الرئيسية / تطوير الذات / حالة متقدمة من التفكير المقرف! – يسار الحباشنة

حالة متقدمة من التفكير المقرف! – يسار الحباشنة

حالة متقدمة من التفكير المقرف!

أسوأ مستنقع يمكن لأي بشر أن يغرق فيه.
الكثير منا أشخاص جيدون طيبون … محبون للخير.
سفراء للنوايا الحسنة!
(النوايا) … أو النيات بالأصح… أشياء رائعة إذا كانت حسنة.
ولكنها لا تكفي … إذا لم تتحول هذه النوايا إلى قناعات راسخة ..
وهمم جاهزة للحركة.
ماذا تنفع النوايا الحسنة إذا كانت غارقة في مستنقع من التفكير المقرف!
التفكير المقرف سوف يهزمها .. غالبا … أو دائما.
التفكير المقرف … هو جريمة نقترفها بشكل يومي .. إلا قليلا منا.
التفكير السلبي …
البحث عن الأخطاء والسيئات سواء في أنفسنا أو في الآخرين.
التشاؤم المستمر.
النقد المزمن.
التأفف المستمر.
الشكوى وكثرة الشكوى والمزيد من الشكوى.
نشكو من كل شيء … إلا الشيء الوحيد الذي يجب أن نشكو منه..
ألا وهو الشكوى نفسها!
الشكوى ..
طريق جربناه كلنا … ولم نحصّل منه فائدة قط!
ولكن مع ذلك … نظل نسلكه!!

– نظل دائما نبحث عن السيئات .. في كل شيء …
وكأن العثور على معرفة الأشياء السيئة يتضمن هدايا لنا!
لو كان يتضمن هدايا لنا … لقلت .. لا بأس ..
فثمة على الأقل منفعة من وراء مثل هذا التفكير.
ولكننا نعلم تماما أنه لا يتضمن لنا إلا المزيد من القرف والبلايا.
فلماذا لا نتوقف عنه!

هل هذا حديث مكرر؟!
ربما
ولكن لا يهم
إذ ماذا يفيد أي حديث آخر … إذا كانت هذه المشكلة فينا مستمرة ..
تمنعنا من ترجمة أي أمر مفيد جديد إلى حقائق وأفعال؟!
بعض الأمراض … لا يزول إلا بتكرار دواء التذكر … بدون يأس ..
حتى يملّ المرض من التكرار .. ويملنا … ويتركنا في النهاية وشأننا.

[وما ذلك على الله بعزيز ]

– يسار الحباشنة

عن يسار الحباشنة [مؤسس ومشرف]

يسار الحباشنة [مؤسس ومشرف موقع دهشة]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *