الرئيسية » موسوهة دهشة » الآداب والعلوم الإنسانية » الثقافة » السيد الشريف الجرجاني ومكانته في العلوم الإسلامية – د. صدر الدين كوموش

السيد الشريف الجرجاني ومكانته في العلوم الإسلامية – د. صدر الدين كوموش


السّيد الشريف الجرجاني ومكانته في العُلوم الإسلاميّة – د. صدر الدين كوموش*

أبو الحسن علي بن محمد بن علي السيد الشريف الجرجاني الحسيني 1 الحنفي. المتوفى سنة 816ه‍ / 1412 من علماء اللغة العربية والكلام والفقه والتفسير.‏ مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 66 – السنة 17 – كانون الثاني "يناير" 1997 – شعبان 1417

وُلد الجرجاني في 24/ من شعبان سنة 740 ه‍ (24 من شباط 1340م) ولد في تاكو قرب جرجان. ويُعرف بـ "السيد الشريف" لأنه من أولاد محمد بن زيد الداعي (المتوفى 287ه‍/ 900م) وهو من أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن أئمة الزيدية بديلم، بينه وبينه ثلاثة عشر أباً (1).‏

وأخذ تعليمه الابتدائي في بلاده، ثم رحل قبل سنة 1362م على أغلب الظن إلى هراة حيث يقيم قطب الدين الرازي التحتاني ليقرأ عليه كتابيه في المنطق "شرح الشمسية" و "شرح المطالع" فاعتذر عنه الشيخ بعد مدة بعلوّ السنّ وأوصاه بأن يذهب إلى مصر حيث يقيم تلميذه مباركشاه المعروف في علم المنطق ويقرأ عليه (2).‏

وفي طريقه إلى مصر مرّ ببلاد الأناضول، ورام الأخذ عن الشيخ جمال الدين الأقسرائي، الذي سمع صيته وثناء الناس عليه بأنه أنجح في التدريس منه في التأليف. فلما بلغ أقسراي وجده قد توفي، فواصل سيره إلى مصر مع الملا فناري تلميذ الأقسرائي. (3) ومكث بمصر قرابة عشر سنوات، حيث تلقى العلوم العقلية عن مباركشاه والعلوم النقلية عن أكمل الدين البابرتي. وكان من زملائه هناك الشيخ بدر الدين السيماوي، والشاعر أحمدي، والطبيب حاجي باشا. وفي تلك الأثناء ألّف حاشية على شرح مطالع الأنوار لقطب الدين الرازي. (4)‏

وبعد أن أكمل دراسته عاد إلى بلاده مروراً بمدينة بروسه، مركز الدولة العثمانية في ذلك الزمان.‏

وبعد رجوعه إلى بلاده قدّمه في شيراز الشيخ سعد الدين التفتازاني إلى سلطان البلاد، شاه شجاع. فعينه مدرساً في مدرسة دار الشفاء. وهناك تصدى للاقراء والافتاء إلى جانب التأليف لمدة عشر سنوات، واشتهر ذكره جداً في بلاد العجم خاصة في العلوم العقلية. (5)‏

ولمّا استولى تمرلنك على شيراز حمله معه رغماً عنه سنة 789ه‍ (1387م) إلى سمرقند حيث لبث ثمانية عشر عاماً رئيساً للمدرّسين. وصنف عدداً كبيراً من المؤلفات، وجرت بينه وبين علماء ما وراء النهر وبخاصة التفتازاني مباحثات ومحاورات وزاد نجاحه فيها اعتباره لدى تمرلنك والعلماء. (6)‏

ولقي في سمرقند الشيخ الخاجة علاء الدين عطار، وأثار فيه هذا اللقاء ميلاً إلى التصوف فانتسب للطريقة النقشبندية. ونشأت صداقة بينه وبين مولانا نظام الدين خامُوش، واشترك في مجالسه التصوفية. (7)‏

ولما مات تمرلنك عام 807ه‍ (1405م) سادت الفوضى والفتن في سمرقند، فعاد السيد الشريف إلى شيراز، وقضى باقي عمره فيها بنشاطات علمية. وتوفي يوم الأربعاء في 6/ من ربيع الآخر 816 ه‍/6 من تموز 1413 م في شيراز ودفن بتربة وقب بالقرب من الجامع العتيق. (8)‏

