الرئيسية » موسوهة دهشة » الدين » القسم الإسلامي العام » دعوة وجهاد » الدعوة ومشاكل التمويل .. الواقع والحلول

الدعوة ومشاكل التمويل .. الواقع والحلول


الدعوة ومشاكل التمويل.. الواقع والحلول
د. حيدر التوم خليفة*

مقدمة:

لا شك أن اتفاقية نيفاشا للسلام قد فتحت الباب واسعاً أمام الدعوة الإسلامية؛ إذ أنها ضمنت حق التبشير بالإسلام في مناطق كانت خارج نطاقه سابقاً، وقد أوجدت واقعاً جديدا ضاعف من مسئوليات القائمين على أمر الدعوة، وظهرت احتياجات جديدة خاصة مع بروز عوامل سالبة لم تكن موجودة في السابق. والدعوة بصورة شاملة يمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسين هما:

1. منهج التزكية وتعليم الدين الحق على أصوله وفروعه الصحيحة عبادة وآراء وتعاملاً وسلوكاً-دينا ودنيا.. (أي الدعوة وسط المسلمين)

2. منهج الهداية والرعاية وهو بعث الفطرة السليمة في النفوس وإخراج الناس من ظلمات الجهل والشرك إلى دنيا الحق والنور والتوحيد الخالص..مع توفير الرعاية اللازمة (الدعوة خارج المسلمين).

وكما نعلم؛ وفي ظل التحديات الماثلة اليوم داخلياً وخاجياً فقد أصبح توفير التمويل اللازم للدعوة أحد الهواجس الكبير إضافة ألى شح التمويل أهم العقبات التي أقعدت الدعوة تزكية وهداية. ولعلمنا بأهمية التمويل والإنفاق في سبيل الله خاصة في هذا الزمان الذي تميز بالطابع المادي ووصل فيه أمر الناس إلى تقديس المال بعد هيمنة الحضارة الغربية المادية الاستهلاكية وطغيانها على العديد من مناحي الحياة لهذا فسوف نستعرض في إيجاز بعضاً من هذه المشاكل التي تعترض تمويل الدعوة مع وضع بعض المقترحات والحلول لتجاوز هذا الواقع.

أولاً: مشكلات التمويل:

تنقسم مشكلات التمويل إلى قسمين رئيسين هما:

1. ماهو خاص بالمنظمات الدعوية وهى المشاكل الداخلية وتختص بصورة أساسية بسوء استخدام وعدم ترشيد مال الدعوة نتيجة لقصور أو خلل إداري أو رقابي في عمل هذه المنظمات.

2. مشاكل خارجية: وهى خاصة بعوائق أمام تدفق التمويل لهذه المنظمات. أي أنها مشاكل خارجية ليس للمنظمات دور في بروزها.

المشاكل الداخلية:-

المنظمات العاملة: تنشط العديد من المنظمات في مجال الدعوة تزكية وهداية ورعاية. وهذه المنظمات بعضها حكومي وبعضها أهلي. وللحقيقة فقد كانت الدولة وحتى اليوم أكبر داعم لهذه المنظمات. فقد عملت على توفير الدعم السخي لها إضافة إلى منح بعضها الكثير من التسهيلات والاعفاءات في الضرائب والرسوم والجمارك وتمليك بعضها الشركات والمصانع والمشاريع…الخ

ولكننا نجد أن الكثير من هذه المنظمات قد أصابها الوهن والضعف والشيخوخة وقل عطاؤها مما جعل بعضها عبئاً على الدعوة وليس إضافة لها. ويمكن إيجاز المشاكل التي تعاني منها المنظمات والتي عملت على تآكل مواردها المالية وخلقت واقعاً يصعب تغييره داخل هذه المؤسسات إلا بالعمل الجاد وتغيير الفهم السائد للدعوة ومقاصدها ودور القائمين عليها.. الخ في الآتي:-

1. تعدد المنظمات العاملة في مجال الدعوة وعدم اعتماد مبدأ التخصص وضعف التنسيق بينها أدى إلى تدنى فاعلية أدئها.

