الرئيسية » موسوهة دهشة » الآداب والعلوم الإنسانية » الأدب واللغة » الأدب العربي » ابن الأثير الجزري وكتابه ( المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ) – د. سمر روحي الفيصل

ابن الأثير الجزري وكتابه ( المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ) – د. سمر روحي الفيصل


ابن الأثير الجزريّ وكتابه (المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر) ____ د. سمر روحي الفيصل

مدخل‏

هو‏

نصر اللّه بن أثير الدّين محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانيّ. ولد في جزيرة ابن عمر، شمالي الموصل، يوم الخميس الموافق للعشرين من شعبان عام 558هـ، وتوفّي يوم الاثنين الموافق للتّاسع والعشرين من ربيع الآخر عام 637 هـ في بغداد. كُنّي بأبي الفتح، ولُقّب بضياء الدّين، واشتهر بابن الأثير الجزريّ نسبة إلى جزيرة ابن عمر.‏

له أخوان يكبرانه، اشتهر كلٌّ منهما بابن الأثير الجزريّ، هما:‏

- المبارك بن الأثير (ولد عام 544هـ)، وكان مُحدّثاً فقيهاً اشتهر بلقبه "مجد الدّين"، وكنيته "أبي السّعادات".‏

- علي بن الأثير (ولد عام 555هـ)، وكان مُؤرخّاً اشتهر بلقبه "عزّ الدّين"، وكنيته "أبي الحسن". وهو صاحب "أسد الغابة في معرفة الصّحابة" و "الكامل" وغيرهما.‏

أمّا أبوه محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشّيبانيّ فلُقّب بأثير الدّين، وعُرف بأمانته ورجاحة عقه وبرّه بأهل جزيرة ابن عمر. عُهد إليه بولاية الجزيرة وتولّى خراجها بين 541-565 هـ، فلم يُثقل على النّاس في تحصيل المكوس ومسح الأرض وجبي الخراج. وكان في الوقت نفسه تاجراً ثريّاً ذا صلة قويّة بآل زنكي أتابكة الموصل. إذ إن قُطب الدين مودودهو الذي عهد إليه بولاية جزيرة ابن عمر. وحين وثق من أمانته جعله صاحب خزانته في الموصل، فانتقل أثير الدّين بأسرته إليها، ومكّن لأولاده عند الأتابكة من بعده.‏

نشأ ضياء الدّين بن الأثير في أسرة عربيّة شيبانيّة ثريّة ذات مكانة لدى الأتابكة. وكان لهذه النّشأة أثر في اعتداده بنفسه، وتفرّغه للعلم، وتفتُّح موهبته الأدبية، وطموحه إلى المكانة السيّاسيّة. والثّابت أنّه تزوجّ في الموصل، وعاش فيها نحواً من عشرين سنة، قبل أن ينتقل إلى الشّام ويتّصل بالقاضي الفاضل الذي ألحقه بخدمة صلاح الدّين الأيوبيّ وعمره تسع وعشرون سنة. ولا شكّ في أنّ حياة ضياء الدّين بين عامي 587هـ (وهو العام الذي انتقل فيه إلى الشّام) و 607هـ (وهو العام الذي عاد فيه إلى الموصل ثانية ليلتحق بخدمة أميرها عزّ الدّين مسعود) حافلة بالأحداث الجسام. وقد ارتبطت هذه الأحداث بالملك الأفضل بن صلاح الدّين الأيوبيّ، وعبّرت عن طموحات ضياء الدّين السيّاسيّة، وإخفاقه في أن يجمع بين المكانتين السيّاسيّة والأدبيّة.‏

ذلك أنّ الأفضل أُعجب بضياء الدين، فاستأذن أباه في أن يُلحقه بخدمته. وكان ضياء الدّين يرنو إلى ذلك، لأنّه أيقن بأنّ أمر الملك سيؤول إلى الأفضل بعد أبيه، وهو فتى غرّ في الثّانية والعشرين من عمره، يملؤه الغرور والطيش، وتتوزعه نوبات من العنف والقسوة وأخرى من الضعف والاستسلام للبكاء، أو نوبات من معاقرة الخمرة واستباحة الحرمات وأخرى من الزّهد والوجد وملازمة المسجد وقراءة القرآن ونسخه بخطّه.‏

