الحاج أحمد الرهوني


هو الفقيه العلامة المشارك شيخ العلماء والأدباء، وقاضي القضاة ومؤلف تطوان ومؤرخها سيدي الحاج احمد الرهوني ، ووالده هو السيد محمد بن الحسن الرهوني ، ووالدته هي السيدة آمنة بنت السيد عبد الله مامي رحمهم الله.ولد الفقيه بتطوان زوال يوم الاربعاء 8 جمادى الآخر عام1288 هجرية الموافق لشهر غشت 1871 ميلادية.

نشأته وتعليمه
في نحو الخامسة من عمره دخل مكتبالفقيه السيد أحمد شابو،وبه قرأ ما تيسر له من القرآن،ثم انتقل لمكتب الفقيه السيد المامون بن عبود،ولبث به من عام1295 هجرية الى 1304 هجرية(1878م _1886 م) وبهذا المكتب حفظ القرآن برواية ورش في 7 ختمات،وبه ايضا حفظ بعض المتون العلمية.وفيسنة1883 ميلادية شرع في قراءة الدروس العلمية فكان اول شيوخه الفقيه القاضي السيد محمد بن علي عزيمان اذ قرأ عليه كتاب المرشد المعين لابن عاشر،ثم استرسل في حفظ المتون وحضور الدروس العلمية فقرأ العلوم الآتية: ـ النحو:بكتاب الآجرومية بشرح الأزهري والألفية بشرح المكودي ـ الفقه: بالمرشد المعين،ومختصر خلبل بشرح الدريدر،والرسالة بشرح ابي الحسن،والتحفة بشرح التاودي،ولامية الزقاق بشرح التاودي.

ـ التوحيد: بالمرشد المعين بشرح ميارة،والرسالة بشرح أبي الحسن ـ الحديث: بكتاب الشمائل المحمدية لترمذي وصحيح البخاري بشرح القسطلاني والموطأ بشرح الزرقان ـ البلاغة: بالاستعارة شرح البوري
ـ السيرة النبوية: بهمزية البوصري بشرح بنيس،والبردة بشرح الازهري.
وفي فاس زاد تبحره وتوسعه في دراسة العلوم السابقة في القرويين على يد من اعلام وشيوخ القرويين وتعمق في علوم اخرى

شيوخه و إجازاته
شيخوه في تطوان: ـ أحمد الزواقي( وهو عمدته في النحو والفقه) ـ محمد ابن الآبار (وهو عمدته في النحو) ـ التهامي أفيلال(وهو عمدته في الفقه والحديث)
محمد بن علي عزيمان،المفضل أفيلال ،محمد البقالي،محمد النجار،محمد غيلان؛عبد الله لوقش ومحمد أسنوس،المختار ابن القاضي،عبد القادر الفاسي،محمد برهون،العباس ابن مرزوق،محمد بوتفاح.
شيوخه في فاس:
ـ محمد بن جعفر الكتاني وأحمد ابن الخياط،محمد بن التهامي الوزاني،عبد الملك الضرير،الحاج محمد كنون،محمد القادري،احمد بن الجيلالي،عبد السلام الهواري،عبد العزيز بناني وغيرهم وقد اجازه منهم ابن الخياط وابن الجيلالي والكتانيان والقادري وبناني والصنهاجي والمهدي الوزاني

مؤلفاته
لشيخ اكثر من ثلاثين مؤلفا في مختلف العلوم الشرعية نذكر منها ـ رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة ،في شرح الالفية ـ هداية المسترشد لفهم نظم المرشد وهو في شرح المرشد المعين ـ الغنيمة الكبرى بشرح المقدمة الصغرى لشرح السنوسية
ـ منهل الوراد في شرح لامية المجراد
ـ منح الكريم بشرح لامية الافعال ـ حادي الرفاق الى فهم لامية الزقاق ـ اتحاف المحب الفاني بمختصر سيرة مولاي احمد التيجاني ـ عمدة الراوين في تاريخ تطاوين(10 اجزاء) ـ اغتنام الثواب والاجر في فضائل ليلة القدر ـ التحقيق والافادة في حكم من رجع عن الشهادة
ـ اعلام الانام بحقوق آل البيت الكرام ـ ختم شفاء القاضي عياض ـ رسالة في حكم قاتل نفسه ـ مختصر مقدمة القسطلاني لارشاد الساري على صحيح البخاري
تقريب الاقصى من تاريخ الإستقصا
وظائفه واعماله اشتغل الشيخ بالتدريس والقضاء والفتوى حيث عين قاضي القضاة عام 1924 م ثم عين رئيسا للمجلس الاعلىللتعليم الاسلامي

تربيته و سلوكه
كان الشيخ منذ شبابه متمسكا بالطريقة الدرقاوية الا انه بعد رجوعه من فاس،اخذ الطريقة التيجانية ولازم كثيرا من اورادها المختلفة وهو شديد الحب للشيخ مولاي احمد التيجاني مع تعضيمه لكل الشيوخ واحترامه لجميع طرق الصوفيه ويعرف ذالك بما في كتابه”عمدة الراويين”
لكن هذا الحب لم يمنع من اظهار مواقف مشرفة والجهر بها في محاربة البدع التي كانت معهودة لدى المنتسبين لبعض الطرق الصوفية فهو أول من جاهر من العلماء بأنكار شذخ الرؤوس واكل الهوام واللحوم النيئة وتخصيص الليالي للرقص والشطح واستحضار الجان والتدجيل بذلك على المغفاين وكان ينكر كذلك اجتماع الاحداث والنساء على حلق السماع والذكر في الزوايا وغير ذالك من المنكرات .

174 Views

عن

إلى الأعلى