والجرجاني من العلماء القلائل الذين تركوا بصماتهم في عهودهم، واستمر تأثيرهم بعدهم كمراجع عبر التاريخ، وقد صنف تأليفاً وشرحاً وحاشية في علوم شتى دينيةً كانت أو عقلية، وعلى رأسها علم الكلام واللغة العربية وآدابها، وفي الفلسفة والمنطق والفلك والرياضيات، وتاريخ المذاهب والفقه والحديث والتفسير والتصوف، مما أكسبه لقب "العلامة" بجدارة.‏

وتصفه المصادر بأنه كان ذكياً مدققاً محققاً، ذا بصيرة وفصاحة وبلاغة وماهراً في المناظرة، وصارت مؤلفاته ولا سيما في اللغة العربية والفرائض وعلم الكلام في أيدي الجميع في المدارس جيلاً بعد جيل، وصار هو المرجع المعتمد الموثوق بين العلماء. وكانت لآرائه مكانة ممتازة وتأثيرات قوية في الحياة العلمية والفكرية للمدارس على مر العصور (9)، ومما يؤيد هذا أنّ علماء بلاد الأناضول وإيران وتركستان والهند ينتهي سند إجازة البعض منهم إلى الجرجاني، والبعض الآخر إلى التفتازاني، وتصدى أنصار كل منهما للدفاع عن آراء مذهبه ووضعوا مؤلفات عدة مثل: الطود المنيف في الانتصار للسعد على الشريف (للشوكاني) (10)، ومسالك الخلاص في تهالك الخواص (لطاش كوبري زادة أفندي) (11)، واختلاف السيد والسعد (لمسجي زاده عبد الله أفندي) (12) وغيرها، الأمر الذي يؤكد أن الجرجاني كانت له مكانة هامة في تاريخ الفكر الاسلامي منذ القرن الخامس عشر الميلادي، ومع أن أكثر تأليفاته كانت شروحاً وحواشي فإن العلماء قد اهتموا بها اهتماماً بالغاً، مثل المتون الأصلية بل أكثر دون أن يعدّ فرعيات وتفاصيل مثل باقي الشروح والحواشي.‏

وتتلمذ عليه عدد كبير من طلبة العلم، منهم الرياضي الشهير قاضي زاده الرومي، وفتح الله الشرواني، وفخر الدين العجمي. (13)‏

وقد نشأ الجرجاني في الفترة التي سادت فيها حركة الكلام الفلسفي، وتأثر بالفلسفة مثل أسلافه فخر الدين الرازي وسيف الدين الأمدي والقاضي البيضاوي.‏

وأولى جانب الفلسفة في النظام الكلامي اهتماماً أكبر بالنسبة لأسلافه. ويؤيد ذلك أن أكبر مصنفاته في علم الكلام، كتاب شرح المواقف نجد أن أكثر موضوعاته (حوالي ثلثي الكتاب) تتعلق بالموضوعات الفلسفية دون مطبوعات العقائد ويرى بعض الباحثين أن الجرجاني مفكّر من مذهب فلسفة ابن سينا (14).‏

ولكن التوصل إلى هذا الحكم صعب قبوله لأنه بعد أن يناقش آراء أهل الكلام والفلاسفة المسلمين السابقين يبدو أنه يتبنّى آراء المتكلمين من الأشاعرة وبخاصة الآمدي. والجرجاني حنفي المذهب في الفقه، ويتبنّى مذهب الأشاعرة في العقيدة في أغلب الموضوعات.‏

ويمكن إيجاز بعض آرائه في الكلام كما يلي:‏

1-نطرية المعرفة:‏

إن الفكر البشري يعتبر بلا شك مرآة تعكس صوراً ومفاهيم تتعلق بالوجود عامةً؛ إذ من المعلوم أنّ صدق علم يُدرك عن طريق مدى تطابقه بالمدرك. فالأثر الذي يتركه المُدرك في الفكر لا بد أن يتمشى مع واقعيته في وجوده الخارجي لدى المُدرك، كما ينبغي أن يكون بين الحكم الصادر في الماضي وبين أحكام الحاضر والمستقبل تطابق، في حين يجب أن تكون الأحكام التي صدرت متطابقة بين المدرك والمدرك أحكاماً واقعة في أزمنة مختلفة تتطابق ويتمم بعضها بعضاً، وكل ذلك حتى يكون العلم النابع عنها علماً يقينياً (15). ويني ذلك أن العلوم أو المعارف عند الجرجاني لا تأتي إلينا عن طريق إجباري، بل إننا نحصل عليها عن طريق التفكير والنظر العقلي البحت.‏

