الرئيسية » موسوهة دهشة » الفنون » التمثيل و السينما » المسرح » مسرح الطفل والإعلام المغربي بين الحضور والغياب – الدكتور جميل حمداوي

مسرح الطفل والإعلام المغربي بين الحضور والغياب – الدكتور جميل حمداوي


مسرح الطفل والإعلام المغربي بين الحضور والغياب

الدكتور جميل حمداوي

تمهيــــد:

يلاحظ أن مسرح الطفل في الإعلام المغربي مازال لم يأخذ مكانته المشرفة بالمقارنة مع مسرح الكبار؛ ومن ثم، فقد غيب إعلاميا على الصعيد العربي بصفة عامة والمغربي بصفة خاصة. و من المؤسف كذلك أن يحصر مسرح الأطفال في مسرح العرائس و المسرح المدرسي أو المسرح التربوي مع تغييب مسرح الخشبة العمومية. و لكن قبل الخوض في إشكاليات هذه القضية نتساءل هل هناك إعلام بالمغرب؟ فإذا كان هناك إعلام، فهل هو إعلام مخصص للجماهير الشعبية لتنمية مداركها و تثقيف الشريحة الطفولية أم هو إعلام رسمي إيديولوجي؟ و هل هذا الإعلام من حق الكبار فقط أم من حق الصغار كذلك؟ و إذا كان المغرب من الدول التي سارعت إلى توقيع الميثاق الدولي لحقوق الطفل الذي ينص على أن الطفل له الحق الكامل في تسخير الإعلام لصالحه و التعبير من خلاله، فلماذا غيب هذا الإعلام مسرح الطفل قسرا وتهميشا؟ و إذا كان مسرح الكبار يعيش أزمة حادة و هو في حالة تغييب متعمّد إلى حد كبير إعلاميا ، فهل هناك مساحة ما لمسرح الطفل ؟ و هل يكفي أن يكون هناك مسرح العرائس و الدمى أو مسرح البهلوان و الألعاب السحرية للحديث عن وجود مسرح الطفل؟.

أ- تجليات الحضور والغياب لمسرح الطفل في الإعلام:

* الإعلام المكتوب:

إذا تأملنا الإعلام المغربي السمعي و البصري و لاسيما التلفزيون وجدناه يركز كثيرا على الإعلام السياسي في الدرجة الأولى و بعده الإعلام الاقتصادي و الاجتماعي و الرياضي، و يخصص مساحة ضيقة للإعلام الفني و الثقافي، حتى الإعلام الثقافي لا يكون فيه مسرح الطفل حاضرا إلا في المرتبة الأخيرة بالمقارنة مع الشعر و الرواية و القصة و مسرح الكبار.
و إذا تتبعنا الإعلام المكتوب (الجرائد والمجلات و الكتب المطبوعة أو المخطوطة) فمازال مسرح الطفل مغيبا إلى حد كبير و مساحته قصيرة وانتشاره محدود.
فإذا كانت القصة و الشعر الطفليان في المغرب قد حققا تقدما نوعيا على يد كتاب بدأوا مؤخرا يتجهون نحو التخصص في أدب الطفل، فان المسرح الطفلي مازال مغيبا ومهمشا في مقررات التعليم الأساسي و الثانوي الذي يهيمن السرد على وحداته الدراسية ومجزوءاته التربوية.
و لدينا على مستوى المكتوب حسب تقديري الشخصي و اعتمادا على ببليوغرافية مسرحية أن عدد المسرحيات المنشورة هي تسعة عشر نصا مسرحيا للأطفال منذ سنة 1959 إلى يناير 1999م، و هذا التأليف المسرحي إما فردي و إما ثنائي وإما جماعي.
و من المؤلفين الذين أكثروا من إنتاج مسرحيات الأطفال نذكر على سبيل المثال : بنحيدة عبد اللطيف بـسبع مسرحيات ، و العربي بنجلون بمسرحيتين، و مجدول العربي كذلك بمسرحيتين، و المسكين الصغير بمسرحيتين، و حجي فوزية هي الأنثى الوحيدة ضمن زمرة مؤلفي مسرح الطفل.
و من المنابر الصحفية التي قامت بنشر مسرح الأطفال نجد: جريدة “الاتحاد الاشتراكي” التي نشرت ثمانية نصوص مسرحية، و جريدة “البيان” التي نشرت نصا واحدا، و جريدة “أنوال الثقافي” التي نشرت نصا واحدا، وجريدة”التحرير” التي نشرت نصا واحدا، و جريدة” الطفولة” التي قامت بنشر نص واحد.
و من المسرحيات المطبوعة في كتب نستحضر: “عمي الحكيم” و “الكنز” للعربي بنجلون ، و “رحلة الأمير زهران الى بلاد الأسرار” لسوسان محمد سعيد، و” ست مسرحيات للطفل” للمسكينين صغير و ندير عبد اللطيف.
و سوف نورد الآن خطاطة توضح بتفصيل مجمل المسرحيات المنشورة في الصحف و الملاحق الثقافية المخصصة للطفل، و المسرحيات التي صدرت في كتاب معتمدين في ذلك على ببليوغرافية المهدي الودغيري مع إضافة بعض النصوص المسرحية إليها:
1- الكتب:

1- مسرحية عمي الحكيم، من تأليف أومال أحمد وبوفتاس محمد والمحجوب البديري، صدرت سنة 1987م عن دار أفريقيا الشرق بالدار البيضاء؛
2- مسرحية الكنز، من تأليف العربي بن جلون، صدرت عن منشورات جمعية إبداع بالقنيطرة سنة 1995م؛
3- مسرحية رحلة الأمير زهران إلى بلاد الأسرار، من تأليف محمد سعيد سوسان الصادرة عن دار البوكيلي بالقنيطرة؛
4- ست مسرحيات للطفل، من تأليف ندير عبد اللطيف والمسكيني الصغير، وقد صدرت المسرحية عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء سنة 1991م.

2-الصحف:

1-مسرحية ذو العصا البيضاء، من تأليف العربي بن جلون بجريدة “أنوال الثقافي” في 13/02/ 1988م؛
2- الحجارة من دارنا، من تأليف عبد الجليل بنحيدة،نشرت في جريدة الاتحاد الاشتراكي بتاريخ 08/09/1989؛
3- الشريكة، من تأليف محمد أجديرة، نشرت في جريدة التحرير في غشت سنة 1959م؛
4- الكنز والحلوى، من تأليف المسكيني الصغير، نشرت في جريدة البيان الثقافي، في 17 أو 14 من شهر فبراير 1986؛
5- الدمية الغاضبة، من تأليف مجدول العربي، نشرت في جريدة الاتحاد الاشتراكي( ملحق الطفولة)، في24 مارس1988م؛
6- سندباد من تأليف عبد الفتاح شبي نشرت في جريدة البيان في أكتوبر 1988م؛
7- الضرس الأعظم من تأليف مجدول العربي، نشرت في جريدة الاتحاد الاشتراكي في يونيو 1989م؛
8- صديقي الكتاب، من تأليف عبد الجليل بنحيدة ، نشرت بجريدة الاتحاد الاشتراكي في 04/08/1989م؛
9- سامحني أيها العصفور، من تأليف عبد الجليل بنحيدة ، نشرت في الاتحاد الاشتراكي في 25/08/1989م؛
10- شهيد الانتفاضة، من تأليف عبد الجليل بنحيدة ، نشرت في الاتحاد الاشتراكي في 5/08/1989؛
11- شجرة الورد، من تأليف عبد الجليل بنحيدة، نشرت في الاتحاد الاشتراكي في 17/2/1989؛
12- هيا لعيادة المريضة، من تأليف عبد الجليل بنحيدة، نشرت في جريدة الاتحاد الاشتراكي، في 29/09/89؛
13- أرنبون الشجاع يغلب النمر، من تأليف عبد الجليل بنحيدة، نشرت في بيان اليوم، في فبراير 1996م؛
14- الطاعون، من تأليف بنحيدة عبد الجليل، نشرت في جريدة بيان اليوم، في يناير 1997م،
15- ضيافة العنكبوت، من تأليف حجبي فوزية، نشرت في جريدة الطفولة العدد الأول في يناير 1999م.

3- النقد والتنظير:

و على مستوى الاهتمام بمسرح الطفل على مستوى النقد و التأريخ و التنظير فقد وجدنا ما كتب على هذا المسرح قليلا بالمقارنة مع جنسين آخرين وهما: مسرح الكبار و قصة الأطفال. و هنا نتساءل لماذا لم يستفد مسرح الطفل من التنظيرات المسرحية التي وجهت لمسرح الكبار؟ فلماذا لم ينظر عبد الكريم برشيد أو محمد مسكين أو مسكيني الصغير و آخرون لهذا المسرح؟ و نحن نعرف جيدا صعوبة هذا المسرح و المشاكل التي تطرحها الكتابة للأطفال وخصوصيات هذه الشريحة الطفلية التي تتطلب الإلمام بعدة علوم منها البداغوجيا و علم النفس و علم الاجتماع و البيولوجيا و تقنيات الإنتاج والتنشيط و التمهير السمعي-البصري.
و على أي حال، فالكتب التي تناولت مسرح الطفل معدودة على الأصابع، إذ يعتبر مصطفى عبد السلام المهماه أول من كتب عن مسرح الطفل بعنوان (تاريخ مسرح الطفل في المغرب) سنة 1986م، و تبعه كل من العربي بنجلون بكتاب “حول أدب الطفل” بصفة عامة، و سالم أكويندي الذي ألف كتاب (المسرح المدرسي) تحت إشراف جمعية تنمية التعاون المدرسي، والمختار عنقا الإدريسي (مسرح الطفل) و إن كان مطبوعا بطريقة الستانسيل في الدار البيضاء، إلى جانب ما يكتبه بعض المربين و المدرسين حول المسرح المدرسي داخل جمعيات التعاون المدرسي التابعة لوزارة التربية الوطنية (المسرح المدرسي للزبير مهداد فرع الناظور) سنة 1977م.
أما القراءات الأخرى حول مسرح الطفل فقد نشرتها الصحف و المجلات المغربية كــ “قضايا تربوية” و “آفاق” و “جريدة العلم” و” أنوال” و”الأساس “و” المسرح المدرسي” و مجلة” الثقافة المغربية” و مجلة “صباح الخير” ومجلة” التربية و التعليم” وجريدة “الاتحاد الاشتراكي”.
و من المساهمين في هذه القراءات حول مسرح الطفل دراسة و بحثا و نقدا نجد عبد القادر عبابو و سالم أكويندي و مصطفى الرمضاني و عبد الكريم برشيد و المختار عنقا الإدريسي و عزيز الفاضلي و محمد مسكين و محمد هارود و مهداد الزبير و العربي بنجلون و عبد الحق الزروالي و مصطفى بغداد و محمد الرفاعي و بسام محمد سليم و محمد مستقر و علي عروي ونجاة أكعبون، وجميل حمداوي….
و يلاحظ أن الذين ينقدون مسرح الكبار و يدرسونه هم الذين يقومون كذلك بدراسة مسرح الصغار باستثناء الزبير مهداد و عزيز الفاضلي ومصطفى عبد السلام المهماه بله عن ثلة من الدارسين هم الذين يركزون كثيرا على مسرح الطفل بشكل تخصصي إعلامي.
هذا، و قد ظهرت مجلة واحدة متخصصة في مسرح الطفل و هي مجلة “الجامعة الوطنية لمسرح الأطفال”، و قد صدر العدد 1 و توقفت المجلة بعد ذلك .
دونكم – إذا- مجمل القراءات التي صدرت حول مسرح الطفل و هي محدودة بالمقارنة مع قصة الطفل و مسرح الكبار.

ببليوغرافيا الدراسات حول مسرح الطفل

عنوان الدراسة التأليف مكان النشر تاريخ النشر
السؤال الجوهري في مسرح
الطفل تصور أولي ع. القادر عبابو قضايا تربوية – عدد2/3
1990 صص 53-61 1990م
المسرح المدرسي، الفضاء،
اللغة، الجسد سالم أكويندي آفاق، (التربوية) العدد 11/1996م
المسرح و التنشيط المختار عنقا الإدريسي آفاق التربوية العدد 11/1996م
مسرح الطفل و التهريج
و الألعاب السحرية عزيز الفاضلي جريدة العلم 16 أبريل 1978
نحو البحث عن أسس كتابة
مسرحية للأطفال محمد مسكين أنوال العدد 100
ص 12-15 19 يناير 1984م
مسرح الطفل: واقع
و تطلعات محمد هارود الأساس العدد 10 – 1
صص 36 – 37 نوفمبر/ديسمبر
1983م
مسرح الطفل: أسسه النفسية
و الفنية عبد الكريم برشيد الأساس العدد 5
صص 33 – 35 فبراير 1983م
المسرح المدرسي بين
البرنامج التعليمي و
أنشطة التعاونيات المدرسية جمعية تنمية
التعاون المدرسي المسرح المدرسي
الرباط العدد 1 أبريل 1997م
الكائن و الممكن في
المسرح المدرسي بالمغرب د. مصطفى رمضاني الثقافة المغربية
عدد 8 صص 77 – 86 ماي 1999م
تاريخ مسرح الطفل في
المغرب مصطفى عبد السلام
المهماة فضالة – المحمدية ط 1- 1986م
المسرح المدرسي الزبير مهداد جمعية تنمية التعاون
المدرسي فرع الناظور ط . 1977م
عن المسرح الطفلي
بالمغرب العربي العربي بنجلون العلم الثقافي عدد 680 21 فبراير 1984م
مسرح الطفولة أو
طفولة المسرح محمد مسكين العلم الثقافي عدد 682 4 فبراير 1984م
أسس ووظائف مسرح الطفل
عبد الحق الزروالي جريدة العلم 13 يناير 1984م
العودة إلى مسرح الطفل
مصطفى بغداد جريدة العلـــم 7 فبراير1984م
نحو البحث عن أسس كتابة
مسرحية الأطفال محمد مسكين جريدة أنـــوال 19 فبراير 1984م
مسرح للصغار….أم مسرح
للكبار محمد الرفاعي مجلة صباح الخيــر
عدد 1023 1983م
مسرح الطفل المختار عنقا الإدريسي مطبوع بالستانسيل في
الدار البيضاء
المسرح المدرسي ملاحظات اولية حول التوجيهات الخاصة بسام محمد سليم مجلة التربية و التعليم
السنة 5/العدد 16
صص 8-12 1989م
الطفل و المسرح المدرسي حميد مستقر جريدة العلم
مجلة التربية و التعليم
السنة 5/العدد16
صص 13-15 1989م
هل يمكن الخروج بمسرح
الطفل إلى حيز الفعل؟ علي عروي مجلة التربية و التعليم
السنة 15/العدد16
جريدة العلم
صص 16-17 1989م
ماذا عن مسرح الطفل و ماذا عن عن التجربة المغربية في هذا
الميدان؟ محمد هارود مجلة التربية و التعليم
السنة 15/العدد16
صص 18-19 1989م
وجهة نظر حول ندوة
المحمدية للمسرح و التربية:
المسرح و التربية:
حد الجد و حد اللعب عثمان أشقرى
صص 28-29
الاتحاد الاشتراكي 1989م
المسرح كتقنية بيداغوجية
داخل المدرسة: أبعادها التربوية لحسن مادي مجلة التربية و التعليم
السنة 15/ العدد 16
صص 30-33
1989م
مسرح الطفل المغربي
هذا الغائب الحاضر في
حياتنا الثقافية نجاة أكعبون جريدة العلم 1989م

أ- الإعلام السمعي- البصري:

1- الراديــــو( المذياع):

أما على مستوى الإذاعي، فنبدأ بالراديو الذي كان سلاحا ذا حدين إذ قام بأدوار سلبية و إيجابية في التعامل مع مسرح الطفل.
لقد كان الراديو أحد العوامل في نشر المسرح زمنا طويلا و في إيصال حبه إلى البوادي و القرى عبر الأمواج، و لكن نصيب برمجة مسرح الطفل فيه بدوره كان قليلا جدا على الرغم من ظهور التمثيل الإذاعي سنة 1943 م.
و يعد عبد الله شقرون من الرواد الأوائل الذين أسسوا فرقة تمثيلية إذاعية و استعمل الدارجة في نصوصه المسرحية، و كان الهواة هم الذين كلفوا بالتمثيل الإذاعي في البداية، ليتولاه بعد ذلك المحترفون الدراميون.
فإذا كان الراديو قد ساهم في نشر كثير من التمثيليات و خلق جماهير واسعة النطاق حضرية كانت أم بدوية، إلا أنه قد أضر بالمسرح كذلك؛ لأنه كان يعتمد على حاسة السمع بالدرجة الأولى. و يعني هذا أن المستمع محروم من الصورة الدرامية و محروم من الديكور و الحركة، و محروم من الإضاءة في المسرح و الجمهور في تموضعاته و هو يتفاعل مع المسرحية. و بهذا تفتقد كل عناصر الفرجة الدراماتورجية في النص المسرحي الإذاعي عبر أمواج الراديو.
هذا، و قد قضى الراديو على كثير من الأشكال المسرحية الشعبية كالحلقة والبساط و مسرح الراوي. وفي هذا يقول حسن بحراوي: “و مهما يكن من اتفاق أو اختلاف الباحثين الذين أتينا على ذكر آراء بعضهم فان المؤكد اليوم، و نحن على مشارف نهاية القرن أن الحلقة لم تعد منافسا للمسرح في شيء و ا حتى فنا مستقلا معافى و له كيانه الخاص، بل إنها تعاني الأمرين من الزحف الذي تمارسه عليها وسائل الفرجة العالمة من سينما و تلفزيون وفيديو، و من اكتساح فضائها من طرف الأحياء و المباني السكنية المتفاحشة في المدن الكبرى، و أخيرا من وفاة روادها و أعلامها بالشيخوخة و المرض و قلة من يسد مسدهم في النهوض بهذا النقد الشعبي الآيل إلى الاندثار”.
و يقول عبد السلام المهماه عن الحلقة بأنها تأثرت بظهور المذياع في المغرب و خاصة في الخمسينيات من القرن العشرين، لكن هذا التقليد المسرحي مازال حتى الآن يقام في الساحات العمومية و في الأسواق كساحة جامع الفنــــا مثلا.
و هكذا فقد قام المذياع بدورا سلبي في القضاء على الحلقة و الراوي والبساط المغربي، و قد سجل شعراء الملحون ذلك التأثير السلبي للمخترعات الحديثة على الفرجة الشعبية، و من بينهم مغني قصائد الملحون محمد بن عبد الكريم صاحب التوحيدية الرائعة “لا الــه إلا الله محمد رسول الله” ، و هو يبين أثر الراديو على مسرح الراوي أو الفداوي:

أو الفداوي بقى بوحدو تحت السـور والناس مشات كلها كاتتجـاري
لعند الراديو المحبـوب المشكــور كيف الصناع كي معلم الشكاري

فقد كان الراوي يقص بطولات خيالية كقصة “الأزلية”، تلك القصة التي تبتدئ من سيدنا داود عليه السلام إلى بطل اليمن سيف بن ذي يزن، ثم إلى فيروز شاه (الفيروزية)، إلى حمزة البهلوان (الحمزاوية)، إلى عنترة بن شداد (العنترية)، إلى فاطمة بنت مظلوم في (الوهابية) ، إلى السلطان الظاهر بيبرس في (الإسماعيلية)، إلى الدولة المحتالة التي تجري حوادث بعض فصول قصتها في كل من مراكش و فاس و مكناس، أي في زمننا هذا أو قبله بكثير.

و يقول الشاعر الزجلي في هذا:

نساوا حمزة البهلـوان ما نتذكـر** نساوا عمر العيار و نساوا كسرى
نساوا عنترة و الغضبان و الغضنفر** نساوا عمارة و الربيع بالحضرة
نساو شيبوب وضامي عنترة والأبحر** كي نساو”الفقرا بالراديو الحضرة”
الفداوي قال هذا العجوبة بدعـة ** والبدعة بالناس ضلالــــــة
و الضلالـة ليتهــا صرعـى ** في النار و لا لهم منها المقالــة.