وهذه الصّفات تُعين ضياء الدين، الكاتب الشّابّ الطّموح، على أن يتولّى الوزارة ويتفرّد بالحكم. وقد تحقّق له ذلك بعد ثلاث سنوات حين توفّي صلاح الدّين، وخلفه في الحكم ابنه الأفضل.‏

أصبح ضياء الدّين وزير الأفضل وصاحب الحظوة لديه، فزّين له طرد الأمراء الكبار ومعاوني صلاح الدّين السّابقين، بغية التفرُّد بالحكم. ولكنّه لم يكن وزيراً عادلاً وفيّاً، بل كان معتداً بنفسه، مفتقراً إلى التّواضع والقدرة على تدبير أمور الملك، بعيداً عن الوفاء لأصحاب المكانة من الأمراء والأدباء.‏

فألّب النّاس على الأفضل، وجعلهم يقدّمون العون للأمراء المطرودين الذين تجمّعوا بادئ الأمر عند عثمان أخي الأفضل في مصر، ثم نجحوا في الاستيلاء على دمشق وطرد الأفضل منها. وحين عاد الأفضل إلى الحكم ثانية بعد وفاة أخيه عثمان لحق به ضياء الدّين إلى مصر. بيد أنّ الأمر لم يستتبّ للأفضل، إذ عزله عمّه العادل. ولم تنفعه محاولاته المتكرّرة لاستعادة مُلكه، فالتحق بخدمة سلاجقة الروم عام 607هـ، وغادره ضياء الدّين إلى الموصل ليعمل في خدمة أتابكتها من آل زنكي.‏

استقرّ ضياء الدّين في الموصل في السنّوات العشرين الأخيرة من حياته، وانصرف للتأليف والتّدريس. وعلى الرّغم من أنّنا لا نملك تأريخاً دقيقاً للسنّة التي ألّف فيها كتابه "المثل السّائر في أدب الكاتب والشّاعر"، فإنّ هناك يقيناً بأنّه ألفّه في هذه السنّوات العشرين، إن لم نقل إنّه ألفّه في بداياتها الأولى، وظلّ يدرّسه في الموصل، ويُنعم النّظر فيه، حتّى توفيّ عام 637هـ.‏

شيوخه ومصادر ثقافته:‏

أغفلت كتب التّراجم أسماء الشيّوخ الذين درس عليهم ضياء الدّين. ورجّح باحثان معاصران، هما نوري القيسي وهلال ناجي، أنّه درس على أخيه مجد الدّين، وعلى خطيب الموصل أبي الفضل الطّوسيّ، ويحيى الثّقفيّ. وتشير مؤلّفات ضياء الدّين إلى أنّه حرص على التّنوع والشّمول، فلم تكن قراءته مقصورة على علوم اللّغة وحدها، بل شملت كتب النّقد والحديث والفقه والشّعر والأدب والتّفسير، إضافة إلى القرآن الكريم. وهو، تبعاً لذلك، أمين لمفهوم ثقافة الكاتب الموسوعيّة، راغب في أن يُجسّد هذا المفهوم ليتمكّن من الخوض في الفنون الأدبيّة كلّها، لأنّ الكاتب في رأيه لا يُقدم على الكتابة إذا لم تكتمل لديه المعارف جميعها. ولا شكّ في أنّه بالغ كثيراً في ثقافة الكاتب، ولكنّه حرص، في الحالات كلّها، على أن يستمدّ ثقافته من مصادر متنوّعة، تكاد تشمل ما كان سائداً في عصره.‏

وإذا قصرتُ حديثي على مصادر ثقافته البلاغيّة والنّقديّة قلتُ إنّ مولفّاته تضمّ اقتباسات من أبرز الكتب البلاغيّة والنّقديّة في عصره، كالموازنة للآمديّ، والوساطة للقاضي الجرجانيّ، ونقد الشّعر لقدامة بن جعفر، وأسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني، وسرّ الفصاحة لابن سنان الخفاجيّ، والبيان والتّبيين للجاحظ، وغيرها. وهذه الاقتباسات تدلّ دلالة واضحة على أنّه أنعم النّظر في الكتب التي قرأها، فهو يناقشها مناقشة العالم بأسرارها، العارف بمواطن الجودة والرّداءة فيها، القادر على استحضارها وتوظيفها والمقارنة بينها. كما تدلّ الاقتباسات نفسها على أنّ هناك كتباً أثّرت فيه، كسّر الفصاحة لابن سنان، والموازنة للآمديّ، ودواوين أبي تمّام والبحتريّ والمتنبيّ.‏

مؤلّفاته:‏

تشير مؤلّفات ضياء الدّين إلى اهتمامه بثلاثة أنواع من التأليف: أوّلها الاختيارات، وثانيها البلاغة والنّقد، وثالثها صناعة الإنشاء. وهذا ثبت بمؤلّفاته في الأنواع الثّلاثة:‏

1- الأدعية المئة المختارة.‏

مطبوع ضمن كتاب "المفتاح المنشّا في حديقة الإنشا"، تح: هلال ناجي- الموصل 1983‏

2- الاستدراك على المآخذ الكنديّة‏

تح: د. حفني محمّد شرف- القاهرة 1958‏

( هذا الكتاب استدراك على كتاب "المآخذ الكنديّة من المعاني الطّائيّة، أو: سرقات المتنبيّ من أبي تمّام لابن الدّهّان).‏

3- البرهان في علم البيان‏

4- تحفة العجائب وطرفة الغرائب، مختارات من الشّعر والنّثر- جزءان. (لم تثبت صحّة نسبة الكتاب إلى ابن الأثير).‏

5- الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور.‏

تح: د. مصطفى جوادود. جميل سعيد- مطبعة المجمع العلميّ العراقيّ- بغداد 1375هـ/ 1956م‏

6- ديوان التّرسُّل‏

تح: هلال ناجي- الموصل 1982‏

7- رسائل ابن الأثير‏

تح: د. نوري حمودي القيسيّ وهلال ناجي- منشورات جامعة الموصل 1982.‏

8- رسائل ضياء الدّين بن الأثير‏

تح: أنيس المقدسيّ- دار العلم للملايين- بيروت 1959‏

9- رسالة الأزهار‏

10- رسالة في أوصاف مصر‏

11- رسالة في الضّاد والظّاء‏

12- رياض الأزهار‏

تح: هلال ناجي- الموصل 1983‏

13- السّرقات الشّعريّة‏

14- عمود المعاني‏

15- كفاية الطّالب في نقد كلام الشاعر والكاتب‏

تح: د. نوري القيسي ود. حاتم الضامن وهلال ناجي- الموصل 1982‏

16- مؤنس الوحدة، مختارات شعريّة.‏

( يُشكُّ في صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن الأثير. وهناك من يُرجّح أنّه لعماد الدّين بن الأثير الحلبيّ "ت 699هـ").‏

17- المثل السّائر في أدب الكاتب والشّاعر‏

* طُبع أوّل مرّة بالمطبعة البهيّة بحوش قدم -القاهرة 1312هـ‏

* ط2- تح: محمّد محيي الدّين عبد الحميد- جزءان- مطبعة البابي الحلبي- القاهرة 1358هـ/ 1939م‏

* ط3- تح: د. أحمد الحوفي و د. بدوي طبانة- أربعة أجزاء – دار نهضة مصر للطّبع والنّشر- القاهرة 1959-1962‏

18- المجرّد من الأخبار النّبويّة.‏

19- المجرّد من أمثال الميدانيّ.‏

20- المختارت من ديوان التّرسُّل.‏

21- المختار من شعر أبي تمّام والبحتريّ وديك الجنّ والمتنبيّ.‏

22- المعاني المخترعة في صناعة الإنشاء‏

23- المفتاح المنشّا في حديقة الإنشا‏

تح: هلال ناجي – الموصل 1983‏

24- مناظرة بين الخريف والرّبيع‏

25- الوشي المرقوم في حلّ المنظوم‏

* ط1: مطبعة ثمرات الفنون – القاهرة 1298هـ‏

* ط2: تح: د. جميل سعيد- منشورات المجمع العلميّ العراقيّ- بغداد 1989.‏

المثل السّائر في أدب الكاتب والشّاعر:‏

هذا الكتاب أكثر مؤلّفات ضياء الدّين بن الأثير أهميّة. ألفّه في الموصل في السنوات العشرين الأخيرة من حياته، ولم يكتف بإذاعته في النّاس، بل استمر يقلّب النّظر فيه تعديلاً وإضافة. وهو كتاب ضخم، يضمّ مقدّمة ومقالتين.‏

تدور المقدّمة حول البيان وأدواته وآلاته، وحول الشاعر والكاتب وما يجب أن يتحلّيا به. وهي في عشرة فصول:‏

1- في موضوع علم البيان‏

2- في آلات علم البيان وأدواته‏

3- في الحكم على المعاني‏

4- في التّرجيح بين المعاني‏

5- في جوامع الكلم‏

6- في الحكمة التي هي ضالّة المؤمن‏

7- في الحقيقة والمجاز‏

8- في الفصاحة والبلاغة‏

9- في أركان الكتابة‏

10- في الطّريق إلى تعلُّم الكتابة.‏

أمّا المقالتان فالأولى منهما في الصنّاعة اللّفظيّة، والثّانية في الصنّاعة المعنويّة. قسم ضياء الدّين المقالة الأولى الخاصّة بالصنّاعة اللّفظيّة قسمين:‏

* الأوّل: في اللّفظة المفردة‏

يدور هذا القسم حول التّفاوت في الألفاظ، والوحشيّ والمبتذل منها، إضافة إلى حركاتها ومخارج حروفها.‏

* والثاني: في الألفاظ المركّبة‏

يدور هذا القسم حول الألفاظ في حال التّركيب. وقد قسمه ضياء الدّين ثمانية أقسام، بحث فيها قضايا السّجع والتّجنيس والتّرصيع ولزوم ما لا يلزم والموازنة والمعاظلة والمنافرة.‏

أمّا الصنّاعة المعنويّة، وهي المقالة الثّانية في الكتاب، فقد مهدّ لها بالحديث عن الخطابة والشّعر والكتابة، وذكر فيها نموذجات من كتاباته ورسائله، ثمّ عالج قضايا هذه الصنّاعة في ستة عشر نوعاً، انصرف كل نوع منها إلى جانب من جوانب المعنى، كالإيجاز والاستدراج والإطناب والعطف والتّقديم والتّأخير والخطاب والنّفي والتّشبيه والالتفات والتّوكيد والاستعارة.‏

ولا شكّ في أنّ كتاب "المثل السّائر في أدب الكاتب والشّاعر" ينمّ على ثقافة ابن الأثير الموسوعيّة، في القرآن والحديث والشّعر والنّثر على حدّ سواء. وهذه الثّقافة مكّنته من الإحاطة بكتب الأدب والنّقد والبلاغة، وجعلت كتابه معرضاً لما انتهت إليه مصطلحات البلاغة والنّحو والصرّف والعروض بعد استقرارها، وفرصةً للمقارنة بين المؤلّفات التي تنتمي إلى حقل معرفيّ واحد، ومجالاً لتحديد المفهومات الأدبية والنّقديّة في القرنين السّادس والسّابع الهجريّين. بيد أنّ أهميّة "المثل السّائر" تنبع قبل أيّ شيء آخر من محاولة ضياء الدّين الجمع بين الأدب والبلاغة والنّقد في مستوى واحد، هو مستوى العلاقة بين الإبداع ونقده. فالقواعد النّحويّة والصّرفيّة والبلاغيّة لا تذكر في هذا الكتاب لكي تُعرض تعريفاتها وحدودها، بل تُذكر لبيان مكانتها في الفعاليّة الأدبيّة الإبداعيّة، والفعاليّة النّقديّة، وليتمكّن ضياء الدّين من تحديد العلاقات بين الفعاليّتين الإبداعية والنّقديّة.‏

لهذا السبّب لم يكتف ضياء الدّين بجمع آراء سابقيه وتصنيفها، بل راح يناقشها ويدلّ على مواطن الجودة والرّداءة فيها. وساعده على ذلك جمعهُ بين موهبتين: موهبة الكتابة الإبداعيّة وموهبة النّقد الأدبيّ. فهو كاتب وناقد في آن معاً، وكتابه "المثل السّائر" تعبير عن الموهبتين كلتيهما. فقد نقد في هذا الكتاب نصوص سابقيه والمعاصرين له، ولكنّه لم يقتصر على ذلك، بل أورد نصوصاً من تأليفه ليُقدّم للقارئ مثلاً أعلى للنّصوص الأدبيّة يخلو من السّلبيّات التي انتقدها في أثناء التّحليل. وكان أحياناً يقارن بين نصوصه ونصوص سابقيه ومعاصريه ليُحقّق الهدف نفسه أو يوحي به.‏

وعلى الرغم من أنّ اعتداد ضياء الدين بنفسه جعله يوهّن نصوصاً كتبها معاصروه والسّابقون عليه، فإنّ ذلك لا يحجب محاولته الرّائدة في تذييل الرأي النّقديّ بنصوص يتوافر فيها الجمال الفنّيّ والصنّعة المحكمة. وهذا ما يجعل القارئ المعاصر يفيد من "المثل السّائر" في تنمية تذوقّه للنّصوص الأدبيّة، وفي التّزوّد بالمهارات النّقديّة الأساسية كالتحليل والموازنة والتّعليل والاستنتاج، وفي الاطّلاع على تجربة نقديّة تنطلق من "شكل التّعبير"، ولكنّها تجعل "شكل المحتوى" يتحكّم في أنواع الدّلالات ومظاهرها.‏

ولا شك في أنّ معاصري ضياء الدين تلقّفوا كتبه، فأعجبوا بها أو سخطوا عليها، وراحوا يؤلّفون كتباً في الثّناء عليها أو الحطّ من شأنها. واستمرّ الاهتمام بابن الأثير إلى أيّامنا، فكتب المعاصرون لنا بحوثاً ودراسات حول فعاليّاته النّقديّة والأدبيّة.‏

وهذا ثبت بالمؤلّفات التي كتبها القدامى والمعاصرون عنه:‏

1- الرّوض الزّاهر في محاسن المثل السّائر- المؤلّف مجهول‏

2- الفلكُ الدّائر على المثل السّائر- ابن أبي الحديد‏

تح: د. أحمد الحوفي ود. بدوي طبانة- دار نهضة مصر للطّبع والنّشر- القاهرة 1964. (نُشر الكتاب في نهاية المثل السّائر- الجزء الرّابع).‏

3- نشرُ المثل السّائر وطيّ الفلك الدّائر- لأبي القاسم محمود بن الحسين الرّكن السنّجاريّ، المعروف بالحافظ اليغموريّ (ت: 640هـ).‏

4- قطع الدّابر عن الفلك الدّائر- عبد العزيز بن عيسى‏

5- نزهة النّاظر من المثل السّائر- نجم الدّين بن اللّبوديّ‏

6- نصرة الثّائر على المثل السّائر- صلاح الدّين الصّفديّ (ت: 764هـ)‏

تح: د. محمّد علي سلطانيّ- مطبوعات مجمع اللغة العربيّة – دمشق 1972‏

7- ضياء الدّين بن الأثير وجهوده في النّقد- د. محمّد زغلول سلام مكتبة نهضة مصر- القاهرة 1956.‏

8- ضياء الدّين بن الأثير- د. محمّد زغلول سلام‏

دار المعارف -نوابغ الفكر العربيّ 36 -القاهرة- د.ت‏

9- ضياء الدّين بن الأثير- د. أحمد مطلوب- بغداد 1988.‏

10- منهج البحث في المثل السّائر- د. علي جواد الطّاهر- الموصل 1982‏

11- جولة مع ضياء الدّين بن الأثير في كتابه المثل السّائر- أحمد محمّد عنبر- القاهرة 1954

مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق

60 Views

عن

إلى الأعلى