فمن الواضح أنه قد اتبع في رأيه هذا مسلك الغزالي، وبخاصة في نظرية المعرفة، فقد وصل إلى نتيجة مطلعها كون موضوع التطابق بين المدرك والمدرك على لسان الواقعية والابتعاد عن أدلة الشكاكين والسوفسطائيين.‏

فنظرته إلى موضوع نظرية المعرفة تعتبر تعبيراً دقيقاً للواقعية التي تضع مفهوم الوجود أساساً لها، كما أنها تُعدّ تعريفاً قريباً لتعريفات الفلاسفة الوضعيين وفلاسفة العلوم (16).‏

2-ذات الله وصفاته:‏

إن الممكن لا يستقل بنفسه في وجوده- وهو ظاهر- ولا في إيجاده لغيره، لأن ظاهرة الايجاد لا تأتي إلا بعد ظاهرة الوجود؛ وهذا يعني أن الشيء أو الممكن ما لم يُوجد أن يُوجد لا يُعقلُشيئاً آخر. فلو انحصر جميع الموجودات في الممكن، للزم عدم وجود شيء أصلاً، وهذا خلاف الواقع؛ لأن الممكن وإن كان متعدداً لا يستقل بوجود ولا إيجاد، ويعني ذلك أن لا وجود ولا إيجاد، فلا موجود بذاته ولا بغيره. والمفهوم من ذلك أن هناك واجب الوجود، فهو الذي خلق جميع الممكنات، وهو الله سبحانه وتعالى.‏

ومن الجدير بالذكر أن هناك مسالك عديدة بعباراته المختلفة في إثبات الصانع؛ غير أن هذا المسلك يعتبر أحضر المسالك وأظهرها (17). وأصح الطرق لاثبات الصفات الالهية هو قياس الغائب على الشاهد؛ فنقول عموماً في عالمنا المحسوس لصاحب العلم بأنه "عالمٌ"، وينبغي بالتالي أن يكون حكمنا لله تعالى أن له أيضاً صفات ذات نحو العلم، والحياة، والقدرة والارادة، والسمع، والبصر وما إلى ذلك منها. فهو إذن عالم، حيّ، قادر، مريد، سميع بصير.‏

وأما عن صفاته الخبرية التي وردت في النص نسبةً إلى الله تعالى والتي توهم التشبيه أو التجسيم. فلا يجب حملها على حقيقتها، لأن من كان له رسوخ قدم في علم البيان حمل أكثر ما ذكر من الآيات والأحاديث المتشابهة على التمثيل والتصوير وبعضها على الكناية، وبعضها على المجاز. مراعياً لجزالة المعنى وفخامته، ومجانباً عما يوجب ركاكته، وعليه بالتأمل فيها وحملها على ما يليق بها. والمفهوم من ذلك أن الجرجاني قد تبنى بمسلك المتكلمين في ضرورة تأويل النصوص حول الصفات الخبرية؛ ويعني ذلك أنه ذهب أيضاً إلى أن رؤية الله ستتحقق بلا كيف (18).‏

3-المعجزة والكرامة:‏

ووجه دلالة المعجزات على النبوة لا يكون عن طريق الدلالة العقلية المحضة، بل عن طريق خوارق العادات. فبعض الظواهر التي نراها عند الأنبياء، كاجتياز السموات، والمشي على وجه الماء، تعتبر أفعالاً صادرة منهم، وأموراً خارقة للعادة المألوفة مقرونة بالتحدي مع عدم المعارضة على يد المدّعي للنبوة. وهي رغم ذلك فعل من الله تعالى أو قائم مقامه يُقصد به التصديق، فلذلك نسميها معجزة. وأما من نرى من الخوارق عند بعض الأنبياء أثناء الطفولة، وبالأصح قبل البعثة، فهي كرامات من كرامات أولياء الله.‏