2. عدم وضوح الأهداف للكثير من المنظمات، وغياب شبه كامل للمؤسسية داخلها، ذلك مع انعدام الرؤى الواضحة حول الاساليب و الوسائل الفاعلة لتحقيق هذه الأهداف مثل ثغرات الخلل الإداري والمادي.

3. تعانى معظم هذه المنظمات من الضعف المالي والإداري والقصور التقني وهما من العوامل الدافعة لتبديد موارد هذه المنظمات.

4. انعدام الشفافية في معظم هذه المنظمات خاصة في مجال إدارة المال.

5. الترهل الإدارى واختلال فقه الأولويات في الصرف داخل هذه المنظمات وذلك الأصل في العمل الدعوى هو التطوع. لكننا نجد أنّ الفصل الأول والتسيير و المصروفات الإدارية الأخرى تستنزف جل مال الدعوة وهى ظاهرة تكاد تتميز بها معظم هذه المؤسسات إذ يفوق الصرف على هذه البنود في بعضها 75% من مال الدعوة.. مع أن الأصل ان لا يتعدى الصرف نسبة ال10% في أعلى مستوى له وأن يوجه الباقى للأهداف. وهذا الأمر أدى إلى استهلاك المتاح من مال الدعوة في غير المقصود والمخطط له وهو اختلال واضح فى فقه الأولويات. وخير مثال لذلك تكدس العديد من هذه المنظمات بجيوش من العاملين يمثلون إعاقة تامة للعمل الدعوى.

6. اندلاع بؤر الصراع في الجنوب والغرب وافرازات هذا الصراع التي تمثلت في أعداد كبيرة من النازحين والمشردين خلقت ضغطاً كبيراً على مال الدعوة والذى هو محدود أصلاً. إذ دفع هذا الوضع هذه المنظمات إلى توجيه جزء مقدر من مالها إلى العمل الإغاثى بدلاً عن عملها الأصلى في التزكية والهداية.

7. عدم وجود موارد مستقلة لهذه المنظمات جعلها تحت رحمة الآخرين. إذ ان جلها تقريباً لا يملك مشروعات استثمارية وذلك على الرغم من أن العديد منها كان يملك الاستثمارات الكبيرة ولكنها فشلت، وخسرت كل أو معظم هذه المشاريع الداعمة والتى اصبحت خصماً وعبئاً عليها بدلاً ان تكون سنداً لها. وكل هذا بسبب فقدان هذه الاستثمارات للإدارات المؤهلة.

8. إفتقاد هذه المنظمات للأوقاف علماً أن الدولة في السنوات السابقة قد ملّكت معظمها المقار و الدور و الأراضى. ولكن تم التصرف فيها من بعض المنظمات لتسديد ديون، أو ضاع بعضها في تمويل مشاريع فاشلة.

9. ضعف عطاء وفاعلية العديد من هذه المنظمات وانعدام وجودها الحقيقى الملموس وسط المواطنين ولضعف الإعلام والتعريف بها جعل الكثيرين غير مقتنعين بدعمها أو حتى مجرد التعامل معها وذلك لسيادة حالة من فقدان الثقة تجاهها.

10. بالرغم من دعم الدولة المباشر و غير المباشر للعديد من هذه المنظمات ، إلا أن غياب الإدارة الرشيدة فى كثير منها أدى إلى خلل إدارى ومالي وفنى قلل من عطائها وفاعليتها، وإذا استمر هذا الحال مستقبلاً فسوف تكون جل هذه المنظمات مكاناً لإعاشة العاملين فيها فى المقام الأول.

11. مع أن هناك العديد من هذه المنظمات وضعها المالي يمكن وصفه بأنه جيد إلا أن عدم ترتيب أولوياتها وانصرافها إلى الفرقعات الإعلامية و الصرف البذخي عليها وعلى احتفالاتهم لجذب الانتباه بدلاً عن الصرف على الأهداف الاستراتيجية كان أحد عوامل إهدار موارد هذه المنظمات.

