الشيخ محمد طه الولي


الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الطاهرين وسلم،
وبعد، أخي الكريم وأختي الكريمة،
إنه مما يسعدني أن تزوروا صفحتي هذه فيكون لي أو لكم فائدة بهذه الزيارة حيث يمكنكم الاطلاع على صورة من إجازاتي من فضل الله تعالى بطرق أهل الله عز وجلّ من الصوفية الأخيار رضي الله عنهم ورضوا عنه، وكذلك صورة من شهادة تخرّجي من فضل الله تعالى نفعني الله والمسلمين بما أكرمني به من خير ببركة سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم.
وليعلم أنني لم أذكر انتسابي إلى السادة أصحاب الطرق العلية رضي الله عنهم إلا بياناً لشرف الانتساب إلى هؤلاء الناس الذين بهم وبأمثالهم نسقى ونرحم كما ورد في الحديث الذي رواه الإمام أحمد رضي الله عنه أنه ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو بالعراق فقالوا العنهم يا أمير المؤمنين، قال لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الأبدال يكونون بالشام وهم أربعون رجلاً كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً، يــُســقى بهم الغيث ويــُنتصر بهم على الأعداء ويــُصرف عن أهل الشــام بهم العذاب.اهـ.
هذا وإنه ينبغي نشر محاسن هؤلاء الأئمة الأعلام بنشر ما هم أهل له من المدح والثناء وخاصة على شبكة الإنترنت التي كثر فيها الفساد والإفساد فصار عند الكثيرين المنكر معروفاً والمعروف منكراً بسبب كثرة الجهل وإعراض الناس عن العلم أو التفاتهم إلى الدنيا وزهرتها أسأل الله العفو، وذلك مصداق حديث البخاري رحمه الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يـُبق عالماً اتخذ الناس رءوساً جهـّالاً فسُــئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.اهـ.
هذا ولنا في سلف الأمة وخيرها القدوة الحسنة، وقد قال الحسن بي يسار البصري رضي الله عنه لقد أدركت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من لو رأيتم لقلتم مجانين ولو رأوكم لقالوا شياطين وقال أبو عمرو بن العلاء أحد أئمة القراءة السبعة وهو من السلف الصالح رضي الله عنهم نحن في من مضى كبــقـل في أصول نخل طوال، وقال الإمام المجتهد إبراهيم النخعي إن زماناً أصير فيه فقيهاً لزمان سوء، اهـ.، فإن كان هؤلاء الأعلام قد قالوا ذلك بل أكثر فماذا يرجو من كان مثلي إلا رحمة الله التي وسعت نبــّاش القبور الذي ورد ذكره في البخاري وهو أن رجلاً حضره الموت فلما يئس من الحياة أوصى أهله إذا أنا مت فاجمعوا لي حطباً كثيراً وأوقدوا فيه ناراً حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى عظمي فامتحشت فخذوها فاطحنوها ثم انظروا يوماً راحاً فاذروه في اليم ففعلوا فجمعه الله فقال له لم فعلت ذلك قال من خشيتك فغفر الله له قال عقبة بن عمرو وكان نبـّـاشاً، اهـ.قال في لسان العرب نبش الموتى استخرجهم، أي من قبورهم.
فلم يسأل هذا الرجل بنيه فعل ما قد فعلوه إلا وهو يؤمن بقدرة الله تعالى على كل شيء وإلا فكيف يخشى الله تعالى من يــشك في قدرته عز وجل على كل شيء، إلا أن هذا النباش ذهل لكثرة ذنوبه فقال عند موته ما قال مندهشاً كما قال الحافظ في شرح البخاري، وما طلب من بنيه فعله فإنه لا يجوز شرعاً إنما موضع الدليل في الحديث سعة رحمة الله تعالى وعفوه بغفرانه له، فسبحان من بيده ملكوت كل شيء لا إله إلا هو والحمد لله رب العالمين

راجي الدعاء الشيخ محمد ابن الشيخ محمد طه الولي

الأشعري الماتريدي من فضل الله
http://www.mohamadelwali.com [email protected] [FONT=Franklin Gothic Book][email protected]
20 Views

عن

إلى الأعلى