الرئيسية » موسوهة دهشة » صحة و أسرة » الصحة النفسية » تطوير الذات-التأمل-NLP » بحث ( قتل الماضي والعيش في الحاضر )

بحث ( قتل الماضي والعيش في الحاضر )


(قتل الماضي والعيش في الحاضر)

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد …
يعرف من يشعرون بالسعادة انه بصرف النظر عما حدث في الماضي أو سيحدث في المستقبل ، فأن اللحظة الحاضرة هي الوقت الوحيد الذي يمكن أن تجد فيه السعادة . ومن البديهي أن هذا لا يعني عدم تعلمك أو تأثرك بالماضي ، ولا ألا تخطط للمستقبل ، بل يعني مجرد أن تفهم إن أكثر طاقة لها فاعلية وقوة وإيجابية هي طاقة اليوم ، أي طاقة اللحظة الحاضرة . وفي العادة يرجع شعورك بالضيق إلى شيء مر وانقضى وأصبح ماضيا ،أو أمر لم يخرج بعد إلى الوجود
وعندما تتقن ممارسة هذه الاستراتيجية بصورة تامة ،ستكشف أن القدرة على الانغماس في اللحظة الحاضرة هي صفة تستحق ما يبتذل من عناد لأجل الحصول عليها . فهذه الصفة تمنحك القدرة على أن تعيش اللحظات العادية بصورة غير عادية .وسيقل ما تقضيه من وقت في القلق بشأن متاعب الحياة ، في حين سيتسنى لك وقت اكبر للاستمتاع بها . كما سيقل ما تستهلكه من طاقة في إقناع نفسك بسوء حالك في الوقت الراهن ، في حين سيزيد ما تقضيه من وقت في الاستمتاع باللحظات الخاصة في حياتك ، ألا وهي اللحظة الحاضرة .

لقد جرحت . 00000جرحت بشدة .
لقد خانك الشخص أوليته ثقتك .
لقد فشلت خططك .
لقد خضت مخاطرة ، لكنك خسرت .
ماذا ستفعل حيال ذلك ؟

أتبحث عن الانتقام ، ستعيش في وهم من الغضب ، ستمزق قلبك ؟
إذا استطعت أن تجتاز أزماتك في سلام ، فلا تتردد ،
ولكن ليس على حساب إخفائـك ألمـك أو تظاهرك بأن كل شيء على ما يرام .
إنك في حاجة إلى أن تصرف من ذهنك كل الأشياء التي لا جدوى من التفكير فيها .
خاطر بالاعتراف بما تعرف أنه في قلبك بالفعل .
حاول أن تتعلم أي درس يمكنك تعلمه
من خسارتك ،وتعلم الدرس الذي يهمك ،
ومن شـأنه أن يخلق لديك فارقاً .
أنقذ ما تستطيع إنقاذه .
لا تبد اهتماماً بما لن يحدث أبداً .
إن التمسك بالمستحيل هو مصدر كل آلامك
تذكر أن المعاناة في النهاية هي مجرد اختبار أخر
وعندما تعاود الذكريات المؤلمة لا تحاربها اسمح لها أن تتطفل عليك دون أن تندم عليها .
دع فرصة للذكريات أو المشاعر القديمة كي تتخذ طريقا إليك.
إن الحزن على حب ضائع , أو توبيخ , أو خيانة , أو جرح عميق في نفسك يترك بك ألما. إن هذا الألم يعود , يحبس أنفاسك من الضيق , ويمنحك وقفة مع نفسك .
قم بقياس عمق الألم , ولكن من النقطة الآمنة التي يمنحها لك الزمن .
عليك أن تعرف أن استيائك من هذا الألم سوف يهدأ لأنه يوما ما سيصبح ذكرى ماضية .
لا تدفع الأحاسيس المؤلمة أو الذكريات بعيدا عنك .
إذا سمحت لها بالخروج دون أن تقاومها فإنها سوف تمر .
ادفعها للخارج وسوف تتراكم , باحثة عن المنقذ الذي تحتاجه كي تخفف من الضغوط القديمة .
تلك هي طريقة الآلام القديمة في التلاشي , تضغط كي تطفو على السطح حتى
تخبو وتنقشع . إن الآلام القديمة المتربصة تخرج في شكل موجات .
هل لك أن توقف موجة مندفعة ؟
حاول أن تجتاز عواطفك القديمة العائدة ,
ولكن دون أن تحاول كبحها في أعماق نفسك .
لأنك بذلك ستستهلك طاقتك , وتفقد إيمانك بذاتك وتشك في قوتك وكمال ذاتك , وتدمر حياتك .
دع الجروح القديمة تمر معترفا بمعناها , وسوف تمر في فترة وجيزة .
إن الجرح سوف يتضاءل ويتضاءل معه احتمال عودته .
وأنت الذي تستطيع تحديد لحظة تلاشيه.
إن حياتي هي المنحة وموهبتي هي الأداة ولحظتي هي الآن .
ونجد أن معظم الناس تبرمج منذ الصغر على أن يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية ، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى “بالبرمجة السلبية “التي تحد من حصولهم على أشياء كثيرة في هذه الحياة .
فنجد أن كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية , أنا لا استطيع الامتناع من التدخين ، أنا ضعيف في الإملاء ، أنا ..انا 00 انا …. .
ونجد أنهم اكتسبوا هذه السلبية اما من الأسرة أو من المدرسة أومن الأصحاب أو من هؤلاء جميعا.
ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية . الإجابة نـــعم وألف نعم
خطة لنبرمج أنفسنا ايجابيا
(1) دون علي أقل خمس رسائل ذاتية سلبية لها تأثير عليك .
مثل ( أنا عصبي ……… أنا ضعيف ) . والآن مزق هذه الورقة التي بها الرسائل السلبية والق بها بعيداً .
(2) دون خمس رسائل ذاتية إيجابية تعطيك القوة وابدأ بكلمة أنا . مثل ( أنا ذاكرتي قوية – أنا إنسان ممتاز) .
(3) دون هذه الرسائل الإيجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك .
(4) والآن خذ نفساً عميقاً واقرأ الرسالة الواحدة تلو الأخرى إلي أن تستوعبهم جيداً .
(5) ابدأ مرة أخري بأول رسالة وخذ نفساً عميقاً واطرد أي توتر داخل جسمك – اقرأ الرسالة الأولي عشر مرات بإحساس قوي – أغمض عينيك وتخيل نفسك بشكلك الجديد ثم افتح عينيك .
(6) ابتدأ من اليوم أحذر ماذا تقول لنفسك ، أحذر مما تقوله للآخرين ، وأحذر مما يقوله الآخرون لك .
لو لاحظت أن رسالة سلبية قم بإلغائها بأن تقول ألغي – وقم باستبدالها برسالة أخري إيجابية.
جيم رون ( التكرار أساس المهارات )
عليك أن تثق فيما تقوله – وأنت تكرر دائماً لنفسك الرسالات الإيجابية فأنت سيد عقلك أنت تتحكم في حياتك وتستطيع تحويل حياتك لتجربة من السعادة والصحة والنجاح بلا حدود
ولكن لماذا نحتاج للبرمجة الإيجابية ؟؟؟؟ ..,
نحتاج أن نبرمج أنفسنا ايجابيا لكي نكون سعداء ناجحين، نحي حياة طبية. نحقق فيها أحلامنا وأهدافنا . وخاصة وأننا مسلمون ولدينا وظيفة وغاية لا بد أن نصل إليها لنحقق العبادة لله سبحانه وتعالى ونحقق الخلافة التي استخلفنا بها الله في الأرض
ما من يوم يمر على ابن آدم إلا قال له ذلك اليوم:
يا أبن آدم أنا يوم جديد، وغداً عليك شهيد فافعل فيّ خيراً وقل فيّ خيراً،
أشهد لك به يوم القيامة فإنك لن تراني بعده أبداً!
وقد يعترض البعض قائلاً:
أليس التخطيط للمستقبل ضرورياً مثل العمل في الحاضر؟

والجواب: صحيح إن التخطيط للمستقبل أمر ضروري،
ولكن تحمل الهم من أجل المستقبل هو الذي يبعث الشقاء في حياة الإنسان.
مثله مثل التحسر على الماضي
فالذي خسر صفقة تجارية.. والذي مات أحد أعزاءه والذي مرت عليه فرصة
ذهبية ولم يستغلها.. كل هؤلاء معرضون لأنواع مختلفة من القلق
والاضطراب لأنهم يفكرون في الماضي ويتحسرون عليه،
ولا يمكن أن يخلصهم شيء سوى غلق أبواب التفكير على الماضي
والمستقبل والعيش ضمن حدود اليوم الحاضر.
إننا نستطيع أن نتخلص من 90% من قلقنا إذا استطعنا أن نشعر
بان كل يوم يمر علينا هو يوم جديد وإن كل لحظة في هذا اليوم إنما
هي لحظة جديدة منقطعة عن الماضي والمستقبل.
وإذا كان رأسمالنا في الحياة هو هذه اللحظة الراهنة فقط فعلينا أن نقوم
باستغلالها فوراً، ودون أي تأخير ،
ويعطينا رسول الله صلي الله عليه وسلم نموذجاً للكيفية استغلال اللحظة
الراهنة في كلمة جميلة يقول فيها:
(لو كانت بيد أحدكم فسيلة وأراد أن يغرسها فقامت القيامة فليغرسها)
هكذا يجب أن نستغل اللحظة الراهنة..
لا تقل سوف تقوم القيامة بعد لحظة وما فائدة أن أغرس هذه الفسيلة؟
إن مثل هذه التفكير هو الذي يقود الإنسان إلى الفشل.
إن الإنسان قد يستفيد من لحظات الفراغ القصيرة
ما لا يمكن أن يستفيده في أيام طويلة، فقد يكتشف حقيقة هامة في خلال
لحظة تفكير قصيرة، وقد يحصل على فكرة جيدة..
أو حكمة ثمينة في خلال لحظة قصيرة ثم ترتبط سعادته
في الحياة بهذه الحكمة!
كما إن معظم الناس لهم تجارب خاصة في هذا المجال..
فهناك الكثير من الناس يكتشفون بعض الحقائق ليس في المختبرات
والجامعات.. ولكن في الشارع.. في السيارة.. في السوق المزدحم بالناس 000لماذا؟
لأنهم يستغلون اللحظات القصيرة ويحصلون على نتائج كبيرة،
وإذا أردت أن تكون من هؤلاء الناس عليك أن تتبع الوصية التالية:
أعزل الماضي عن الحاضر.
والحاضر عن المستقبل.
وعش في حدود اللحظة الراهنة


كثير من الناس يعلق سعادته بمستحيلات ..أو يمر حلها كالسراب فلا يجد إلا الشقاء

فمثلاً : يقول:إذا تخرجت من الثانوي أكون سعيد ..
فإذا تحرج لم يجد جديد …فيقول مليت …إذا تخرجت من الجامعة أو تزوجت..
أكون سعيد ….فإذا تخرج أو تزوج ربما يكون في نوع من السعد المؤقت فما يلبث أن يجد مشكلات العالم على رأسه!!!
فيقول: أنا إذا بنيت بيت جديد أكون في راحة …وهكذا …يشترط للسعادة
وكلما جاء للشرط طردها إلى مكان ابعد
وهذا يجد نفسه كاللاهث لا يسعد ….
السعادة الحقيقة أن تكون رضياً تسعد الآن …مهما كانت ظروفك…
البعض يظن هذا صعب فنقول له الآلاف جربوه قبلك وكانوا في اشد مما أنت فيه
من البلاء فصبروا ورضوا وسعدوا فنالوا السعادة والايجابية ….
ولكي أساعدك على السعادة الآن :
– ابتسم باستمرار وارفع رأسك وافرد كتفيك وتنفس السعادة ….
– ابتهج من داخلك ..واصطنع السعادة باستمرار….
-لا بأس أن تحزن لفترة ولا بأس أن تتألم لوقت ….لكن المصيبة إذا كنت أنت من يجرح نفسك!!!
باجترار الموقف وتذكره وتحزين نفسك غصبا …الخ
إن 5 % من أآلامنا يسببها الآخرون….بينما 95% منها نحن نجترها ونعيدها ونزيدها …من خلال المعاناة …والتمادى في المشاعر السلبية..
لذلك احزن وخف وتألم لكن إياك أن تتمادى وتطول وأنت تستطيع إيقاف تلك المشاعر…فهذا يشبه السخط..وعكس اليقين ….ويبعدك عن جنة الايجابية …
- تمرين :
اصعد فوق السطح(أو في الفناء) في جو ممتع: تنفس واقفا بلذة وبعمق ..ل 8 مرات …- عش لحظتك ولا تتجاوز حدودك…
عش الحاضر وكن ايجابياً ..وإياك أن تجتر الماضي والأحداث الحزينة باستمرار فهذا
يضرك ولا تقلق للمستقبل فهذا يهمك ….بل يمكنك الخوف من الله أو النار لكن
لا تتطرف في الخوف لدرجة أنه يقعدك عن الصلاة!
إن حاجتنا للمشاعر السلبية كحاجتنا للملح : القليل منه ينفع الكثير يضر …
اسعد الآن …
إن سعادتك تجعلك أكثر ايجابية وتجعلك أكثر نشاطاً للعبادة وأكثر إنتاجا وأكثر قوة
و(المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير)
ستحتاج أيام وأنت تتدرب على مهارة اسعد الآن…
لا تيأس…أستمر في سعادتك ……
ومهما يكن من شيء، فالمرء قد يجعل من إخفاقات الماضي وأخطائه نقطة انطلاقة لتحقيق النجاح، فالنجاح لا يعرف عمراً معيناً، والإنسان لا يتوقف عند مرحلة عمرية معينة؛ بل هو في حالة عطاء وعمل وكفاح مادام يملك أدوات العمل والعطاء، والمرء قد يحقق نجاحات في بداية حياته ثم تقف هذه النجاحات عند نقطة والعكس فقد يخفق المرء في بداية حياته ثم ما يلبث إلا وينهض وينجز نجاحات متتالية.
إحدى الطرق الرئيسية في التعليم هي تصحيح الأخطاء ، فالأخطاء علميّاً تؤدي إلى نمو خبراتنا و معارفنا .
إن معظم الناس الذين يبصرون الأخطاء و يلاحظونها يخف كربهم و توترهم عندما يدركون أن أي إنسان كائن بشري معرض للخطأ .
إن قبول الأخطاء و الاعتراف بها أحياناً يكون ممتعاً عند ممارسة هذا الأمر .
احقن حياتك اليومية بالنكتة و الدعابة :
حاول أن تكون مداعباً حتى لو كنت تعمل عملاً جاداً .
حاول أن تضحك في أغلب الأحيان .
تنبه و احذر من الحوادث المضحكة و السخيفة ( الضحك الذي يدعو للسخف ) التي تستمر طوال الوقت .
و لكن انظر فقط إلى الجوانب المسلية منها .
لو كان الأمر لا يثير الضحك حاول أن تضحك .
تجنب المزاح القائم على التهكم .
ولتجاوز حالات إحباط الماضي وقلقه يمكن للمرء أن ينظر لذلك وفق التالي:
أولاً: ابتعد عن العاطفة وكن موضوعياً:
نعلم أن الخطأ طبيعة بشرية لا يمكن التخلص منه مطلقاً؛ فالنقص من الصفات اللازمة لنا والكمال المطلق من صفات الله عز وجل، وفق هذه النظرة يجب أن تكون نظرتنا للخطأ والفشل بأنها دروس نكتسب منها تجارب وخبرات تقربنا إلى أهدافنا.
ومعظم الناس لا ينظرون إلى الخطأ بطريقة مجردة أو بمعنى آخر بطريقة تحليلية، فلو أخطاء شخص في جزئية معينة، فإنه يعمم الخطأ والإخفاق على بقية الأجزاء. والأشد من ذلك أن يتجه الخطأ إلى الشخصية، فيأخذ الإخفاق على أنه نقص في الشخصية، ولهذا مهم جداً أن تنظر إلى الخطأ بصورة موضوعية (كسبب ونتيجة) فإذا أخطاءنا في مسألة لا يعني نقص في شخصيتنا أو أن حظنا عاثر؛ بل إننا لم نسلك الطريق الصحيح، ولم نتبع السبب المناسب كما قال الله تعالى :”فاتبع سببا” فالأمور لا تؤخذ غلابا وإنما تؤخذ بإتباع الطرق الصحيحة.
وأحياناً يستحوذ علينا التفكير العاطفي ونبتعد عن الموضوعية في تعاملنا مع ماضينا؛ فنعيش في حالة كئيبة وندم مقلق. فالتفكير العاطفي ينسينا أن هذا أمر مقدر علينا، والتفكير العاطفي يمنعنا أن نتخذ خطوات إيجابية ندفع القدر بقدر فننظر إلى سبب ذلك ونتجه إلى عمل آخر يقودنا إلى تحقيق نجاح جديد، والتفكير العاطفي يقودنا إلى الضجر والصخب ونفقد حالة التوازن الفكري والنفسي وننسحب عن الواقع ونعيش في خيالات وأوهام. لنكن أكثر واقعية ونعيش مع واقعنا ولا نجعل ماضينا حاضرنا فنخسر الحاضر كما خسرنا بعض ماضينا.
ثانياً: انظر إلى الجانب المضيء:
علينا التخلص من النظرة الجزئية كي نتصور الأشياء كما هي أو قريب من ذلك. فكل إخفاق أو فشل يحمل في طياته جانب مضيء، ولكن علينا أن ننظر ما تحت السطح لنرى ذلك الجانب، لنبتعد عن تحطيم ذواتنا ولومها وتوبيخها ولنبحث عن الجوانب الإيجابية في عملنا السابق، لا شك أننا حققنا إيجابيات كثيرة ولكننا لا ندرك هذه الإيجابيات أو إننا حصرنا الإيجابيات في قضايا معينة، ولهذا لابد أن ندرك أن كل عمل صالح هو عمل مضيء. وكل محاولة للنجاح والتقدم هو عمل مضيء، فلا نجعل الإشراقات والإضاءات عند نقطة معينة .
النظر إلى الجانب الإيجابي يمنحك نوعاً من التفاؤل وتندفع النفس إلى مزيد من العمل والعطاء وتكون قادراً على إيجاد نظرة متوازنة تستطيع أن تقيم فيها أعمالك. انظر مثلاً لحاطب بن بلتعة عندما كتب بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين من أهل مكة، يخبرهم بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسيره لجهادهم، ليتخذ بذلك يداً عندهم، تحمي أهله، وماله بمكة، فنزل الوحي بخبره، وعمل حاطب رضي الله عنه خطير حتى وصفه عمر رضي الله عنه بالنفاق فقال لرسول الله:” دعني أضرب عنق هذا المنافق ” ولكن رسول الله نظر إلى الجانب المضيء في حياة الصحابي الكريم فهو قد هاجر إلى الله ورسوله، وجاهد في سبيله، فسأله رسول الله :”ما هذا؟” فقال : يا رسول الله، إني لم أكفر بعد إيماني، ولم أفعل هذا رغبة عن الإسلام، وإنما أردت أن تكون لي عند القوم يد، أحمي بها أهلي، ومالي، فقال صلى الله عليه وسلم : ” صدقكم، خلوا سبيله ” وقال لعمر: “وما يدريك، أن الله اطلع على أهل بدر، فقال : اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم ” وأنزل الله في ذلك، صدر سورة الممتحنة. فهناك في أعمالنا مهما بلغت من السوء جوانب فيها إشراق تمدنا بأمل وتخفف عنا وطأة الإخفاق فلا ننس هذه الجوانب المشرقة في ماضينا وهي لا شك كثيرة ولكنها تحتاج منا قليل من التأمل.
ربما ما يراه الناس منك فشل هو بالحقيقة خطوة نحو نجاحك الأكيد
لذالك أريدك أن تصعد . . . فوق فشلك .
صدقني لو شغلت فكرك بالنجاح ستنجح بإذن الله ولو شغلت فكرك بالفشل ستفشل
دعني أخبرك عن شخص عاش معنا على هذا الكوكب
شخص فشل بالتجارة وعمره 24 سنة . . وفشل مرة أخرا التجارة أيضا وخسر كل أمواله وعمره 31سنة
ثم حاول مرة ثانية وعمره 34 سنة وفشـــــــــــل وأصيب بانهيار عصبي وهو عنده 36 سنة .
ثم اتجه إلى المجال السياسي ففشل بالانتخابات بدخول الكونجرس كعضو فيها وعمره 38 سنة ثم فشل مرة
ثانية أن يدخل الكونجرس وعمره 40 سنة وفشل مرة ثالثة وعمره 42 سنة ثم فشل مرة رابعة وعمره 46 سنة
ثم فشل مرة خامسة وعمره 48 سنة ثم فشل أن يكون نائب لرئيس وعمره 50
ثم اختير رئيس للولايات المتحدة الأمريكية وعمره 52 سنة
هذا الشخص هو أبراهيم لينكنن الملقب بمحرر العبيد
ثالثاً: عش لحظاتك الآنية:
الماضي ذهب وما فيه من آلام وأحزان فهل نذهب بقية عمرنا حزناً وحسرة حاملين مشاعر سلبية أم إننا نستبدل الحزن بفرح والهم بسعادة ؟ إننا لكي ننجز ونستأنف حياة سعيدة نستطيع نحقق فيها طموحاتنا فعلينا أن نتخلص من سلبيات الماضي ونقذف آثاره السيئة خارج حياتنا، فالعمر قصير ومن المؤسف ـ حقاً ـ أن نجعله ينحصر في مآسي الماضي وإخفاقاته. لنعش لحظاتنا ـ وكأننا ولدنا الساعة ـ كلها تفاؤل وأمل بأن نبني مستقبلاً مشرقاً مليء بالنجاحات والإنجازات، فالنجاح لا يمكن أن نحصره في شكل معين بل هو متعدد الوجوه والأشكال فكل خير تفعله في حياتك هو إنجاز رائع يستحق أن تفتخر وتشيد به.
لا تجعل الماضي يأسرك، ولا المستقبل يقلقلك ويخوفك واستمتع بلحظات حياتك التي تعيشها الآن فأنت ابن اللحظة، وصدق الشاعر في قوله:
ما مضى فات والمؤمل غيبُ *** ولك الساعة التي أنت فيها
وقول الآخر:
تمتع بالصبح ما دمت فيه *** ولا تخف أن يزول حتى يزول
لا تدع اليأس ينفذ إلى قلبك فنحن أحيانا نصنع معاناتنا بأيدينا وندمر أنفسنا بجهالتنا وضعف إيماننا. ولنطوي صفحة الماضي فالعيش فيه ـ كثيراً ـ لا يجدي شيئا، فما كان فيه من آثام نستغفر الله منها وما كان فيه من خير فنرجو أن يتقبل الله ذلك الخير ولنعش لحظتنا فإننا لا ندري قد لا ندرك الساعة التي بعدها. والله المستعان.
. سبنسر جونسن يقول :
انك بالفعل تعرف ماهي ” الهدية “انك بالفعل تعرف أين تجدها
وأنت بالفعل تعرف كيف يمكنها أن تجعلك أكثر سعادة ونجاحا .
الهدية ليست هي الماضي ,وليست هي المستقبل .
الهدية هي اللحظة الحالية !
الهدية هي الحاضر !!
حتى في أصعب المواقف صعوبة وحرجا ,عندما تركز على ما هو “صحيح “
في اللحظة الحالية ,فان هذا يجعلك أكثر سعادة اليوم
ويمنحك الطاقة الضرورية , والثقة الأزمة للتعامل مع ما هو خطأ .
والوجود في الحاضر يعني التخلص مما يشتتك ,
والانتباه لما هو مهم الآن .
فانك تصنع حاضرك الخاص بما توليه انتباهك , اليوم .
من الصعب أن تنسى الماضي مالم تتعلم منه .
وبمجرد أن تتعلم من الماضي وتنسى,
تستطيع أن تحسن الحاضر .
ثم استخدم ما تعلمته لكي تجعل عملك وحياتك أكثر قابلية للمتعة اليوم .
وليس بوسعك أن تغير الماضي ولكن تستطيع أن تتعلم منه .
تكون أكثر قدرة على القيادة والإدارة , والدعم والمصادقة , والحب .
“” تعلم من الماضي “”
واستكشف طرقا مختلفة لجعل العمل والحياة أكثر معنى .
كن مطمئناً …سعيدا