المشاكل الخارجية:-

وهذه المشاكل التي اعاقت تدفق التمويل اللازم لعمل هذه المنظمات سواء كان من داخل أو خارج السودان يمكن إيجازها في الآتي:

1. أفرزت أحداث الحادى عشر من سبتمبر عوامل كثيرة أضرت وأثرت سلباً على العمل الدعوى. وحوربت التبرعات الفردية وأغلقت صناديق الخير في المساجد في بعض الدول والتى كانت تمثل مورداً هاماً للعديد من المنظمات في مختلف أنحاء العالم. وكل هذا تحت دعاوى محاربة الإرهاب وهو الموضة التى ركبتها حتى الدول ذات التاريخ الإسلامى العريق مما جعلها توقف دعمها كاملاً أو شبه كامل لمنظمات العمل الدعوى مما عنى أنقطاع المدد المالي والذي بالتالي شل حركتها. وقد تأثرت بعض المنظمات العاملة في مجال العمل الدعوى ذات الكفاءة العالية مثل منظمة الدعوة الإسلامية. إذ يقدر القائمون عليها تدنى الدعم الخارجى بنسبة 75% مما أثر أثراً بالغاً وسالباً على أدائها. ذلك في الوقت الذى تنشط فيه المؤسسات الكنسية في مختلف أنحاء العالم بلا رقيب أو حسيب وتتلقى الدعومات السخية من دولها ومواطنيها. وكمثال لذلك تتلقى الكنائس فى أمريكا وحدها تبرعات من المؤسسات و الشركات والتركات و الأفراد مايفوق المائة مليار دولار فى العام فى الوقت الذي استسلمنا فيه أفراداً ودولاً لهذه الدعاوى الباطلة وصدقناها. وهى دعاوى كان ومازال الغرض منها حصار الإسلام وإضعافه وتدميره بوقف انتشاره.

2. رغم جهود ديوان الزكاة فى العمل الدعوي إلا أن المردود العام يكاد يكون غير محسوس وهناك عدة عوامل ساعدت على هذا الأمر نأمل أن يلتفت لها الديوان.

3. عدم إشراك منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنارات الفكر الإسلامي (الجامعات- معاهد الدراسات-مراكز الرأي.. الإعلام…الخ) في مناقشة قضايا الدعوة أضر كثيراً بها خاصة بذل الجهود وقيام حملة لتبصير الناس بمحاولة مساواة الجهاد بالارهاب.

4. عدم أو قلة الزيارات الميدانية لأهل الخير و المنفقين من البلاد الإسلامية لمناطق الدعوة في السودان حتى يقفوا بأنفسهم على الواقع المعاش.

5. ضعف الإعلام داخلياً وخارجياً بعمل هذه المنظمات وعدم الاستفادة من التكنولوجيا في الدعوة (إنتاج أفلام تلفزيونية-برامج-انترنت…الخ).

6. ضعف النشر و الترويج للأنشطة الدعوية داخلياً وخارجياً خاصة في مجال الهداية أضعف التفاعل الجماهيرى وع هذه المنظمات مما أفقدها مورداً مالياً مهماً.

الحلول… المقترحات :-

لتجاوز هذا الوضع نضع المقترحات الآتية للمشاكل الداخلية والخارجية:

المشاكل الداخلية:-

وهي كما قلنا مشاكل نتجت عن أداء هذه المنظمات واصبحت سمة لازمة ومثلت عاملاً سلبياً أقعدها عن أداء عملها وقلل من فاعليتها وبالتالى أبعدها كثيراً عن تحقيق أهدافها الاستراتيجية. ونقترح الحلول الآتية والتي تهدف بعضها إلى ترشيد الإنفاق وتقليله إلى أقصي حد ممكن فيما هو ثانوي.. مع تركيز الإنفاق على الأهداف وفقاً للأولويات وذلك لتحقيق الفاعلية القصوى بينما يهدف البعض الآخر إلى تجاوز مشكلة التمويل بالكامل عبر زيادته سواء بالاستثمار أو الحث على الإنفاق أو الوقف…الخ لهذا نقترح الآتي:

1. لتقليل مصروفات الفصل الأول التسيير و المصروفات الإدارية الأخرى. نقترح تقليص عدد هذه المنظمات عبر دمج بعضها مع البعض الآخر مع تقليل العمالة المستوعبة إلى أقل حد ممكن.

2. تكوين المجلس التنسيقي الأعلى للمنظمات الدعوية لتحقيق الفاعلية القصوى وذلك عبر التخطيط الاستراتيجي للدعوة وتجاوز التخبط و العشوائية الذي لازم عمل الكثير من هذه المنظمات مع ضمان تحقيق الرقابة الفاعلة على أدائها.

3. تفعيل مجالس إدارات وأمناء هذه المنظمات والمتابعة الدقيقة لعملها والتحقيق من أوجه صرف مالها.

4. تغيير مفهوم العمل الدعوي من عمل تكسبي إلى عمل دعوي يريد القائمون عليه وجه الله تعالى.. واتباع اسلوب التطوع في هذه المنظمات بدلاً عن التوظيف.

5. اتباع الشفافية في إدارة هذه المنظمات خاصة في المجال المالي مع اتباع نظام محاسبي متقدم. مع وضع ميزانية تصل فيها نسبة الصرف على الأهداف مالا يقل عن 80% من مال الدعوة. مع اتباع مبدأ الشورى في الإدارة. وأن تكون بيانات وتقارير الأداء متاحة لكل من يطلبها (خاصة الممولين) بحكم أنها عمل خيري مفتوح للجميع مشاركة وتمويلاً ومحاسبة.. وبصورة أشمل تطبيق مبدأ التأصيل في إدارة مال الدعوة.

6. للتقليل من النفقات نقترح الاستفادة من بعض المنظمات التي كانت فاعلة في زمن الحرب لتكون فاعلة بصورة أكبر في زمن السلم (الدفاع الشعبي، الخدمة الالزامية…الخ).

7. لحصر الأهداف وتيسير تحقيقها بأقل كلفة وأعلى كفاءة يجب اتباع مبدأ التخصص لهذه المنظمات صيانة للجهد و المال وحصراً للعمل وتركيزاً له.

8. اتباع فقه الأولويات في الصرف وأن يكون هذا الأمر ركناً استراتيجياً في التخطيط والأداء.

9. إلزام المؤسسات بوضع ميزانية سنوية مع ضرورة التقييد ببنودها عند الصرف وفقاً للمتاح ووفقاً لمبدأ الأولوية. مع تقديم ميزانية مراجعة ومعتمدة لكل عام على حدة. وتمكين الدولة من مراجعة ميزانية وعمل أي منظمة تساهم فيها ب25% من ميزانيتها فما فوق. وذلك إبراءاً للذمة وللتأكد من أن مال الدولة يتم صرفه وفقاً للخطط والأهداف المجازة و المحددة في الميزانية مع معاقبة أي جهة تخل بهذا الأمر وحرمانها من الدعو لاحقاً.

10. اختيار المسلم القوي الأمين المؤهل لإدارة هذه المنظمات.

11. توجيه الأجهزة الإعلامية بتكثيف تناول فضل الانفاق مع إتاحة الفرصة لهذه المنظات للإعلان عن نفسها ومنجزاتها مجاناً من خلال الأجهزة الإعلامية الرسمية.

12. الاهتمام بالنشر مع تصميم مشاريع دعوية وتسويقها للتمويل داخلياً وخارجياً.

13. أن تهتم هذه المنظمات بتفعيل العمل الاستثماري لها عبر تأهيل الموجود والعمل على تملك استثمارات جديدة..مع التركيز على الوقف من الخيرين على عمل الدعوة.

هذه هي جملة من المقترحات لتحسين حال بعض منظماتنا متمنين أن ينعكس ذلك إصلاحاً لأدائها في المجالين المالي والإداري.

