النيون


النيون
Neon

النّيون عنصر كيميائي يشغل جزءًا واحدًا من 65,000 جزء من الغلاف الجوي للأرض. اكتشفه الكيميائيان البريطانيان السير وليم رامزي وموريس وليم ترافرس عندما كانا يدرسان الهواء السائل، في عام 1898م. تنبأ رامزي بوجود هذا الغاز قبل ذلك بعام. وقد أطلق رامزي وترافرس على الغاز اسم النيون طبقًا للكلمة الإغريقية التي تعني الجديد (نيو).

يُستخدم النيون بصفة أساسية في ملء لمبات النيون للإضاءة وأنابيب لوحات الإعلان الكهربائية. ولونه العادي في لمبات الإضاءه برتقالي ـ أحمر فاقع. وإضافة بضع قطرات من الزئبق تجعل الضوء أزرق لامعًا. ويستخدم العديد من منارات الطائرات ضوء النيون لأنه يخترق الضباب. وقد أبلغ الطيارون أن منارات النيون أمكن رؤيتها على مسافة 32كم عندما استحالت رؤية الأضواء الأخرى. وتُصنع لمبات النيون بإزالة الهواء من الأنابيب الزجاجية ثمّ تُملأ بغاز النيون. وعندما يُسلط 15,000 فولطًا من الكهرباء على الأنبوب، يحدث تفريغ كهربائي ويتوهّج الأنبوب بوهج برتقالي أحمر. وبدلاً من الفتيلة فإن لمبة النيون لها قطبان كهربائيان محكما التثبيت. ويشكل النيون حزمة مضيئة بين هذين القطبين.

يتم الحصول على النيون تجاريًا كمنتج ثانوي لصناعة الهواء السائل. ويسيل النيون تحت الضغط العادي عند درجة حرارة -246,048°م، ويتجمّد عند درجة حرارة – 248,67°م وعند إسالة الهواء عند نحو -200°م، يترك النيون وراءه كغاز. والنيون غالي التكلفة ولكن كمياته التي نحتاج إليها قليلة. وتستخدم اللافتات لترًا واحدًا لكل 65 إلى 100م من طول الأنبوب. وغالبًا ما يُستخدم النيون سائلاً مبردًا منخفض الحرارة (عامل تبريد). وغاز النيون عديم اللون والرائحة، ولايتفاعل مباشرة مع المواد الأخرى بسهولة، رغم أنه قد يكون مركبًا مع الفلور.

والنيون من الغازات الخاملة ورمزه Ne وعدده الذري 10 ووزنه الذري 20,179

انظر أيضًا: الضوء الكهربائي؛ الغاز الخامل.

29 Views

عن

إلى الأعلى