كيف

[/U]1ــ عش حاضرك
أكثر القلق سببه الندم على الماضي أو الخوف من المستقبل. هذان بُعدان أنت تفقد السيطرة عليهما. استفد من تجارب الماضي وخطط لتوقعات المستقبل.
2.ــ واجه المخاوف
معظم المخاوف لا حقيقة لها. كن شجاعاً في مواجهة المصاعب. روض نفسك لتقبل الأسوأ ثم اعمل على أن لا يكون ذلك الأسوأ. “أعقلها وتوكل”.
3ــ. تقبل الواقع
رؤيتك هي واقعك. اعرف ما يقلقك ثم ادرسه جيداً. قم بعدها باستشارة والاستخارة ثم اتخذ قراراً ولا تندم عليه.
4ــ. تذكر أخطار القلق
أمراض جسدية كالقلب والبشرة والمعدة والصدر والرأس والظهر والالتهابات والعجز وأمراض نفسية.. الخ
5ــ. اشغل نفسك بالمفيد
“متى توفر الوقت للتفكير بسعادتك أو بشقائك فإنك في الغالب تشقى”! اطرد القلق بتناسي نفسك. وجه اهتماماتك إلى الناس والعمل والأهداف الطموحة.
6ــ آمن بمبدأ التسليم
لا تصطدم مع الأمر المحتوم. العاهات والبلاءات تساعدنا إلى حد كبير غير متوقع.. ما من عظيم إلا وهو قمة في التسليم.
7ــ تعلم فن النسيان
تعلم كيف تنسى لتعيش. لا تقبل أن تكون آلة تنديد. لا تتخذ موقفاً من كل حادثة تمر. دع الأمور تجري في أعنتها.. استصغر الحوادث المؤلمة والمزعجة.
8ــ اصنع الابتسامة
الابتسامة عنوان ومفتاح السعادة والشيء لا يأتي إلا بالجهد، ودليل الجهد الابتسامة، والابتسامة صدقة مكتوبة.
9ــ تدرب على الاسترخاء
الاسترخاء يضعف القلق لأنه يريح العقل.. استخدم تمارين الاسترخاء.
10ــ أصّل معاني الحب
الحب هو رأس الأمر، تعلم كيف تحب ربك، ودينك، ووطنك، ونفسك، وأهلك، و(المسلمين) والحياة والخلق جميعاً.
11ـ امنح التسامح
“التسامح هو أن تري نور الله في كل من حولك مهما يكن سلوكهم معك”
” التسامح يمنحني كل ما ابتغيه”
ما الذي بوسعك أن تبتغيه ثم لا يمنحك إياه التسامح هل تريد السلام التسامح يقدمه لك هل تريد السعادة هدوء البال تحقيق هدف ما إحساس بالقيمة وجمال يفوق العالم هل تريد الرعاية والأمان ودفء الحماية دائما؟ هل تريد هدوء لا يعكره شيء ورقة لا يطالها آذى وراحة عميقة دائمة وسكونا رائعا لا يزعجك شيء فيه. كل ذلك يمنحك إياه التسامح
12ــ اتّبع الوصفة الإيجابية
ابدأ بالذكر في بداية اليوم؛ فبداية اليوم هو كل اليوم، ذكر نفسك بالإيجابيات التي تملكها وبث في نفسك روح التفاؤل والإيجاب. استمر في فعل ذلك أياماً.
تمرين المفكر الإيجابي :
قبل كل شيء عليك بطرح هذه الأسئلة على نفسك مع تحري الصدق والدقة فيها :
هل أنا شخص إيجابي ؟
هل نشأت في مناخ سلبي فأثرت السلبية في شخصيتي حين أصبحت راشداً ؟
هل أؤمن حقاً أنه بالإيمان ستطيع أن أنجز أي شيء ؟
هل أنا ميّال إلى التفكير السلبي .. ممتلئ بالكآبة والتشاؤم وتكتنفني الشكوك في قدراتي الذاتية والخوف على مستقبلي ؟
هل أركز انتباهي على المشكلات في حياتي موجهاً نظري فقط إلى مالا يمكن إنجازه .. بدلاً من توجيهه إلى الفرص التي قد تكون هناك في زاوية ما ؟
هل يبدو لك دائماً أنه إذا كانت هناك إمكانية لحصول أمر سيئ فإن هذا الأمر حاصلٌ لا محالة .
هل تؤمن بقانون الجذب الذي يقول :” أن الأفكار الإيجابية تعطي نتائج إيجابية والأفكار السلبية تعطي نتائج سلبية ؟
والآن إليك برنامج التفكير الإيجابي :
1/ كن متفائلاً تجاه كل شيء وفي الـ 24 ساعة القادمة قل فقط أشياء موحية بالأمل .. أشياء إيجابية حول أسرتك وصحتك وعملك ومستقبلك .. وأصّل هذه الأفكار لمدة أسبوع على الأقل وهنا نشيد بأذكار الصباح والمساء التي تدعو إلي التفاؤل والانشراح .. وسترى بإذن الله التغيير الذي سيطرأ على طريقتك تفكيرك وسوف تجد نفسك تتقدّم طوال حياتك .
