صاحب تجليات محمودة
تمكن شيخنا الجليل أبوبكر المشهور من خلال سعة تحصيله العلمي وقراءاته الخاصة من الخروج بتجليات محمودة، منها إعادة لحمة ركنية (العلم بعلامات الساعة) كركن رابع إلى أركان الدين كما هو مقرر في حديث جبريل، وإضافة (سنة المواقف) كإضافة محمودة تضاف إلى سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم القولية والفعلية والتقريرية.

كما كشف شيخنا الجليل برؤية تحليلية الأسس والمقومات التي قامت عليها مدرسة حضرموت في تاريخها المتتالي بدءاً بموقف المهاجر أحمد بن عيسى في جمع أشتات الأمة على قواسم الإسلام المشتركة، ومروراً بمواقف الفقية المقدم في كسر السيف كدلالة على التعايش السلمي. دعا الشيخ المشهور أيضاً إلى الجمع بين العلم الأبوي المسند والعلم الأكاديمي الحديث، من خلال ما أسماه بالمثلث المدموج، وأحدث الشيخ المشهور ثورة في تصحيح المقولات المتواترة منها (العقل السليم في القلب السليم) و(الغاية تقرر الوسيلة) و(الإنسان قبل البنيان والمعلم قبل المنهج والتربية قبل التعليم).

أصالة اقترنت بالاسم الرباعي
اكتسب الشيخ أبوبكر العدني ابن علي المشهور أصالته من خلال اسمه الرباعي، حيث اقترن اسمه بصحابيين جليلين راشدين وهما أبوبكر الصديق وعلي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، فاقتدى بسلوكهما المتميز، أما ارتباطه بلقب «العدني»، فلأن العدني لغة هو الكريم في خلقه والشهم في تعامله واقترن اسمه بالعدني بفاصل (6) قرون عن الأمام أبي بكر العدني بن عبدالله العيدروس (851هـ – 914هـ) وتجسد ذلك الاقتران بأن ألف شيخنا الجليل أبوبكر المشهور كتابه الموسوم (جلاء الهم والحزن بذكر ترجمة صاحب عدن الإمام أبي بكرالعدني ابن عبدالله العيدروس).

مؤلفات الحبيب أبي بكر العدني ابن علي المشهور
بلغت مؤلفات الحبيب أبي بكر العدني ابن علي المشهور حوالي (79) كتاباً، إضافة إلى مجموعة كبيرة من المحاضرات والندوات الصوتية والمرئية المتضمنة المواضيع السلوكية والشرعية ومعالجاته لقضايا المرحلة المعاصرة.

ألف شيخنا الجليل (12) كتاباً في سلسلة (أعلام حضرموت واليمن) منها (الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى – ت 345هـ) و( الأستاذ الأعظم الفقية المقدم – ت 653هـ) و( رابعة حضرموت : الشيخة سلطانة بنت علي الزُّبيدية – ت 843 هـ).

كما ألف شيخنا الفاضل (18) كتاباً في سلسلة (منهجنا) منها: (تقليب الأرض الخاشعة في الذب عن منهج الفئة الطائعة) و( الأطروحة) و(الأفق الضيق) و(الاستشراق والتنوير).

كتب شيخنا المشهور أربعة كتب في الشريعة منها (رسائل حضرموت: بواعث الخوقلة فيما أثاره القائلون ببدعة الجهر بالبسملة) و(رسائل حضرموت: الموجز اللطيف في الخلاف في كفاءة النسب الشريف).

من كتبه في فقه الدعوة ألف شيخنا المشهور أربعة كتب منها (فقه الدعوة في المرحلة المعاصرة) و(فقه الدعوة للمرأة المسلمة)، وألف خمسة كتب في الفكر منها (الإحاطة والاحتياط من شبه الوقوع فيما أخبر به [ عند قرب الساعة من العلامات والأشراط) و(رجال المنابر والمقامات أشد الناس حاجة للأخلاق).

أما في مجال الأدب فقد ألف شيخنا الفاضل (15) كتاباً منها (سياحة في ديوان الإمام الحداد) وخمسة دواوين شعر: (المورد العذب) و(بكاء القلم) و(السباعيات) و(نفثات من الشعر الحديث) و(ديوان للقصائد المتفرقة) و(دراسة عن الشاعر حسان بن ثابت ] – بحث جامعي).

وفي مجال التاريخ، ألف الحبيب أبوبكر (12) كتاباً منها (النسب المعمور لآل المشهور) و(هؤلاء قدوتنا) و( الطرف الأحور في تاريخ مخلاف محور) و(لوامع النور: نخبة من أعلام حضرموت) و(قبسات النور في إيضاح حياة سيدي الوالد الداعي إلى الله الحبيب علي بن أبي بكر المشهور – ت 1402هـ) و(جني القطاف في ترجمة الحبيب عبدالقادر السقاف) و( ندى الأزهار في ترجمة الحبيب عبدالله بن حامد البار).

وكتب في السلوك (5) كتب منها: (بركات المجالس) و(اللطائف في أدب العوارف) و(شرح «بداية الهداية» للإمام الغزالي)، كما ألف (4) كتب أخرى منها (الفنجان في بيان عجائب الإنسان والجان) و(دليل الطاعة قدر الاستطاعة).

الحبيب أبوبكر العدني ابن علي المشهور متزوج وله (7) بنين و(5) بنات.

102 Views

عن وائل-2

إلى الأعلى