وهذا يعتبر دليلاً واضحاً على صدق الكرامة. ومن الجدير بالذكر أن المعجزة دليل على صدق من ادّعى النبوة؛ غير أن من ظهر على يديه نوع من تلك الخوارق فلا يدّعي بشيء منها، وعلينا أن نعتبرها كرامة له، إذ قد تظهر الكرامات على أيدي الأولياء من غير دلالة على مدّعي النبوة. ويستحيل قول منكري الكرامة القائلين بأن أمثال تلك الخوارق من الكرامات هي معجزات النبي هذا الموضوع برأي أبي منصور الماتريدي.‏

4-الايمان- الاسلام:‏

فالايمان عند الجرجاني عبارة عن التصديق فقط، لأنه عمل خاص بالقلب (الفكر أو الذهن). فالشارع الذي وضع هذا الدين الحنيف قد خاطب الأمة العربية بلغة كانوا يفهمون بها ما يقصده. والايمان في اللغة العربية ليس إلاّ تصديقاً لشيء ما. فالايمان هو السلام، لأن النص القرآني قد أشار إلى أن لفظتي "المسلم" و"المؤمن" لهما معنى واحد (20). فلعل الجرجاني قد أخذ في هذا الموضوع برأي أبي منصور الماتريدي.‏

5-بين الايمان والكفر:‏

لا يجوز تكفير أهل القبلة بسبب كونهم من أصحاب الكبائر؛ غير أن هؤلاء الذين أشركوا بالله، أو تبنوا عقيدة "الحلول"، أو أنكروا الرسالة استهزاء، أو الذين حللوا ما حرم الله، أو أسقطوا التكاليف الدينية، فهم جميعاً من أصحاب الكفر (21).‏

والجدير بالاشارة أن الجرجاني يعتبر في اللغة وآدابها من أبرز اللغويين المنتسبين إلى مدرسة البصرة (البصريون). فهو قد وقع في ذلك تحت تأثير الزمخشري وجمال الدين بن الحاجب (22). فقد لجأ في مؤلفاته إلى أسلوب بعيد عن السجع والمجاز والاستعارة. وأما عن الجرجاني وجانبه الأدبي، فعلى الباحث مراجعة كتاب: كمال أبي ذئب بعنوان:‏

AL- Jurjanis theory of poetic imagery (Wiltshire 1979).‏

ورسالة الدكتوراه المقدمة من قبل صدر الدين كوموش:‏

بعنوان seyyid (Serif Curcani ve Arap Dilindeki Yeri) (Sadrettin Gumus)‏

مؤلفاته:‏

ألفّ الجرجاني قرابة مائة مؤلف بين كبير الحجم وصغيره في علوم شتى:‏

علم الكلام والتصوف والفلسفة والمنطق والفلك والرياضيات والمناظرة والصرف والنحو والبلاغة والتفسير والحديث والفقه وأهمها كما يلي:‏

أ-علم الكلام:‏

1-شرح الموقف: وهو أشهر الشروح على كتاب "الموافق" لعضد الدين الايجي (استانبول 1292ه‍/ 1875م).‏

2-شرح العقائد العضديّة: قصر طوب قابو، مكتبة أحمد الثالث رقم: 1886.‏

3-شرح الأسماء الجسنى: المكتبة السليمانية قسم مكتبة لاله لي، رقم: 2433/17.‏

4-رسالة في الفرقة الناجية، في المذاهب. المكتبة السليمانية، قسم الفاتح، رقم 5436/10.‏

5-حاشية التجريد: ويطلق عليه أيضاً اسم "حاشية على تشييد القواعد في شرح تجريد العقائد" و "حاشية على شرح التجريد" وهو حاشية لشمس الدين الأصفهاني على كتاب العقائد لنصر الدين الطوسي. المكتبة السليمانية قسم قاضي زاده محمد رقم 55، وآيا صوفيا رقم 2277.‏

6-حاشية على مطالع الأنظار شرح طوالع الأنوار: وهو حاشية لشرح شمس الدين الأصفهاني على القاضي البيضاوي. المكتبة السليمانية، قسم آيا صوفيا رقم 2554.‏