حيث كشفت دراسة إسلامية طبية قام بها د. رامز طه محمد استشاري الطب النفسي بطب عين شمس أن ذكر الله تعالى وتأمل أسمائه بشكل دائم يزيل المخاوف والأفكار والوساوس من الذهن ويعيق تأثيرها السلبي على مراكز الانفعال فضلاً عن أنه يساعد على إطلاق طاقات العقل بشكل أكبر.
فابدأ بالذكر عند أول فكرة سلبية.. نوّع من الأذكار واخترع لها حلاوة.. ضع برنامجاً واضحاً لأوقات الذكر.
2/ أهتم بغذاء عقلك عن طريق قراءة كتب أو مقالات أو الإسماع إلى برامج ترتقي بالمعنويات .. وتجنب القصص والأخبار التي تتحدث عن المآسي والجرائم .. أقرأ سير الناجحين الذين حققوا نجاحاً باهراً وتغلّبوا على عقبات هائلة .
3/ صاحب أناس إيجابيين .. وضع قائمة بأسماء أصدقائك وقرر قضاء وقت أول مع الإيجابيين منهم .
4/ تجنب المجادلات والصراعات والأوضاع السلبية .. والقضايا التي لا داعي لها و لا جدوى من الانخراط فيها .
5/ حافظ على صلواتك .. وأعط نفسك وقتاً للتأمل في الأشياء الرائعة والجميلة التي وهبك الله إياها والتي ليس أقلها القدرة على اكتشاف الخير في كل حالة
6/الدعاء ثم الدعاء 000ليكن الدعاء بيقين.. واصحبه بالعمل الصالح وصدق المقصد وحسن المطلب والإلحاح المستمر حتى يتحقق المراد.
7/ توكل وأحسن الظن بالله قال تعالى “وما كان الله ليضيع ايمانكم” تحوي أسرار للتفاؤل ,, فيها قوة ..وهي النفي القاطع من الله القوي “ما كان”فيها المواساة والأنس بالله .. حين تظن انك لوحدك بالعالم ,,ضائع مشتت ,,كئيب حزين كلك جروح ,
يقول لك الحق تعالى ويخبرك اللطيف انك لن تضيع وأنت مؤمن بالله
اعمل بهدوء، وتقبل وأحسن الظن بالله.. كن راضياً ولا تتذمر من الحوادث.. قل “ربما “، أو تبسم… لا تيأس من روح الله
8/ قم بعمل تمرين (21/14) لمدة أربعة عشر يوماً على الجملة التالية :”أنا الآن أفكّر إيجابياً ” أو أي جملة بنفس المعنى ولكن تشعر أنها أقوى بالنسبة لك .
9/ بعد إتمام فترة 21 يوماً أعد طرح الأسئلة حول التفكير الإيجابي على نفسك ولاحظ إجاباتك .
13ــ الإيجابيات العشر
ابتكر طرقاً للتجديد.. التجديد يحافظ على التوازن الشخصي.. الإيجابيات العشر التالية مدخل لمواقع التجديد:
1/ تفاءل:
حتى ولو أحاطت بك السلبيات؛ فالتفاؤل من الإيمان والتشاؤم من الشيطان، وبالتفاؤل تبنى النفوس.
2/ تحمس:
أوجد الحماس في الأعمال اليومية والمتكررة، وابتكر أبدع.
3/ تحدث عن النجاح:
وامدح الناجحين واثني عليهم.. أكثر من ذلك.
4/أوجد البيئة الإيجابية:
انتبه لمن تصاحب.. رافق الناجحين.. تجنب السلبيين.. بث الإيجابية في الآخرين.
5/جدد ما حولك:
أبدع فيما حولك.. ضع لمسات إيجابية.. اخرج من المألوف.. علق اللافتات الإيجابية.
6/ شارك الناس:
لا تكن متفرجاً.. تبادل وجهات النظر.. لا تحقر أحداً أبداً.
7/ خطط للنجاح:
ضع برنامجاً لغاياتك وأولوياتك وطموحاتك.. خطط حتى ولو لم تنفذ.. كن طموحاً واترك لنفسك الفراغات.. تعلم تقول “لا”.
8/ لا تستجب للمغالطات:
انتبه للمغالطات الاجتماعية وجمّع من الأمثال العربية والإعلام وبعض أقوال المشاهير.
9/ اهتم بنفسك:
اسمح لنفسك أن تشعر وتتمتع.. لا تحقرها، ولا تكبتها.
10/ اصدق مع نفسك:
لا تكذب ولا تخادع نفسك.. تعلم الإخلاص والدعاء واحتساب الأجر.
المفكر الإيجابي يقرّ بأن هناك عناصر سلبية في حياة كل شخص لكنّهُ يؤمن بأن أي مشكلة يمكن التغلّب عليها .
المفكر الإيجابي إنسان يقدّر الحياة ويرفض الهزيمة .
الإيجابي يفهم أنه من أجل التغيير من حالة المفكر السلبي إلى الأداء الكامل بطريقة المفكر الإيجابي يجب على الإنسان أن يتحلّى برغبة جادّة في التغيير .
وأعتقد أن الإسلام هو أول من وضع منهج السعادة في الحياة بتربيته الإنسان على معرفة الله والإيمان بالقدر والآخرة وهذا من أهم ما يجعل الإنسان سعيدا يتوكل على الله ومتيقنا أن ما يصيبه بإرادة الله فيكون أمره كله خير إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر، لا ييأس في حياته مهما أصابه ويسير فيها راضيا مبتسما ويتحلى بالخلق الحسن مع الناس ويعلم أن له نصيب في الآخرة بإذن الله.