المشاكل الخارجية:المقترحات:

وهي مشاكل ليس للمنظمات فيها يد وكان من نتائجها السالبة معوقات جمة أهمها ضعف التمويل الحكومي منه و الخيري. الداخلي منه و الخارجي ونقترح لها الآتي:

1. أن تقوم الدولة بدورها كاملاً في مجال تمويل الدعوة وفقاً لمعايير الأداء وتحقيق الأهداف. وذلك عبر توجيه مصادر التمويل المختلفة مثل ديوان الزكاة وفروعه و الوزارات المختصة لتمويل الدعوة…إلخ.

2. أن تعمل الدولة على إقطاع هذه المنظمات أوقافاً في شكل أراضي أو مشاريع استثمارية حتى تقوم على أمر نفسها وتحقيق أهدافها.

3. ضرورة مراجعة ديوان الزكاة لسهمي المؤلفة قلوبهم وفي سبيل الله مع الالتزام بتمويل كل مشروع أو نشاط ذي عائد دعوييقدم من هذه المنظمات إلى الديوان مع إشراك هذه المنظات في التخطيط لسياسات الديوان الدعوية عبر المجلس التنسيقي الأعلى للمنظمات الدعوية(المقترح).

4. عدم الاستسلام للواقع الخارجي ومحاولات الاستهداف التي تقوم بها دول الاستكبار لتجفيف مصادر التمويل الإسلامي. ونقترح قيام محفظة تمويل إسلامية للعمل الدعوي تصب فيها تبرعات الخيرين ومساهمات الدول وأن تقوم إدارة المحفظة بتوجيه مالديها من مال للمنظمات المعتمدة في الدول الإسلامية عبر وزارات الأوقاف والشئون الدينية والمجالس العليا لهذه المنظمات.

5. تفعيل الأوقاف وإرجاعها اتحادية كما كانت في السابق لتقليل المصروفات وتقليل الظل الإدارى ورفع الكفاءة، مع إلزامها بتمويل العمل الدعوي وإشراك المجلس الأعلى للمنظمات الدعوية (المقترح) في وضع سياسات الدعوة مع إدارة الأوقاف.

6. تكوين وفود تحت رعاية وزارة الإرشاد تقوم بالطواف على الخيرين في الدول الإسلامية لاستقطاب الدعم.

7. أن تقوم وزارة الإرشاد بالاتصال بمثيلاتها في الدول الأخرى لتفعيل الدعم للدعوة الإسلامية.

8. تبني مبادرة تطرح على منظمة المؤتمر الإسلامى وجامعة الدول العربية والمنظمات الأخرى لتوضيح الأثر السالب الناتج عن الدعاية الصهيونية لمسمى الحرب على الإرهاب على الدعوة الإسلامية وتجفيف مواردها. وأن تتبني منظمة المؤتمر الإسلامي مؤتمراً جامعاً للمختصين وذلك لكيفية تفعيل الدعم وتوفيره للمشاريع الدعوية.

9. إطلاق حملة إعلامية إسلامية شاملة مضادة للدعاوى الأمريكية وفضح مراميهم وأهدافهم وتمليك المسلمين حقائق الدعم الحكومي والمؤسساتي والفردي للمنظمات التبشيرية في هذه الدول مع توضيح الأفضلية التي تمنح للمؤسسات المتبرعة للكنائس وذلك في مجال الضرائب والخصومات الأخرى…..إلخ.

10. تصميم نظام معلوماتى متطور وربط هذه المنظمات عبر شبكة واحدة لتحقيق أعلى فائدة ممكنة في مجال التمويل والتدريب……إلخ.

11. إنتاج الأفلام التلفزيونية المؤثرة عن الدعوة وفرص نشر الإسلام تزكية وهداية ورعاية إضافة إلى استغلال كل منبر إعلامي متاح لاستقطاب الدعم.

* عضو هيئة علماء السودان

شبكة المشكاة الاسلامية

62 Views

عن

إلى الأعلى