ب-الفلسفة والمنطق والفلك:‏

1-حاشية على شرح حكمة العين: وهو حاشية على شرح محمد بن مباركشاه على كتاب علي بن عمر الكاتبي. (كلكتا ك1845، قازان: 1319-1324.‏

2-حاشية على شرح هداية الحكمة: وهو حاشية على شرح محمد بن مباركشاه على كتاب أثير الدين الأبهري. المكتبة السليمانية. قسم آيا صوفيا رقم 2438.‏

3-حاشية على لوامع الأسرار شرح مطالع الأنوار: ويعرف أيضاً باسم "حاشية على شرح مطالع الأنوار" وهو حاشية على شرح قطب الدين الرازي على كتاب سراج الدين الأورموي (استانبول 1276- 1303).‏

4-رسالة في المنطق: كتبها بالفارسية وعرّبها ابنها نور الدين. (استانبول: 1288).‏

ج‍-اللغة العربية وآدابها:‏

1-التعريفات: وهو قاموس شهير للمصطلحات وطبع عدة مرات.‏

2-شرح العزي: شرح على كتاب الزنجاني. (استانبول: 1266).‏

3-حاشية على شرح الكافية: ألفّها على شرح رضي الدين الاسترابادي على كتاب "الكافية" لابن الحاجب. (استانبول: 1275).‏

4-شرح الكافية: شرح للكافية بالفارسية. (استانبول: 1311).‏

5-حاشية على المطوّل: حاشية على شرح التفتازاني على تلخيص المفتاح للخطيب القزويني. (استانبول: 1241).‏

د‍-الفقه:‏

1-حاشية على شرح مختصر المنتهى: وهو شرح عضد الدين الايجي على كتاب أصول الفقه لابن الحاجب. (بولاق ك 1216).‏

2-حاشية على التلويح: وهو شرح التفتازاني على تنقيح الأصول لصدر الشريعة عبيد الله بن مسعود البخاري (المكتبة السليمانية قسم جار الله قسم 460، وقسم أسعد أفندي رقم 2979).‏

3-شرح الفرائض السراجية: شرح في كتاب السجاوندي وله عدة طبعات.‏

ه‍-التصوف:‏

1-الرسالة الشوقية: رسالة تحتوي على أصول للصوفية وهي بالفارسية.‏

(المتبكة السليمانية قسم أسعد أفندي رقم 1755/4).‏

2-الرسالة البهائية: في مناقب الشيخ بهاء النقشبندي. (كشف الظنون: 1/851).‏

3-تعليق على عوارف المعارف: وهو شرح على كتاب شهاب الدين السهروردي.‏

(المصدر السابق: 2/1177).‏

و-التفسير:‏

1-حاشية على الكشاف: تناول فيها سورة الفاتحة، وأول سورة البقرة حتى الآية الخامسة والعشرين، من تفسير الكشاف للزمخشري، وطبعت في هامش الكشاف. (بيروت دون تاريخ).‏

2-حاشية على تفسير البيضاوي: (كشف الظنون: 1/192).‏

3-تفسير الزهراوين: وهو تفسير لسورتي البقرة وآل عمران (المصدر السابق 1/449).‏

4-ترجمان القرآن: (طهران: 1333). ترجمات بعض الكلمات في القرآن إلى اللغة الفارسية.‏

ز-الحديث:‏

1-الديباج المذهب: ويعرف أيضاً "مختصر في أصول الحديث" وهو في مصطلحات الحديث، وقد قام بتحقيقه بالاسم الأول عبد الغفار سليمان (القاهرة، دون تاريخ) وبالاسم الثاني فؤاد عبد المنعم أحمد (الاسكندرية 1983).‏

2-حاشية على خلاصة الطيبي: وهو شرح على كتاب أصول الحديث للطيبي.‏

(كشف الظنون: 1/720).‏

***‏

الحواشي:‏

1-الشوكاني: البدر الطالع 1/488؛ اللكنوي: الفوائد البهية في تراجم الحنفية، ص 125.‏

2-الشوكاني: البدر الطالع 1/489؛ اللكنوي: الفوائد البهية في تراجم الحنفية، ص 127.‏