كما بيّن شاعر الملحون أثر الراديو على الحلقة، فقد بين أثرها على البساط الذي لم يصل إلينا نصوصه كما أثبت ذلك حسن بحراوي حينما قال:
” لعل مما يؤسف له أكثر من سواه هو أننا لا نتوفر اليوم على نصوص لتمثيليات فرجة البساط و ذلك بالرغم من قرب عهدنا به نسبيا قياسيا إلى بعض ما وصلنا من نصوص الثقافة الصاعدة، و يرى الفنان العلج (1960) أن سبب ذلك هو عدم اعتماد المبسطين على المتن في تمثيلياتهم و إنما على الارتجال و حضور البديهة، كما أن العادة جرت بنظام العرض الواحد في البساط حيث من غير المألوف أن يعاد تشخيص تمثيلية سبق عرضها… ومن هنا ضاعت فرصة التدوين و ضاعت معها نصوص كان من الممكن أن تقدم لنا معرفة لا تقدر بطبيعة هذا الفن و خصوصيته الشكلية والمضمونية” .

و يعلل الأستاذ الحسن السايح غياب نصوص البساط المكتوبة بكون المبسطين كانوا أناسا أميين و بأن الطبقة المثقفة كانت ترى من الزراية أن تعتمد على أساليبهم في الوعظ.
و يقول الباحث الفرنسي فوزان و هو من خبراء المسرح الذين استدعاهم المغرب سنة 1950م لتأطير شباب المغرب و تدريبه في مجال المسرح:

“….يلاحظ أن الانفجار السكاني في المدن الحضرية كان يعمل على نحو ما على سقوط حلقة الراوي بشكلها التقليدي، و كان من الواجب ملء الفراغ الناتج بفن مسرحي في مستوى جماهير اقتلعت من جذورها لتعيش في المدن الكبرى” .
و هكذا نستنتج بأن للراديو باعتباره قناة إعلامية أدوارا إيجابية في تعميم الفرجة الدرامية في البوادي و الحواضر، كما كانت له أدوار سلبية في القضاء على الأشكال الدرامية التقليدية الشعبية كالحلقة و مسرح الفداوي/الراوي و البساط و سيدي الكتفي…

1- التلفزيون:

أما على مستوى الإعلام التلفزيوني، فقد ساهمت الشاشة الصغيرة في خدمة مسرح الطفل و لو بطريقة غير مرضية و غير كافية لا تشبع رغبات الأطفال و التلاميذ و المربين و الآباء و نقاد مسرح الطفل. فقد استطاع مسرح العرائس بعد الاستقلال أن ينتقل إلى شاشة التلفزة و لكن بإنتاج قليل، خلافا للإنتاج الأجنبي الغزير الذي تقدمه الشاشة الصغيرة في هذا النوع من المسرح أو النوع الآخر من مسرح الطفل. و قد ورد في دراسة خاصة عن التلفزيون المغربي “الإنتاج الوطني و الإنتاج المستورد في التلفزيون المغربي”لأحمد أخشيش و ناجي جمال الدين أن نسبة الإنتاج الوطني لبرامج الأطفال 1،45 %، بينما الإنتاج المستورد لبرامج الأطفال 12،19% ، بما فيها مسرحيات العرائس و مسرحيات الأطفال .
و غالبا ما نجد للإنتاج المستورد سلبيات تؤثر على عقلية الطفل و نفسيته ووجدانه و جوانبه الحسية- الحركية، إذ تجعله طفلا سلبيا يميل إلى العنف وتنشيط العضلات استعدادا لتمثل خطاب القوة من أجل التحدي والاعتداء والميل إلى غريزة الحرب والصراع و الإقبال على نوازع الشر ، كما أن هذه المنتوجات الطفلية معدة في مجتمع مخالف ماديا و ثقافيا عن مجتمع الطفل المغربي، بل قد لا تستهلك هذه المنتوجات الدالة على العنف حتى في البلاد المنتجة. و من الدول الأكثر إنتاجا للبرامج التلفزية الخاصة بالطفل نذكر:اليابان و الصين و تايوان و هونغ كونغ و الولايات المتحدة الأمريكية (والت ديزني)، و الدول الغربية في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة والدول الآسيوية.
وعليه، فقد عرضت نسبة قليلة من مسرح الطفل منذ انطلاق إذاعة التلفزة المغربية سنة 1962م إلى حد الآن ، ويلاحظ هيمنة الرسوم المتحركة على برامج التلفزة .
و بالتالي، يبدو أن القناة الصغيرة التي تنبني على إعلام موجه من الأطفال للأطفال، و التي تحتضنها القناة الأولى، غير كافية لإشباع رغبات وحاجيات أطفال المغرب. أما برامج القناة الثانية فهذه بعيدة عن هويتنا الثقافية، فكل ما يطرح فيها مغرّب و مفرنس و بعيد عن الإسلام و الحضارة العربية وأصالة المغرب و جذوره التراثية و الشعبية.
و على الرغم من كون أولياء الأطفال يدفعون ضريبة القيمة المضافة عبر فواتير الماء و الكهرباء والهاتف للمساهمة في تحقيق جودة التلفزيون المغربي لتقديم البرامج الصالحة للأطفال، إلا أنه مازال يقدم برامج طفلية رديئة قائمة على العنف وتشجيع نوازع الشر أو تحريك الغرام الرومانسي، كما تدفعه إلى ممارسة الرياضة السلبية العدائية القائمة على القتال و المبارزة كــ “النمر المقنع” مع وجود حالات استثنائية مثل قصص وحكايا : “السندباد البحري”.
و مادام الطفل له الحق في التلفزة إعلاميا كما تنص على ذلك مواثيق حقوق الطفل، فلماذا لا يستشار الطفل و علماء التربية و علم النفس و الآباء لاختيار البرامج الصالحة للأطفال و التركيز على مسرح طفولي يربي فيهم روح الإبداع و الابتكار و الخيال المعقول لا الخيال المجنح المرضي؟
ومن الأفضل أن يكون التركيز في انتقاء برامج الأطفال على الخيال العلمي و الأدب العجائبي الخارق و القصص الدرامية اعتمادا على قوالب التراث وطقوسه الاحتفالية والفانطاستيكية، و ذلك بالتوفيق بين الأصالة و المعاصرة في حدود احترام تعاليم العقيدة على مستوى الأخلاق.
و علينا أيضا التحكم في التلفزة لاختيار المسرحيات الهادفة و الجادة شكلا ومضمونا، علما أن التلفزيون و دور النشر أكثر تأثيرا على الطفل سلبا أو إيجابا، ولاسيما أن الطفل يقضي في مشاهدة الشاشة الصغيرة مدة لا تقل عن أربع ساعات يوميا.
و يلاحظ كذلك أن التلفزيون أثر سلبا مثل الراديو على كثير من الأشكال الدرامية الشعبية مثل: الراوي و مسرح الفداوي و مسرح الحلقة و البساط وسلطان الطلبة. و حل التلفزيون” محل رواية الحكايات في معظم البيوت، وقد حول التلفزيون الراديو من راوي قصص إلى صندوق موسيقى، و حل كذلك محل المناقشات العائلية، و حل محل طاولة العشاء التي كانت مائدة للحديث العائلي، وحيث بتنا نقضي مع التلفزيون وقتا أطول من الوقت الذي كان الناس يقضونه مع الراديو قبل ظهور التلفزيون، وبينما كان الراديو يساعد في إثارة الخيال ويساعد في تنشئة جيل كامل، فإن برامج التلفزيون أصبحت مفسرة بشكل مدهش وتقوم بالتخريب”.
و لا يعني هذا أن للإعلام التلفزيوني أثرا سلبيا فقط على مسرح الطفل ، بل له أدوار إيجابية من بينها: تعميم المسرحيات الطفلية بين أطفال البوادي والحضر، و انتقال المسرح إلى الأطفال في منازلهم. و من ثم، يمكن أن يكون للتلفزيون نفع كبير في المستقبل شريطة أن يلبي هذا المسرح رغبات الأطفال و يشبع حاجاتهم الفكرية و الخيالية و الوجدانية و يمس النواحي الحسية الحركية. و يمكن عبر القنوات الفضائية أن يتسع انتشار مسرح الأطفال عربيا وعالميا.

2- الفيديـــو:

هذا، و يلعب الفيديو إلى جانب التلفزيون دورا مهما إذ يساعد على تسجيل مسرحيات الأطفال و الحفاظ عليها وتوثيقها و إعادة عرضها من جديد لدراستها ومقاربتها دراماتورجيا ، و كذلك يساعدان في نقل كثير من الحفلات و المسرحيات الطفولية، و يساهمان في تكوين جمهور الفنون الدرامية، لكن هذين المخترعين يقتلان الأشكال المسرحية التقليدية، كما لا ينقلان العرض المسرحي بكل أبعاده الدراماتورجية في آن واحد أي الملقي والمتلقي و الفضاء السينوغرافي، فلابد أن يضحي المسجل بعنصر لحساب عنصر آخر لضرورات تقنية و إعلامية.

د- ملاحظات واستنتاجات:

و نصل في الأخير إلى مجموعة من الاستنتاجات و تجميع لعدة ملاحظات حول واقع مسرح الطفل في المغرب في علاقته بالإعلام، و يمكن تحديد هذه الانطباعات فيما يلي:
1. غياب إعلام فني و ثقافي في المغرب؛
2. تشكو مجموعة من النصوص والعروض المسرحية على حد سواء من غياب الفن و البيداغوجيا ؛
3. دخول العنف و الشعوذة و السحر إلى مسرح الطفل؛
4. توظيف أغاني سوقية رخيصة لا تعبر عن خصوصيات و رغبات الطفل؛
5. المزج بين اللغات التواصلية الوظيفية لتحقيق التفاعل مع الجمهور الراصد؛
6. غلاء تذاكر مسرح الطفل (ما بين 20 درهما حتى 50 درهما)؛
7. عدم مراعاة الإعلام لجوانب الطفل النفسية و الاجتماعية والحضارية
و الأخلاقية و التربوية، وعدم الاهتمام بغرس بذور الخير والمحبة والتعاون وعقيدة الإسلام السمحة في نفوس الناشئة؛
8- غياب الأرضية النظرية في كتابة مسرح الطفل و الإخراج له؛
9. التهويل في التعبير و التغريب و الميل إلى الإضحاك المفتعل الرخيص عن طريق استثمار العاهات؛
11. تغييب مسرح الطفل إعلاميا و اجتماعيا و سياسيا و تربويا وحقوقيا؛
12. إذا كانت قصة الطفل في المغرب قد سبقت مسرح الطفل بعدة عقود ترجع إلى الأربعينيات حسب الدكتور محمد أنقار، فإن مسرح الطفل لم ينطلق إلا في سنوات السبعين من القرن العشرين؛
13. تراجع ملحوظ للوزارات المركزية و الجمعيات الوصية عن الطفولة في دعم و تنشيط ندوات و لقاءات و مهرجانات مسرح الطفل بسبب قلة الإمكانيات المادية و المالية و الخضوع للإكراهات الاقتصادية ناهيك عن تهميش العمل الثقافي و الفني في المغرب؛
14.غياب مسرح الطفل بشكل كبير في العالم العربي من حيث إعداد المهرجانات و الندوات و اللقاءات حول الدراما الطفلية؛

هذا فيما يتعلق بواقع مسرح الطفل، و الآن سنحدد آفاقه المستقبلية من خلال هذه الاقتراحات و التوصيات التالية:
1. تخصيص قناة خاصة بالأطفال تعرف بحقوقهم و أدبهم و مسرحهم؛
2. تخصيص مجلة خاصة بأدب الأطفال أو مسرح الأطفال؛
3. تخصيص جريدة إعلامية تتعلق بأخبار الطفولة و نشر مواهبهم؛
4. خلق المسرح الجوال الذي ينتقل بين الحواضر و البوادي للتعريف بالإنتاج المسرحي الطفلي داخل المدارس؛
5. خلق مهرجان للمسرح الطفلي تشارك فيه الفرق الفائزة محليا وجهويا؛
6. تنشيط مسرح الطفل محليا و جهويا؛
7. تخصيص حصة خاصة لمسرح الطفل في المقررات الدراسية؛
8. الإكثار من اللقاءات و الندوات للتعريف بمسرح الطفل؛
9. تكوين أطر و مخرجين و تقنيين يفهمون خصوصية الطفل من النواحي: النفسية و الوجدانية و العقلية و الحرية؛
10.تقديم مسرحيات الأطفال في المدن الكبرى و الصغرى ، و كذا في الحواضر و البوادي على حد سواء؛
11.تخصيص كرسي أدب الأطفال في الجامعات المغربية و تدريس مسرح الطفل كفرع مستقل إلى جانب مسرح الكبار؛
12.تخفيض أثمان مسرح الطفل أو جعل الفرجة مجانية و حصرها في أسعار خاصة معقولة؛
13.تعليم الصغار فنون المسرح و الموسيقى و الرقص و تقنيات الإلكترونية الحديثة؛
14.المطالبة بمسرح متنقل على غرار السويد الذي ظل فيه المسرح المتنقل يتجول مدة ثلاثين عاما، و يقدم المسرحيات في حوالي (350) مدينة من المدن النائية التي يقع بعضها في الدائرة القطبية، و هو لا يفعل ذلك مرة واحدة بل عشر مرات كل عام. و قد بيع حوالي نصف مليون تذكرة في العام، و يقدم ما يقرب من ألفي عرض مسرحي. أما المسرح الثاني فهو المسرح الثابت القار ونموذجه المسرح الروسي فهناك “ما يشبه مسارح الأطفال أو مسارح المتفرجين الشبان. ففي موسكو و ليننغراد، و في غيرها من المدن كذلك، يخصص مسرح أو مسرحان، تصل سعة كل منهما إلى ألف مقعد، لتستخدمه فرق المحترفين الكبرى وحدها استخداما دائما، و تقوم هذه الفرق بتقديم ثمان أو عشر حفلات أسبوعيا لجمهور تتراوح الأعمار فيه من ستة إلى ثمانية عشر عاما. و هي تقدم عروضا دورية من المسرحيات الكلاسيكية، و المسرحيات الجديدة التي تكتب خصيصا للصغار، وهي بذلك تتعاون تعاونا وثيقا مع المدارس، و تختار المسرحيات التي تتناسب و الأعمار المختلفة، و تقدم الدراما لجمهور يصل سنويا إلى حوالي نصف مليون متفرج في كل من المدينتين الكبيرتين.
16. ينبغي على التلفزيون أو القنوات الخاصة أن تشتري الحفلات المسرحية أو الدراسية على غرار الولايات المتحدة لعرضها على الشاشة الصغيرة؛
17.تكوين الفرق المسرحية داخل مدارس الأطفال؛
18.إيجاد دار النشر للأطفال كما هو حال إنكلترا؛
19.خلق نقد خاص بمسرح الأطفال؛
20.إلغاء الضرائب المفروضة على النشاط المسرحي بعامة و مسرح الطفل بصفة خاصة؛
21.إدماج المسرح مادة أساسية في مناهج التعليم و تقنية بيداغوجية في التنشيط والتدريس بمختلف الأسلاك الدراسية؛
22.التشجيع على طبع النصوص المسرحية الخاصة بالأطفال؛
23. من المستحسن أن تكثر وسائل الإعلام من بث مسرحيات للأطفال و أن تختار ما يخدم بيئتهم و ظروفهم النفسية و الوجدانية والعقلية؛
24.القيام بدراسة لتراث ثقافة الطفل في أسسها و صيغها القديمة للاستفادة من ذلك في تحديد ملامح و أسس مسرح الطفل الجديد؛
25.تنظيم مسابقات في الكتابة المسرحية يشارك فيها الكبار والصغار على حد سواء؛
26.الإكثار من الندوات و المهرجانات التي تهم المسرح الطفولي؛
27.تسجيل المسرحيات المعروضة في المهرجانات و الندوات حول مسرح الطفل و تبادلها بين الدول؛
28.ضرورة اهتمام الصحف الوطنية بمختلف جوانب ثقافة الطفل وفروعها بتخصيص مساحات ثابتة في صفحاتها و بالضبط لمسرح الطفل؛
29.توجيه الاهتمام بصورة خاصة إلى إنتاج برامج مسرحية خاصة بالأطفال العرب؛
30.الإشراف على إصدار سلسلة للمسرح العالمي أو العربي الخاص بالطفل؛
31.دعم الدولة – عبر الوزارات المسؤولة عن الطفولة – للجمعيات و الحركات و الصحف و المجلات و البرامج الإذاعية و الإعلامية التي تخدم مسرح الطفل.

خاتمــــة:

ونصل مما سبق ذكره إلى أن مسرح الطفل قد تأخر ظهوره في المغرب بالمقارنة مع الشعر والقصة الطفليين إلى سنوات السبعين، كما كان حضوره مقلا إلى حد كبير سمعيا و بصريا، وكذلك على مستوى النشر الورقي أو الرقمي، أو على مستوى الإعلام المكتوب صحافة و طباعة و كتابا و تنظيرا.

و من المقترحات التي نرى أن يأخذ بها المسؤولون عن قطاع الطفولة هي:
1- الاهتمام بأدب الطفل و إدراجه ضمن مقررات الجامعة وتخصيص كرسي له؛
2- إنشاء جريدة خاصة بالطفل حيث تتعرض إلى ما يهمه من أخبار إعلامية في شتى الحقول و المعارف و تخصيص زوايا متنوعة لمسرح الطفل و مواهبه الإبداعية؛
3- تخصيص مجلة خاصة بمسرح الطفل و محاولة دعمها لكي لا تتوقف بعد صدور العدد الأول منها على غرار المجلات السابقة؛
4- طبع النصوص المسرحية و نشرها على المستوى الوطني أو العربي أو العالمي؛
5- تبادل النصوص المسرحية الموجهة للأطفال قصد الاطلاع عليها واكتساب المزيد من الخبرات المتعلقة بالمحتويات والجوانب التقنية والفنية ؛
6- تشجيع الأطفال لكتابة النصوص المسرحية؛
7- تأطير الأطفال على مستوى الإخراج و التحكم التقني والإبداعي لمساعدتهم على إبداع مسرح الطفل؛
8- الاهتمام بمسرح الطفل و التنظير له على غرار مسرح الكبار؛
9- تخصيص نقد خاص بمسرح الطفل و ذلك بمراعاة خصوصيات هذا النص الإبداعي الطفلي؛
10-الإكثار من حصص مسرح الطفل في إذاعة الراديو؛
11-تخصيص قناة خاصة بالطفل و مسرحه؛
12- تسجيل المسرحيات في الفيديو تدوينا وتوثيقا لعرضها مرات ومرات كثيرة؛
13- تأسيس دور نشر تسهر على طبع كتب الأطفال ونشرها على غرار إنجلترا؛
14- بناء مسرح خاص بالأطفال في كل مدينة يكون مسرحا قارا وثابتا، وتشجيع المسرح الجوال الذي ينتقل بين الحواضر و البوادي؛
15- الإكثار من المهرجانات المسرحية و الندوات و اللقاءات حول مسرح الطفل؛
16- نقل الإعلام لكل المهرجانات و اللقاءات و شراء حقوق الإنتاج والإبداع دعما للفرق المسرحية و إبداع مسرح الطفل؛
17- دمقرطة الإعلام المغربي و جعله فضاء بصريا يستفيد منه الجميع و خاصة الأطفال ليختاروا ما يناسبهم من رسوم و مسرحيات و إبداعات؛
18- الإكثار من المهرجانات و اللقاءات العربية حول مسرح الطفل ونقلها إعلاميا؛
19- ضرورة تكثيف الجهود عربيا للمشاركة في تأسيس فضائية عربية خاصة بالطفل تعرض فيها مسرحياته وإبداعاته الدرامية؛
20- الاهتمام بالمسرح المدرسي و ذلك بنشر مجلاته و الإكثار من مهرجاناته ولقاءاته.

كلمات البحث الموفِدة:

  • مسرح الطفل (2)
  • قصائد الملحون مكتوبة (1)
100 Views

عن

إلى الأعلى