فكلّ إنسان يملك قوى السعادة وقوانينها ، ولكن أغلب الناس لا يرون ذلك ؛ لأنهم لا ينظرون إلى أنفسهم ، بل ينظرون إلى الآخرين .
حكاية حقل الألماس
هي حكاية مشهورة عن مزارع ناجح عمل في مزرعته بجدّ ونشاط إلى أن تقدم به العمر ، وذات يوم سمع هذا المزارع أن بعض الناس يسافرون بحثاً عن الألماس ، والذي يجده منهم يصبح غنياً جداً ، فتحمس للفكرة ، وباع حقله وانطلق باحثاً عن الألماس .
ظلّ الرجل ثلاثة عشر عاماً يبحث عن الألماس فلم يجد شيئاً حتى أدركه اليأس ولم يحقق حلمه ، فما كان منه إلا أن ألقى نفسه في البحر ليكون طعاماً للأسماك .
غير أن المزارع الجديد الذي كان قد اشترى حقل صاحبنا، بينما كان يعمل في الحقل وجد شيئاً يلمع، ولما التقطه فإذا هو قطعة صغيرة من الألماس ، فتحمس وبدأ يحفر وينقب بجدّ واجتهاد ، فوجد ثانية وثالثة، ويا للمفاجأة! فقد كان تحت هذا الحقل منجم ألماس..
ومغزى هذه القصة أن السعادة قد تكون قريبة منك ، ومع ذلك فأنت لا تراها ، وتذهب تبحث عنها بعيداً بعيداً .
يقول شيخ الإسلام ابن تيميه : ماذا يفعل بي أعدائي : أنا جنتي في صدري ، فسجني خلوة ونفي سياحة وقتلي شهادة
الخاتمة
إن الهواجس والإخفاق والشقاء والأمراض والأحزان تولد غالباً من الخوف ، وإذا أردت السلامة والنجاح والسعادة والصحة والرضا؛ فيجب عليك أن تكافح الخوف وتكون كمن حكى الله تعالى عنهم في قوله : ﴿ الّذين قال لهُمُ النّاسُ إنّ النّاس قد جمعُوا لكُم فاخشوهُم فزادهُم إيماناً وقالُوا حسبُنا اللّهُ ونعم الوكيلُ * فانقلبُوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهُم سُوءٌ واتّبعُوا رضوان اللّه واللّهُ ذُو فضل عظيم﴾ [آل عمران:173- 174] .
لا تعتقد أن مرضك مزمن ، وأن آلامك لا تنقطع أبداً ، فما من شيء يبقى في هذا العالم دون تجدد . إنك تستطيع بقدرة تفكيرك المبدع أن تتجدد وتحيا حياة جديدة .
وإذا اتفق الناس من حولك على أنك تحمل بلادة جدك مثلاً ، وأنك لن تنجح في الحياة ، ولن تكون محبوباً فارفض هذا الزعم بشدة ، واحذر من ثقل ماض ليس هو ماضيك ، واغرس في نفسك الصفات المعاكسة للعيوب التي يريدون إرهاقك بها .
أوقف كل تفكير سلبي ، وكلّ تأكيد لبؤسك الحالي . أنكر الملموس وأكد الأمل ، والنجاح ، والصحة ، والسرور ، إنها هناك وراء الباب الذي أغلقه رفضك الإيمان بها ، وهي لا تنتظر سوى ندائك لتظهر نفسها .
كن أكبر من أن تقلق , وأنبل من أن تغضب , وأقوى من أن تخاف , وأسعد من أن تسمح للمتاعب بأن ترافقك .
كن جميلا ترى الوجود جميلا
جعلنا الله وإياكم من سعداء الدنيا والآخرة امنين مطمئنين وصلّى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه أجمعين .
المراجع
كتاب قوة التحكم في الذات ( الدكتور إبراهيم الفقـــــــــــــــــــــــــــــي )
كتاب دليلك إلى السعادة النفسية(القسم العلمي بمدار الوطـــــــــــــــن)
كتاب التسامح أعظم علاج على الإطلاق ( جيرالد ج.جامبولسكــــــي)
منتدى الحصن النفسي / منتدى البرمجة اللغوية العصبة
منتدى المـــــــــــــــــلك / منتدى الخير للرقية الشرعيــة
منتدى قبيلة بني هاجر / موقع صيد الفوائــــــــــــــــــــد
منتدى عالم حـــــــواء / منتدى التدريب العــــــــــــــربي


http://www.maharty.com/vb/showthread.php?t=5458


كلمات البحث الموفِدة:

  • العيش في الماضي (1)
  • تحميل كتاب أن تكون نفسك دليلك العلمي للسعادة والنجاح (1)
  • كيف كان العيش في الماضي (1)
74 Views

عن dahsha

إلى الأعلى