3-اللكنوي: الفوائد البهية في تراجم الحنفية، ص 125.‏

4-اللكنوي: نفس المصدر، ص 125.‏

(*)كحالة: معجم المؤلفين، ج7، ص 216.‏

5-الأصفهاني: روضات الجنات، 3/426.‏

6-فينالي زاده: طبقات حنفية: ورق 22، اللكنوي:‏

الفوائد البهية، ص 128.‏

7-الكاشفي، رشحات، 128؛ مجدي: ترجمة شقائق، 47.‏

8-كارل بروكلمان: صوبلمنت بند، 2/305؛ مكرمن خليل ينانج: مجلة تريخدن سسلر 2/15، ص 11؛ السخاوي: الضوء اللامع، 5/330.‏

9-الأصفهاني: روضات الجنات، 3/425؛ الشوكاني:‏

البدر الطالع، 1/490.‏

10-صدر الدين كوموش:‏

Tov. Islam Ansiklop. Circani Maddesi‏

11-المكتبة السليمانية- قسم لالهلي، رقم 3691.‏

12-مطبوع باستانبول- 1278.‏

13-صدر الدين كوموش: السيد شريف الجرجاني: 120-125.‏

14-حلمي ضيا أولكن: إسلام فلسفة سي، 1/114-118.‏

15-شرح المواقف: 1/32- 36.‏

16-أولكن: نفس المصدر، ص 114.‏

17-شرح المواقف: 2/335.‏

18-شرح المواقف: 2/339، 367، 373.‏

19-شرح المواقف: 2/410، 411، 412.‏

20-سورة الذّاريات: 51/ 35-36.‏

21-شرح المواقف: 2/463.‏

22-صدر الدين كوموش: السيد شريف الجرجاني: ص 178.‏

***‏

المراجع:‏

1-أوزون جارشيلي، إسماعيل حقي: علمية تشكلاتي آنقارة- 1965.‏

2-الأصفهاني، ميرزا محمد باقر: روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات، 1-4، الطبع الثاني.‏

3-أ.س. تريتون: الجرجاني (A.S. Tritton, al- djurdjani).‏

4-ت.م. جونستون: كتاب أبو داب 1981.‏

5-الجرجاني، علي بن محمد بن علي السيد الشريف: شرح المواقف (1-2) مطبوع، بدون تاريخ.‏

6-حسن لطفي Shushud, Master of Wisdom of Central Asia. Oxford. 1983.‏

7-حلمي ضيا أولكن ك إسلام فلسفي، استانبول 1983.‏

8-السخاوي: شمس الدين محمد بن عبد الرحمن: الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع، (1-12) القاهرة 1354- 1355.‏

9-سركيس، يوسف اليان: معجم المطبوعات العربية (1-2) القاهرة 1928- 1931.‏

10-شوكاني، محمد بن علي: البدر الطالع (1-2) القاهرة 1348.‏

11-صدر الدين كومش: سيد شريف جرجاني، استانبول 1984.‏

12-طاشكوبري زاده، أحمد أفندي: مفتاح السعادة (1-2) القاهرة 1968.‏

13-عادل نويهز: معجم المفسرين، بيروت 1983.‏

14-علي محمد حسن أماري: السيد الجرجاني (1969).‏

15-قينالي زاده، علاء الدين علي بن أمر الله بن الحنائي: طبقات الحنفية، المكتبة السليمانية، قسم حسن حسني باشا رقم 844.‏

16-كاتب جلبي، مصطفى بن عبد الله: كشف الظنون (1-2) استانبول 1971- 1972.‏

17-كارل بروكلمان: (GAL, I-II, Leiden 1943- 1943; SUPL. 1937- 1939)‏

18-الكاشفي، حسين بن علي الواعظ: رشحات عن الحيات (ترجمة) (المترجم محمد بن محمد شريف العباسي) استانبول 1969.‏

19-لكنوي، محمد عبد الحي: الفوائد البهية- (بيروت) بدون تاريخ.‏

20-م. خليل يينانج: إجازتنامه لروسيد شريف جرجاني (مجلة تاريخدن سسلر) ج1، العدد 3-9، 1943؛ ج2، العدد 15، 19، 22، 23، استانبول 1944.‏

1 الأستاذ المشارك في التفسير- كلية الاليهات بجامعة مرمرة باستانبول.

71 Views

عن

إلى الأعلى